|
كثيرا
ما يسألني
طلابي
الجيوفيزيائيون
عن صحته
الطريقة
الشعبية
المستخدمة
في التنقيب
عن الماء
والتي
يطلق عليها
اسم
الاستنباء
او(Dowsing)أو
العرافه (Divining)
و تتم
باستخدام
عود أو غصن
أخضر من
الصفصاف أو
الرمان بشكل
الحرف
اللاتيني
واي(y)
أي يشبه
العود الذي
يستخدمه
الأولاد
لصنع
المطاطة "النقيفة"
ويفتل فرعا
الغصن بيدي
المستنبيء
بحيث يرتفع
الفرع
الثالث
قليلا فوق
الأفق ثم
يسير
المستنبيء
في الحقل
وعندما
ينخفض رأس
الفرع
الواقع فوق
الأفق نحو
الأسفل يؤكد
المستنبيء
على وجود
الماء تحت
تلك النقطة
ويحدد عمق
الماء
وغزارته. لقد
عرف قاموس
أوكسفورد
المختصر
لعلوم الأرض
( 1991 A(llaby, الصادر
عام 1991. هذه
الطريقة كما
يلي: "هي
استخدام عصا
من البندق أو
نواس أو
أسلاك من
النحاس.. الخ
لاكتشاف
وجود الماء
الجوفي وعند
وجود الماء
الجوفي يجبر
الجهاز
المحمول
باليد على
التحرك. لا
يوجد دليل
مقنع على أن
الاستنباء (العرافة)
قادر على
ايجاد الماء
أفضل من حفر
الأبار بشكل
عشوائي ومع
ذلك فهو
مستخدم على
نطاق واسع ". لقد
استخدمت هذه
الطريقة منذ
مئات السنين
للبحث عن
المعادن
والمياه وقد
وصفها
العالم
الألماني
جيورجيوس
أغر يقولا
(G.Agricola) الذي
يعتبر مؤسس
علم المعادن
في كتابه
المشهور "المعادن
De Re Metallica "
الذي طبع سنة
1556م ووصف
كيفية إمساك
المستنبيء
للغصن أو
القضيب
المعدني في
حال البحث عن
المعادن كما
يلي: "يسير
المستنبيء
جيئة وذهابا
في المناطق
الجبلية
ويقال بانه
في اللحظة
التي يضع
المستنبىء
قدمه على عرق
معدني يدور
القضيب
ويفتل وهكذا
يكتشف العرق
المعدني
وعندما يبعد
المستنبيء
ويبتعد عن
تلك النقطة
يثبت القضيب
» (شكل 1). لقد
كتبت هذه
الكلمات قبل
441 عاما وحتى
الأن لم يأت
الجواب
العلمي
الصحيح فما
مدى صحة هذه
الطريقة ؟ لقد
كتب الكثير
عن هذه
الطريقة
وحاول كثير
من العلماء
الأوروبيين. (BLU,1959
RIDDICKK,1952, Vogt & Hyman,1956)
تقديم
التفسير
العلمي لها
للتخلص من
صفة الشعوذة
والعرافة
التي
الصقتها بها
الكنيسة
الأوروبية
في العصور
الوسطى ثم
صرف النظر
عنها لفترة
من الزمن
بالرغم من
أنها مازالت
مستخدمة في
التنقيب عن
الماء على
نطاق ضيق في
بعض الدول
الأوروبية
وأمريكا
وعلى نطاق
أوسع في دول
العالم
الثالث التي
تفتقر الى
الكادر
العلمي
الجيوفيزيائي
الذي يستخدم
الأجهزة
العلمية
المتطورة. في
الستينات
عاد البحث في
الطريقة في
الاتحاد
السوفييتي
السابق بعد
أن أعطيت
اسما علميا
جديدا هو «الطريقة
الفيزيائية
الحيوية (BPM) Bio -
physical Method » فقد
نشر الباحث
ماتفيف(Matveev, 1967)
مقالة في عام
1967 عن دراسة
لمنطقة تستي
ياتوك في
كازاخستان
حيث طبق فيها
هذه الطريقة
BMP وبعض
الطرائق
الجيوفيزيائية:
المغنطيسية magnetic
والثقالة gravity
والمقاومية
الكهربائية electric
resistivity
والكمون
الذاتي self - potentiallوحصل
على نتائج
قياسات
موزعة على
بروفيلات (مسارات)
علما بأن
جيولوجية
المنطقة
كانت معروفة
بدقة
وبمقارنة
النتائج
استنتج أن
الطريقة
الفيزيائية
الحيوية
أعطت نتائج
أفضل من
الطرائق
الجيوفيزيائية
المذكورة.
