|
الأزهار
مفتاح
البهجة
والنظر فهي
بوجودها
تضيف الى
المكان بعدا
استثنائيا
خاصا ويتأتى
هذا الحضور
للأزهار حيث
يكون وجودها
في المكان
الصعب هو
مصدر
حيويتها
ومصدر
انطلاقتها
بمعنى أوفى
حين يكون
الانسان هو
المحتاج لأن
يفتح عينيه
نحو زهرة أو
شجرة انزرعت
في أرض جرداء
يستصعب معه
انتشارها
إلا ضمن
منظومة
الحماية
والتكيف
بحيث تستطيع
هذه الأزهار
أن تداري
نفسها من
قساوة الطقس
ولهيبه
الدائم. فالأزهار
والأشجار
عموما نتاج
البيئة بكل
تعقيداتها
وظروفها فقد
تنبت زهرة
هنا ولا تنبت
هناك . وقد
تطلع زهرة
وتكبر
ولكنها تظل
معلقة بين
تربة شحيحة
الماء وهواء
مشمس يذيب
الصخر، لهذا
فالأزهار
مهما كانت
فوعيتها
تعتبر أساسا
من أسس
الوجود فهي
عنصر مهم
للأدوية
والأقوات
البشرية
والحيوانية
كما أنها
مورد طبيعي
نفسي للبيئة
والانسان
. ولأهمية
الأزهار
البرية في
سلطنة عمان
خصوصا
المناطق
الشمالية
منها والذي
احتواها بحث
خاص اسمه "الأزهار
البرية في
شمال عمان "
أصدرته
حكومة
السلطنة
بالتعاون مع
الباحث
البريطاني
جميس مندفيل
الذي عاش في
عمان وتنقل
في ربوعها
متابعا بعين
الباحث
والخبير ما
ينبت من
أزهار برية .
وقد ساهمت
الرسامة
البريطانية
دوروثي بوفي
أيضا في رسم جميع
الأزهار
التي
احتواها
البحث
ولأهمية
مادة البحث
وتعريفها
بتلك
الأزهار
ارتأينا
لطول عادته
أن نختصر ما
احتواه بحيث
يعطي صورة
معرفية لبعض
أنواع
الأزهار هذا
لصعوبة
حصرها في
موضع واحد. أخذ
علماء
العالم
يقدرون
أهمية
نباتات
المناطق
العمانية
الشمالية
تقديرا
متزايدا منذ
ما يربو على 100
عام وذلك لما
وفر لهم
الخبير
الفرنسي
أوشر ايلوى
من عينات حصل
عليها سنة 1838م
وأدركوا
بسرعة أن
لنباتات هذه
المناطق
مكانا فريدا
لأنها حلقة
الوصل بين ما
ينبت في جنوب
الجزيرة
العربية
ويعتبر
افريقي
الأصل وبين
أنواع
النباتات
الآسيوية
المتواجدة
شرقا في
منطقة
الخليج
العربي. ومن
المثير
للاهتمام
أيضا أن
الجبال
العمانية
المنعزلة قد
نشأت وتطورت
فيها من
أنواع
النباتات ما
ليس به
لغيرها من
مناطق
المعمورة ،
إلا أن أغلب
هذه المناطق
العمانية
بقيت خارج
نطاق
الأبحاث
العلمية
الجدية حتى
السبعينات
من قرننا هذا
حين بادرت
الجهات
الحكومية
بتوجيهات
سامية من
حضرة صاحب
الجلالة
السلطان
قابوس بن
سعيد المفدى
بتنفيذ
برنامج شامل
للتنمية
الاجتماعية
والاقتصادية
. ان جلالة
السلطان
مدرك تمام
الادراك أن
للمعرفة
الصحيحة
لموارد
الوطن
الطبيعية
أثرا كبيرا
في النهوض
بالمجتمع
فأمر
بالشروع في
إجراء مسح
يخص أنواع
حيوانات
السلطنة
ونباتاتها. ومن
الأرجح عند
القيام بمثل
هذه الأبحاث
تعليق
الأهمية
الكبرى على
منطقة الجبل
الأخضر التي
تعد اقليما
فريدا من بين
أقاليم
العالم فبدأ
فريق مسح
حيوانات
عمان
ونباتاتها
بأعماله في
تلك المنطقة
سنة 1975م وتم
نشو نتائج
المسح في شهر
مارس عام 1977 في
تقرير خاص
لمجلة
الدراسات
العمانية .
