أرشيف الوسم : على

قصائد من على تلال الباسك

وصلت إليك وكنت على شوق حميم وغيم الباسك راح يختال أمامي شيخا جليلا «بعمامته الخضراء الملطخة بالرماد. وألقى علي التحية محتارا» ثم – على مهل – مضى يتفقد قمم الجبال النائمة في أحضان القهر بيدين حنونتين  ، ويرحل ندىً ونسيمات أنثوية. أيها الغيم الحميم أيتها القمم الحزينة يا لطقوس العبادة ما أروعها وها أنا أمارس معها طقوس  صلاتي: أنظر.. أنظر إلى ماوراء الجبالِ في انتظار من تطل علي من وراء …

أكمل القراءة »

الرقص على الخراب

كان الرذاذ يبدو منعشا وهو ينهمر على أبنية المنازل التاريخية في صنعاء القديمة.. كان يبدو أنيقا مثل دمعة على خد أنثى مكتحلة.. وكان حزينا وهو يسيل على أبدانها الطينية ويعبر خلال نوافذها الزجاجية على هيئة قطرات مخضبة بالسواد. كان الماء ينحدر عبر طرقات المدينة بجنون فيكنس تدفقه هموم الأزقة والشوارع.. زخاته بعد أن تتجمع ظلت تندفع راكضة مثل امرأة مجنونة …

أكمل القراءة »

أربعون عاماً على غياب شوشو

( إلى داريو وحده، درة الشرقين). شوشو، حسن علاء الدين، بين الرعشة والافتتان. هذه قاعدته النزوية. كلما ارتعش بدنه على خشبة المسرح، كلما ازداد افتتان الجمهور به. الارتعاش، وحي الرجل النحيل، حتى أن الارتعاش، لم يقصر حضوره على قربة روحه، حين راح لسانه يرتعش، على الجسد المعتصر نفسه بالارتعاش. لم يعش ارتعاشه، إلا لينجب واحدة من القامات الكوميدية الإستثنائية، بلبنان …

أكمل القراءة »

«على رتاج الروح» الخاطرة لا تقل شأنا عن الشعر

الخاطرة مصطلح أدبي لم يأخذ حقه من التأصيل والنقد. وهو مصطلح ظهر في بعض أدبيات النقد الأدبي العربي الحديث منذ بداية القرن العشرين. ولعل أهم المصادر النقدية التي حاولت تأطير هذا المصطلح كتاب «النقد الأدبي» لسيد قطب؛ إذ خصص لها صفحات قليلة ضمن حديثه عن «فنون العمل الأدبي» التي عد منها الشعر، والقصة والأقصوصة، والتمثيلية، والترجمة والسيرة، والخاطرة والمقالة والبحث. …

أكمل القراءة »

العظم: بعيد على قرب!

ارتبط تاريخي الشخصي على نحو ما بتاريخ صادق العظم فقد نشر له زوجي صاحب «دار الطليعة» العديد من كتبه وبينها كتابه القنبلة: «نقد الفكر الديني»، وهو ارتباط طويل المدى بدءاً بدمشق وبعدها في بيروت وعندما ذهبت إليها للدراسة في الجامعة الأمريكية وجاء هو أيضا من دمشق للتدريس فيها. سمعت للمرة الأولى باسم د. صادق العظم في دمشق من قريبي الدكتور …

أكمل القراءة »