أخبار عاجلة

أرشيف الوسم : أو

عناقيد اللذّة أو جمالية المتعة بين الألفة والدهشة في شعر صقر عليشي

تمهيد: حين قام الناقد حنا عبود بتوصيف الشعر السوري المعاصر, في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين, على مستوى المضمون أو الرؤيا الشعرية, لم يجد أمامه من التوصيفات النقدية سوى مصطلحات: الرؤى السوداء والمازوكية وجنّاز الطبيعة(1).., حتى إنه جعلها عنوانات لبعض الفصول, لما لها من حضور شعري ضاغط, في تلك المرحلة المدروسة من عمر الشعر السوري. وبصرف النظر عن الأسباب الكامنة …

أكمل القراءة »

رسائل عبدالرحمن منيف وفيصل دراج هل يمكن لرسائلنا أن تُحرك حجرا أو توقف نسمة أو تجعلنا متفائلين؟

تنشرُ مجلة نزوى في هذا العدد رسائل ثمينة تبادلها الكاتب والروائي عبدالرحمن منيف مع صديقه الكاتب والناقد فيصل درّاج، وقد خصتنا بها السيدة سعاد قوادري زوجة منيف، وهذا ليس بغريب عليها، فقد سبق وأن خصت المجلة بمواد أخرى عن منيف لم تنشر سابقا في حياته، كما فعل هو أيضا قبل رحيله المُفجع، فقد كان سخيا مع المجلة في مبادراته الدائمة. …

أكمل القراءة »

أسطورة الإنسان أو الصوت الأزرق لأرمال ارن

اكتشفتُ «سيوران» بفضل «بيكيت» منذ قرابة عشر سنوات. كان مقطعٌ قصير من نصّ مقتطف من قاموس قد وضعني قبالة صوت أعتبره اليوم من الأصوات الأكثر ثراء : « لتخمّن بيكيت، ذاك الرّجل المنعزل، يجب التركيز على عبارة «البقاء على حِدة»، قول مضمّن يعبّر عن كلّ لحظة من لحظاته لما يلمّح إليه من وحدة ومن عناد كامن، من جوهر كائن خارجيّ …

أكمل القراءة »

الآنيّة أو «إميدياتِزم»(1)

فوضى وجوديّة في قشرة الجوز على الرغم من أنه «لاشيء»، على الإطلاق، وبأية درجة من درجات اليقين القاطع، يمكن أن يتنبَّأ بـماهية «الطبيعة الحقيقية للأشياء»، فإن كل المشروعات (كما يقول نيتشه(2)) لا يمكن أن تتأسّس على «لا شيء». ففي النهاية، يجب أن يكون ثمة مشروعٌ ما، شريطةَ أن نقاوم فحسب ما اعتدنا تصنيفه دائما على أنه «لا شيء». فخارج اللاشيء، …

أكمل القراءة »

هذيان الناجي من المذبحة أو الرحلة التي لن يعود منها أحد سالماً

هذه الأرض التي توارثتها الجدوبْ عبيد ابن الأبرص أولئك الذين لم يتبّق في أجسادهم قطرة ماء يمكن أن تتحوّل الى دمعة.. إدواردو جوليانو نظر الى ما تبقى من أرض طفولته الشقيّة ظلّ يطوف حولها حتى أنهكه التعبُ والحزنُ فانفجر صارخاً: (ماذا أريد منك، وماذا تريدين مني؟) ليتوقف هذا الطراد بين طائرين مهيضين حتى السقوط والحطام، ليتوقف هذا الطراد بين شاهدتيْ …

أكمل القراءة »