متابعات ورؤى

عن «هسهسات الوحشة» لـ عبدالله خليفة عبدالله

«هسهسات الوحشة» أصوات خفيّة غامضة قادمة من أماكن مقفرة تسير في ليل الحكاية، « هسهسات الوحشة» لعبدالله خليفة عبدالله مجموعة قصصية صدرت عن دار الانتشار العربي 2014م تشتمل على ثماني قصص تتفاوت في حجمها؛ ففي حين تبلغ صفحاتُ قصة (الصفقة الأخيرة) ثلاثاً وعشرين صفحة؛ نَعُد ثلاث صفحات فقط في قصة ( المنحني )؛ ورغم التفاوت البيّن بين النصوص من حيث …

أكمل القراءة »

«ظلال نائية» بوابة حزن ودروب كثيرة لسالم الهنداوي

تندرج قصة (ماسح الأحذية) ضمن مجموعة قصصية تتألف من خمس وخمسين قصة، اختلفت في أحجامها ومعانيها للكاتب الليبي (سالم الهنداوي).. عنوان المجموعة (ظلال نائية) التي صدرت في بيروت عن (المؤسسة العربية للدراسات والنشر) وهي مجموعة كُتبت على مدار أزمنة مختلفة، وفي أكثر من بلد، فوق أكثر من رصيف. قصص عاشرت أكثر من ماسح واستهلكت عدد غير قليل من الأحذية، وقديماً …

أكمل القراءة »

هدى الدغفق في «متطايرة حواسي» عندما تهوي الحياة على رصيف الذاكرة

إن الصيرورة التي يعيشها الانسان هي محرك لفعل التفكير من أجل البحث عن الحقيقة, لذلك فإن محاولة الفهم هي توق ومجهود. الكتابة بمختلف أساليبها وأنواعها ليست إلا طرح المعاش والكشف عن الغموض, فهي مسار سلوكي, ذهني ومتخيل. تسعى اللغة من خلال دعوة الكتابة الى تشخيص الحالة التي تشغل مدارك الكاتب. بالتالي فإن ما نجده في كتاب “ متطايرة حواسي” للشاعرة …

أكمل القراءة »

أزمنة متصدعة.. الثقافة والمجتمع فـي القرن العشرين

يعتبر كتاب (أزمنة متصدعة.. الثقافة والمجتمع في القرن العشرين)، من المؤلفات الهامة التي تؤرخ للتحولات الفكرية والسياسية للعصر الحديث في أوروبا، منذ الثورة الفرنسية، حتى انهيار الاتحاد السوفييتي، ولا يشذ عن عنوان هذا الكتاب كما تقول المترجمة/ سهام عبد السلام” أزمنة متصدعة” عن هذه القاعدة،فهو يشير إلى عالم تهاجمه تناقضات العولمة،عالم مشغول بالوعي بأزمة الهوية، فهوبرباوم يقول في استهلال هذا …

أكمل القراءة »

الشعر الشعبي العماني قضايا اللغة و إشكالات الهوية

تحاول القصيدة العامية أن تقدم صورة واقعية لتفاصيل حياة شاعرها اليومية، تطلعاته، أحلامه، همه، فرحه،حزنه، قلقه الوجودي ورؤيته تجاه الكون والحياة. ما يميز القصيدة العامية من غيرها من صنوف الكتابة الإبداعية أنها ترجمة حقيقية فيما يفكر فيه شاعرها من همٍ يومي، فهي غير منفصلة عن لغة التفكير، فهي تستمد وجودها من لغة الحديث التي نمارس بها وجودنا الحياتي، فلا توجد …

أكمل القراءة »