لاحظ ماتفيف
أن شواذ
الطريقة
الفيزيائية
الحيوية
تظهر بشكل
جيد عندها
تقترب كتل
الكباريت
الكتلية من
سطح الأرض.
كما وصف
ماتفيف عددا
من أشكال
الأجهزة
المعدنية
التي
استخدمها في
هذه الطريقة
وكيفية
استخدامها (شكل
2). ادت
نتائج
الدراسة
السابقة الى
عقد مؤتمرين
علميين في
موسكو عام 1968
والثاني عام
1976 وحضر
المؤتمر
الثاني
حوالي مئة
باحث من أر
بعين معهدا
علميا. وتبين
من خلال
الدراسات
المقدمة الى
المؤتمر أن
الطريقة
الفيزيائية
الحيوية
مطبقة بشكل
أكبر مما كان
يظن. تركزت
معظم
الدراسات
على
التطبيقات
ولم يقدم ما
يكفي لايضاح
الأسس
الفيزيائية
لها. عام
1974 كتب
الجيولوجيان
سوشيفانوف
وماتفيف (Sochevanov
& Matveev 1974) من
معهد
الأبحاث
العلمية
الهيدروجيولوجية
والجيولوجيا
الهندسية
لعموم
الاتحاد
السوفييتي
السابق
مقالة عن
استخدام
الطريقة
الفيزيائية
الحيوية
للتنقيب عن
الماء
واستغرب
الباحثان
إهمال
الجيولوجيين
الأوروبيين
الغربيين
لهذه
الطريقة
قليلة
التكاليف
وسهلة
التطبيق
وأوردا
مثالين عن
استخدام
الطريقة
للبحث عن
المعادن فقد
قاما
باستخدام
الطريقة
الفيزيائية
الحيوية
والتصوير
الجوي من
الهليكوبتر
لمنطقة من
صخور عصر
البريكامبري
المتحولة في
شمال
كاريليا حيث
توجد أجسام
بغماتيتية
حاملة
للعناصر
النادرة. تمت
القياسات من
الهليوكوبتر
وعلى مسارات
تبعد عن
بعضها حوالي
250 مترا وسجلت
زاوية ميل
قضيب
الاستنباء
عن الأفق،
وبملاحظة
زاوية الميل
الأعظمية تم
تخطيط
الشقوق
الأرضية
التي يحدث
فيها تمعدن
العناصر
النادرة
والتي تم
البرهان
لاحقا على
وجودها
بواسطة
الحفر
التجريبي. كانت
الدراسة
الثانية
لمنطقة في
جبال
كارامنسكي
في
طاجاكستان
حيث توجد
منطقة تمعدن
للكباريت في
صخور كلسية
من عصر
الباليوزيك
العلوي
وتمكنا من
وضع خرائط
لأماكن
تقعدن
الكباريت
وأتت
النتائج
مطابقة
لدراسة
جيوكيميائية
جرت قبل ذلك. في
مقالة أخرى
عام 1976 ذكر
سوشيفانوف
وزملاؤه (Sochevanov et
al ,. 1976)انه تم
تحديد 1120 بئرا
للماه في
منطقة
شيليابنسك
بهذه
الطريقة
وكانت نسبة
الآبار
الجافة
بحدود 7%
بينما تم
تحديد 157 بئرا
في نفس
المنطقة
بالطرائق
الجيوفيزيائية
وكانت نسبة الآبار
الجافة 7. 12%. بالرغم
من هذه
النتائج
فمازال
هنالك
الكثير من
الجيولوجيين
الروس لا
يؤمنون بهذه
الطريقة
ومنهم
الجيولوجي
شميت (Schmidt, 1975)
الذي يدعي
بان لهذه
الطريقة
علاقة
بالسحر
والشعوذة. في
انجلترا
حاول أحد
البحاثة في
سنة 1971 القيام
بدراسة
لصالح وزارة
الدفاع
البريطانية
لتحديد
أماكن
الألغام
الأرضية
لكنه فشل في
تحديد ذلك.
