أخبار عاجلة

نصوص

الشاهــــد

انتبه: قد تتقاطع أحداث هذه القصة مع أحداث وقعت في الواقع، فلطالما تكررت هذه القصة. «خليفة بن خميس المجهولي» هتف الشرطي الواقف قرب منصة القضاء وعيناه مسمرتان على ورقة ترتجف بين يديه («لماذا كانت الورقة ترتجف؟» تهمس لنفسك، أو نفسك تهمس لك، «لماذا الشرطي قلق؟ ربما يعرف المُدعى عليه؟ أو لعله جديد في المهنة ولم يعتد أن يجهر بالقراءة أمام …

أكمل القراءة »

عائدٌ إلى الحياة

لا أعرف من سرب خبر الحادث لأمي وكيف عرفت به لحظتها، أنا أعلم ــ عين اليقين ــ بالرابط السري بيننا وبينها! هذا الرابط الذي يجعلها تقفز ملتاعة من نومها إذا وقع شيء ما لأحدنا رغم سفرنا المستمر وشتاتنا في الأرض بعيدا عنها! قبل أن أركب السيارة مباشرة احتد النقاش بيننا لأنها كان تصر على مرافقتي متعللة بأنها ترغب في الاطمئنان …

أكمل القراءة »

الغرفة السرية

أول ما يمكن رؤيته بقعةٌ حمراء، لونها الأحمر غامق، لامع غير أنه داكن وذو ظلال سوداء تقريباً. للبقعة شكل وردة غير منتظمة، ذات ملامح واضحة. انها تمتد بأكثر من اتجاه بتدفقات كبيرة وأطوال غير متماثلة تتفرق وتتضاءل فيما بعد الى أن تغدو محض خطوط دقيقة شبكية ومتعرجة. يبرز الكل على سطح شاحب، أملس، مدور الشكل، باهت ولؤلؤي في نفس الوقت، …

أكمل القراءة »

الرجل الذي لم يمت!!

صاح المنادي بصوت مختنق متقطع متوسل ومرتجف : ياقوم، ي — ا قوووووم هنا رجل ميت ! . توقفت الطيور عن الزقزقة فوق اغصان الاشجار كأنما جفلت، ولاذت نحو اعشاشها داخل تجاويف الغصون، فيما فرت مجموعات اخرى مبتعدة . جمدت الكائنات في مكانها بحذر، فساد الصمت . ارتفع الصوت اكثر : هنا رجل ميت . ارتدّ الصدى خلل اشجار البلوط …

أكمل القراءة »

الدجاجة التي وخزتها شوكة فـي قدمها

* (1932-1981) ولدت وتوفيت في استانبول. أنهت دراستها في كلية الحقوق في جامعة استانبول. بعد أن عملت معيدة في نفس الكلية، سافرت إلى فرنسا، حيث كتبت هناك أولى قصصها. وبعدعودتها إلى تركيا عملت بالمحاماة حتى وفاتها. كتبت في الصحف والمجلات الأدبية، وامتازت كتاباتها بالرمزية في معالجة المعضلات النفسية لسكان المدن بأسلوب سردي مبسّط وسلس، وركزت على حالة فقدان الأمل عند …

أكمل القراءة »