مسرح

موت الطيب الصديقي.. عقله فرنسي واحساسه عربي وهذا سر جاذبيته

( داريو، لست وحدك) لم يتردد الطيب الصديقي في إبداء أي رأي في تطوير المسرح العربي. لأنه وجد أن أدواته الجديدة، ستظهر نتائجها في المسرح العربي لا في المسرح المغربي وحده. استعمل اللغة، منبع إلهام لا ينضب. اللغة العربية، جامعة لا لغة فقط.  بزوغ العربية الفصحى، من جديد، مع الطيب الصديقي، مع حضور كثرة من الفرق الكلامية والفقهية المسرحية. ما …

أكمل القراءة »

عزف منفرد مونودراما

(المسرح فارغ من الديكور) (رجل في منتصف الأربعين يجلس على كرسي بعجلات متحركة أمام جدار المسرح الخلفي، يتقدم بالكرسي للأمام، ثم يدور حول المسرح عدة دورات، ثم يتوقف في منتصف المسرح) الرجل : أغنية العالم … (يتراجع بالكرسي مسافة قصيرة للخلف، يتنحنح وهو يتقدم بالكرسي مسافة للأمام) أغنية العالم نحن. (يرفع يده بحماس) نعم العالم نحن، أغنية تقدم خصيصاً لهذا …

أكمل القراءة »

التوأمان نص مسرحي قصير

مقهى قديم بعدد قليل من الطاولات.. وامرأة في الأربعين من العمر، سمراء، هي مديرة المقهى والنادلة في آن .. وسنسميها المرأة «1». يدخل إلى المقهى رجل في الخمسينيات من العمر، وسيم وأنيق، يحمل عصا أنيقة، وهو في صحة جيدة ، وفي النص المسرحي هو الرجل «1» . المرأة «1» «تفاجأ بدخوله المقهى»: أين كنت .. هل أنت الذي أقيم بانتظاره …

أكمل القراءة »

المسرح والمدينة أزمة المسرح منذ الستيعينيات والسبعينيات هي أزمة هوية

يأخذ المسرح دائما وجوها جديدة مثل المدينة تماما. ومكانه يكاد ان يكون مطابقا الى نموذج وشكل المدينة، هذا بالإضافة إلى ان له صدى قويا في عالم اليوم المتغير. فالمسرح مثلما يقول «يوسف الصديق»، (لا يتأسس إلا في واقع عمراني مدني، مثله في ذلك مثل الفلسفة)(1)، وهذا الرأي يلقي بنا مباشرة في احضان المسرح الاغريقي الذي كان نتيجة للمدينة، وقوانينها التي …

أكمل القراءة »

أربعون عاماً على غياب شوشو

( إلى داريو وحده، درة الشرقين). شوشو، حسن علاء الدين، بين الرعشة والافتتان. هذه قاعدته النزوية. كلما ارتعش بدنه على خشبة المسرح، كلما ازداد افتتان الجمهور به. الارتعاش، وحي الرجل النحيل، حتى أن الارتعاش، لم يقصر حضوره على قربة روحه، حين راح لسانه يرتعش، على الجسد المعتصر نفسه بالارتعاش. لم يعش ارتعاشه، إلا لينجب واحدة من القامات الكوميدية الإستثنائية، بلبنان …

أكمل القراءة »