|
لاثراء
البحث في
التاريخ
العماني،
السياسي
والاجتماعي
والثقافي
والديني،
يجب إعادة
القراءة
بشكل جاد
لكتب التراث
الكاشفة عن
نفائس
عمانية
فريدة. أي
شيء لم يكن
يحسن
الجاحظ؟..
بهذا
الاستفهام
الذي يشع
بالتأكيد
والاستغراب
وصف الجاحظ
أديب
العربية
الكبير،
وكأن ذلك
يشير الى
اتساع
معارفه
وتنوع
الموضوعات
التي عالجها
في كتبه، فى
تباعد
الحقول التي
بحثها بحثا
عميقا،
وبدورنا نظر
الى هذه
المقولة
لنقول: أي
شيء لم يحوه
لسان العرب
لابن منظور
الافريقي
المصري، فهو
معجم جليل
القدر، رفيع
المحل إن
أردنا
التصفيف
الدقيق،
يندرج تحت
واحد من
الاتجاهات
في صناعة
المعجم
العربي، ذلك
الذي ارتضى
له أصحابه أن
يجعلوا
الحرف
الأخير من
جذر الكلمة
مقياسا
للترتيب،
واتبعوا
نظام الباب
والفصل فـ (ذهب)
نجدها في باب
الباء، فصل
الزال وهكذا.
وليس هنا
مكان العرض
المسهب في
شرح هذا
الاتجاه
وفوائده
والأسباب
التي دعت
اليه،
فموضعه
المنهجي تلك
الكتب التي
خصصت للحديث
عن المعاجم
واتجاهات
تحريرها،
ومنها هذا
الاتجاه. نعم،
هو معجم سعى
فيه صاحبه
الى جمع ما
وقع له من
المواد
اللغوية
بالاعتماد
على مصادر
موثقة كانت
قبله (1)، ولم
يدخر وسعا،
أو يضن بجهد
في سبيل هذا
الجمع، فجاء
كتابا "لا
يساهم في سعة
فضله ولا
يشارك..
موشحا بجليل
الأخبار
وجميل
الآثار..
واضح المنهج
سهل السلوك"
(2)، غير أن
صاحبه شأنه
شأن العلماء
الاثبات
يقول: "وليس
لي في هذا
الكتاب
فضيلة أمت
بها، ولا
وسيلة أتمسك
بسببها سوى
أني جمعت فيه
ما تفرق في
تلك الكتب من
العلوم،
وبسطت القول
فيه، ولم
أشبع
باليسير
وطالب العلم
منهوم (3)،
ونحن نعلم،
وهو يعلم
قبلنا، أن له
فضائل أخرى
في الكتاب
غير فضيلة
الجمع
فآراؤه
مبثوثة في
ثنايا
الكتاب
يلتقطها
القاريء
الفاحص، ولم
يكن قوله
السابق غير
تواضع
العارف ببعد
قعر ما يصنع
وطول الشوط
الذي سيقطعه
فهو لم يكن
جماعا
ناقلا، بل
معجميا قد
تصور المعجم
انطلاقا من
المدونة لا
الرواية (4). لسان
العرب إذن
معجم وفق ما
تقدم، غير أن
صاحبه كان
يمتلك تلك
النظرة
الموسوعية
لعلوم
العربية
التي صاغها
ابن خلدون
بعبارته
الخالدة من
أن الأدب هو
الأخذ من كل
علم بطرف،
وقد صنع ابن
منظور هذا،
وجود فيه، إذ
نجد تلك
العلوم التي
أخذ منها
بطرف بل
بأطراف
متجاورة في
المدخل
الواحد:
اللغة الى
جانب النحو،
والأصوات
الى جانب
الشروح،
ويتقارب
القرآن
الكريم
والحديث،
والعالي من
كلام العرب:
شعرها
ونثرها
لتأتي على
هيئة شواهد
تؤكد صحة ما
يقدمه من
معان
ودلالات
للفظة
الواحدة،
ولن ننسى
الاعلام
والمواضع،
والقبائل،
والأنواء
والنبات،
والأمراض
والسلاح
وغيرها،
فهذه كلها
مبثوثة في
ثناياه قد
أخذت
مواضعها
السليمة
لتجعل منه
بناء
متماسكا
واحدا، ولن
تغني اللمحة
الخاطفة
والمرور
العابر في
اكتشاف هذه
الجوانب
التي أشرنا
الى شيء
منها، بل لا
بد من (قراءة)
الكتاب كله،
وفحصه
ليتسنى
الوصول الى
هذه النتائج.