أما من تشرف
منا
بالمساهمة
في أعمال
المسح
فعرفنا بعد
وقت قصير أن
نتائجه قد
تكون
الاستفادة
منها على
نطاق أوسع .
ان الشعب
العماني
مقبل على
زيادة علمه
بالموارد
والمنتجات
الطبيعية
لوطنه الذي
يجري العمل
في تحسين
المواصلات
بين بعض
مناطقه التي
كانت الجبال
والأراضي
الوعرة
تعزلها
سابقا، وبدأ
زوار البلاد
ينظرون الى
النباتات
والحيوانات
العمانية
الجميلة
النادرة
ويسألون : ما
اسم هذه
الزهرة أو
هذا الطير أو
ذلك
الحيوان ؟
فقامت
الجهات
المختصة
بالتعاون مع
الباحث في
القيام
تلبية لمثل
هذه المطالب
والأسئلة _
بجمع بعض
نتائج المسح
المذكور
وتدوينها في
مجموعة من
الكتب
والأبحاث
المصورة
التي قد تدل
الناس الى
معرفة أعمق
بالبيئة
العمانية
وما لها من
حيوانات
نفيسة
ونباتات
نادرة. هدف
هذا البحث
وتنظيمه: يستهدف
هذا البحث
معاونة
الطالب
والزائر غير
الخبير
للمناطق
العمانية
على معرفة
الزهور
البرية
الأكثر
انتشارا في
شمال عمان
بواسطة
الصور التي
رسمتها
الفنانة
العالمية
دوروثي بوفي
هذا الرسم
الدقيق
الجميل
وأخذت بوفي
معظم صورها
هذاعن عينات
حية بعث بها
فيما بعد الى
قسم علم
الحيوان
والنبات لدى
المتحف
البريطاني
لاثبات
تسمية
أنواعها
وقامت بهذا
العمل في
المتحف
الآنسة
دوروثي
هيلكوت
المتخصصة
بدراسة
النباتات
العربية
والتي ساهمت
خبراتها
الواسعة في
الوصول بهذا
الكتاب الى
ما له من
مستوى علمي
رفيع .
وتنقسم
أنواع
النباتات
الوارد
وصفها في هذا
البحث الى
قسمين يتضمن
أولهما
النباتات
ذات الزهور
الملونة
الجميلة
ويحتوي
ثانيهما على
أنواع
النباتات
كثيرة
الانتشار في
عمان فهي ذات
أهمية كبيرة
للبيئة
العمانية ،
ولو كان غرض
البحث
الرئيسي أن
يكون دليلا
على أصناف
الأزهار
البرية
يستنفعه غير
الخبير فمن
المأمول أنه
يفيد أيضا
طالب العلم
الجاد فيما
يخص نباتات
عمان ويعاون
من يزورون
الربوع
العمانية
الجبلية من
خبرا؟
راغبين في
التعرف
السريع على
أهم ما ينبت
فيها. لكنه
جدير بالذكر
أن بعض
الفصائل
السائدة في
المناطق
العمانية
بما فيها
أنواع العشب
لا يرد وصفها
في هذا البحث
. أما
المنطقة
الجيوغرافية
المسمدة
بشمال عمان
فمحورها
الجبل
الأخضر وما
يحيطه من
سهول وسيوح ،
فلا تدخل
فيها صحاري
السلطنة ولا
محافظة ظفار
التي تختلف
نباتاتها
عما يتواجد
في الشمال
اختلافا ما..
