أخبار عاجلة

محور

حديقة النثر الباهرة

لكتاب “الساق على الساق” للنهضوي أحمد فارس الشدياق مكانة رفيعة في الأدب المشرقي الذي نشأ في بلاد الشام في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. وإذ توقف نقّاد الحداثة أمام تجنيسه، قيل تارة إنه سيرة ذاتية وتارة أخرى إنه الرواية العربية الأولى أو لبنتها الأولى. إلا أنّ اللافت في هذه مسألة التجنيس هذه، غيابها عن معاصري الشدياق، والتفاتهم إلى مضمون …

أكمل القراءة »

عبده وازن: الظلّ المنكسرُ على حافّة الغياب

عبده وازن, أيها الصديق الذي لا أراه إلا عبر سنين ومجازر وغيابات. صداقتنا قرائياً بدأت مطلع الثمانينيّات, أو قبلها بقليل، حين كنتَ ببيروت التي لم تغادرها حتى في ذروة حروبها واحتدام مآسيها التي لا تحصى. وكنت تكتب في جريدة «النهار» الطليعيّة آنذاك، خاصةً على الصعيد الثقافي والابداعي مشرعة أبوابها للتعدد والاختلاف. كتاباتك التي تشي بنضج مبكّر تتوزّع بين الشعر والمسرح …

أكمل القراءة »

نزار قباني «بيت الدمشقي بيت من الشعر»

نظمت مؤسسة العويس الثقافية في أيار (مايو) 2015 ندوة بعنوان “الرسم بالكلمات” احتفاءً بالشاعر الراحل نزار قباني. وتقدمت في تلك الندوة بمداخلة عنوانها “لمن يغني الكناري” استقيته من قصيدة محمود درويش “نهار الثلاثاء والجو صافٍ” وقد دهش الحاضرون من مستمعين ومتحدثين في الندوة، خصوصاً من كان يشارك في نفس جلسة النقاش، عندما علموا بما كان خافياً في قصيدة محمود درويش …

أكمل القراءة »

القصيدة الواصفة في مدوّنة نزار قباني

ما فتئت القصيدة الحديثة تنعطف على ذاتها لتتأمّل وظائفها، أوتتدبّر منزلتها، أوتصوّر لحظة تخلّقها جامعة بذلك بين الإبداع والتّأمّل في الإبداع جمع تآلف وانسجام. ولم ينشأ هذا النمط من الشّعر عن ”رغبة في التعليم والتوجيه وإنّما نشأ عن اقتناع بأنّ العمل الشّعري هو إحدى مغامرات العقل الذي يعمل ويتأمّل ذاته باستمرار“1 فالقصيدة الحديثة أصبحت ، في معظم تجلّياتها ، تخبر …

أكمل القراءة »

أحاديـــث مشتركــــــة (3 – 3) خورخي لويس بورخيص وإرنستـو ساباتـو أدار الجلسات وكتب المقدّمات: أورلاندو بارون

1 مارس 1975 ها هو ذا بورخيص وساباتو. أمتنع عن وصف وصولهما بدقّة، فلا أولي أيّة أهمية للباسهما، ولا للفضاء الذي يضمّهما، ولا حتى للأثاث. أتحمل وزر هذه اللامبالاة المقصودة، التي تتجاوز عن ذكر التفاصيل والجزئيات. بدَل المعاينة الحثيثة، أفضل الانقطاع والتنازل. لذلك، كان يكفيني لأحقّق ذلك، أن أتذكّر عدد الأحلام والرّؤى، التي تركاها حبيسة الورق. كلّ النّهم الذي يحرّكني …

أكمل القراءة »