ويشير
الباحث هنا
الى ثلاث
مجموعات من
النصوص تشكل
بمجموعها
مادة غنية
لثلاثة من
المباحث
الهامة، أما
أولها فحديث
طويل عن
خرافات
العرب في
جاهليتها
وما كانوا
يؤمنون به،
والعادات
المتبعة في
مناسبات
معينة،
وثانيها
نصوص كثيرة
عن لعب
العرب، أي ما
كان يزجي به
أطفالهم
وقتهم من
ألعاب، مع
وصف دقيق
لتلك اللعب
وأدواتها،
ويتصل بهذا
تلك الأغاني
القصيرة
التي كانت
تطلقها
الأمهات
لترقيص
أطفالهن،
وهذا كله جزء
من التراث
الاجتماعي
الذي يفيد
منه
الباحثون
فوائد جمة،
أما الثالثة
والأخيرة
فمادة خصبة
عن أصنام
العرب،
والطقوس
التي كانت
تقام حولها
والمعابد
التي تبنى
عليها،
وتقسيماتها
الجغرافية
وأصولها
البعيدة:
التاريخية
والأسطورية
ويرتبط به
ذلك العدد
الكبير الذي
يقدمه من (تلبيات
العرب)،
ويوميه هذا
كله الى
العقلية،
والنزعات
المختلفة
وتباين
اللغات
بالاضافة
الى اتصالها
الوثيق
بالدين،
وهذا لا غنى
للدارس عنه
وهو يريد
معرفة حياة
العرب
الروحية قبل
الاسلام،
ولا عجب بعد
هذا أن يكون
لسان العرب
قبلة المؤرخ
الجليل
الدكتور
جواد علي –
تغمده الله
برحمته - وهو
يبحث في
أصنام
العرب،
وعقائدها
الدينية في
كتابه الضخم
"المفصل في
تاريخ العرب
قبل الاسلام"
ونظرة سريعة
الى مصادره
في الهوامش
تنبيه بما لا
يقبل الشك عن
أهمية
اللسان
وتقديمه
زادا معرفيا
ثمينا في هذا
الباب (5). ولن
نحيل البحث
الى سرد ما
حواه اللسان
من حقول فهي
كثيرة تستحق
أبحاثا أخرى
ليس هنا
مكانها، غير
أن ما يلفت
النظر هو تلك
الاهتمام
الملحوظ
بحواضر
العرب
الكبيرة في
جاهليتها
واسلامها
مثل مكة،
والمدينة
والطائف،
واليمن،
وعمان،
وغيرها، فقد
حرص على أن
يحفظ بين
دفتيه مادة
وفيرة عنها
هي مزيج بين
اللغة،
والجغرافيا،
والحياة
الاجتماعية،
ووسائل
العيش،
وصفوف
الحيوان
والنبات
فيها، فيكون
بذلك قد
التفت الى
جانب على قدر
كبير من
الأهمية
والطرافة في
دراسة
المجتمعات
العربية قبل
الاسلام
وبعده،
تعتمد تلك
النظرة
الشاملة
التي أشرنا
اليها فيما
سبق، بلا
حدود ضيقة
مرسومة. وتحتل
عمان مكانا
بارزا في
لسان العرب،
تناولها
صاحبه من
زوايا
مختلفة
جعلها
الباحث خمسا
هي: اللغة،
والنبات
والزرع،
والمواضع
والحواضر،
والاعلام،
والحيوان،
وقد رتبت هذه
الزوايا في
مواضعها مع
تعليقات
نافعة تغني
النص الأصلي
وتوضحه
وتقدم له
فوائد
إضافية من
حيث الشرح
والتوثيق
ولا يذهبن
الظن الى أن
اللسان نسيج
وحده في
الاضطلاع
بهذه المهمة
ونعني بها
الاشارة الى
عمان ودورها
التاريخي
المتميز،
فقد وجهت كتب
أخرى هي
مصادر أصيلة
في تراثنا
العربي،
أقول وجهت
كتب أخرى