كما لا تدخل
فيها
المناطق
الواقعة في
الشمال
الاقصي فيما
وراء الخط
الاستوائي
رقم 25 وان كان
بعض ما يأتي
الدليل به
مفيدا
لمعرفة
نباتات تلك
المناطق
أيضا. رتبت
أنواع
النباتات
ترتيبا يقلد
نظام (بينشم
وهوكر) الذي
يساعد
الطالب على
ادراك
الأنساب
الفصيلية .
ولم يكمل في
المتحف بعد
إثبات تسمية
عدد قليل من
النباتات
الوارد
تصويرها في
بحثنا هذا،
وقد تكون
بعضها
أنواعا غير
موصوفة حتى
الآن ، الا
أننا
أدخلناها في
البحث
لكونها مما
يعثر عليه
المسافرون
والزوار
الذين
يرغبون ولا
شك في معرفة
أسماء
الفصائل
التي تنتمي
اليها وان لم
تتم جميع
الأعمال
العديدة
لتسميتها
العلمية
الرسمية
. الأسماء
العربية
للنباتات: أما
الأسماء
العربية
التي تسمى
بها
النباتات في
بحثنا هذا
فأكثرها حسب
ما حصل عليه
أعضاء فريق
مسح حيوانات
عمان
ونباتاتها
الجاري عام 1975م
، ويعني ذلك
أنها مأخوذة
من مواطنين
عمانيين
يتكلمون
باللغة
العربية
المحلية .
ولكن أعضاء
الفريق لم
يتمكنوا من
زيارة جميع
انحاء
السلطنة
فيما توافر
لهم من وقت
ولم
يستطيعوا
جمع كافة
الأسماء
المحلية
الشعبية
لجميع أنواع
النباتات
فقد يسمع
مستخدم هذا
البحث عدة
أسماء صالحة
تختلف عما
يرد فيه كما
أنه من
المعروف في
جميع بلدان
العالم أن
مقدار
المعرفة
بالنباتات
وبأسمائها
يختلف من
انسان الى
أخر وقد
تحول
قوة رغبة بعض
أهالي القرى
في معاونة
الطالب دون
تدقيق
معلوماتهم
فيما يخص
النباتات .
الا أن كثيرا
من أسماء
النباتات في
عمان وفي
غيرها من
الأقطار
العربية
يعود عودة
صالحة الى ما
ذكرته كتب
عربية قديمة
تم تأليفها
في القرن
التاسع بعد
الميلاد ولا
تقتصر بعض
هذه الكتب (أمثال
كتاب
النباتات
لأبي حنيفة
الدينواري
المتوفى سنة
895م ) على تسمية
النباتات
فحسب بل ويرد
فيها أيضا
وصف علمي
دقيق لهذه
النباتات
. تحديد
المنطقة
ووصف مناخها
وأنواع
النباتات
الموجودة في
أنحائها: ان
سلسلة
الجبال
الرئيسية
الواقعة في
شمال عمان
لهي أهم
مايميز
الطبيعة
الجيولوجية
لهذه
المنطقة
ويقرب
ارتفاع
قمتها وهي
الجبل
الأخضر من 3050
مترا عن سطح
البحر.
وينحدر
الجبل
الأخضر
انحدارا
حادا من
الجهة
الشمالية
غير أن سفوحه
من الجهة
الجنوبية
أقل حدة فلم
يسمح انحدار
هذه الأراضي
الجبلية
للأتربة
بالتراكم
والترسب الا
أن التربة
الغرينية في
بعض الأودية
بين سفوح
الجبال قد
تكون عميقة ..
