شعر

مثّل الوجه العُماني الثقافـي فـي حياة الترحل الشاقة والخصبة

أحبه وأقدره ، وأدين له بفضل جليل ، بدون أن ألقاه ، فحين حططت رحالي في مدينة الشارقة عام 1975 كانت قد مرت على رحيله المفاجئ سنتان ، لكنني وقعت على كتابه الجامع «الأدب المعاصر في الخليج العربي» فكان لي نعم المدخل إلى الحياة الأدبية والثقافية في منطقة الخليج . ومع كل ديوان شعر أو قصة أو كتاب له كنت …

أكمل القراءة »

حـــين أكـــــــــل التفاحة

فقاعات وضجيج لا تترك الحزن يصطاد في مياه أنهارك لا توجد قطرة من الوجد ولا حنين. تمسك بالثمرة التي قطفتها مؤخرا في ملكوت الفرح بمقدورك أن تداعب الحزن بدمعة واحدة لا أكثر فهي قادرة أن تعبّر مدى السر الذي اكتشفته من نافذة حياتك الماضية. لا تعوّد نفسك على الظنون فأثآمها ترقص في جسدك بنشوة فقط .. اصنع احلامك لحظة بلحظة …

أكمل القراءة »

نهار بارد مملوء بالموت

على ركن البلكون الذي أعده مقعداً لمشهد مسرحي حي أجلس أرتشف الغرابة والحياة تزحف أمام عيني في نهار بارد فاجأتني الحياة بمشهد أسطوري الموت يتناثر على الإسفلت أستحضر أحداث فيلم هندي والصورة مباشرة على الأرض وفي لحظة فارقة بين رحلتين أصبع تضغط على إشارة لرحلة نهائية يخافون الحياة يتسابقون لصنع الموت وعيون زائغة خلف الأبواب تسترق لحظة دفء والإسفلت المتجعد …

أكمل القراءة »

أولاد أحمد

1 مُحَمَّدْ أُعَدٍّدْ على مسْمعِكْ مشاعرَ في هذهِ اللحظةِ الخاسِرةْ أحبُّكَ ، أنتَ : أخي أُمُّنَا : تونسُ الساخِرةْ . 2 وَقَفْنا قَرِيبَيْن في سَنَوَاتِ الْوِلاَدَةْ. جلسْنا بعيديْن حول سؤالٍ يَعافُ الشِّفَاهْ: وَكَانَ السؤالْ «تُرَى مَنْ سَيَرْثِي أَخَاهْ؟» إِلَى أنْ شَدَدْتَ الرِّحَالْ. 3 محمّد وَمُنْذُ الْبِدَايَةِ كنّا: أنا كُنْتُ أُخْفِي الْحَنِينَ وَتُخْفِي الْحَنَانَ الذي في الجنانِ بِغَيْرِ لِسَانْ وَنَغْرَقُ نطفو …

أكمل القراءة »

خاطف الغزالة يتعثـّر بأعشابها

حتّى البكاء كان فكرةً، وكان لعبةً في طفولتنا.. كنا عندما نبكي على أيّ شيء؛ نستدرجُ الدمعَ لشفاهنا ونتذوّقه. *** أوّلُ لعبةٍ فقدتُها في طفولتي: جدّتي.. كانت كلّما عرَّضْتُ نفسيَ للخطر تصرخ. *** مرّةً نمتُ والعلكةُ في فمي. في الصباح رأتها أمي معجونةً في شعري. قصّتها وبكيتُ: «صارت حفرةٌ على رأسي!» قبّلتني وقالت: في الليل سيرى الناسُ على رأسك القمر. *** …

أكمل القراءة »