
|
قصائد |
|
ليبولد.س.سنغور |
|
الغائبة
: |
|
|
|
|
|
أوه
! كم هو مديد
على قلبي
غياب
الغائبة . |
هو
حنان الأخضر
بذهب
المفازات ، تكهنوا
بمجيئها حيث
النقاشات
|
|
|
|
|
نعومة
الزيتون ،
بشوشة في
وجهها |
سلام
اذن للبشوشة
التي تمدني
بنفسي
، |
|
|
|
|
ليليات
(مقاطع) (...)
احتفظت
طويلا، |
|
|
|
|
خيمة مثل
قبة تحيط بها
غابة شعرك
الزرقاء. ابتسامتك
تعبر
السماء،
سمائي ، من
جهة الى أخرى،
مثل مجرة. ونحل
من ذهب يطن
على وجنتيك ،
وجنتي الظل
، مثل النجوم
وحليب
الجنوب يلمح
شررا على
طرف ذقنك(...) سأنام
طويلا في
هدأة "جوال
" إلى
أن يعيدني
ملاك
الفجرإلى
ضوئك إلى
واقعك
العنيف
والقاسي ،
أيتها
الحضارة! *** كنت
جالسا على
نثرمقعد في
المساء وكانت
ساعات
الحراسة
تصطف أمامي مثل
رتابة
اللأعمدة
فوق أحد
الطرق
. حين
أحسست فوق
وجنتي
الفاترة
بأشعة وجهك
السمراء
الذهبية
. (.. . .) أي
طراوة في
نهاية
النهار هذا؟
وها هو الصيف في
شوارع قلبي
. أشجار
من ورق الذهب
، وأزهارها
من العندم
الهندي - أهو
الربيع اذن ؟ للنساء
مشية
السابحات
الرشيقة على
الشاطىء والعضلات
الطويلة
ليسقانهن
أوتار
قيثارة تحت
بشراتهن
البلاتينية. خادمات
بياقات
ملكية يعبرن
ويمضين لسحب
الماء من
ينبوع
الساعة
السادسة
. وقناديل الغاز سعف نخل عالية، حيث تغني
|
الريح
شكاويها
والشوارع
هادئة
وبيضاء كما في
قيلولات
الطفولة
. يا
صديقتي ذ ات
اللون
الافريقي ،
مددي ساعات
الحراسة هذه
. الجائعون
وحدهم
يحملون معهم
كنوز الفطنة
هذه
! ابتسامتهم
ناعمة! وهي
ابتسامة
موتانا الذين
يرقصون في
القرية
الزرقاء. *** (...)
تدفع بي من
دون استراحة
عبر أدغال الزمن
. تتبعني
، دمي
الأسود، عبر
الحشود حتى الفرجة
التي ينام
فيها الليل
الأبيض(...) جسدها
البرونزي ،
يا ربي ، يا
ربي ، ولكن لماذا
يتم نزع
حواسي
الوثنية
الصارخة! لا
أقوى على
غناء
الموسيقى
الدينية
الرومانية من
دون " سوينغ "
( 4 ) ولا أن
أرقصها
. أحيانا
غيمة،
فراشة، بضع
نقاط من
المطر على
زجاج نافذتي
، نافذة
الضجر. تدفع
بي من دون
استراحة عبر
مساحات الزمن
الكبير. تتبعني
، دمي
الأسود، حتى
قلب الليل
الوحيد
. *** (...)
سأقطع صلات
الدم ، سأدرب
حراسأ لحبي من أجل ليلة واحدة من دون نهاية. حميمي
|
|
|
|
صوتك
أكثر من العش
الفاتر. وشفاهك
، شفاه
الخبز،
تهدىء صدرى الضامر
مثل أفعى
سوداء. سأقطع
صلاتي
الأوروبية
كلها من أجل
أن أشد
القصيدة الى
أفخاذ من رمل
. ما
همني هذا
الاسم
المنهد على
بيت القربان
؟ سيكون
الفردوس
خاليا من
أجلي ،
وغيابك عقوبة
العاشق
. *** مرثية
المختونين
شقراء
يا قمر! كم
من المرات
تضرعت اليك
يا ليل !
باكيا عند جنبات
الطرق عند
حواف آلامي ،
حواف العمر.
عزلة! وتلال
الرمل تحيط
بي
. غير
أنها كانت
ليلة طفولية
مغالية
وكثيفة مثل
القطران
. كان
الخوف يحني
ظهره لزئير
الأسود، وكان
الصمت
الماكر لهذه
الليلة يلوي
المشاتل العالية
. نار
الأغصان أنت
نار الأمل !
ذاكرة صفراء للشمس
تطمئن
براءتي. أو
تكاد
–(...) تذبل
القصيدة تحت
شمس
الظهيرة،
تغتذي بندى
المساء. وتوقع الطام - طام ونبض النسغ في رائحة
|
الثمار
الناضجة
. يالمجد
عالمي
الأسرار أنا
في حاجة الى معرفتك
لاكتناه
معادلة
الأشياء. ومعرفة
مهامي كأب
. وقياس
مجال
مسؤولياتي
بدقة،
وتوزيع الحصاد
من دون نسيان
أي عامل أو
أي يتيم
. ليس
النشيد سحرا
وحلب ، يغذي
الرؤوس الصوفية
لقطيعي
. القصيدة
عصفور -
أفعى، زواج
العتمة وضوء
الفجر طائر
الفينيق
يصعد، يغني
ناشرا
جناحيه فوق
ركام جثث
الكلام
. *** ضباب الضباب
يخيفني
! وهذه
المنارات -
عيون مولولة
لمرأى وحوش منزلقة
على الصمت
. هذه
الأشباح
التي تجاحف
الجدار وتمضي
، أهي
ذكرياتي
. التي
تنتظم في صف
طويل صوب
محجتها؟ ضباب
المدينة
الوسخ
! سخامه
البارد وسخ
رئتي اللتين
أفسدهما
الخريف
، ورهط
أحشائي
الجائعة
يعوي فيما
تجيب على
أصواتها الشكوى الضعيفة لأحلامي المحتضرة
|
|
|
أنا
وحيد
أنا
وحيد في
السهل
|
|
|