حوارات

شاعر فـي المسافة التي لا تحد الشعر هو القادر على انتشالنا من اليأس

الشاعر اللبناني شوقي بزيع، واحد من الشعراء الذين انصرفوا الى العذوبة والشعر باكراً، فمنذ بدايته مع الشعر والكتابة وهو يتلو فعل الجمال على اللغة وعلى الحياة نفسها. في قصيدته الكثير من الحضور،حضور الغياب. كل غائب يحضر في شعره.حتى أن المرأة التي تشكل له مسافة الوجود كلها،هي حاضرة وغائبة وسراب في مساحة حياته وعمره. وتبقى القصيدة، قصيدته ملاذه الأول والأخير. يهتدي …

أكمل القراءة »

عواد ناصر : لا سبب للقصيدة ولا مبرر.. إنها تنبثق من اللامكان مثل شرارة البرق!

الشعر العراقي وخارطته المترامية الاطراف هو منجم كبير لرفد الشعرية العربية بالعديد من الشعراء ، ولعل أغلب الثورات الشعرية في التجديد والتطور اللغوي كان العراقيون من يفجرها في محاولة لتغيير الذائقة عند المتلقي وبروز مدارس شعرية من شأنها عكس التطورات الإيجابية على مستوى الشعر داخل الوطن العربي ككل . العراق بلد الشعر ومهده الاول حين كُتبت فيه أول قصيدة في …

أكمل القراءة »

الحائز على جائزة نوبل للآداب 2014 باتريك موديانو تكاد الكتابة أن تكون عملية جراحية

التقديم ولد باتريك موديانو بباريس عام 1945، من أب ايطالي وأم بلجيكية، التقيا في باريس زمن الاحتلال. عاش طفولة ترنحت بين غياب الأب الذي كان يسمع عنه حكايات مضطربة، وجولات الأم التي كانت تعمل ممثلة بالسينما. ترك موت أخيه «رودي» جرحا لايندمل في نفسه، وظل يهدي إليه أعماله المكتوبة بين 1967 و1982 .يقول عن ولادته: «المصادفة هي التي خلقتني عام …

أكمل القراءة »

آني إيرنو الكتابة كخنجر محاورات مع فريدريك-إيف جانيت

هنا ترجمة لمقدمة كتاب المحاورات مع ترجمة فصلين من الكتاب: تقديم آني إيرنو منذ ست سنوات، وأنا  وفريدريك إيف جانيت Frederic-Yves Jeannet ، الذي يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، نتبادل المراسلات، الوفية والمتباعدة، في آن. في كتابه «سيكلون» (إعصار)، الذي صدر  سنة 1997، تعرفتُ على الالتزام المطلق لكاتب في بحث موضوعُهُ، الجرح الحي دائما، يظهر ويختفي دونما انقطاع، كلّ جمالِ كتابةٍ تأخذ وتخلط بين …

أكمل القراءة »

فوزي كريم: الأصوات الشعرية الفاعلة عضلياً هي التي ترقّع كتب النقاد

بين جيلي الثمانيني وجيل الشاعر فوزي كريم الستيني ،حسب التصنيفات النقديّة ،يقف جيل شعري يشكّل جدارا زمنيا عازلا بيننا إلا وهو جيل السبعينيات في العراق وإلى جانب ذلك وقف المنفى الذي ركب سفينته عام 1978م خلال الفترة التي بدأنا ندخل فيها الحياة الثقافية ونقيم علاقات مع صناعها ليكون جدارا مكانيا بيننا فصلنا عنه ، لكن صوته الشعري الهادر اخترق الجدارين …

أكمل القراءة »