أخبار عاجلة

تشكيل

موسى عمر المُجَرِّبُ القَلِق

عبد العزيز أزغاي* في إحدى جُمَلِه المُشْرِقة، يشير بُّولْ كْلِي إلى أن الفن لا يعيد إنتاج المرئي، وإنما يجعل الأشياءَ مرئية؛ بالمعنى الذي يُحَول الفنان إلى مُقْتَرِحٍ لزوايا نظر جديدة على المُشَاهِد لدفعه إلى اكتشاف حدود تلك المناطق الغَمِيسَةِ، التي تقع في مرمى بصره، أي في الطبيعة، دون أن يكون قد انتبه إليها من قبل، أو توقف – من تلقاء …

أكمل القراءة »

دفاتر «ضياء العزاوي» الرسم بوصفه ممارسة تبجّل الحنين وتمثل قصائد الشعراء

دفتر الرسم، نوع فني مارسه الفنان ضياء العزاوي (1939) منذ نهاية سبعينيات القرن المنصرم، وأنجز خلاله نماذج كثيرة. استلهم فيه مرجعاً جمالياً، فريداً، متمثلاً بالمخطوطة المصورة “المنمنمة” بما تنطوي عليه من خصائص جمالية للفن العربي- الإسلامي، بتشكيلها الزخرفي والتزويقي، وتضمينها للكتابة النسخية الدالة على بعد ثقافي، كما في أسلوب التأليف التصويري برؤيته المنظورية العربية ذات البعدين. ممارسة باتت أيضاً ” …

أكمل القراءة »

أعمال حسين عبيد.. أثر مفتوح

لماذا علينا أن نبحث في أعالي «سماء» جبال «الأطلس» وفي أقاصي «صحاري» الشرق والغرب، وفي أغاوير «بحار العرب»، عن «زاوية» هنا وهناك حيث يجتمع مجموعة من المتصوفة ليغوصوا ويتساموا في ثنائية الاتصال/والانفصال.. الجسد/والروح.. متعالين على الذات وشهواتها.. مرتفعين إلى سماء الرؤيا/الرؤية والحس والتذوق.. إلى الانسلاخ من الجسد إلى «الروح».. لماذا إذن كلّ هذا السبر/ الرحيل/ السفر/ الابتعاد، ونحن نملك بقوة …

أكمل القراءة »

ثائر هلال رسام الحواس كلها التجريد الذي لا يخدم سواه

كمن يشير بعصا سحرية إلى كائنات لم يكن قد رآها أحد من قبل، يرسم الفنان السوري ثائر هلال ليبلغنا واحدا من أعظم دروس الرسم. الشغف في نوع من الحساسية التي يشف من خلالها الحضور الإنساني عن جوهر بهائه الغائب. من اليسير أن نقول أن هناك شيئا ما يقع دائما في الخفاء، لكن من العسير أن نصل إلى ذلك الشيء. معادلة …

أكمل القراءة »

بيرانيزي «فنان البندقية» الرائي (قراءة موشورية فـي العمران والسجون)

يبدو لمن يتتبع الأبحاث والمقالات النقديّة التي اهتمت بالمنجز الفني لرسام الحفر الإيطالي، المولود في البندقيّة، جيوفاني باتيستا بيرانيزي (1720-1778) Giovanni Battista Piranesi، أن شخصيات ثقافية من أجيال القرن التاسع عشر وإلى الآن، رأت نفسها بوجه من الوجوه في تصوراته الفنية، أو أن دافعاً جمالياً أو فلسفياً أو نفسياً كان وراء توقفها المحموم عند مخبآته واللقاء المنفرد معه، والكلام بانفعال …

أكمل القراءة »