أرشيف الوسم : الذي

الأعمى.. الذي قاده لدروب مضيئة خميس قلم: لم أكتب بعد الكتاب الذي يُشبهني

«جنية المعلم» كانت الكابوس والمُخبر الذي يُحرك خيالاته الأولى. والإيقاع هو الباب الذي ولج منه الشاعر العُماني خميس قلم إلى عالم الشعر الفسيح. أغراه شعر المتنبي حتى أخذ يسرق بعض الأشطر الشعرية ويضمنها في محاولاته الأولى. طارد خميس قلم ذات مرّة أوراقاً صفراء كانت زوابع الرياح تحملها أملاً في أن يجد فيها أبياتاً شعريّة.. ولكن كل ذلك تغير الآن بسبب …

أكمل القراءة »

الكتاب الذي رشّد جرأتي

ان كنا نتحدث عن العلاقة مع انتاج المفكر السوري صادق جلال العظم، فلا بد ان كثيرين منا مرّوا بصدمة القراءة الاولى لبعض كتبه، خصوصا في زمن الخوف من كشف المستور وملامسة المقدسات فكريا. أتحدث عن نهايات السبعينات، عندما أخبرتني زميلة في كلية الحقوق بالكويت وهي صديقة مقربة، عن كتاب «نقد الفكر الديني» لمؤلف لم أكن سمعت باسمه بعد. كنا نجلس …

أكمل القراءة »

ثائر هلال رسام الحواس كلها التجريد الذي لا يخدم سواه

كمن يشير بعصا سحرية إلى كائنات لم يكن قد رآها أحد من قبل، يرسم الفنان السوري ثائر هلال ليبلغنا واحدا من أعظم دروس الرسم. الشغف في نوع من الحساسية التي يشف من خلالها الحضور الإنساني عن جوهر بهائه الغائب. من اليسير أن نقول أن هناك شيئا ما يقع دائما في الخفاء، لكن من العسير أن نصل إلى ذلك الشيء. معادلة …

أكمل القراءة »

الراكب الذي شغل مقعدين

حين وصل راشد حمد إلى محطة دوار فرق كانت آخر حافلة ليلية تابعة لنقليات الخليج تصل لتوها قادمة من مسقط وتربض في صف المواقف الفارغة كما تفعل كل ليلة في مثل هذا الوقت تقريبا. نصف ساعة ستكون كافية كي ينزل السائق ويقعي على رصيف الموقف ويمج سيجارتين دفعة واحدة. الركاب بدورهم خرجوا متثاقلين وتوزعوا على المطاعم القريبة . اقترب راشد …

أكمل القراءة »

المشهد النقدي الذي نريد

أفترض أن الحديث عن سؤال النقد في المشهد العماني بات في خانة المؤجل؛ ذلك أن أي حديث مهما ادعى الإلمام بناصية القول في متاريسه وآفاقه هو حديث لن يكون سوى حديث بلاغي لا أكثر. لذلك كانت ولا تزال الكتابة ولادة طبيعية تقطفنا من أحاسيسنا الأولى الطازجة وكأننا موجودون حقا، هذا القلق هو الذي دفعني وأنا أقاوم تصحر الورقة البيضاء إلى …

أكمل القراءة »