|
ندوة
" عمان في
التاريخ "
التي تبنتها
ونظمتها
وزارة الا
علام في عام
التراث الذي
لم طلق
فعالياته
ونشاطاته
صاحب
،لجلالة
السلطان
قابوس بن
سعيد المعظم
بدء هذا
،لعام ، وعيا
بمسؤولية
تاريخية
جسيمة،
بضرورة وصل
الحاضر
المشرق بدلك
الماضي الذي
تتجلى أطوار
مجده وعظمته
في لم كثر من
حقبة ومنعطف
تاريخي . كما
أكد ذلك
جلالته
بمقولته
السامية "بأن
عمان تسير في
ركب التقدم
من قاعدة
صلبة وهي
التاريخ
و،لحضارة
العمانية " . .
فالتقدم
،لحضا ري هو
هذا ،لمركب
الشامل
بعناصره
الروحية
والما دية
التي تسري في
عروق الزمن
والمجتمع
لتغذي كل
تطور وتقدم.،، تستدعي
الندوة
الهامة
والواسعة "
عمان في
التاريخ "
التي "
انعقدت
بتاريخ24-27
سبتمبر 1994،
تستدعي أكثر
من وقفة تأمل
وتفكير . فمن
جهة كانت
حدثا في ذ
اته تحقق عبر
هذا الحشد من
الباحثين
والمؤرخين
الذي يصل الى
الثمانين
من، مختلف
أنحاء الوطن
العربي
والعالم .
ذهبت
أبحاثهم
ورؤاهم
وانشغالاتهم
مذاهب شتى في
التنقيب
والنظر الى
كنوز
التاريخ
العماني
ولآلةالخبيئة
وانجازاته
التي تناسلت
وتقادمت عبر
أزمنة سحيقة
وعهود شتى،
جامعها
الأساسي
قوام
الشخصية
العمانية
والمجتمع
العماني في
حربه وسلمه ،
بره وبحره ،
سفحه وجبله ،
داخله
وخارجه .
جامعها
الانجازات
المعرفية
الكبيرة
التي تحققت
في حقول شتى
ومجالات
ارتاد
أفاقها
الصعبة،
العقل
والخيال
العمانيين
ببصيرة
ثاقبة وخيال
خلاق اقترن
وتوازى
وتداخل مع
العقل
العماني
وتجلياته
المختلفة في
الداخل الذي
ابتنى قاعدة
تاريخية
وعمرانية
ومجتمعية
حصينة تعالت
في لحظاتها
الكبرى
لمواجهة الأ
عداء
والخصوم
والطامعين ،
على
الانقسامات
القبلية
والطائفية،
تلك التي
تفتت أي وحدة
مجتمعية،
عروة
المواجهة
والبناء
والعمران
فكان
المجتمع
العماني
وقيادته
النابعة من
صميم بنائه
وتكوين عبر
تاريخه
الطويل ،
مثالا لهذا
التلاحم و
الاندماج
والابداع في
المواجهة
والعمران. ومن
جهة أخرى
فتحت هذه
الندوة
بوابة
الأسئلة
والاحتمالات
والرؤى
المختلقة،
بقديمها
ومعاصرها
على هذا
التاريخ
الزاخر،
الذي لم تمض
فيه
الدراسات
الماصرة
بعيدا في سبر
أغواره
وملاحقة
أحداثه
وتحليلها
وتصويبها في
نسق وسياق
متكاملين أي
ان مهمة
الدارس لهذا
التاريخ
وأحداثه
ومعارفه
ستكون على
جانب من
الصعوبة،
فالمادة
الموجودة في
بطون الكتب
والوثائق
والنصوص
والآثار،
ممتدة عبر
مساحة بالغة
الاتساع في
الزمان
والمكان ،
كما يتضح ذلك
في دراسات
المقارنات
والمقاربات
التي تذهب
نحو العهد
السومري
وعلاقات
السومريين
بالعمانيين
والتفاعل
الحضاري
والمعرفي
بين سومر
وعمان أو تلك
التي تذهب
صوب شواطىء
أفريقيا
وتخومها '
شرقا
وشمالا،
وامتداد
القيم
والدين
والأنساب
ابان كانت
عمان
امبراطورية
مترامية
القوة
والأطراف .
