|
هذه
لعنة تقودنا
نحو
الارتداد
المتواصل
ونحن مجبرون
دائما على
ابتكار آخر ، وهذا
الجهد
المضني ،
عقاب وحشي
بودلير على
الرغم من أن
البنيوبين
من كل
الاتجاهات ،
سوف يؤكدون
على أن
القراءة
نشاط بنين ،
وضرورة
لدراسة
السيرورة
التى يتم بها
انتاج
المعنى ، فان
الكثيرين ،
سوف يقومون
بمعارضة
المنظور
البنيوي
الذي قدمناه
. وقد يرغبون
، على الأخص
، في التصدي
لفكرة دراسة
القراءة
كسيرورة
تحكمها
القواعد ، أو
كتعبير عن
لون من "الكفاءة
الأدبية" .
وربما بدا
البرنامج
الذي قدمته
بالنسبة
للمنظرين من
جماعة "تل كل
" اخصاء
أيدولوجيا
لكل ما كان
حيويا
ورديكاليا
في البنيوية
: محاولة
جعلها منهجا
تحليليا
لدراسة ووصف
الوضع
الراهن عوضا
عن كونها قوة
نشطة تحرر
الممارسات
السيميوطيقية
من
الأيدولوجيا
المقيدة
لحركتها.
ويمكن ان
تصاغ حججهم
على الوجه
التالي : "ان
المظهر الذي
قمت
باستدعائه
من نظرية "تشومسكي
" في وصفك
للبنيوية ،
هو ما نرفضه
على وجه
التحديد . ان
مفهومه عن "الكفاءة
اللغوية"
واستخدامه "لحدوس
" المتحدثين
من أهل اللغة
، تجعل من
الذات
الفردية
مرجعا
ومصدرا
للمعنى ،
ومركزا
للخلق ،
وتمنح مكانة
متميزة
لمجموعة من
القواعد
التي تحكم
الجمل التي
يراها ذات
صياغة جيدة .
ان مفهوم
الكفاءة
الأدبية ، هو
طريقة لمنح
الأولوية
لأعراف
عشوائية
خاصة ،
واستبعاد
على
الخروقات
المنتجة
الحقيقية من
مملكة اللغة". ومن
غير المحتمل
، بناء على
ذلك ، ان
نقبل بفكرة
الكفاءة
الأدبية
التي يمكن أن
تكون أكثر
وصفية وقمعا
. ان
الأيدولوجيا
الخاصة
بثقافتنا ،
تكرس لطريقة
خاصة في
قراءة الأدب
. وعوضا عن
تحديها
ومجابهتها ،
تجعل منها
مطلقا ،
وتحولها الى
نظام من
القواعد
والعمليات
التي تتعامل
معها بوصفها
معايير
للمعقولية Rationality
،
والمقبولية Acceptability. صحيح
أن البنيوية
في مراحلها
الأولى ،
قامت بتصور
امكان قيام "نظام
أدبي يتيح
وصفا بنيويا
لكل نص من
النصوص " سوى
أنه ينظر الى
هذا النظام
الأدبي ، وهو
المقترح
الوحيد الذي
يسوغ الحديث
عن الكفاءة
الأدبية ،
بوصفه خطأ .
ان النصوص ،
يمكن
قراءتها
بطرق شتى .
