أخبار عاجلة

الملف

صورة المثقف الحديث

ينوس صادق العظم، ظاهرياً، بين صفتين: الأستاذ الجامعي، الذي درس طويلاً في جامعة دمشق، و«مثقف الشأن العام»، الذي قرأ بثقافته القضايا الاجتماعية والسياسية. وهو في هذه القراءة مثقف مختص، يقارب الشأن العام بمقولات نظرية، بعيدة عن التجريد والعموميات الإيديولوجية، ومثقف غير مختص، بالمعنى الأكاديمي الفقير، يتوجّه إلى المجتمع لا إلى تلاميذ الجامعة. مايز، مبكراً، بين الثقافة – المهنة، التي تضعه …

أكمل القراءة »

العظم: بعيد على قرب!

ارتبط تاريخي الشخصي على نحو ما بتاريخ صادق العظم فقد نشر له زوجي صاحب «دار الطليعة» العديد من كتبه وبينها كتابه القنبلة: «نقد الفكر الديني»، وهو ارتباط طويل المدى بدءاً بدمشق وبعدها في بيروت وعندما ذهبت إليها للدراسة في الجامعة الأمريكية وجاء هو أيضا من دمشق للتدريس فيها. سمعت للمرة الأولى باسم د. صادق العظم في دمشق من قريبي الدكتور …

أكمل القراءة »

نقد مسيرة الفكر العربي عبر نصف قرنه الأخير…القبض على لحظة صادق جلال العظم

يحاول هذا الملفّ الإضاءة على شخصية وأعمال صادق جلال العظم من خلال شهادات ودراسات لكتاب عرب عرفوه أستاذاً للفلسفة وكاتباً وناقداً للفكر السياسي والديني وما يرتبط بهما من وشائج. إضافة إلى أن هذا الملف مناسبة مهمة لقراءة مثقف مؤثر وفاعل في الفكر العربي الحديث، فإن إزجاء العظم حقه يجعل منه مناسبة أيضا لممارسة ما درج عليه من نقد ومساءلة دائمة، …

أكمل القراءة »

جودت فخر الدين .. كليم الغيم والوحدة

هنا محاولة للاقتراب من عوالم الشاعر جودت فخر الدين عبر شهادات تُحاول أن تبني جسرها مع تجربته. كونه واحدا من الشعراء القلائل الذين يفصلون بين لحظة الكتابة ولحظة النقد. شاعر لا يكرر نفسه ، بل يتجاوزها ، لكونه مسكونا بالشغف والمغامرة الكتابية. كما أنه حافل بالتجريب على المستوى اللغوي والبنائي والرؤيوي … كونته اللغة التي شب عليها في بيته والطبيعة …

أكمل القراءة »

آسيـا جبـــار ثلاثون كاتبا ومترجما وناقدا جزائريا يتحدثون عن التجربة الإبداعية لـ/آسيا جبار

هي آسيا جبار، سيدة الكتابة الروائية بالفرنسية، اسمها الحقيقي هو فاطمة زهراء إيمالاين، Fatma-zohra Imalayen من مواليد المدينة الساحلية العريقة شرشال، التي تبعد حوالي مائة كلم غرب مدينة الجزائر العاصمة، مثقفة شجاعة وأديبة جريئة، نشرت أول رواية لها وهي لم تقفل العشرين من عمرها، كانت بدايتها برواية «العطش» نشرتها العام 1957 وظل عطش الكتابة يلاحقها، لتكتب دون أن ترتوي، الكتابة …

أكمل القراءة »