|
بوصلة
السامري |
|
طالب
المعمري |
|
هذا
الليل الذي نسيسه على
أجنحة الريح هذا
المسمى
بالليل ، وطن
الوحدة نحمله
علىافاق المسافات تمد
العين
قامتها عبر
مساحاته
اللولبية والشخص
العارف ،
بخرائط
النجوم يوزع العالم
|
ككعكة
أعياد
الميلاد بين
أصدقاء
وحدتهم فراغات
الأقطار وحافلة
الحياة
الصباحية مصبوغة
بالبياض ، كفن
الكون أشرعة
البحار في
مراسيها والتاج
القمري بوصلة
السامري في بداية الحكاية
|
|
|
|
|
اقتناص الممرات المخبأة في الذاكرة أي
كاس هذا
الذي أمسكه بيدي
كل يوم ، أهي
المحبة أم
النجوم حين تفاجئني بظلالها القريبة . |
أي
نجم أسلك تحديده
، يسلبني
مسافة الدرب وهو
يحترق
لإنارة قلبي والشرايين
يتصاعد منها
بخار
الأفران حجر فوق حجر
|
|
|
|
|
ورأس
الحطاب
المثقل بالنجوم وهي
على أهبة
الاستعداد
لإقتناص
الممرات ، المختأة
في الذاكرة بصري
، عدسات
لا مرئية بوح
لهتك
المسافات
البعيدة أتلمس الفراغ بيدي ،
|
مثل
آلهة بوذية أتفحص
الجسد
الخرافي المسمى
بالليل . ومضة
الابتسامات وهي
تبرق من
أسنان
الوحدة أقرب
الى دمي من غفوة الحضور
|
|
|
|
|
ديترويت
تلبس معاطف
الدببة ديترويت
تلبس معاطف
الدببة ديترويت
نهرك دم
وزيت وجسرك
نافذة
للأجساد
المعلقة بانتظار
الرحلة
الأبدية ما
بينهما يعلق
العمال ، بين
قوت اليوم والحانات
الرديئة وأصواتهم
التي تمشي
على عكاكيز
طويلة من الأحلام تتراءى مثل السراب
|
الأبواب
تلبس معاطف
الدببة ووردة
الاحلام
الشتائية تذوب
أسفل
الأقدام ، لأماكن
النطفة
الأولى اللون
الأسمر
والزنجي
يختلط بنبيذ عتقته
رداءة
الأحوال لعرق الغربة الطويل
|
|
|
|
لا
أثر لخطوة يئن
رأسي بمشاغل
اللحظات لسيجارة
اشتعلت أطفأتها
بروحي ،
تعلقت برئتي بمعدة
أعياها منظار
الأطباء أدوية
ونبيذ
لمهادنة
الوقت هذه
اللعنة التي
تتبع خطوات
قلبي حيث
الحزن يملؤه وجد المسافات |
والريح
العابرة
لوجنتي تقطف
مشاهد العين حيث
لا أثر لخطوة ولا
نظرة تتذكر
طقوس
الولادة . هناك
في الأماكن
العميقة من
طفولة البدء تولد
المشاهد مثل بركان
يتجدد كل
لحظة مسقط 17 / 5 / 94
|
|
|
|
مقاطع
مسمار الصباح
يجرني من
يقظة اللحظة كنجار
ينزع مسمارا ليدخله
في ثقب آخر الرباط يونيو 87 |
شرفة شقة لقد
كنت على حق بعد
المماطلة
بفتح الشرفة على
فضاء
النهاية وبإغلاقها
بقيد الحديد تشكل
الكون على
حقيقته روي ابريل 93 |
|
|