وكل نص يضم
في ذاته
امكانية
مجموعة
هائلة ولا
نهائية من
البنى ،
وتمييز هذه
البنى ،
بارساء
مجموعة من
القواعد
التي توتدها
، يمثل حركة
وصفية
وايدولوجية
سمجة ، وسوف
تبدو
المسألة
رفضا
وتعاليا على
"نوع
البويطيقا
التي
يقترحها "بارت
" في "النقد
والحقيقة Et
Verit Critqvc"
، والتي
ترتكز على
تحليل
معقولية
الأعمال
والمنطق
الذي يتم به
انتاج
المعاني
المقبولة ،
لمصلحة
مقاربة اكثر
انفتاحا ،
تركز على
الحركة
المبدعة لكل
من الكاتب
والقارىء ،
ويلاحظ بارت
في معرض
حديثه عن
التبدل الذي
طرأ على
البنيوية ،
والذي
يتجاوب مع
عمله في
الانتقال من
"مقدمة في
التحليل
البنيوي
للسرد ( 2 ) ( 66 9 1 ) !لى
"1970 ( " S / Z
) : "لقد كنت
أتوخى في
النص السابق
بنية عامة
تستمد منها
تحليلات
لنصوص سكنة ،
أما فيS/Z
، فقد قمت
بقلب هذا
المنظور :
لقد رفضت
فكرة نموذج
متعال على
عدة نصوص (ومن
ثم ، نموذج
يتعالى كل كل
النصوص ) لكي
اقترض بان كل
نمى ، له
نموذجه
الخاص . أو
بعبارة أخرى
، ضرورة
التعامل مع
كل نص طبقا
لاختلافه ، و
كلمة (اختلاف)
هنا ، هي على
وجه الدقة ،
بالمعنى
الذي كان
يقصده "نيتشة"
، أو "دريدا "،
أو . بصياغة
أخرى ، النص
المحترق
دوما
وباستمرار
بالشفرات .
ولكنه ليس
لشفرة واحدة
(الشفرة
السردية
مثلا) . إنه
ليس كلام parole
اللغة
Langug
السردية . وتلك
محاجة غريبة
، لأنها ،
وقد اتكأت
على اختلاف
في المصطلح ،
تشبه الى حد
بعيد ،
الهجوم الذي
شنه انصار
المعسكر
التقليدي عل
البنيوية .
ويفعل
المعترضون
على فكرة
البويطيقا ،
نفس الشيء ،
بدعوى فرادة
كل عمل أدبي
، والفقر
النقدي الذي
يتمخض عن
التفكير فيه
بوصفه مثالا
للنظام
الأدبي : ان
تنوع القراء
والأعمال ،
ومكانيات
التجديد
الأدبي ،
تمنعنا من أن
نضم في نظرية
واحدة ،
أشكال الأدب
والمعاني
التي يمكن أن
تولدها ، ولا
يوجد علم
يمكن ان يحيط
"بمشروطيات
" العبقرية
الخلاقة . ولا
يختلف هذا
كثيرا عن
اقتراح "بارت
" بأن كل نص
هو نموذجه
الخاص ، نظام
في حد ذاته ،
وبأن النص لا
يضم بنية
وحيدة ،
يخصصها له
النظام
الأدبي ، كما
لا يضم ضعنى
مشفرا ،
تمكننا
معرفة
الشفرات
الأدبية من
فضة ، ان على
القراءة أن
ترتكز على
الاختلافات
بين النصوص ،
وعلاقات
القرب ،
والبعد ، والاستشهاد
، والرفض ،
والمفارقة ا
لساخرة ،
والمحاكاة
الهزلية ،
وهي علاقات
لا نهائية ،
وتعمل على
ارجاء أي
معنى نهائي . وتبدو
حجة بارت
برغم ذلك
غامضة من
أساسها . انه
لا يبقى فقط
على فكرة
الشفرة ،
التي تقتضي
معرفة جمعية
، ومعايير
مشتركة ،
وانما يصل
بالفكرة الى
مداها في "s/z"
. إن الشفرات
تشير الى كل
ما تم كتابته
، وقراءته ،
ومشاهدته ،
وفعله ، إن
النص يتم
اختراقه
بفعل
الشفرات دون
توقف . وهي
مصدر معاينة
. وربما
خلا النص من
بنية يردها
اليه نحو
السرد ،
ويعزى ذلك
الى أن
عمليات
القراءة ،
تمكنه هن ان
ينبنى بطرق
شتى . ان
تعددمعاني
النص ، لا
ترجع الى
كونه يضم
بذاته معنى ،
دانما
لأنهيشرك
القارىء في
سيرورة
إنتاج
المعنى طبقا
لمجموعة من
الاجراءات
المناسبة .