أو بعلاقات
الحضارات
وحوارها
وتصادمها
أحيانا مع
الغزاة
البرتغاليين
وغير ذلك مع
الهند
وأقاليم من
أوروبا
وأمريكا
فضلا عن
علاقتها مع
محيطها
العربي
والاسلامي.
يتطرق البحث
المعاصر الى
ما تقدم
وغيره ،
ويتطرق بشكل
أساسي الى
الانجازات
المعرفية
والدينية
والأدبية
والعلمية ..
فالانجاز
العماني على
صعيد الحوار
والصراع المعرفي
بين المدارس
الاسلامية
ومذاهبها
المتعددة
يعد اثراء
للفكر
الاسلامي
وتنويعا
يتسم بالخلق
والاجتهاد
والابتكار
ضمن الطموح
نحو وحدة
الفكر
الاسلامي
الكبرى التي
تعلو على
التعصب
والتطرف
والتمذهب
الأعمى
وربما هذه
الصفات
الأخيرة هي
التي عصفت
بروح
الاسلام
وحقيقته
الأزلية
الخالدة. ان
العمانيين
كما يتضح من
خلال البحث
الموضوعي
ليسوا ، كما
يصفهم
الخصوم
اللامعرفيون
، بأنهم دعاة
انكفاء
وانغلاق فقد
ساهموا في
السجال
الاسلامي
بروح منفتحة
وصدر رحب ،
والانكفاء
والصرامة
كانا حيز
يستشعرون من
قبل "الآخر"
تهديدا
وخطرا على
وجودهم
الروحي
والمادي . *** أشرنا
الى أن
البحوث
تتوزع عبر
خارطة كبيرة
في التاريخ
والجغرافيا
والسياسة
والعلوم ، لا
يتسع لها
المجال في
هذه
العجالة،
التي ليست
الا اشارات
لأهمية
الندوة
والندوات
القادمة
التي ستكون
على شاكلتها
من التنوع
والجدية و
والاحاطة
بتضاريس
التاريخ
والانسان
المختلفة في
عمان . . صوب
التاريخ
يذهب بحث
الدكتور
فوزي رشيد في
ايضاح خلفية
العلاقات
بين حضارة
وادي
الرافدين
وعمان ،
فالمختصون
في تاريخ
العراق
القديم
والدراسات
المسمارية،
أجمعوا على
ان الاسم
الحديث
لبلاد "مجان
" القديمة هو
عمان ، لقد
استورد سكان
بلاد
الرافدين
بشكل خاص حجر
الدايورايت
من مدينة
مجان ..
والآثار
المصنوعة من
هذا الحجر
والكتابات
المسمارية
تؤكد بأن
السفن
العمانية
كانت تجلب
هذا الحب وبطلب
من التجار
العراقيين
منذ زمن
الملك سرجون
الأكدي ( 2240ــ2384
ق .م )، وقد فضل
العراقيون
القدامى هذا
الحجر كثيرا
بحيث ورد في
كتابات
الحاكم
كودبا(2144ــ2224ق .م
) بأنه أفضل
من أي معدن
اخر معروف
وحتى أنه
أفضل من
الذهب .. إن
العلامات
المسمارية
التي كتبت
بها مدينة
مجان قد أكدت
لنا بأن
المدينة
المذكورة
كانت مشهورة
بصناعة
السفن
التجارية،
لأن اسمها
كان يكتب
بالعلامتين
((ما)) التي
تعني سفينة و"جان
" التي تعني
هيكلا،
وبذلك يكون
معنى الاسم
كاملا هيكل
السفينة"
مما يؤكد
أنها كانت
تمارس صناعة
السفن والذي
يزيد هذا
التأكيد
سطوعا هو ان
عمان خلال
الفترة
العباسية
وحتى أوائل
القرن
التاسع عشر
كانت مشهورة
أيضا بصناعة
السفن ومثال
السندباد
البحري
وانطلاقه
منها بارزا.
