أخبار عاجلة

دراسات

طوبى للغرباء

كيف يمكن للموروث الإسلامي أن يساعدنا على النظر إلى تجربة اللجوء والغربة نظرة جديدة(1) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء.»(2) هذا نص حديث مشهور من أحاديث النبي محمد. ورسالة هذا الحديث مذهلة وملغزة في آن. وتبقى محاولات الفقهاء التقليديين سلب هذا الحديث طاقته الحيوية والخلوص بالتالي إلى تأكيد انتصار الإسلام …

أكمل القراءة »

سيرة حياة الحكيم بوذا طريق قديم.. سحب بيضاء

تنشر نزوى في هذا العدد فصلين من كتاب سيرة حياة الحكيم بوذا للراهب الفيتنامي ثيت نات هانه، والتي نقلها الى العربية الشاعر والأديب الإماراتي عادل خزام. حيث تصدر قريباً. وتقع هذه السيرة في نحو 600 صفحة وتتناول بالتفصيل حياة المعلم الحكيم سيدهارتا الملقب بالرجل المستنير (البوذا) وتسرد تفاصيل حياته التي تمتد لثمانين سنة، والتعاليم والخُطب والمواعظ التي ألقاها. وقد اعتمد …

أكمل القراءة »

نشأة الشكلانية الروسية (النظرية والتطبيق)

مشكلات الشكلانية الروسية المبكّرة حين ندرس تاريخ الشكلانية الروسية ونظريتها يواجهنا عدد من المشكلات التاريخية الأدبية والمنهجية البالغة الكبر والأهمية في معالجة المسائل المعاصرة في علم الأدب. وبحكم اعتبارات معينة تقتحم الشكلانية الروسية نقاشاتنا المعاصرة حول مشكلات تفصيلية في نظرية الأدب . معلوم أنه كان لدى الشكلانية الروسية عدد غير قليل من العشَّاق المتحمسين وعدد لا يقل عنهم من الخصوم …

أكمل القراءة »

نقد «لايبتنز» و«باركلاي» لمفهوم الفضاء المطلق النيوتني

هل يمكننا أن نتصور فضاء دون مادة وأن ننسب إليه وجودا موضوعيا؟ لقد أقرّ «نيوتن» ذلك مميزا بين فضاء مطلق وفضاء نسبي يرتبط بهذا الجسم أو ذلك منظورا إليه كإحداثية Référentiel، ومقدّما دليلا فيزيائيا لإسناد هذا التمييز. ولقد واجهت فكرة الفضاء المطلق النيوتنية في البداية اعتراضات «لايبتنز» Leibniz و«باركلاي» Berkeley. فحسب لايبتنز، تتناقض النزعة الإطلاقية مع مبدأ العلة الكافية Principe …

أكمل القراءة »

شِعْرُ الْمُقَاوَلَةِ المفهوم والخصائص الفنية والجمالية

حين ندخل فَلَك الشعر العربي بقلبِ العاشق المسكونِ بشهوة البحث عن مكامن الفتنة في جسد هذا الشعر؛ الذي يعبُر الأزمنة بقوةٍ، نجدنا أمام ظواهر فيه تكتنز أسرارا ممعنةً في التخفي،وألوانا ريانةً من القول الأول الصافي، تُمدنا بالضوء لتحمُّل السير في شُعب الحياة وانعطافاتها وتقبُّلِ ما تخلفه فينا من أفاعيل بيضاء أو سوداء.ولم يكن عبثا تقسيم الدارسين لجسد هذا الشعر في …

أكمل القراءة »