ان رفض مفهوم
النظام System
على أساس أن
الشفرات
التأويلية
التي تمكننا
من قراءة
النص تنتج
تعددا في
المعاني ،
يعد تناقضا
غريبا ، لأن
حقيقة امكان
وجود تنوع
فيالمعاني
والبنى ، هو
أقوى دليل
على تعقد
وأهمية
ممارسة
القراءة .
فاذا
افترضنا
احتواء كل نص
على معنى
مفرد .
فلربما غدا
بالامكان
اثبات أن هذا
المعنى كان
ماثلا فيه ،
وبأنه لا
يرتكز على
نظام عام .
الا أن حقيقة
وجود مجموعة
مفتوحة من
المعاني
الممكنة ،
يشير الى
أننا نتعامل
مع سيرورات
تأويلية ذات
طاقة هائلة
تستلزم
الدراسة.
ويغدو من
الصعب تجنب
الاستنتاج
بأن نظريات
مجموعة "تل
كل " والحجج
التي يمكن
ايرادها في
مواجهة
أفكار
النظام
الأدبي
والكفاءة
الأدبية ،
تفش ض ، في
الحقيقة ،
تلك
الأفكارنفسها
التي يزعمون
رفضها. وعلينا
، لكي نبرهن
على صحة هذا
الأمر ،
واثبات
استحالة
تجاوز نمط
البنيوية ،
أن ندرس بشيء
من التفصيل ،
محاولات " تل
كل " عن
التعالي على
الذاتSelf- Transcendence
وربما كانت
المحاولة
التي قام بها
"جاك دريدا"
في "الكتابة
الاختلاف "
هي أفضل
المحاولات
التي بذلت
لشرح أسباب
محاولة
تجاوز
البنيوية
حيث يقول : "(إن
فكرة البنية
، بداية ،
ذات طابع
غائي
بالنسبة
لدراسة
الأدب : ان
البنية يتم
حسمها
بغائية ما .
ويمكن
التعرف
عليها كهيئة Configuration
تسهم في هذه
الغاية . كيف
يتسنى لنا
ادراك كلية
منظمة ، الا
ان نبدأ
بغايتها ، أو
مرماها "3" ؟
ولن يتسنى
لنا اكتشاف
بنية العمل ،
بغير افتراض
"علة غائية "
متعالية ، أو
مطلقة ، ذلك
أن البنية ،
هي ذلك الشيء
الذي يمكن
الغاية من
التواجد
داخل العمل .
ان المحلل
يقوم بمهمة
عرض العمل
كهيئة
فضائية تشير
الى الزمن
الماضي
المستقبل
باتجاه غاية
واحدة ،
حافرة على
الدوام : ويمكن
التسليم
بسهولة
باننا نعثر
هنا على
ميتافيزيفا
البنيوية أو
أي اجراء
بنيوي . ان
القراءة
البنيوية عل
وجه الخصوص ،
برغم حدوثها
في الزمان ،
تفترض مسبقا
، وتتوجه الى
تزامن Simultaneity
الكتاب كما
يدركه الاله
" 4 " . وتحكم
دراسة
البنية طبقا
لهذا المعنى
"حركة
تمنحها
مركزا ،
وتحيلها الى
لحظة "احضور"
، أو أصل
محدد ، ويقوم
هذا المركز
بتأسيس
وتنظيم
البنية ،
مجيزا بعض
تآلفات
العناصر ،
ومستبعدا
بعضها الآخر
: "ويقوم
المركز
باغلاق
اللعب الذي
يقوم
بتدشينه
وابرازه الى
حيز الممكن . . .
ان مفهوم
البنية
المركزية ،
هو في واقع
الأمر ،
مفهوم لعب
محدد ، أو
مؤسس " ،
ويمكن القول
بأن هذا
الانغلاق ،
يدل على حضور
نوع من
الأيدولوجيا
. وتوضيح
هذه الفكرة ،
ليس
بالمسالة
الصعبة .