أما مناخ هذه
الجبال
فقاحل أو شبه
قاحل وان
كانت
البرودة
تزيد عما يعم
سهول عمان
وسيوحها
زيادة
ملحوظة وتصل
الرطوبة في
المرتفعات
الى درجة
عالية نسبية
، إلا أن
المجموع
السنوي
للأمطار
الهاطلة على
أعلى قمم
الجبال لا
يزيد على 375
مليمترا،
غير أن هذه
الأمطار قد
تنزل سيولا
هائلة جارفة
في الأودية
وتؤدي الى
شلالات
رائعة تنحدر
من منحدرات
الجبال
الشمالية
وان كانت
قصيرة المدة
. ان
عدد الجداول
الدائمة
الجريان
قليل ، وان
سالت المياه
تحت حصى
الوديان
فتظهر فوقه
من مكان الى
آخر. وقد
تنزل درجة
الحرارة في
الجبال
العالية الى
الصفر أيام
الشتاء غير
أن جو هذه
الجبال
دافيء أو حار
في أكثر
الأوقات ،
كما تعتبر
الأراضي
المنخفضة
الواقعة
جنوب الجبال
بادية
صحراوية قد
يقل ما يمطر
عليها في
العام عن 75
مليمترا. ان
الكثير
من النباتات
المتواجدة
في السهول
والسيوح
وعلى سفوح
الجبال غير
المرتفعة في
شمال عمان
افريقي
الأصل
والطابع ،
وليس ذلك من
العجيب لأن
الجزيرة
العربية جزء
من تكوين
القارة
الأفريقية
الجيولوجي
ولأن صدع
البحر
الأحمر قام
في زمن غير
بعيد بالفصل
الجيولوجي
بينهما. ومن
الظاهر أن
هذه
النباتات
الافريقية بما
فيها شجر
السنط
السائد وصلت
الجزيرة
العربية
وانتشرت
فيها قبل هذا
الانفصال
الجيولوجي
فيرى الزائر
المتجول
تشابها
واضحا بين
مظهر سيوح
عمان وما لها
من شجر السنط
وبين مناظر
بعض السهول
الافريقية
الشرقية الا
أن الأراضي
العمانية
أشد قحولة من
معظم
المناطق
الافريقية
الشرقية ،
الأمر الذي
يمنع نشوء
أمثال
الأعشاب
الموجودة
هناك
. لا
يعيش أكثر ما
ينبت في
صحاري عمان
الا موسما
واحدا أو
عاما واحدا
ولا يزدهر
الا لمدة
قصيرة
وتتمثل هذه
النباتات
الصحراوية
أغلب الوقت
بذورا تقاوم
الجفاف
وتتجنب أقصى
درجات
الحرارة
والبرد
وقحولة
البادية
الشديدة .
وتنبت هذه
النباتات
نبتا سريعا
فتزهر وتثمر
قبل مرور
أسابيع
قليلة على
هطول
الأمطار
التي قلما
تسقط على
الصحراء
ومما يذكر أن
هذه
النباتات قد
أصبحت لها
وسائل
كيميائية
وطبيعية
لتقدير
رطوبة
التربة
المحيطة بها
وذلك لعدم
النبت الا
عند توافر
المياه
الكافية. أما
النباتات
التي تعيش
العام النبت
الا كله
فأضحت قادرة
على تخفيض
خسارة الماء
فتطرح
أوراقها أو
غيرها من
أطرافها فلا
تنمو الا عند
استئناف
الأمطار
فتوفر
المياه.
ولشجر السنط
الكثير
الانتشار
ولبعض
الأشجار
الكبيرة
الأخرى جذور
طويلة تمتد
الى ان تمتص
المياه
الجوفية
التي تقع
بأعماق
الأرض حتى في
أيام القيظ
والتي لا
وديان عمان
الشمالية
المرتفعة عن
سطح البحر
ارتفاعا
يتراوح بين350
مترا و1050 مترا
أنواع
مختلفة من
النباتات
بما فيها بعض
الأشجار
المزدهرة في
السيوح
أمثال السمر
والسدر
والغاف
. لكن
ان التربة في
هذه الوديان
أكثر حجرا
ورطوبة منها
في البادية
فلنباتاتها
طابع خاص .