وأجرى تجربة
فوق أنبوب من
البلاستيك
مطمور تحت
سطح الأرض
لتعيين وقت
جريان الماء
في الأنبوب
لكن التجربة
فشلت بالرغم
من اعادتها
خمسين مرة
كما استخدم
أربعة طلاب
ممن أظهروا
قابلية
للتأثر بفعل
الاستنباء
لتحديد موقع
أنبوب قطره 6بوصات
مطمور في
الأرض أثناء
جريان الماء
فيه إلا أن
التجربة
فشلت . في
نفس السنة
قام
الباحثان
شادويك
وجانسنChadwick &
Jensen,1971) (من
مخبر
الأبحاث
المائية
بجامعة
ولاية يوتا
الأمريكية
بدراسة
مكثفة
لمعرفة
تأثير
الصدفة في
هذه الطريقة
وقد استخدما
150 مستنبئا
وكان على كل
مستنبيء أن
يمر على مسار
مستقيم فوق
قطعة من
الأرض
السهلية
الخالية من
المعالم
المميزة وأن
يلقي بكرة من
الخشب في كل
مكان ينحرف
القضيب عنده
وقد تمت
إزالة
الكرات التي
يلقيها كل
مستنبيء قبل
مرور الآخر.
كانت نتيجة
الدراسة
مدهشة, إذ
لوحظ تجمع
للكرات في
أماكن محددة
من الطريق (شكل
3). بناء على
هذه النتيجة
المدهشة
حاول
الباحثان
التحقق من
صحة الفرضية
التي وضعها
الباحث
بارنو تي من
جامعة
الينوي
والباحث
بريسمان من
جامعة موسكو
من أن هنالك
بعض الأشخاص
الذين لديهم
القدرة على
الاحساس
بالتغيرات
الصغيرة
بالحقل
المغناطيسي
الأرضي
والحقول
الكهرطيسية .
لهذا قام
الباحثان
بقياس
تغيرات
الحقل
المغناطيسي
الأرضي على
طول الطريق
الذي سلكه
المستنبئون
فلاحظا أن
معظم الكرات
قد تجمعت في
مناطق
التغيرات
المفاجئة في
الحقل
المغناطيسي (شكل
3) واستنتج
شادريك
وجانسن بأنه
ربما كانت
هنالك علاقة
بين فعل
الاستنباء
والتغيرات
الدقيقة في
الحقل
المغناطيسي
الأرضي
الناتجة عن
تدفق المياه
الجوفية ضمن
المخور وهذه
نتيجة علمية
يجب البحث
فيها
مستقبلا
واقترحا بأن
99% من الناس
لديهم خاصة
التأثر
بتغيرات
الحقل
المغناطيسي
أو
الكهرطيسي
الأرضي وهذه
الفكرة
مماثلة لتلك
التي وضعها
البحاثة
السوفييت في
الماضي. بالرغم
من النتائج
السابقة
فمازال
استخدام هذه
الطريقة
مقتصرا على
القليل من
البحاثة,
بينما يطبق
كثير في
الدول
الفقيرة
وتجد الكثير
من
المستنبئين
يجمعون
الثروات من
وراء
التجوال
بعود من
الصفصاف أو
الرمان
لتحديد عمق
الماء
وغزارته . فند
د. شقير (Chouker ,1995 ,
unpublished paper) في
حلقة دراسية
في قسم
الجيولوجيا
بجامعة دمشق
المزاعم
التي قيلت
حول هذه
الطريقة
وقدم عددا من
الأمثلة
التي تشير
الى عدم
صحتها
وبأنها نوع
من الدجل
والاستغلال
. لقد
أجرى أحدهم
التجربة
أمامي فوق
أنبوب من
الماء يصب في
بركة كبيرة
وسار فوق
الأنبوب الى
أن وصل الى
حافة البركة
حيث هبط رأس
عود الرمان
الى الأسفل
بقوة ثم
أجريت
التجربة
بنفسي
ولكنني كدت
أسقط في
البركة ولم
يهبط رأس
العود نحو
الأسفل وكان
تعليق
المستنبيء «إنك
غير مؤمن
بالطريقة ".
