أرشيف الوسم : القصيدة

سامي مهـدي أكتب القصيدة كما تأتيني ..

لا يمكن احتكار الحداثة فـي قصيدة النثر ما أن يثار الحديث حول الجيل الستيني العراقي حتى يتناهى لمسامع المتكلمين اسم الموجة الصاخبة وما أن يشار لأحد من أولئك العمالقة العراقيين حتى تذهب بوصلة اتجاهنا نحو سامي مهدي شاعرا لا يجاريه في كتابة النص الشعري منافس آخر عرف الشعر وقصيدة النثر وخبرهما تنظيرا ودراسة وتطبيقا في هذا الحوار الذي خص به …

أكمل القراءة »

منذر مصري المشغول بالمكان والقصيدة..

لأن الشعر صوت الإنسان، فإنه صوت الحرية، لهذا وُصف الشاعر بالمسافر الأبدي، سواء كان هذا السفر ماديا أو معنويا، السفر هنا داخل النص، النص الذي يعكس بشكل أو بآخر الخلل في علاقة الشاعر مع العالم، و الذي يتميز بفضاءات جمالية و معرفية بالغة الذكاء و الحدس، فما بالك حين نتوقف قليلا عند محطة من محطات هذا المسافر، الذي أبى أن …

أكمل القراءة »

أنساق التمفصل في القصيدة الحديثة قصيدة «أنشودة المطر» للسياب أنموذجا

في كل خطاب شعري هناك انساق تمفصل داخلية تنتظم حركة اللوحات والجمل الشعرية وانتظامها وتتابعها. بل يمكن القول ان انساق التمفصل هذه يمكن استنباطها في جميع انواع الخطاب الابداعي والفني في الشعر والقصة والرواية والمسرح والسينما ، وربما تمثل مشاهد السيناريو المسرحي والسينمائي انموذجا مجسدا لمثل هذه التمفصلات، حيث الانتقال المدروس من نقطة الى اخرى ومن مشهد الى اخر بما يخدم وحدة العرض المسرحي والسينمائي. …

أكمل القراءة »

حمد… جبل الموقف، وعطر القصيدة

«نحن نخطىء دوما حينما نظنّ أن الذين نحبهم معصومون من الموت» واسيني الأعرج ياذا الوطن مشتاق لك لو قبر لو حتى سجن ياذا الوطن محتاج لك لو طين لو ظلة جدار حمد هل كان عليك أن تموت كي نُحبك أكثر، وأنت تعلم جيدا أنك أكبر من الحب وأنبل من المحبة، وأرقُّ من كلِّ ينابيع البلاد وأكثر دفئا من الأغاني. هل …

أكمل القراءة »

الومضة الشعرية فـي القصيدة العامية

«الثرثرة الشعرية هي فجيعة شعرنا العربي».. بهذه الجملة النثرية اختصر نزار قباني مقدمة ديوانه (كتاب الحب) مبشرا من خلال هذه الجملة بنمطٍ شعريٍ كتابيٍ جديد ، يصلح لهذه المرحلة ومتجاوزا لمراحل كتابية مضت معللا ذلك إن «أعظم الشعراء أولئك الذين كتبوا بيت شعر واحداً وماتوا بعد كتابته مباشرة»(1). إن اللعبة الشعرية كما يسميها نزار هي لعبة إشارات ضوئية والشاعر الناجح …

أكمل القراءة »