منوعات

عودة(1) أوكتافيو باث

«خير لك ألا تعود aإلى القرية، إلى خرائب الجنة» رامُن لُبيز فلاردي(2) الأصوات عند الزاوية تعود أصواتا عبر أيادي الشمس المنتشرة تكاد تسيل ظلاً ونوراً صفير النجار صفير بائع الآيس كريم شجيرات الدردار الثلاث تصفر في الساحة جذور الأصوات اللامرئية تنمو ترفع الوقت تنشره ليجف على السطوح أنا في ميكسوكاك(3) فسدت الحروف في صناديق البريد تمددت الجهنمية بالشمس قبالة جير …

أكمل القراءة »

بالقرب من حدائق طاغور

مُذ صباي تعلّق روحي بشيءٍ من الكلمات التي كتبتها يداكَ على حائط الكون ظلّت ترافقني وتقود خطاي إلى الشعر هذا الذي كنت أجهله وأهاب الدخول إلى أرضهِ الفاتنةْ . سلامٌ عليك سلامٌ على وطنٍ كنتَ عنوانَهُ صوتَهُ وإليك تحدّق أشجارُه وتمد يديها إليك عصافيرُه . وهي تنطق اسمك ، «طاغور» حين تطيل التبتل والرقص تغسل قمصانَها في حدائقك المثمراتْ . …

أكمل القراءة »

ظلال لا تعني شيئا

ما الذي يشعل الصليل في بيت جارنا ، جارنا الذي ما أرانا النهار وجهه ولا أنبأت عن قدومه العصافير ، فيتقشر الظلام عن امرأة تنحني كأوزة ، تنخل تراب البيت وتنفض ، فتتعارك أشباح التراب وتتسلل من الباب الموارب ، حيث جزع النخلة قابع كعجوز أمام البيت ، تحاصره أسراب النمل وتنبت فوقه حكايا العابرين.. قالوا كانت فوقه نخلة مائلة …

أكمل القراءة »

فوزية شويش السالم فـي «سلالم النهار»

الناظر عن بعد تبدو له الكويت بلادا جميلة وثرية وهادئة وهي كذلك فعلا تتجول فيها فترى المباني الفخمة والشوارع الأنيقة والناس في أفضل حالاتهم، قد تجلس الى أحدهم فيعاملك بلطف وينفتح معك في أحاديث هادئة ولكن وحده الكاتب يمدّ قلمه فيسقط أقنعة المدن ويجوس في الشوارع الخلفية ويدخل البيوت الفوضوية ويلامس أوجاع المهمّشين، والروائية فوزية شويش السالم واحدة من كتّاب …

أكمل القراءة »

سميح القاسم لا يحب الموت.. لكن لا يخافه

  ينظر إلى تجربة الشاعر الفلسطيني سميح القاسم الإبداعية «1939-2014»، وعلى نحو خاص، من خلال مستويين، أحدهما موقع خطابه ضمن ما اصطلح عليه بـ«شعر المقاومة» حيث كان أحد مبدعي فلسطين الأكثر ترجمة له، عبر مراحل إبداعه الأدبي منذ شبابه الأول، وحتى أن أغمض كلتا عينيه، وجرحه لا يزال ينزُّ في بعض أجزاء خريطته، وثانيهما طبيعة خطابه، وأدواته، ورؤيته التي سعى …

أكمل القراءة »