اننا عندما
نتحدث عن
بنية عمل
أدبي . فاننا
نفعل ذلك من
نقطة تمايز
ما : اننا
نبدأ بأفكار
عن المعنى ،
أو
الفعاليات
المتعلقة
باحدى
القصائد ،
ونحاول
التعرف عل
البنى
المسؤولة عن
هذه
الفاعليات .
ويتم رفض
الهيئات أو
الأنما!ط
الممكنة
التى لا تسهم
في هذه البنية
باعتبارها
غير موثوق
بها . أي أن
فهما"حدسيا
للقصيدة
يعمل "مركز"
يحكم لعبة
الأشكال .
انه بمثابة
نقطة ابتداء
- الشيء الذي
يمكننا من
التعرف على
البنى -ومبدأ
للتحديد معا.
واضفاء هذه
المكانة
المتميزة
على مبدأ من
المبادىء ،
وجعله محركا
أول لا يتحرك
هو بذاته ،
يمثل خطوة
ايدولوجية
معتمدة . ان
مفاهيم معنى
القصيدة أو
فاعلياتها ،
يتم تحديدها
بفعل
الحقائق
الممكنة
لتاريخ
القراء ،
وعبر بعض
المفاهيم
النقدية
والأيدولوجية
الرائجة
للعصر . لماذا
يتاح لهذه
المنتجات
الثقافية
الخاصة - ما
تم تلقينه
للقراء عن
الأدب - ان
تظل خارج
لعبة البنية
، محددة لها
، وغير
متحددة بها
بدورها ؟ ولا
حداث أية
فعالية
مفترضة ، فان
النقطة
المثبتة
لتحليلنا ،
لا يمكن الا
ان تبدو
كحركة
دوجمانية
ووصفية تعكس
رغبة في
الحقائق
المطلقة ،
والمعاني
المتعالية . لقد
غدت مكانة
هذه المراكز
موضع تساؤل
حاد ، "في نفس
اللحظة التي
شرعت فيها
النظرية في
دراسة
الطبيعة
المبنينة
للبنى" على
حد قول "جاك
دريدا" "ه "
لقد غدت فكرة
النظام
المخلخل
المركز
جذابة عل ما
يبدو . الا
يمكننا
تبديل
وازاحة
المركز عند
التصدي
لتحليل
النظام ذاته
الا يمكن ان
تشتمل حركة
التحليل على
نقد لذلك
المركز الذي
قام
باقصائها عن
القيام بدور
المسلمة
التي لم يقم
عليها
الدليل ،
برغم
احتياجنا مع
ذلك الى
منطلق ؟
وهكذا أصبحت
البنيوية أو
السيميوطيقا
تعرف بوصفها
نشاطا تكمن
قيمته في
الشره الذي
يقوم به هذا
النشاط في
تمحيص
مسلماته : لا
يمكن ان
تتطور
السيميوطيقا
الا بوصفها
نقدا للسيميوطيقا
. . . ويظل البحث
في
السيميوطيقا
استقصاء لا
يقوم
باكتشاف شيء
في نهاية
بحثه سوى
حركاته
الأيدولوجية
الخاصة ، لكي
يقوم
بادراكها ،
وانكارها ،
والشروع من
جديد (6) . وعلى
الرغم من عدم
وضوح
الكيفية
التي يمكن أن
يؤثر بها
برنامج "كرستيفا"
على تحليل
سيميولوجي
فعلي ، فان
بمقدورنا
على الأقل ان
نتخيل
الكيفية
التي يمكن
بها معاملة
اللغة
بوصفها
نظاما مخلخل
المركز ، لقد
اتخذت
اللسانيات
من بعض
الاستخدامات
العادية
للغة ،
منطلقا لها : التعبير
عن المقاصد
التواصليه
الحاسمة ،
بعبارات ذات
صياغة نحوية
جديدة ، ولقد
جرى التفكير
في اللغة من
ثم ، كما
يقول "دريدا"
، داخل ميتا
فيزيفا
اللوجس ،
التي تمنح
أولوية
للمدلول ،
وتنظر للدال
بوصفه
تدويناNotation
يتم العبور
عليه لبلوغ
الفكرة ، وتم
تنحية الطرق
الخاصة التي
ينتج بها
الأدب
المعنى ،
بوصفها
تقنيات
للدلالة
الحافة (الايحاء)
Connotation.