يمضي البحث
نحو أدغال
ذلك التاريخ
البعيد في
الصناعة
والحياة وما
ينتج عنهما
من علا قات
وتبادلات
لأبرز قوى
ذلك العصر
وأكثرها
تأثيرا في
مسار
التاريخ ،
وحيث تتناسل
قيم التاريخ
والمعارف
عبر العهود
السيطة
والمتأخرة .
فا لبلدان
العريقة لا
يغرب نجم
قيمها وقوام
شخصيتها وان
شهد ركودا في
بعض المراحل
والأزمان
لاتفتأ أن
تقوم
وتتواصل
وتتجدد . ان
الشخصية
العمانية
التي يحتل
البحر جزءا
أساسيا من
تكوينها
ولحمتها
ومداها كانت تحقق
ذاتها
وتتواصل
وتنشر قيم
الاسلام
والعروبة
عبر البحار،
في جهات شتى،
منها شرق
افرقيا. وكما
يوضح
الدكتور
عبدالفتاح
حسن علته بأن
الدور
العماني لم
يقتصر في هذا
الاتجاه على
مناطق شرق
افريقيا بل
تعداه الى
الهند
والصين
وأصبحت
التجارة
العمانية
رائدة الطرق
البحرية
المطلة على
الهند، وعلى
الساحل
الشرقي
الافريقي ولعب
الاسطول
العماني
دورا أساسيا
في الجهاد
والدفاع ضد
البرتغاليين
ابتداء من
أسرة
اليعاربة،
وتضافرت
جهود
العمانيين
في ظل ألامام
سلطان بن سيف
اليعربي
الذي تمكن من
طرد
البرتغاليين
عام . 1650 م .
وتابع
العمانيون
جهادهم ضد
الغزاة
بطردهم من
الخليج
العربي
وتصفية نفون
هم في مناطق
شرق افريقيا
ومناطق من
الهند وتوجت
هذه الجهود
والمواجهات
الحادة مع
القوى
الخارجية،
باكتمال
المشروع
الحضاري
العماني في
عهد الأسرة
البوسعيدية
وفي عهد
السيد سعيد
بن سلطان
الذي كان
استمرارا
تطوريا لجده
السب أحمد بن
سعيد مؤسس
الدولة
البوسعيدية
سنة 1700ــ 1783 م ،
الذي حرر
ووحد عمان
بعد حروب
وانقسامات
داخلية
وغزوات
خارجية
ممثلة في
الزحف
الفارسي
الذي احتل
أجزاء
أساسية من
عمان قبل
طرده بقيادة
السيد
الامام أحمد
بن سعيد
وتحرير
البلاد من
الفرس بشكل
كامل. وفي
مرحلة مؤسس
الدولة
البوسعيدية،
شهدت عمان
قوة
وازدهارا
فإلى جانب
اهتمامه
بالاستقرار
السياسي
اهتم
بالناحية
التجارية
فكان الى
جانب
امتلاكه
اسطولا
حربيا كان
يمتلك
اسطولا
تجاريا ضخما
وقد توسعت
التجارة في
عهده ت وسعا
لم يسبق له
نظير في أي
عهد وأصبحت
مسقط من أهم
ا لمدن
التجارية في
الخليج
العربي وغدا
ميناؤها من
أهم
الموانىء
التجارية
الذي ترتاده
السفن
الأوروبية . وعبر
تاريخها
اللاحق
استمرت
الأسرة
البوسعيدية
في متابعة
هذه
المنطلقات
الكفاحية
العظيمة في
مطاردة
الغزاة من
عمان
بفعالية
ودأب كبيرين
كقيادة
للشعب
العماني
وتقاليد
نضاله
وحريته
واستقلاله . وشكلت
عمان في
تاريخها
حاضرة بلاد
العرب
ونافذتها
المطلة على
المحيط
الهندي
وبلاد السند
والهند. ورغم
الدور
الطليعي
الذي قامت به
عمان في سياق
الأمة
العربية
والاسلامية
ووقائعه
المشرقة،
لكنها ظلت ،
لبعدها عن
مراكز الخلا
فة
الاسلامية
وانشغال
المؤرخين
بأخبار
الخلافة، لم
تنل القدر
الذي يليق
بها من
اهتمام
المؤرخين
وأصحاب
الأخبارورغم
الاسلام
المبكر لأهل
عمان لكني م
ظلوا سادة
بلادهم ولم
يسمحوا
لجيوش
الخلافة
بالسيطرة
عليها على
غرار
البلدان
الأخرى وظلت
ادارة شؤون
البلاد بيد
أهلها وكان
الخلفاء
الراشدون
يحترمون هذه
الخصوصية
للعمانيين
الذين
ساهموا في
الجهاد
العسكري
العربي
الاسلامي
وفي فتوح
المشرق
