أخبار عاجلة

الملف

شعريّة المعْنَى في تَجْرِبَة عبداللَّطيف

صلاح بوسريف* كُلَّما قرأْتُ شاعراً يَكْتُب بغير اللِّسان الذي أَكْتُبُ به، تساءَلْتُ، ما الذي يُمْكِنُ أن يَكُون في هذا اللِّسانِ مِنْ مِيزاتٍ بها يكون هذا الشِّعْر غَيْر ما يُكْتَبُ بالعربية مِنْ شِعْرٍ، خصوصاً إذَا ما تعلَّقَ الأمْرُ بِشَاعِر عَربِيّ يكْتُب بغَيْر اللِّسان العربي؟ وكُلَّمَا وَجَدْتُ نفسي في مُواجَهَةِ تجربةٍ شعرية من هذا النَّوْع، أنْكَبُّ عليها، أقرأُها بتأمُّل، بل بِإمْعانٍ، وبنوع …

أكمل القراءة »

الشاعر وقرينه عن القرين في قصيدة عبد اللطيف اللعبي

ياسين عدنان* لم يكن الشاعر العربي القديم، والجاهلي تحديدًا، يُجاهر بالعزلة والهشاشة وبذهابه الشعري عاريًا نحو القصيدة. فوضعه الخاص كلسان حال القبيلة يتطلب منه التّماسُك ورباطة الجأش والكثير من الاعتداد بالنفس. فهو نجم القبيلة الساطع ولسانها المُبين. وعليه أن يكون على استعداد دائم للذود عن قبيلته والتفاخر بأيامها وانتصاراتها. صحيح أن طرفة بن العبد لم يعرف كيف يُخفي هشاشته وضعفه …

أكمل القراءة »

من الفراغ إلى اللامتناهي.. تنويعات على الأعمال الكاملة

عبد الهادي السعيد* عزيزي عبد اللطيف، كلنا يعلم أن الأوراق الكبيرة ترهبك، فتشطرها نصفين، لتكتب أنصاف قصائد. ها هي ناشرتك تشطر أعمالك الشعرية نصفين، لتصدرها في مجلّدين تليق جودتهما وأناقتهما بتاريخك الشعري الحافل. مجلدان متينان، متقنا الصنع، لا يمتان بصلة إلى ما حدّثْتَنا عنه في شجون الدار البيضاء: تلك الكتب التي تحمل اسمك ولكنك لا تجرأ على لمسها بيديك، خشية …

أكمل القراءة »

عبد اللطيف اللعبي: الشعر قادر على النضال من أجل الحرية والجمال الأقطار العربية تحولت إلى جزر معزولة

حاوره: مخلص الصغير* عبد اللطيف اللعبي شاعر مغربي وعربي كوني، هو الذي توج بجائزة «الجونكور» منذ سنوات، مثلما ترجمت أعماله إلى الكثير من اللغات، وأثارت أفكاره الكثير من السجالات والنقاشات. أسس في منتصف ستينيات القرن الماضي مجلة «أنفاس» إلى جانب عدد من التشكيليين والمفكرين والمناضلين المغاربة. وكانت هذه المجلة من ضمن وثائق الإدانة التي قادته إلى تجربة اعتقال سياسي خانقة. …

أكمل القراءة »

جوخة الحارثي : كتبتُ «سيدات القمر» لأتدفأ من اغترابي في المكان واللغة

ملف من إعداد وحوار: هدى حمد «العالم مصنوعٌ من الكلمات، والكلمات هي السحر الذي ننجذبُ إليه باستمرار»، ولذا لا تتصور جوخة الحارثي أن ينهض العالم صباحا دون أدبٍ ودون تخييل أيضا. هذا ما صنعه تكوينها الأسري منذ الصبا. إذ لم تكن علاقتها بالكتابة وليدة الصُدفِ العابرة والمؤقتة، بل كانت علاقة تنمو على مهلٍ في بيتٍ يحرصُ على العلم والأدب، حيثُ …

أكمل القراءة »