وقد يجادل
البنيوي
قائلا ، انه
عند تأمل هذه
التقنيات ،
نجد رتلا من
الحالات
التي لا يصرح
فيها الدال
بمدلول ،
وانما
يتخطاه ،
مقدما ذ اته
كفائض يولد
لعبأ
للتدليل .
وعلينا لكي
ندرك هذا
التخطي جديا
، أن ننظر
للاستخدامات
العادية
للفة ى "(مركز"
وما ان يتم
لنا القبض عل
الظواهر
التي
يستبعدها
هذا المركز ،
حتى يتعين
علينا
ازاحته عن
دوره بوصفه
مؤسسا
وحاكما
للبنية
اللسانية ،
ويمكن انجاز
هذا ، بتبني
نظرية سوسير
حول الطبيعة
التمييزية Diacritical
للمعنى ،
واعتقاده
بأفه داخل
المنظومة
اللسانية ا"توجد
فقط
اختلافات
بدون مفردات
ايجابية"
فاذا كان
المعنى.
وظيفة من
العلاقات
التفاضلية ،
فان كل عنصر
يحيلنا
بالتالي الى
عناصر أخرى
تختلف عنه ،
وتضعه معها
في علاقة من
نوع ما . وتلك
العلاقات لا
نهائية ،
وتمتلك
جميعها طاقة
كامنة
لانتاج
المعنى. ونمضي
قدما فنقول ،
بأن من غير
الممكن أن
نشرع قي
تحديد
المعافي
التي تنتجها
اللغة ،
ونستخدم هذا
كمفهوم
معياري نحكم
به تحليلنا ،
لأنه من
الحقائق
المميزة
للغة ، هي
عدم خضوع
صيغها للحصر
، وتخطي
الشاعر لأية
حدود
معيارية .
ومهما يكن من
اتساع نطاق
الامكانات
التي نؤسس
عليها
تحليلنا ،
فبالامكان
تجاوزها على
الدوام. ان
تنظيم
الألفاظ في
هيئات تقاوم
مناهج
القراءة
المتلقاه ،
تضطرنا الى
تجريب وخلق
أنماط جديدة
من العلاقات
من بين
مجموعة
الامكانات
اللانهائية
للغة. وكما
يقول "مالا
رميه " (7) : ،"إن
الألفاظ بحد
ذاتها تغدو
دررا مفارقة
، يتم ادراك
مظاهرها
المتعددة ،
بوصفها ندرة
لا متناهية ،
قيمة للعقل ،
هذا المركز
الذي تتردد
وتتذبذب فيه
. والعقل لا
يدرك
الألفاظ في
نظامها
المعتاد ،
وانما يتم
اسقاطها
حوله ، مثل
جدران كهف ،
طالما أن
حركيتها ،
ذلك المبدأ
الذي يجعلها
تتخطى كل ما
يقال في
الخطاب ، لا
يتم
استنفاذها .
انها جميعا
سريعة في
تلألؤها ،
قبل تلاشيها
، منعكسة عل
بعضها البعض
يومضا ت ،
مائلة ، و
ممكنة " . وهكذا
، مع "امنعكسة
على بعضها
بومضات قصية
، ماثلة
وممكنةا،
تمنحنا
عبارة "Un
Coup De Des"
في ومضة
متحركة
ممكنة،
الاختلافات
التي تفصل CoupعنCou
و Coupe
وCouper
وسلسلة Un
وDeux
و Des
والابدال Des Coups
، أو تستغل
التورية
الانجليزية The
blows of the day
- صفحات
النهار - أوThe cup of its
radiance-
كأس بهائها -
ويمكن للسطر
أن ينفتح عل
ما تدعوه "كرستيفا"
، الذاكرة
اللانهائية للتدليل
، لعبة
الأشياء
التي تقف
منها كمرايا
مائلة .
