أخبار عاجلة

الملف

منطلقات السارد في «ظل هيرمافروديتوس» لبدرية البدري

نستهل في هذا المدخل حديثنا بتوضيح العنوان رواية (هيرمافروديتوس) لبدرية البدري. إنّ (هيرمافروديتوس) أسطورة يونانيّة مدارها على مسخ الجنس البشريّ؛ إذ إنّ الحورية راودت هيرمافروديتوس عن نفسه فاستعصم، فكادت له بأن طوقته بجسدها صائحة: « قاوم ما شئت لكنك لن تفلت مني أيها الوغد، ولتمنحني الآلهة أمنيتي. فلا يأتي يوم، وينفصل فيه هذا الفتى أو أنفصل عنه» فاستجابت الآلهة لها، …

أكمل القراءة »

مقاربة تداوليّة للسارد في «سندريلات مسقط» لهدى حمد

تتناول هذه الورقة تحليلا لرواية سندريلات مسقط بمنهج «نظرية المناسبة» التي صاغ فرضيتها آن ريبول في ضوء تقنية تعدد السارد والسارد عند الباحث إجرائيًا في هذه الورقة: من يستخدمه المؤلف كتقنية لمزيد من التخييل وتحويل المبنى الحكائي لمتن حكائي ويصف من خلاله العالم المناسب لفكره. ويحاول هذا التحليل الإجابة عن ثلاثة أسئلة: الأول: تعدد السارد أهي حدود فاصلة أم جسور …

أكمل القراءة »

فيلليني وسيمونون رسائل مختومة بطابع المَسرّة

لوزان في: 15 يناير 1977 برقية عزيزي فيلليني انبهرت، وتحرّكت أعماقي بشكل رهيب، إثر مشاهدتي لفيلمك الرّائد: كازانوفا! إنّه لوحة عظيمة وباذخة، كما أنّه في ذات الآن غوص عميق في دواخل النفس البشريّة، حتى لا أقول إنه تحليل نفسيّ لها. سيظلّ هذا العمل الفنّي واحدا من بين أهمّ الأعمال الكلاسيكيّة الخالدة. أقبّلك قبلة مفعمة بمشاعر التقدير والمودّة، وأقول لك إنّي …

أكمل القراءة »

فيلليني وسيمونون رسائل مختومة بطابع المَسرّة(*)

ربّما لا يدرك الكثير من الشباب والفتيان اليوم، ممّن جاء الى الدّنيا في عصر السيبرنطيقا المتوّجة، الذي تختصر مظاهره الرّبوتاتُ والحواسيبُ بجميع أصنافها، الى جانب الهواتف الثابتة والخلويّة، الذكيّة منها وغير الذكيّة، زيادة على الفاكسات، وشبكات الإنترنيت، ورسائل الإيمايل، والـSMS، والقنوات الفضائيات، وغيرها من الوسائط والبرمجيّات؛ بأنّ النّاس كانوا الى عهد قريب جدّاً، أي قبيل وحتى بُعيْد ولوج مجرّة ماركوني …

أكمل القراءة »

مـلـف الراحـلـين

بين منتصف يونيو ومنتصف سبتمبر 2017 رحل ثلاثة كتاب لبنانيين بارزين على المستوى العربي: المفكر موسى وهبة، عالم المنطق الرياضي عادل فاخوري والناقدة والباحثة السيميائية أمينة غصن. يشتركون في وصفهم كتاباً إشكاليين، تركوا خلفهم الكثير من الأسئلة الصعبة، بعدما وضعوا رؤوس أقلامهم على مشكلات التفكير العربي، وحفروا كثيراً في معارف تمتد من تراثنا القديم حتى أحلامنا المعاصرة، وأصيبوا بإحباطات هي …

أكمل القراءة »