وعند جريان
المياه
بالقرب من
سطح قيعان
الأودية
الحصوية
تعيش
مجموعات
غزيرة من
الخبن
(Nerium mascatense) كما
ينبت شجر
التين البري
على ضفاف
الأودية
الحجرية
نبتا قويا،
وتنبت كزبرة
البئر
والسراخس من
فصيلة
(Pteris) على
حواف
الأفلاج في
المناطق
الزراعية .
أما شجر الفر
فار
(Tecomella') الذهبي
الزهور
فنادرا ما
يعيش في مثل
هذه الأماكن
كما يعد غيره
من الشجيرات
من ذات
الزهور
الملونة
الجميلة
أمثال القفص (Acridocarpus)
قليل
الانتشار في
هذه المواقع
أيضا. لكن
أنواع
النباتات
الموجودة في
الترب
الحجرية على
المنحدرات
الجبلية
الحادة
الواقعة فوق
هذه الأودية
تختلف
اختلافا
ملحوظا عما
ذكرناه حتى
الآن فشجر
السنط قصير
القامة هنا
وقليل
الانتشار
ويحل محله
شجر ثان غريب
وهو شجيرة
الأسبق (aibrohpuE)
السمينة
والعديمة
الأوراق
والتي
يستلفت
النظر ما لها
من فروع
خضراء فاتحة
منتصبة ونسغ
أبيض لزج
يسيل من أي
شق أصيبت
الشجيرة به
وتعد هذه
الشجيرة
مثلا مثاليا
للنبتة
العصارية
المعمرة
والحافظة
للماه في
المناطق
القاحلة ..
وعلى هذه
المنحدرات
الجبلية
أيضا تنبت
أنواع من
اللباب
والحرق أو
الصومر
البنفسجي
الزهور
(Lavandula subnuda) كما
ينتشر الكبر
بأزهاره
البيضاء
انتشارا
واسعا بين
الصخور. أما
فيما يتراوح
ارتفاعه من 1200
متر الى 1300 متر
على
المنحدرات
الشمالية
للجبل
الأخضر
فهناك أشجار
أخرى يكثر
نبتها في
المرتفعات
ومنها البرت
(Reptonia) والعتم
وتأخذ أشجار
الوديان
الصغيرة
المحجوبة من
الشمس
والرياح
تماثل
الغابات
فيصل طول
بعضها الى 8
أمتار. ويعيش
شجر
العلعلان
(العرعر)
على مستوى
يرتفع عن
البحر1500 متر .
فصاعدا غير
أنه يزدهر
أفضل
ازدهاره ل
المرتفعات
العليا. ومن
الشجيرات
الكثيرة
الوجود بين
الأشجار
النابتة على
هذا المستوى
شجيرة النمت (Sageretia
spiciflora)
التي لها
فواكه يصلح
أكلها
وشجيرة
الحنقلان (Euryops)
المركبة
بأزهارها
الصفراء
اللامعة
وشجيرة
الكلبان
(Ebenus)
بزهورها
الصفراء
والحمراء
الجميلة
وشجر الشخص
(Dodonacea') كما
ينبت السرخس
الصغير
(Cheilinthes) في ظل
الصخور
الكبيرة
ويشرع ما
ينبت في
الأراضي
الخالية
بتنوع ويفزر
كما ينتشر
فيها عدد من
الأعشاب
المعمرة .ومما
يجذب المقبل
على تصوير
الزهور
البرية الى
هذه الأماكن
نوعان
ممتازان
أولهما
البنفسج
البري
الصغير (Viola
cinerea)
وثانيهما
الفصيلة
(Dionysiamira)
التي لها
أزهار صفراء
فاتحة تشبه
زهر الربيع
والتي تنبت
على منحدرات الجبال
. ويزدهر
العلعلان (العرعر)
في
المرتفعات
الحجرية
التي تذررها
الرياح
والتي يزيد
ارتفاعها عن
سطح البحر
على 2300 متر
وشكل
العلعلان في
هذه المواقع
يشبه نصف
الكرة كما
يصل طوله الى
10 أمتار
وتنبت بينه
كتل من
الأعشاب
وبعض
الشجيرات
الصغيرة في
الأتربة
الحجرية
. لأنواع
النباتات
الجبلية
الموجودة
فيما يزيد
ارتفاعه على
1000 متر أهمية
علمية خاصة
لأن الكثير
منها آسيوي
الأصل
وينتسب
انتسابا
قريبا الى ما
ينبت وراء
مياه الخليج
في المناطق
الايرانية
وحتى في جبال
هيما لايا.
