أخبار عاجلة

حوارات

هشام جعيط حضور النخب المثقفة ضعيف ومنعدم حين ينعدم النقد والجدل الجاد تتسطح الثقافة

منذ وفاة زوجته الفاضلة في ربيع عام 2015، لم أزر صديقي المفكر التونسي الكبير د.هشام جعيط في ضاحية المرسى شمال العاصمة. كما أنني تجنّبت مهاتفته لأنني أعلم أن المصاب أوْجعه كثيرا. وكما هو حاله في الأزمات، هو يحب أن يتوحّد بنفسه لكي يتمكن من تجاوز المحنة، والتخلص من تبعاتها النفسية. وفي الربيع الماضي قامت الجامعة التونسية بتكريمه إثر صدور كتاب …

أكمل القراءة »

حسن أوزال نحن في عصر تسوده الرداءة وقيم العبودية سرعة التنقل بخَّس من قيمة المكان

بصدور عمليه الأخيرين « تضاريس فكرية، نحو فلسفة محايثة» 2012 و«منطق الفكر ومنطق الرغبة» 2013، رسخ حسن أوزال حضوره كواحد من الأصوات الفلسفية الجديدة بالمغرب، التي حررت الانشغال الفلسفي من إرث الجيل السابق، بالتخلص من إشكالية التراث، والانتقال نحو أسئلة أكثر حيوية في مقدمتها سؤال الجسد والفرد و السرعة والرغبة. في هذا الحوار نقترح على القارئ العربي، سفرا من دون …

أكمل القراءة »

إلياس خوري: الكتابة … المهنة الأكثر مُخادعة

«كل الأدب سفر، منذ هوميروس، مرورا بجلجامش، حتاي»، بهذه الكلمات بدأ الحوار مع الكاتب الروائي الياس خوري، الذي أكد بأن الكتابة سفر وفعل حياة وحب، وبأن اللغة فعل حين يتأنث يعطي العالم معنى وأبعادا جديدة..لأن الأنوثة هي التي تحمل عبء الحياة. وهوالمثقف المنتمي لقضايا العصر الذي قال إنه عالم ليس لنا، كتعبير عن منعطف الدم الذي يجتازه المشرق العربي. فإذا …

أكمل القراءة »

علوية صبح: أنزعُ الحُجَبَ عن ذاكرة النساء المنهوبة

تعد علوية صبح من أنضج التجارب الروائية في تاريخ الأدب العربي الحديث، بل صارت تمثل الروايةالعربية وامتداداتهاعالميا سواء عبر الترجمة أم في حضورها داخل لوائح أهم الجوائز العالمية.إنهاعلوية صبح التي جعلت للحكاية سلطة في تمثيلاتها للأنثوي داخل روائية تفتح مساحات التأويل على ممكناتها القصوى بسخرية لاذعة لكل مظاهر السلطة.اختارت أن تكون متفردة في بناء شخصيات روايتها ورؤاها لموضوعات مربكة:الجسد والحب …

أكمل القراءة »

أحمد المعيني: أن تكون مترجمًا يعني بالضرورة أن تكون كاتبًا

أحمد المعيني مترجمٌ شاب، دأب على ضخِ أفكارٍ جديدة منذ أن كان على مقاعد الدراسة الجامعية، أفكارٌ ذات بعد تجديدي وتطوعي في آن – غالبا ما يكون المثقف في انتظارها من المؤسسة الرسمية- من قبيل ملحق “الجسر” للترجمة، ومدونة “أكثر من حياة” ومن ثم المجلة التي حملت ذات الاسم، ومشروع مُهم أطلق عليه “عُمان تقرأ”، وليس آخرا مشروع مكتبة “روازن”. …

أكمل القراءة »