شعر

رامبرانت فـي ظلمة اللون

l ساحة رامبرانت يفتح جسد الكلام كنبعٍ من عينيه ليرى فان جوخ، في ساحة رامبرانت يارجل الصحراء التائه اقتربْ، خاطبه سبينوزا اقترب، من أنهاري الجارية والمعلّبة – نهر أمسْتل – مثلا فسمائي الهولندية خلطة ماء وحياة اشْربْ مُدّ لكَ كأساً في الصحراء. l تخشاك العزلة تخشاكَ العزلةُ ككأسٍ مليءٍ، لأنك تفيض على الحياة كنهرٍ لا يملّ من الجريان تخشاك العزلة …

أكمل القراءة »

بــــــــرج الشعــــــر

الكسوف الحاصل غداً يشي بالمعنى والريح المشتعلة تحت المحيطات ترقص وذاتي المنسية في المستحاثات تبتهل وتُجدّد المستقبل وفوق أعالي الأعالي، موسيقاي لا يسمعها إلا الأنقياء.. روحي ستبقى وشيشاً كونياً بينما أسئلتي فتشرق في ظلمات الضمائر: لماذا تذبحون الشفافية؟ وتحرقون الناس الطيبين؟ وتأكلون الرايات وأعلام البلاد؟ لماذا لا تنظرون إلى مراياكم الداخلية بدل تسريحات شعوركم؟ ولا تنتبهون إلا لغرائزكم السفلية؟ وتكيلون …

أكمل القراءة »

صكوك السامري

حين رأيناه بثقب الظلمة نسيا منسيّا ينقش في صمت الوادي اسم النور مليّا سبّحنا باسمه في الملكوت أقمنا له بيتا في الأرواح عليّا أدنينا له سقف النجم وقربّناه  نجيا فمضى محفوفا بدعاء الأرض ليعبر وادي الصخر وكان العصف عتيّا ومضينا خلفه ثم بلغنا سدّا بين الأجبال قويّا قال:  القوا ألقينا ما في زوّادتنا من وجد كان جليّا ومضى.. يطوي طرقات …

أكمل القراءة »

دمشق المتتابعات نصوص في الحب والحرب

– 1 – انفُضي غبارَ العدمِ ايّتُها الصبيةُ المستحمةُ بماءِ العشق لا تنقري دفوفَ الهباءِ …أيتُّها المحروسةُ بالحبِّ يقولونَ للشام سبعةُ أبوابٍ و يومُ خلقٍ واحدٍ على أبوابك نُقِشَتْ كواكبٌ سبعةً .. عطاردُ للفراديس وألفُ بستانٍ ومقبرة على باب الجُنيق قمرٌ الزهرةُ لِقَوسَك بابِ تُوما و الشمسُ لبابِ شرقي.. ما بالُه زُحل يقفُ مَدْهُوشا على بابِ كيسان … نحو باب …

أكمل القراءة »

لِي جِذْرٌ فِــــي حَلـــــَبٍ

لِي جِذْرٌ فِي حَلَبِ أَرْوِيهِ بِمَاءِ الدَّمِ كَيْ يَشْتَعِلَ ظِلاًّ لِلشُّهَدَاءِ الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ يُرَتِّبُونَ السَّمَاءَ بِكُورَالِ الْحَيَاةِ وَيَدَعُونَ الْمَوْتَى الْأَحْيَاءَ يُعَانِقُونَ صَمْتَ الْعَشِيرَةِ الْعَشِيرَةُ الَّتِي تَكْتُبُ مَوْتَهَا بِفَرَحٍ زَائِدٍ تَطْرُدُ النَّهَارَ مِنْ سِيرَةِ اللَّيْلِ وَتَعْشَقُ السَّأَم لِي فِي تُرْبَةِ حَلَبٍ خُطُوَاتُ بَرَاءَةٍ تُغْتَصَبُ وَرَجْفَةُ عَجُوزٍ فِي عُكَّازِهِ تَشْتَعِلُ وَ تَبْتَسِمُ فِي وَجْهِ الْمَوْتِ لي رَائِحَةُ الْغُنْبَازِ فِي يَدِ الْحَلَبِيَّاتِ الْمُضَوَّعَةٍ …

أكمل القراءة »