وانتماء عدة
أنواع من
الحيوانات
القاطنة في
المناطق
العمانية
الشمالية
الى أنواع
مماثلة تعيش
في القارة
الآسيوية
يدعم ما نواه
من هذه
العلاقات
النباتية
الأصلية بين
المناطق
الشرقية
للجزيرة
العربية
وقارة آسيا.
ومن المحتمل
أن ربطا بريا
كان يصل
الجزيرة
العربية
بالأراضي
الواقعة
حاليا عبر
بحار الخليج
قد يعود زمنه
الى ما
لا يزيد
على20000 عام،
وربما
كانت أحواله
الجوية أكثر
اعتدالا مما
نعرفه الآن
فسمحت
لأنواع
النباتات
والحيوانات
بالتنقل
الحر من
منطقة الى
أخرى واضطرت
هذه الأنواع
الى البقاء
منعزلة
منفصلة في
جبال عمان
الأكثر
برودة
ورطوبة
عندما أمست
الأحوال
القاحلة تعم
معظم مناطق
الجزيرة
العربية
. حفظ
النباتات
ومما
يحدو بنا الى
شيء من
التفاؤل
بنتائج مسح
الحيوانات
والنباتات
الجاري عام 1975و
أن حالة
النباتات
البرية في
مرتفعات
الجبل
الأخضر حالة
طبيعية لا
يزعجها
البشر
والبهائم
الا في منطقة
السيق ولا شك
أن حدة
منحدرات
الجبال
ووعورتها
كانتا وراء
بقاء هذه
الحالة
الجيدة وعدم
اتلافها،
ولكن نباتات
المنطقة
الجبلية
سيعرضها
لأخطار
الازعاج
والاتلاف
استقرار
السلطنة
وبناء الطرق
في الأراضي
النائية
وتنمية
الزراعة
فيها الذي
يعتبر كله
أمرا ضروريا
مستحسنا لا
مفر منه الا
أن الحكومة
العمانية
معترفة بهذه
الأخطار
فتتخذ
التدابير
اللازمة
لاقامة عدد
من الحدائق
والمناطق
الخاصة التي
تقدر
حيوانات
عمان
ونباتاتها
على البقاء
فيها وحيث لا
يقلقها شيء
ولا يعرضها
أحد
للانقراض
. وعلى
من يهتمون
بدراسة
النباتات
البرية في
عمان من طلاب
وزوار. الا
ينسوا ان
النباتات في
مثل هذه
المنطقة
القاحلة
عرضة دائما
لا لشدة
الأحوال
الجوية
وقساوة
البيئة فحسب
بل ولتزايد
الأنشطة
البشرية
وانتشارها
أيضا. وقد
يخيل الينا
أن النباتات
لا المزدهرة
على
المرتفعات
العالية
منعزلة
سالمة ، غير
أن
المسافرين
في هذه
الجبال ليس
لهم اعدد
محدود من
الطرق
والدروب
والممرات
فإذا
اقتطفوا
عينات مما
ينبت بجوار
هذه الدروب
وذهبوا بها
تناقص عدد
الزهور
البرية الى
أن تفنى. فالمطلوب
والمرجو من
كل من يرغب
في دراسة
الأزهار
البرية
أينما نبتت
ان يصورها أو
يرسمها في
مكانها والا
يقلعها، ولا
ريب أن حسن
تلبية هذا
الطلب سيمكن
غيره من
الناس من
الالتذاذ
بجمال
الزهور
ويؤدي الى
حفظ نباتات
تندر على وجه
المعمورة
وقد لا توجد
الا في
الربوع
العمانية
. الخيمران
من
فصيلة
الحوذا Clematis
orientalis ان
هذه النبتة
المتسلقة
كثيرة
الانتشار في
جبال شمال
عمان فيما
يزيد
ارتفاعه عن
سطح البحر
على 2000 متر حيث
تتسلق غيرها
من الأشجار
والشجيرات .
