أخبار عاجلة

نصوص

لم أعد أرغب بإصلاح شيء

محمد شحتوت* لا.. ليس من المزاح في شيء ذلك الذي حصل معي في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، كما أنه لا يمت بصلة إلى ما يسمى اليوم الكاميرا الخفية. ما زلت أذكر تفاصيل ذلك المشوار الجميل في حواري الشام القديمة والذي اعتدت عليه ثلاث مرات في الأسبوع، في طريق الإياب من ثانوية دمشق الوطنية حيث كنت أعمل مدرساً للغة الانجليزية …

أكمل القراءة »

أسطورة بئر رُوطة وحكاية الجمل المعصوب العينين بالقيروان

كمال العيادي* رجعت أنجيلكا النادلة، كما عرفتُ من اسمها المنقوش على مشبك نحاسي مشدود بانحراف متعمّد على وهاد صدرها البضّ والمتدلق كضرع بقرة هولندية حلوب. ــ “آوف داينم فول شاتس”: Auf dein Wohl schatz في صحتك يا كنزي. قالت أنجيلكا وهي تحية بافارية. ــ “دانكي شون” Danke Schoen. شكرًا. أجبتها: ــ هل أدفع الآن؟ ــ لو تتفضل. لأن النظام هنا …

أكمل القراءة »

الطفولة(1)

مكسيم غوركي ترجمة: أحمد م الرحبي * أدركت مبكرًا أن لجدي ربا ولجدتي ربا آخر. كان يصدف أحيانًا، وبعد استيقاظها من النوم، أن تجلس جدتي على السرير فترة طويلة، تمشط شعرها الهائل، فيهتز رأسها ويتطوح، وتصر بأسنانها وهي تسرح خصلاً بأكملها من ذلك الشعر الأسود الطويل، وكانت تشتم شعرها بهمس خشية أن توقظني: – فليأخذك الجدري، وليفتك بك الطاعون، ولتحل …

أكمل القراءة »

لقاء في يوم ماطر

يسري الغول* استيقظ متعباً، منهكاً من سهر دائم طويل. أقوم متعجلاً إلى عملي دون اهتمام بهيئتي أو ملابسي. الوقت يداهمني وفرصة الوصول مبكراً أمر مستحيل كالعادة. أتجهز أثناء الطريق نفسياً لتقريع مديري، لتنبيه خطي اعتدت عليه. استيقظ معلقاً أحلامي على جدران هلامية، أصارعها بالسهر ولعب الورق وعب الدخان. استمر في حيواتي إلى أن يحين الفجر، فأقرر هذه المرة البقاء يقظاً …

أكمل القراءة »

«المصغرات» (تسع روايات لا تستطيع الطيران)

من أعمال الفنان فيصل جلال – عُمان سمير عبد الفتاح* واكتبني “… واجمعهم حولك، دعهم يزاحمون المجلس والهواء، دعهم يثرثرون الوقت والمكان. وامضغ ما تيسر من رحيق النبات الأخضر وباعد بين أمانيهم، ثم وازنهم بين راحتيك وقد يئس منك جزءٌ منهم. وعندما يشعشع الليل قل لهم ما انتويت من ارتخاء، ما انتويت من هجوع. ثم اكتبهم… اكتبهم بحبر السواد؛ بقلم …

أكمل القراءة »