هكذا
فالقضية
بالنسبة
للمستنبيء
هي قضية
ايمان أو لا
ايمان, أما
بالنسبة
للبحاثة
العلميين
فهي قضية حقل
مغناطيسي أو
كهرطيسي
يتأثر
بجريان
الماء تحت
السطحي أو
بوجود عرق
معدني ويؤثر
الحقل
بالتالي على
بعض الأشخاص
. في
تجربة أخرى
قمت بها وعدد
من زملائي في
قسم
الجيولوجيا
بجامعة دمشق
بناء على طلب
دكتور
جيولوجي
يطبق طريقة
الاستنباء
وزودنا
بقضبان
الاستنباء
وسار كل منا
على طريق
معبد وهو
يحمل قضيبين
من الحديد,
بقطر 6ميليمتر.
كل منهما
بشكل حرف (L)
(شكل 4), طول
ضلعه القصير
10سنتيمترات
وضلعه
الطويل
حوالي 40
سنتيمترا،
وهما
متوازيان
والضلعان
الطويلان
موجهان نحو
الامام وعند
الوصول الى
نقطة محددة
من الطريق
كان
القضيبان
يدوران
بمستوى أفقي
ويتصالبان .
لم يكن من
الممكن
معرفة سبب
دوران
القضيبين
لكنني تذكرت
بأنه قبل
تعبيد
الطريق كان
هنالك نبع
ماء موسمي
يجري في
الشتاء
والربيع فهل
سبب هذا
التصالب هو
استمرار
جريان الماء
الجوفي في
الموقع ؟ ذات
مرة كنت في
زيارة لأحد
الأصدقاء في
منزله في
مدينة أخرى
وأثناء
تعريفي
بوالده قال
لي بأن والده
يستخدم
طريقة
الاستنباء
في الكشف عن
الماء
وبعدما علم
الوالد
بأنني أستاذ
جامعي
وجيوفيزيائي
أخذ يسرد لي
القصص عن
الأبار التي
اكتشفها
بهذه
الطريقة ثم
عقب بأنه وصل
الى مرحلة لا
يحتاج الى
زيارة
الموقع
لمعرفة مكان
وجود الماء
فاستغربت
قوله فقال لي
هل عندك قطعة
من الأرض
فقلت نعم
فطلب مني
رسمها
وتحديد
اتجاه
الشمال
عليها ففعلت
فأخذ الرسم
واختلى
بنفسه في
غرفته لمدة
نصف ساعة
وعندما خرج
كان لونه
ممتقعا
وكأنه كان
يقوم بعمل
مرهق
وناولني
الرسم وقال
هنا يوجد ماء
على عمق ستة
أمتار الى
سبعة أمتار (شكل
5) فذهلت إذ
أنه بالفعل
يوجد على بعد
حوالي عشرة
أمتار من
النقطة التي
حددها
وبمستوى
أخفض من أرضي
بحدود أربعة
أمتار (نظرا
لانحدار
الأرض
الشديد) نبع
ماء دائم .
فهل هي
الصدفة التي
أدت به الى
تحديد
الموقع
الأكثر
احتمالا
لوجود
الماء؟!! يعتبر
البعض جهاز
الاستنباء
كمضخم
ميكانيكي
لحركة
اليدين
الخفيفة
التي يجد
العديد من
الناس أنهم
يتعرضون لها
تحت تأثير
فعل
الاستنباء
ويعتبر
المشككون
بصحة
الطريقة أن
حركة اليدين
تحت تأثير
فعل
الاستنباء
هي رد فعل
نفسي وان كان
لها علاقة مع
البيئة
المحيطة فقد
تم ذلك عن
طريق مؤثرات
التقطت
بواسطة
الأجهزة
الحسية
للانسان . بينما
يقول
المؤيدون
للطريقة
بأنه يجب
اعتبار أن
هذه الحركة
هي استجابة
فيزيولوجية
مباشرة
لقضيب
الاستنباء
لتأثير
التغيرات في
البيئة
المحيطة
وبأن بعض
النظم
البيولوجية
قد طورت
حساسية
فائقة
للتغيرات
الدقيقة في
الحقل
المغناطيسي
أو
الكهرطيسي
الأرضي
ونظرا
لارتباط
العروق
المعدنية أو
المياه
الجوفية
الجارية مع
الانقطاعات
الجيولوجية
مثل الفوالق
(الصدوع)
والشقوق
والأقنية
والفجوات
الموجودة في
الصخور تؤدي
هذه
الانقطاعات
الى تغيرات
جيوفيزيائية
في شدة الحقل
المغناطيسي
الأرضي
وتؤدي هذه
التغيرات
بدورها الى
الحركة
الفيزيولوجية
التي تشير
الى تأثير
فعل
الاستنباء. بالرغم
من
المتناقضات
التي ذكرت في
استعراض هذه
الطريقة,
فالحقيقة أن
هنالك آلافا
من أبار
الماء في
العالم التي
يتم حفرها
بناء على هذه
الطريقة
وخاصة في دول
العالم
الثالث
الفقيرة .
