دراسات

أمين صالح .. صانع الأسطورة

«لسنا صادقين تمامًا إلا في أحلامنا» «نيتشه» كيف نفهم أعمال أمين صالح؟ أو بالأحرى، كيف نتذوقها جماليًا؟! هل نفعل ذلك بشكل تاريخي متتابع زمنيًا، على نحو كرونولوجي خطي نحاول من خلاله كيف تطورت أعماله منذ بداياتها في «هنا الوردة .. هنا نرقص» 1973 ومرورًا بأعماله الأخرى وهي: الفراشات (1977) وأغنية أ.ص الأولى (1982) وترنيمة للحجرة الكونية (1994) ومدائح (1997) وموت …

أكمل القراءة »

هكذا أقرأ ميشال فوكو

كنز وطني بعد ثلاثين عاماً على رحيل ميشال فوكو، (1928-1984)، احتفت الأوساط الثقافية، في فرنسا، بهذه الذكرى، بما يليق بفيلسوف وكاتب شغل ساحات الفكر وميادين النضال بأفكاره ومواقفه وسجالاته، طوال مسيرته الفكرية. تجلّى هذا الاحتفاء، الذي لا سابق له، بنشر ما لم ينشر له من نصوص مكتملة أو دروس جامعية أو أحاديث صحفية، كما تجلى في الكتابة عن فكره وسيرته …

أكمل القراءة »

النبهانــــي شاعر التنوع والاختلاف

يزخر العصر النبهاني بالشعراء والعلماء، وهو عصر كان وما زال يشكل مفارقة كبيرة في أذهان العمانيين من حيث كونه قد عدَّ متميزاً فنياً واقتصادياً، ومن أزهى عصور الأدب في عُمان، وفي الوقت ذاته عدَّ من عصور الفساد والانحطاط والظلام ووصف حكامه بالجبابرة والطغاة والمفسدين!! (1) الأمر الذي أوقع كثيراً من المؤرخين في تداخل الآراء وتضاربها ومن ثم حيرة الدارسين المحدثين …

أكمل القراءة »

الومضة الشعرية فـي القصيدة العامية

«الثرثرة الشعرية هي فجيعة شعرنا العربي».. بهذه الجملة النثرية اختصر نزار قباني مقدمة ديوانه (كتاب الحب) مبشرا من خلال هذه الجملة بنمطٍ شعريٍ كتابيٍ جديد ، يصلح لهذه المرحلة ومتجاوزا لمراحل كتابية مضت معللا ذلك إن «أعظم الشعراء أولئك الذين كتبوا بيت شعر واحداً وماتوا بعد كتابته مباشرة»(1). إن اللعبة الشعرية كما يسميها نزار هي لعبة إشارات ضوئية والشاعر الناجح …

أكمل القراءة »

الراوي فـي النقد الحديث

تعددت تعريفات النقاد للراوي وتصوراتهم لماهيته. ورغم تعدد هذه التعريفات، فإنها لا تكاد تختلف كثيرًا حول طبيعة هذه الماهية؛ إذ إن هذا المصطلح يعني في أبسط صوره في النقد الأدبي: «العلاقة بين المؤلف والراوي وموضوع الرواية». فميشيل ريمون مثلاً يرى – حسب تقنية وجهة النظر- أن الروائي يتموضع بشكل ما في وعي إحدى الشخصيات، ليكشف لنا الواقع الذي ينظر إليه …

أكمل القراءة »