أخبار عاجلة

منوعات

زنجيــــــــة

توطئة : قبل أن تشير أصابع المنون صوب أبي، جاء إليَّ ذات حنين ليهمس لي :  « أي بنيتي احتفظي بهذا ، فهو العلامة على أصلك ، ودونه ستبقين مقيمة مع غير بني جلدك !» وأخذته لأرى حجراً ما هو بحجر وإشارات لم افهم كنهها وخطوطا دقيقة لا ادري الى أين تصل أو توصلني ،  قال : «هو من جد …

أكمل القراءة »

أزهـار الخـــــــير

مدخل سائحٌ في مكانك عبر المدارات تمضي وأنت هنا .. توصل الروح سرّاً بطيبٍ من النفْحْ  ينبلج الومض من كلّ صوب ٍ به البوْحْ ألا أيها الخاطر السمْحْ هيا اركب الصحن ، تمضي به طائراً في الخيال المريح  من كل منأى  يضيع به الصرح  تؤتي السماوات في مدّ عينيك أسطرها سورة الفتح  فاقرأ بومض البصيرة  من صورٍ للتجلّي  يموجُ بها …

أكمل القراءة »

«الذكاء الاصطناعي والمنهج العلمي» للفيلسوف دونالد غيليز

هل تضع برهانيّتي غودل اللاتماميّة حدًّا للذكاء الاصطناعي ؟ لقد تفحّصنا في ما سبق من هذا الكتاب بعض الآثار التي يُمكن أن تترتّب عن النتائج المستجدّة في الذكاء الاصطناعيّ على أسئلةٍ قديمةٍ في كل من فلسفة العلم وفلسفة المنطق. أعتقد أنّنا متفقون الآن على أنّ النتائج كانت صاعقة بعض الشيء. فقد دعمت تقدّمات التعلّم الآلي نظرة بيكون الاستقرائيّة للمنهج العلميّ …

أكمل القراءة »

عبدالحكيم عبدالله وخدعة «استراق» من مسافة قريبة

يمنحنا القاص العماني عبدالحكيم عبدالله قصصا، كمن يُمنحنا قهوةً تمّ تحضيرها على  نار هادئة. رتم القصة لديه بطيء وهادئ ومُنكه بالتفاصيل الصغيرة التي تجعل القهوة ألذ. لا يعطيك عبدالحكيم عبدالله  قصصا ضاجة بتصاعدها الدرامي، وإنما قصصا يُمارس معها خدعة الاستراق. يسترق النظر إلى شخصياته من مسافة قريبة،فتمر الحكايات عبره وتنمو فيه، لتخرج بعد هضم طويل، مشحونة بتوترها الداخلي والخفي.قصص تُلاحق …

أكمل القراءة »

زيورخ .. مسْرحـة الحيــاة

شعُرت أن الديكور، تغيّر فجأةً ، لأجد نفسي وحيداً مع ممثلين جُدد وجمهور مختلف ،لا أعرفة وأيضاً لا أفهم لغته، وكلانا يتواصل مع الآخر عبر لغة وسيطة مثل شخصية خرجت من مسرحية تعرفها جيدا، تحفظ دورها بعد أن اعتادت الديكور والممثلين والجمهور، وفجأة دخلت فضاء مسرحيا مختلفاً، بل والشخصية لا تعرف دورها في المسرحية  الجديدة، تعرف أنها هنا، أما الدور …

أكمل القراءة »