ومشاغلة
القوات
الفارسية
وشاركوا في
بناء المدن
الإسلامية
كالبصرة
والكوفة. لما
وصل زمن
الخلافة الى
فترة الحجاج
بن يوسف الذي
أغضبته
خصوصية
العمانيين
فأرسل جيوشه
التي هزمها
العمانيون
اثنتي عشرة
مرة بقيادة "ال
الجلندي "
قبل أن تسيطر
الجيوش
الأموية
لاحقا وبشكل
مؤقت. تدل
الكشوفات
الأثرية
والأنثربولوطجية
على علاقة
عمان التي
سميت بهذا
الاسم نسبة
الى "عمان بن
قحطان "
حسبالمؤرخ
العلامة نور
الدين
السالمي ،
الذي استقاه
من ياقوت
الحموي في
معجم
البلدان .
رواية أخرى
تقول انها
سميت باسم "عمان
بن ابراهيم
الخليل "
الذي بنى
المدينة. وفي
النواحي
الاشتقاقية،
أعمن اذا أتى
عمان ، ويقال
أعمن يعمن
اذا أتى عمان
، والعمن
المقيمون
بعمان ،
ويقال رجل
عامن وعمون
ومنه اشتق
اسم (عمان ). .
وقيل اعمن
دام على
المقام
بعمان . وتدل
هذه
الكشوفات
الما قبل
اسلامية على
طابع عروبة
المنطقة
وروحها
تقاليدها. .
وقد كان مجىء
القبائل
الأزدية بعد
خراب سد مأرب
التي اكتسحت
الاحتلال
الفارسي
وأعادت
البلادالى
روحها
وأصالتها،
تأكيدا
وتتويجا
لهذا الطابع
البعيد
والعميق في
تاريخ
المنطقة.
وحسب
الكشوفات
التي ينقلها
الدكتور
غنيمي الشيخ
عن أهمية
الطرق
المتبعة منذ
العصور
القديمة
التي تمتد
الى مطلع
الألف
الثالثة ق م
في استغلال
النحاس
وتعديته
وشبكات الري
الزراعية
وغيرها، فإن
هذه
الفعاليات
التعدينية
لات زال
ممتدة منذ
الأزمنة
السحيقة حش
اليوم في
عمان بجانب
أشكال أخيرى
من
الفعاليات ،
في الزراعة
وفي بناء
القنوات تحت
الأرضية المزودة
بابار
للتهوية (الأفلأج
) وشبكات
المياه
والطواحين
القادرة على
رفع المياه
من الوديان
الى المصاطب
الزراعية
باستخدام
دوا ليب
تتحرك
لولبيا
وتغذية
أحواض
خرانات
متباعدة . وكان
نمط المعمار
والبناء في
عمان عبر
عصور وأطوار
مختلفة،
شاهدا
حقيقيا على
مقدرة
التحدي لقوى
الطبيعة
ومقدرة
استيعابها
واستثمارها
لصالح الفرد
وا لمجتمع ،
هذه الطبيعة
التي من
الصعب قهرها
والتكيف
معها الا عبر
العبقرية
والتعامل
الفذ قي
الاخضاع
والاستثمار
والانسجام. في
مسار
التاريخ
العماني في
العهودالاسلامية
ينقل غنيمي
الشيخ عن
صلاح العقاد
تشخيص وقائع
مرحلة السيد
سعيد بن
سلطان حفيد
مؤسسة أسرة
البوسعيد
الحاكمة في
أنها من أزهر
العصور التي
مرت بعمان من
خلال القرن
التاسع عشر
ان لحم يكن
أكثرها
ازدهارا رغم
الصعوبات
الكثيرة
التي واجهته
في بناء
الدولة،
ويرى
المؤرخون
ان السيد
سعيد بن
سلطان هو بلا
شك أبرز
الشخصيات في
أسرة
البوسعيد
التي لعبت
دورا في
تاريخ عمان
والخليج
وشرق
افريقيا ولا
نكون
مبالغين اذ ا
اعتبرناه من
الشخصيات
الهامة جدا
في تاريخ
العرب
الحديث . وفي
عهدا
السلطان
سعيد بن
سلطان أقيمت
العلاقات
والاتفاقات
الدولية بين
الامبراطورية
العمانية
ودول أجنبية
منها
الولايات
المتحدة
الأمريكية
واليي بعت
السيد سعيد
سفينته
المسماة (سلطانة)
في رحلة الى
ميناء
نيويورك
الأمريكي
عام . 1840 لتقوية
العلاقات مع
الولايات
المتحدة
الأمريكية
وللتجارة
وشراء
الأسلحة
التي كان في
حاجة اليها
أثناء صراعه
مع الوجود
البرتغالي
في موزنبيق .
