أخبار عاجلة

نصوص

النّافذة المُشْرعة

هكتور مونرو «ساكي»** ترجمة: حسام حسني بدار* «ستنزل عمتي حالاً، يا سيد نتل.” قالت الشابة الهادئة ذات الخمسة عشر ربيعاً، موجّهة كلامها إلى فرامتون نتل. وفي هذه الأثناء، عليك أن تتحملني قليلاً.” تابعت كلامها. حاول السيد نتل أن يتفوّه ببضع كلمات يجامل بها الفتاة. وفي ذات الوقت بدأت الشكوك تساوره حول إنْ كانت الزيارات التي بدأ يقوم بها إلى أناسٍ …

أكمل القراءة »

كعبٌ عالٍ

سمر الزعبي* منظرٌ غير محبّب، ذاك الذي أبدو عليه وأنا جالس على الكرسي، قدماي لا تصلان إلى الأرض، فأزحف قُرابةَ عشر سنتمترات إلى الأمام، كي تستقرّا، لكنّ ظهري يظلُّ مستندًا على الهواء، فما أن تنفضّ الجلسة، أو ينتهي الدوام حتى أقوم من مكاني متصلّب العضلات. اعتدت على وضع وسادة خلف ظهري، لكنّي لم أشعر بالراحة قط، مهما يكن، فهذه طقوسي …

أكمل القراءة »

الشاب جودمان براون(1)

ناثانيال هوثرون * ترجمة: عائشة الفلاحية** عند غروب الشمس في قرية سالم(2) خرج الشاب جودمان براون إلى الشارع، بيد أنه أدار رأسه للوراء مجددا بعد عبور العتبة، ليبادل زوجته الشابة قبلة الوداع، فأخرجت” فيث”( وهو اسم جدير بها(3) رأسها الجميل إلى الخارج فتلاعبت الرياح بالشرائط الوردية لقبعتها. وحين اقتربت شفتاها من أذنه همست، بهدوء يشوبه حزن” يا أعز الناس “، أتوسل إليك أن تؤجل رحلتك حتى …

أكمل القراءة »

منـــــزل فـــــــي إسبانيا

جيّ . أمّ . كويتزي ** ترجمة: علي عبد الأمير صالح* * حين يُصبح أكبر سناً يجد نفسه يغدو صعب الإرضاء أكثر فأكثر فيما يتصل باللغة ، فيما يتصل بالاستخدام الضعيف والرخو ، المعايير الهابطة . الوقوع في الحب ، على سبيل المثال . « وقعنا في حب المنزل « ، هكذا يقول أصدقاؤه . كيف يكون بوسعك أن تحب …

أكمل القراءة »

اسمــــــي

جميلة عمايرة* عليك ان تعترف ياسليماني أنها ليست المرة الاولى .! هذه ليست بالمرة الأولى، أجل.. اعترف وأقر. فالاعتراف سيد الأدلة ، والاقرار نصف الطريق لحل المشكلة : ليست المرة الأولى التي اتهجأ بها حروف إسمي كطفل ولا أعرفه ولا أعرفني!. أكتبه حرفا حرفا : س ل ي م ا ن ي ، أتأمله بعد ان اكتبه وأتهجاه كطفل يتلعثم …

أكمل القراءة »