مسرح

عزف منفرد مونودراما

(المسرح فارغ من الديكور) (رجل في منتصف الأربعين يجلس على كرسي بعجلات متحركة أمام جدار المسرح الخلفي، يتقدم بالكرسي للأمام، ثم يدور حول المسرح عدة دورات، ثم يتوقف في منتصف المسرح) الرجل : أغنية العالم … (يتراجع بالكرسي مسافة قصيرة للخلف، يتنحنح وهو يتقدم بالكرسي مسافة للأمام) أغنية العالم نحن. (يرفع يده بحماس) نعم العالم نحن، أغنية تقدم خصيصاً لهذا …

أكمل القراءة »

التوأمان نص مسرحي قصير

مقهى قديم بعدد قليل من الطاولات.. وامرأة في الأربعين من العمر، سمراء، هي مديرة المقهى والنادلة في آن .. وسنسميها المرأة «1». يدخل إلى المقهى رجل في الخمسينيات من العمر، وسيم وأنيق، يحمل عصا أنيقة، وهو في صحة جيدة ، وفي النص المسرحي هو الرجل «1» . المرأة «1» «تفاجأ بدخوله المقهى»: أين كنت .. هل أنت الذي أقيم بانتظاره …

أكمل القراءة »

المسرح والمدينة أزمة المسرح منذ الستيعينيات والسبعينيات هي أزمة هوية

يأخذ المسرح دائما وجوها جديدة مثل المدينة تماما. ومكانه يكاد ان يكون مطابقا الى نموذج وشكل المدينة، هذا بالإضافة إلى ان له صدى قويا في عالم اليوم المتغير. فالمسرح مثلما يقول «يوسف الصديق»، (لا يتأسس إلا في واقع عمراني مدني، مثله في ذلك مثل الفلسفة)(1)، وهذا الرأي يلقي بنا مباشرة في احضان المسرح الاغريقي الذي كان نتيجة للمدينة، وقوانينها التي …

أكمل القراءة »

أربعون عاماً على غياب شوشو

( إلى داريو وحده، درة الشرقين). شوشو، حسن علاء الدين، بين الرعشة والافتتان. هذه قاعدته النزوية. كلما ارتعش بدنه على خشبة المسرح، كلما ازداد افتتان الجمهور به. الارتعاش، وحي الرجل النحيل، حتى أن الارتعاش، لم يقصر حضوره على قربة روحه، حين راح لسانه يرتعش، على الجسد المعتصر نفسه بالارتعاش. لم يعش ارتعاشه، إلا لينجب واحدة من القامات الكوميدية الإستثنائية، بلبنان …

أكمل القراءة »

عز الدين قنون حَمى مسرحه من شهية الاحتواء والتسلط

لا يتمتع عز الدين قنون، بملامح الوجوه البيضاء. تلك، ما لا تشير إلى تبادل المشاعر، في لحظة، في لحظات. لا يمتلك ، قنون، خطوط المهرج الرفيعة ولا العريضة، ولا حبال المهرجين. لا كوميديا ولا تراجيديا ، بحياته. لأن حياة المسرحي التونسي الشاب، ليست حياة ساذجة، تقسم الحياة بين الكوميديا والدراما.لطالما احتفظ بشيء من الأمل ، حين اختفى الأمل . وإذ …

أكمل القراءة »