واختار
السيد سعيد،
أحمد بن
نعمان أمين
سره الخاص ،
ليكون ممثلا
له في
الولايات
المتحدة
كأول مبعوث
عماني .. وفي
ظل العلاقات
الدولية
المؤثرة
خلال القرن
التاسع عشر
تصدت الدولة
العمانية
لعدد من
الاضطرابات
الداخلية الخارجية
خلال عهد
السيد سعيد
بن سلطان . وقد
تميز نظام
حكمه
الاداري
بطابع
التحديث
والرقي .
واستطاع
السيد سعيد
أن يحافظ على
ممتلكات
الدولة
بواسطة
دبلوماسيته
المعهودة
باستغلا ل
الامكانيات
الاقتصادية
لتأمين
سلامة
الدولة. بفضل
حنكته
الدبلوماسية
أظهر السيد
سعيد بن
سلطان
تعاونا مع
البريطانيين
اتسم
غالبيته
بالطابع
التجاري
السلمي
وتعاون معهم
في محاربة
تجارة
الرقيق . وخلال
عهده أبرم
السيد سعيد
بن سلطان
الكثير من
الاتفاقيات
الدولية
بدأها مع
حكومة الهند
والولايات ا
لمتحدة
الأمريكية
خلان عام 1833 م
ووثق علاقته
المتصاعدة
مع بريطانيا
عام 1839 م التي
بموجبها ربط
علاقات
البلدين
بهذه
الاتفاقية
المشهورة
التي وضعت
وأطرت أسس
التعامل
المستقبلي
بين البلدين
. كما
وقع السيد
سعيد بعد خمس
سنوات
اتفاقية
أخرى مع
فرنسا عام 1844.
وتجىء أهمية
هذه
الاتفاقيات
من ناحية
تركيزها على
التنظيم
التجارتي
والعلاقات
الودية بين
الدولة
العمانية
وهذه الدول . كما
عكست تلك
الاتفاقيات
اهتمام
حكومة السيد
سعيد بن
سلطان
بمظاهر
تحسين
مواردها
الاقتصادية
والتجارية
وزيادة حركة
الموانىء
التجارية
والعائد
الاقتصادي
لها
والتطويرالادري
والتنظيمي
وتأمين
سلامة
ممتلكات
الدولة
الواسعة
الأطرأف
وابعادها عن
شبح
الصراعات
والأطماع
الدولية. . .
انها سيرة
تاريخ مكتظ
بالوقائع
والأحداث
والاشراقات
والبطولات
على كافة
الأصعدة. فتحت ندوة "عمان في التاريخ " الجدل والاجتهاد بحرية تامة وكانت بوابة لندوات وتظاهرات ثقافية يتطلبها الوضع الثقافي والفكري في السلطنة. فالثقافة العمانية قديمها الزاخر المتراكم وجديدها الآخذ في التبلور والوضوح بحاجة الى هكذا ندوات تفتح فيها حرية البحث والرأي المسؤولين ، وتذهب نحو التوثيق والتنقيب كما تذهب نحو التحليل والوجهة الابداعية.
|
|
|