وبمقدورنا
ان نقرأ في
العبارة
آثار
متتاليات
اخرى تميز
نفسها عنها ،
وتتطلب ان
توضع في
مقابلها. وتدعو
"كرتسيفا"
هذا النص ذ ا
الامكانيات
اللانهائية
، الذي يعمل
بوصفه أساسا
لأي نص فعلي
، نمتا مولدا
Ceno-
text:
ويمكن
اعتبار النص
المولد أداة
تضم التطور
التاريخي
للغة برمته "
والممارسات
الدالة
المتعددة
التي يمكن أن يحملها.
ان امكانات
لغة الماضي ،
والحافر
والمستقبل
جميعها ،
معطاة هنا ،
قبل ان تتقنع
، او تقمع في
النص
الظاهري pheno-
text "8"
. وهذا
في رأيها هو
المفهوم
الوحيد الذي
يمكن ان يعمل
كمركز
لتحليل
اللغة
الشعرية ،
لأنه يضم
تحديدا ، كل
التنويعات
الممكنة
للتدليل
التي يمكن
للشعراء
والقراء
ابتكارها .
وسوف تتخلخل
اية فكرة
أخرى نكون قد
حاولنا أن
نؤسس عليها
تحليلنا ،
بمجرد تطوير
اجراء ات
جديدة قام
هذا التحليل
باستبعادها . ويستتبع
ذلك ، كنتيجة
طبيعية
لتعريفها ،
ان يكون النص
المولد
مفهوما
فارغا
وغيابا عند
المركز ، ولا
يمكن توظيفه
لغرض ما ،
حيث لا يمكن
مطلقا ادراك
محتواه .
وتغدو
الغاية منه ،
هي الحيلولة
بيننا وبين
الرفض
القاطع لأي
اقتراح حول
البنية
اللفظية
للنص . ان أي
تآلف أو
علاقة توجد
بالفعل في
النص المولد
، تغدو من ثم
مصدرا ممكنا
للمعنى . ولا
توجد نقطة
استشراف
يمكن منها
رفض أحد
الاقتراحات .
وفي غياب
فكرة أولية
للمعاني أو
لفاعليات
النص (سوف
يمثل أي حكم
من هذا النوع
، طبقا
لكرستيفا ،
منعا خبيئا
حاول أن يؤسس
معيارا) . لا
يوجد شيء
يقيد لعب
المعنى ،
وكما يقول "دريدا"
ان غياب معنى
نهائي ، يفتح
فضاء لا حدود
له للعبة
التدليل " (9). ولقد
أدى التخوف
من امكانية
الهجوم على
في ة تحكم
المفاهيم في
تحليل
المعنى ،
بوصفها
فرضية
أيدولوجية ،
بمنظري "تل
كل " الى
محاولة
الاستغناء
عنها ، ولو
من ناحية
المبدأ على
الأقل .
والنتيجة
العملية
الأولية
لاعادة
التوجه هذا ،
هو التشديد
على الطبيعة
النشطة
والمنتجة
للقراءة
والكتابة
واستبعاد
أفكار العمل
الأدبي
بوصفه "اتمثيلا
" و "تعبيرا"
، ان التأويل
ليس مسألة
استعادة
لبعض
المعاني
التي تكمن
خلف العمل ،
والتي تعمل
بوصفها
مركزا يتحكم
في بنيته .
انه بالأحرى
محاولة
للمشاركة في
، وملاحظة ،
لعبة
المعاني
الممكنة
التي يقوم
النمر
بانتاجها .
