|
أساطير
نهرية |
|
الهنوف
محمد |
|
أغبط
رجلا كان
مليئا بعض
الشيء
بامتداد
وثني ويبدو
أنه مسكون
بخبز
النساء، مطعم
بزينتهن يصحو
، وينثر
هدوءه في
سترة امرأة
الأمكنة كلها، ومغائر
لنبيذ بائت . يحضرآلهة
طرتة ، ينابيع
أنفاسه ، تهش
الموج عن
أطرافه ، التي
تشبه نميمة
طفولية ،
مغلفة
بجرائد
الأمس امرأته
. . تدنو من عزلة العمق ، تحاور أساور الجدب
|
ليس
بهمة فحسب ، بل
بقرع صنبور
مليء
بالفراغ . اليوم
الجمعة ، ثم
سبت ثم أحد /
يناير ثم فبراير وحدها
. . تتناسل
بالبخور ،
تقرأ صكوك
الغفران هي
سبب لصلاة
عشاء متأخر، في
حجرها
متضادات
لأنوثة
طالما أجهشت بالبكاء والقواقع
لاذت
بالفرار من
تعبئة فاشلة
، كانت
أحلامها
معبأة بعرق
الخيول كانت
خيمة من
سراويل
عجائز خارت
قواهن عند جمعهن لمرميات السنين.
|
|
|
|
|
نبيذ
هذا الرجل . . عشقه
مبتل بماء
الورد ، اقتفي
آثاره من صرة
الحكايات ، محملة
على ظهور
بائعات
الهوى ، كن يرزقن بعناقيد الخليقة ، ونفايات
|
الذكورة
. . تحبل
به الورود ..
أيضا تجعله
المختلف
المطلق ثم تسرد عنه أساطير نهرية . .
|
|
|
|