دراسات

بناء الدولة الحديثة بعيون بشرية وعقل حر

سأل محاورُ عبد الرحمن بدوي «الفلاسفة الغربيون _ بعد سارتر_ يقولون بموت الفلسفة ويجيب بدوي: هؤلاء جميعهم ماركسيون، لا يمكن أن يكون الواحد ماركسياً وفيلسوفاً في آن واحد. وماركس أول أعداء الفلسفة . وله كتاب هو وانغلز عنوانه بؤس الفلسفة» (1). ماركس أول أعداء الفلسفة، حكم يصدر عن شخص نظر إلى نفسه فيلسوفاً وحيداً في عالم العرب. ويتحجج بصحة حكمه …

أكمل القراءة »

دانتي ورحلة الكتابة

الماء الذي أدخل غماره لم يسبق لأحد أن جرى فوقه.(*) الجنة، النشيد II، البيت 7 قليلة هي المؤلفات الموجودة في حالة تباعد متزايد عنا مثل حال «الكوميديا الإلهية»: فهي وإن كانت تاريخيا أحدث عهدا من «الإليادة»، من حيث تستمد أصلها، فإنها مع ذلك تبدو لنا أقدم منها بكثير؛ فرغم ما استدعته من تعليقات ومن حشو مصحوب بتبحر مهووس، فهي لم …

أكمل القراءة »

عالية ممدوح كتابة السيرة فـي «الأجنبية»

تمنح الكاتبة العراقية المرموقة عالية ممدوح نصها الجديد (الأجنبية)،(1) وهو كتابها الثاني عشر، عنوانا فرعيا جديدا هو الآخر على الكتابة العربية؛ ألا وهو «بيوت روائية». وهو عنوان يطرح على القارئ قضايا التلقي. وهل هو بإزاء رواية أم نوع آخر من النصوص السردية التي امتاحت حدود الأجناس الأدبية؟ كما يطرح على الناقد مسألة الجانب التجنيسي للنص الواعي جدا بنصيته، كما سنرى. …

أكمل القراءة »

لماذا لا يمكن لـ«أنت» أن تتكلم

ما أعنيه بالضبط: إلى أي مدى يرتبط الحكي بضمير المخاطب مع نمطي الحكي الأكثر شيوعًا، والمدروسين كثيرًا: الحكي بضمير المتكلم، والحكي بضمير الغائب؟ مصطلح ضمير المخاطب نفسه يوحي بفصيلة سردية مختلفة تمامًا عن ضمير المتكلم وضمير الغائب. بل إنه حتى التحليلات المتعجلة للحكي بضمير المخاطب، تكشف عن علاقة مختلفة تمامًا بينه وبين صيغتي السرد التقليديتين؛ فنحن هنا نواجه تداخلاً حتميًّا …

أكمل القراءة »

الفلسفة والحب في عصر الرأسمالية الشاملة

في عصر التسليع المعمم، حيث كل شيء بات يقاس بمردوده المادي ونفعه وما يدره من أرباح ومكاسب، لم يعد للقيم المتعالية والمتسامية على الربح والنفع من قيمة. فالسلعة أصبحت قيمة القيم، هذا إذا جاز لنا أن نتحدث بعد اليوم عن وجود ما للقيم بالمعنى الأخلاقي أوالرمزي. لقد صار العالم منزوعا رمزيا كما قال عنه داني- روبير لوفور (1)، مع حلول …

أكمل القراءة »