وبعبارة
أخرى ، فان
وظيفة نقد
اللغة ، هي
تخليصنا من
آية تشوف أو
حنين لمعنى
أصلي أو
متعال ،
وتهيئتنا
لقبول "التأكيد
النيتشوي
البهيج على
لصب العالم ،
وبراءة
الصيرورة ،
والتأكيد
على عالم من
العلامات
بلا آية
حقيقة ، آو
أصل ، أو ذنب
تشوفي ، يتم
تقديمه من
أجل تأويل
نشط . ويمضي
دريدا قدما
فيقول بوجود
نوعين من
التأويلات "التأويل
الذي يسعى
للفك-De Ciphe
، ويحلم بفض
حقيقة من
الحقائق آو
أصل من
الأصول يقع
خارج مملكة
العلامات
ولعبتها ،
وهو يخبر
الحاجة
للتأويل
كنوع من "المنفى
Exile
اقصاء
عن الوفرة
الأساسية
التي يسعى
اليها ،
ويقبل النوع
الثاني من
التأويل
بوظيفته
النشطة
الخلاقة ،
مواصلا عمله
دون النظر
الى الخلف ( 10) . وليس
من العسير ،
عند أحد
المستويات
ادراك
جاذبية هذه
المقاربة
التي تحاول
احلال
مكابدة
النكوص
اللانهائي
بمتعة الخلق
الأبدي ،
وبناء عليه ،
ليس هناك
مسوغ نهائي
ومطلق لأي
نسق آو
للتأويلات
التي تنبثق
منه. ويحاول
المرء أن
يقسم نشاط
التأويل
نفسه ، أو
نشاط
الاحكام
النظري عوضا
عن أية نتائج
يمكن الحصول
عليها . ولا
يوجد ما
يتعين عل
النتائج أن
تتجاوب معه ،
وهكذا ،
بدلا من
اعتبار ال!ويل
لعبة في
العالم ا ب
كن ان تكون
نتائجها ذات
طرافة اذا ما
اقتربت من
احدى
الحقائق
خارج اللعبة
، فان علينا
أن نعترف بأن
نشاط
القراءة
بالمعنى
الدريدي
الواسع لـ
"انتاج
المعنى" هو
لعبة أو لعب
العالم . وهكذا
يتم
اصطيادنا
للوهلة
الأولى ، في
اللعبة
اللامحفزة
للرموز
المتنامية .. .
وغياب حافز
الاثار الذي
يربطها ،
ينبغي فهمه
الآن بوصفه
عطية وليس
حالة ، كحركة
نشطة ،
وسيرورة
تفكيك
للحافز ،
وليس كبنية
معطاة مرة
والى الأبد
" 11 " . وهذا
يعني ضرورة
التخلص من
ذلك العقل
المركزي -Log
Ocentric
والتخييل
اللاهوتي
الذي يفكر في
العلامات ،
اثناء
ادراكه
للطبيعة
العشوائية
للعلامة ،
بوصفها شيئا
تم تأسيسه
مرة واحدة
والى الأبد ،
عبر اجازه ،
والتي
تحكمها من
الآن فصاعدا
، أعراف
صارمة .
وحقيقة أن
الشكل ليس
محددا
ضروريا
وكافيا
للمعنى ، هي
شرط متصل
لانتاج
المعنى ان
للعلامة
حياتها
الخاصة التي
لا يحكمها
أصلArche
محدد ، أو
علة غائية Telos
، وتمثل
الأعراف
التي تحكم
استخدامها
في بعض أنماط
الخطاب ،
ظاهرة
ثانوية
مصاحبة . ان
الأعراف بحد
ذاتها ،
منتجات
ثقافية
عابرة .
ويتساءل
فتجنشتينWittgenstein
، هل بامكاني
ان أتلفظ ب "بابوبو"
وأعني بها "سوف
اقوم
بالتمشي اذا
لم تمطر" "انها
بلغة يمكن أن
اعني بها
شيئا بشيء
آخر"(13) . وهذا
صحب بم من
حيث أنه لا
يمكنني
استخدام ا"بابوبو"
لكي اعبر عن
ذلك المعنى
أو أقوم
بتوصيله .
ويمكنني أن
أؤسس ، كما
فعل
فتجنشستاين
بالفعل ،
علاقة بين
الأمرين
ويوجد الآن .
وهو الأمر
الذي يدعو
الى السخرية
بما يكفي ،
لغة يتم فيها
اختراق "بابوبو"
بواسطة "سوف
اقوم
بالتمشي اذا
لم تمطر" .