ولا يزال
العمل جاريا
لدى المتحف
البريطاني
في دراسة
عينات مزهرة
منها
لتسميتها
اسما علميا
الا انه من
الأرجح
انتماؤها
الى الفصيلة
الكبيرة
المذكورة
أعلاه . أما
أزهار هذه
النبتة فلا
تويجات لها
غير أن ورقات
كأسها
البيضاء
تشاكل
التويجات .
ولعنا قيد
فقيراتها
الحاملة
للبذور حسك
ريشي طويل .
ويسمى أهالي
الجبال
العمانية
هذه النبتة
بالخيمران
وقد تزهر في
الصيف أو
الخريف غير
أنه سبق
لعينات منها
في بعض
المناطق
الجنوبية
للجزيرة
العربية أن
ازدهرت في
شهري يناير
وفبراير. الخوشيان
من
فصيلة
الخردل Diplotaxis
harra ان
انتشار هذه
النبتة في
صحاري الشرق
الأوسط
مترامي
الأطراف
وعيشها عاما
واحدا أو
أكثر من عام
يتوقف على
توافر
الرطوبة .
وتنبت أول
نبتها تويجا
ورقيا
قاعديا يطلع
من وسطه ساق
قد يبلغ طوله
30 سنتيمترا
أو ما يزيد
عليه وقد
تمتد منها
الفروع .
ولهذه
النبتة
اشعار كثيفة
عندما
تتواجد في
الأراضي
المنخفضة
والبادية
غير أن ما
يعثر عليه
منها في
منحدرات
الجبل
الأخضر يخلو
من الشعر أو
يكاد.
وبإمكاننا
تصنيف هذا
النوع
الموجود على
المرتفعات
والذي يسميه
أهالي
الجبال
بالحوشيان
صنفا ثانيا
أو نوعا آخر. المشري
من
فصيلة
الخردل Farsetia
aegyptia Turra تنتشر
هذه الشجيرة
الرمادية
القوية
انتشارا
واسعا في
المناطق
القاحلة
وشبه
القاحلة في
الشرق
الأوسط حيث
يصل طولها
الى 80
سنتيمترا.
أما الأشعار
الرفيعة
التي تكسوها
فقد يكون
تطورها
تكيفا
للبيئة
الصحراوية
لأنها تساعد
النبتة على
عكس الحرارة
الاشعاعية
ومن ثم تخفيض
خسارة الماء.
ويتراوح لون
أزهارها بين
الرمادي.
الرصاصي
الذي له شيء
من الوردي أو
الأصفر وبين
ألوان الورد
أو الزرقة .
