أخبار عاجلة

الملف

اللعبي «شاعر يمرّ» كتاب الألم والأشياء المفقودة والأماكن المجروحة

يكاد يكون كتاب الشاعر عبد اللطيف اللعبي ” شاعر يمر” (دار ورد، ترجمة: روز مخاوف، 2010) كتابا في كل شيء، وعن كل شيء يشغل شاعرا فاضت ذاكرته بكل التجارب والمدن والأشخاص والرفاق الذين عبروا إلى ضفاف الأبدية. لكن قارئ الكتاب يدرك في الأخير أن بطل هذا الكتاب _اليوميات هو القرن العشرون، الذي بخلاف كل القرون، كان مسرحا حيا لجميع معارك …

أكمل القراءة »

اللعبي يُعيد صياغة كتاب الكون ويشقُ طريقه باعتداد بين أسراب العداوات

رشيد المومني* السير بعيون مغمضة على صراط القول بدءا، وتلافيا لأي التباس منهجي، سيكون من الضروري أن نستهل هذه المقاربة، بوضع تجربة الشاعر عبد اللطيف اللعبي، في إطار هويتها المزدوجة، حيث تحيل الأولى على الخصوصية المغربية التي “أذاقت !” الشاعر سنوات طوال من “الاحتفاء”السجني، بهدف إسكات نداءات الكائن فيه، وطمعا في إخماد جذوة قول عصي على لؤم التدجين، ومتميز بتواجده …

أكمل القراءة »

سردية البصري.. في أصول ولع فني

شرف الدين ماجدولين* يمثل التنويع الأسلوبي لدى عدد كبير من الكتاب مخرجا من مآزق تعبيرية يفرضها الوفاء للجنس الواحد، قد لا يحتمل تشخيص موضوعات بدرجات متفاوتة من الحسية والدقة وحجم التفاصيل، والجوهر الانفعالي. من هنا كان الخروج من الشعر إلى الرواية في أحيان عديدة سعيا لمساحة أكبر في تمثيل المحيط والأصوات المتعددة والأمكنة والوجوه؛ والعبور من الرواية إلى المسرح بحثا …

أكمل القراءة »

في معركة الفعل الأدبي بإمكانه أن يحلم ويندهش ويُواسي

عيسى مخلوف* تلمع بين ستائر الفجر نجمةُ الصباح، بارقة الأمل. تومض العينان المتلهّفتان إلى رؤية الضوء. هنا تبدأ القصيدة ويتوهّج بَريقها الكاسر. يكتب عبداللطيف اللعبي الكتابة التي تتخيّل عالماً بلا سجون ولا أسوار. حتى وهو داخل السجن، كان الشاعر يعيش في سَفَر دائم، ليس في الجفرافيا بل في مدى الحرية الأكثر اتساعاً. إنه سفر في الذات وفي الكلمات التي يتبعها …

أكمل القراءة »

شعريّة المعْنَى في تَجْرِبَة عبداللَّطيف

صلاح بوسريف* كُلَّما قرأْتُ شاعراً يَكْتُب بغير اللِّسان الذي أَكْتُبُ به، تساءَلْتُ، ما الذي يُمْكِنُ أن يَكُون في هذا اللِّسانِ مِنْ مِيزاتٍ بها يكون هذا الشِّعْر غَيْر ما يُكْتَبُ بالعربية مِنْ شِعْرٍ، خصوصاً إذَا ما تعلَّقَ الأمْرُ بِشَاعِر عَربِيّ يكْتُب بغَيْر اللِّسان العربي؟ وكُلَّمَا وَجَدْتُ نفسي في مُواجَهَةِ تجربةٍ شعرية من هذا النَّوْع، أنْكَبُّ عليها، أقرأُها بتأمُّل، بل بِإمْعانٍ، وبنوع …

أكمل القراءة »