وقد ذكر تود (Todd
,1980) بأن
الاحصاءات
الأمريكية
تشير الى أن
هنالك 181
مستنبئا لكل
مليون نسمة
يمارسون
أعمالهم في
أمريكا
وخاصة في
المناطق
الفقيرة
بالماء. كما
أن الصحف
الأمريكية
تورد العديد
من القصص عن
المستنبئين
وأعمالهم .
كذلك يرد في
مجلة
نيوسينتست New
Scuentist
الانجليزية
من آن لآخر
الاعلان
التالي "الاستنباء
علم وليس سحر
Dowsing is science not magic "ويهدف
الاعلان الى
بيع قضيبين
من قضبان
الاستنباء
وكتيب
الاستعمال . يبدو
أنه لابد من
دراسة الأمر
كظاهرة
علمية
بواسطة فريق
علمي لتوضيح
الأسس
العلمية لها
والتحقق من
مدى صحة
علاقتها
بتغيرات
الحقول
المغناطيسية
والكهرطيسية
الأرضية . ويبقى
السؤال
المطروح وهو
ما الفائدة
من دراسة هذه
الظاهرة
وايجاد
الأسس
العلمية
لها؟ والجواب
هو أنه ان
كانت
الظاهرة
علمية
وصحيحة
فانها ستؤمن
التنقيب عن
الماء بشكل
رخيص وخاصة
في دول
العالم
الثالث
الفقيرة
بالماء وحيث
يندر وجود
الجيوفيزيائيين
العاملين
بالتنقيب عن
الماء وفي
حال وجودهم
فإنهم
يتقاضون
المبالغ
المالية
الطائلة
مقابل تحديد
مواقع آبار
الماء مما
يحول دون
استخدامهم
في تحديد هذه
المواقع مما
يزيد العطشى
عطشا أمام
التزايد
الكبير في
عدد السكان
وازدياد
الحاجة الى
مزيد من
الماء الذي
جعل منه الله
سبحانه
وتعالى كل
شيء حي. المرجع
2-Blau
(1936). Black magic in geophysical prospecting Geophysics. 1 .p1. 3-Chadwick
& Jensen (1971). The detection of magnetic fields caused by
groundwater and the correlation of such firelds with water dowsing, Utah
Water Research Laboratory Progress Report 78-1, pp 57. 4-Chouker
(1995). Water dowsing : a case history and some personal encounters with
water witches in Syria- Unpubiished paper. 5-Matveev
(1967) . isvestiya Akademia Nauk Kazakskoi
SSR, Ser Geoi, No 3, p 76. 6-Riddick
(1952) . Dowsing : and unorthodox method of locating underground water
supplies or an interesting facet of the humen mind. Proc.Amer.
Philosophical Soc. Voi. 96. pp.. 526-534. 7-Schmidt
(1975) .
Geologiia Rudnykh Mestorozhdenii, No5, p 88. 8-Sochevanov
et al- (1976). Geologiia Rudnykh Mestorozhdenii, No, 4. p 77. 9-Sochevanov
et ai.
(1976). Geologiia
Rudnykh Mestorozhdenii, No, 4, p 116. 10-Todd
(1980) GroundwaSer Hydrology, 2ed edition,
John Wiiey & Sons. 11-Vogt & Hyman (1995). Water witching U.S.A. University of Chicago Press, Chicago, pp 248. |
|
|