وفي عمان
تزدهر هذه
النبتة على
مستويات
يختلف
ارتفاعها
اختلافا
ملحوظا فقد
عثر أعضاء
فريق المسه
على عينات
منها كانت
نابتة نبتا
قويا جدا على
الجبل
الأخضر في
مكان يرتفع
عن سطح البحر
2200 متر ولها
أزهار زرقاء
فاتحة لامعة
. وقد يقال
لها المشري
في
المرتفعات
الا أن هذا
الاسم يخص
النبتة (Chrozophora)التي
تشاكلها
نوعا ولونا
مشاكلة ما. الخفيج
من
فصيلة
الخردل physorrhynchus
Chaemarapistum (Boiss ) Boiss قد
يبلغ طول هذا
العضو
الطويل من
أعضاء فصيلة
الخردل قامة
الرجل أو ما
يزيد عليها،
وكثيرا ما
ينبت في تراب
الوديان
الهابطة من
منحدرات
الجبال
الشمالية
وعلى
مستويات غير
مرتفعة جدا.
وتعتبر هذه
النبتة التي
يسميها أهل
عمان
بالخفيج أو
الخوفيج
نوعا شرقيا
فينتشر أيضا
فيما وراء
مياه الخليج
من جنوب
ايران الى
المناطق
الشمالية
الغربية
بالهند. اللصاف
من
فصيلة الكبر
Capparis mucronifolia Boies عثر
علي نوعين
علي الاقل من
فصيلة الكبر
في شمال عمان
ويقال
لكليهما
اللصاق وهو
اسم الكبر
العربي
القديم . أما
النوع الذي
لا تمثله هذا
الصورة
والذي يشابه
النوع
المصور
مشابهة
قريبة فهو
(Capparis spinosa) وينتشر
انتشارا
واسعا في
بلدان الشرق
الأوسط كما
يجري زرعه في
جنوب فرنسا
حيث يقتف
الناس براعم
أزهاره
ويخللونها
لانتاج
الكبر
التجاري.
وتتواجد
شجيرة
اللصاق عادة
بين الصخور
والاحجار
وأزهارا
العديدة
الاعضاء
الذكرية
تذبل بسرعة
وأشواكها
المعقوفة
شديدة الوخز
فمن الصعب
والعسير
اخراجها وهي
ملتصقة
بالملابس أو
بالبشرة
. مقيبل
الشمس
من
فصيلة الكبرCleome
glaucescens DC. Forma يقال
مقيبل الشمس
في عمان لهذا
النبتة التي
عثر في
المناطق
الشمالية
على ثلاثة أو
أربعة أنواع
منها بما
فيها (Cleome
oxypetala ) و(Cleome
scaposa (
والعشبة
القوية
المصورة هنا.
أما اسمها
العماني فقد
يعود الى
نزوع
أوراقها نحو
نور الشمس
. السرح
من
فصيلة الكبر Maeura
crassifolia Forssk ان
هذا الشجر
الذي يسمى في
جميع
الأنحاء
الاستوائية
للجزيرة
العربية
بالسرح قصير
وكثير البقد
وينبت على
سفوح الجبال
الصخرية وفي
وديانها وقد
تصلب فروعها
الصغيرة الى
أن تصبح
أشواكا
مسننة . أما
أزهارها
الخضراء فلا
بتلات
تويجية لها
بل وما يطلع
ويمتد من
وسطها ليس
الا ورقات
الكأس وهي
منقسمة الى
أربعة أقسام
في أعلاها
الا أنها
تندمج في
درنة واحدة
في أسفلها. البيقان
من فصيلة ورد الصخور Helianthemum Lippli (L) pers .يقال البيتان في عمان لهذا النبتة التي لها أزهار صفراء فاتحة وعديدة الأعضاء الذكرية وأوراق بيضوية الشكل وملفوفة الأطراف وهي شجيرة صغيرة قلما يزيد طولها عل 30 سنتيمترا وكثيرا ما تنبت بالقرب منن الدروب بين الجبال الصخرية كما تزدهر أيضا في الأماكن الحجرية بمناطق أقل ارتفاعا. وتعد بين مجموعة من شجيرات الفصيلة Helianthemum التي يسميها اعراب الأ قطار المتوسطة و |