وليست
المسألة هي
أن "بابوبو"
قد أعطيت
معنى مشابها
لذلك المعنى
الموجود في "الحدوث
الغير محفزة
للرمز" ، لقد
غدت تحمل
أثرا لمعنى
ممكن . ان
مشكلة اللغة
باختصار ،
ليست فقط
مشكلة تعبير
وابلاغ -
النماذج
التي تتنافر
مع أعقد
وأطرف
الظواهر
اللسانية
التي
نقابلها -
انها ، كما
يمكن لدريدا
ان يقول ،
مشكلة نقش Insoription،
وانتاج "الآثار"
التي تحملها
المتتاليات
اللفظية ،
والتطورات
التي يمكن
لهذه
المتتاليات
ان تقوم
بابرازها .
ان المشكل
اللفظي لا
يحيلنا
ببساطة
الى معنى ،
وانما يفتح
فضاء يمكن ان
ينسب فية
الشكل الى
متتاليات
أخرى يحمل
آثارها . ومهما
تكن
الجاذبية
التي يتمتع
بها هذا
الراي من
الناحية
النظرية ،
فان له
مصاعبه
العملية ، ان
تحليل
الظواهر
الثقافية ،
يجب ان يجري
دائما في
محيط ما ،
وفقا لزمن
تحكم فيه
الأعراف
انتاج
المعنى في
ثقافة ما .
وفي الوقت
الذي كان فيه
فتجنشتاين
يناقش مشكلة
المعنى
والقصد ، لم
يكن ممكنا
النطق ب "بابوبو" لكي
تعني "اسوف
اقوم
بالتمشي اذا
لم تمطر"
مهما يكن
عليه الحال
الآن . ويمكن
للمشتغل
بالسيميولوجيا
القيام
بدراسة
القواعد
الضمنية
التي تمكن
القراء من
فهم النصوص -أي
التي تقوم
بتحديد نطاق
التأويلات
المقبولة -
ومحاولة
تغيير تلك
القواعد،
سوى آن هذه
تمثل
مشروعات
مختلفة يمكن
لحقائق
التاريخ
الثقافي وحدها
ان تفرض
علينا عزلها
. واليك هذا
المثال الذي
يمكن ان يجلو
المسألة ،
وهو تبني
منظر ي "تل كل
" لنظرية
سوسير في
الجناس
التصحيفي Anagrams
- لقد كان "
سوسير " عل
اقتناع بان
الشعراء
اللاتينيين
، كانوا
يقومون
باخفاء
أسماء
الاعلام
المفاتيح
بشكل منتظم
في أشعارهم .
ولقد انفق "دي
سوسير" وقتا طويلا
لاكتشاف مثل
هذه
الجناسات
التصحيفية ،
الا انه كان
يعتقد
في أهمية
مسألة القصد
. ولقد أدت به
شكوكه في هذا
السجل - لم
يعثر على أية
احالات
تتعلق
بالممارسة ،
كما ان
النصيحة
الاحصائية
التي حصل
عليها لم تكن
حاف - لاط ل في
ناف ، وعدم
الاقدام على
نشرها(13 ) . ولقد
رأت "كرستيفا"
وآخرون ممن
لا يبالون
بالمقاصد ،
في عمل سوسير
، نظرية تؤكد
على مادية
النص (الدال
كتأليف
للحروف )
وسلموا ب "اتمديد
وظيفة دالة
خاصة ،
تستغني عن
المفردة ،
والعلامة
كوحدتين
رئيسيتين
للمعنى ، عبر
كل المادة
الدالة لنص
معطى"(14) 0 ان
النص فضاء
يمكن فيه
للحروف ، وقد
تم تنظيمها
احتماليا
بطريقة
واحدة ، ان
تجمع
تفاضليا
لاحداث نطاق
من النماذج
القارة . ومن الواضح أن تلك تقنية تأويلية ممكنة : فاذا سمحنا للمحلل أن يجد جناسات تصحيفية للكلمات المفاتيح التي تثري قراءته للنص ، فاننا نكون بذلك قد منحناه اجراء فعالا لانتاج معنى. الا انه من الواضح أيضا في نفس ال |