نظرها الى
عمان، فحفظت
أخبارها،
وأحوال
مجتمعها
وأهلها،
وعاداتها
وما ينبت
فيها من زرع،
ويعيش فيها
من حيوان،
ولا نريد
بذلك كتب
التاريخ،
فهذا عملها
الأصيل، بل
نقصد كتب
التفسير،
والحديث
ومعاجم
البلدان
ومصادر
الأدب، فهذه
قدمت
أخبارا،
ونصوصا لا
نجدها في كتب
التاريخ،
وهذا مما
يفتح الباب
واسعا
لاعادة (قراءة)
تلك الكتب
قراءة جديدة
في سبيل
الكشف عن تلك
النفائس
المتعلقة
بعمان بغية
إثراء البحث
في تاريخها
السياسي،
والاجتماعي
والثقافي
والديني،
وهي مهمة
ليست بهينة
غير أن العزم
والصبر
يذللان
الصعب. ولعل
هذا البحث -
وفق تلك
الاعادة -
يفتح الباب
لبحوث أخرى
تتناول
مصادر من
التراث نالت
عمان فيها
اهتماما
بارزا وإنا
لنرجو
وننتظر. أولا
المواد
اللغوية (6) 1-
برخ؛ البرخ:
الكبير
الرخص،
عمانية،
وقيل: هي
بالعبرانية
أو
السريانية،
يقال: كيف
أسعارهم؟
فيقال: برخ
أي رخيص. (7)
3/7 2-
البزخ:
الجرف، بلغة
عمان، قال
الأزهري،
وروى البرخ
بالراء. (8)
3/8 3-
التهذيب:
الليث: البزخ
الجرف بلغة
عمان. قال
أبو منصور
وقال غيره:
هو الرخ،
بالراء 4-
ردخ: المردخ:
الشدخ،
والردخ: مثل
الردغ،
عمانية.(9)
3/18 5-
الزفن:
والزفن (10):
بلفة عمان
كلاهما: ظلة
يتخذونها
فوق سطوحهم
تقيهم ومد
البحر أي حره
ونداه.
13/197 6-
السعن (11): ظلة
كالظلة تتخذ
فوق السطوح
حذر ندى
الومد،
والجمع
سعون، وقال
بعضهم: هي
عمانية لأن
متخذيها
إنما هم أهل
عمان. وأسعن
الرجل: إذا
اتخذ السعنة
وهي المظلة.
13/209 7-
العشانة:
الكربة،
عمانية
وحكاها كراع
بالغين
معجمة،
ونسبها الى
اليمن (12).
13/285 8-
العوانة: قال
أبو حنيفة
العوانة:
النخلة في
لغة أهل عمان
(13)
13/300 9-
الفرهد
والفرهود:
ولد الأسد
عمانية (14)
3/335 10-
القبار: قوم
يتجمعون لجر
ما في الشباك
من الصيد،
عمانية، (15)،
قال العجاج: كأنما
تجمعوا
قبارا
5/70 11-
القبار: قول
العجاج يصف
المنجنيق: وكل
أنثى حملت
أحجارا
تنتج حين
تقلح
ابتقارا قد
ضبر القوم
لها اضبارا
كأنما
تجمعوا
قبارا (16) أي
يخرج حجرها
من وسها كما
تبقر
الدابة،
والقبار من
كلام أهل
عمان: قوم
يجتمعون
فيحوزون ما
يقع في اشباك
من صيد
البحر، فشبه
جذب أولئك
حبال
المنجنيق
بجذب هؤلاء
الشباك بما
فيها. 4/480 12-
قدف: القدف:
غرف الماء من
الحوض أو من
شيء تصبه
بكفك،
عمانية،
والقداف:
الغرفة منه (17).
9/276 13-
الهيس (18): اسم
أداة الفدان
(19)، عمانية.
6/253 14-
الويج: خشبة
الفدان
عمانية (20)،
وقال أبو
حنيفة: الويج
الخشبة
الطويلة
التي بين
الثورين (21)،
والله أعلم.
2/401 15-
يأتبل: وروى
الأصمعي عن
معتمر بن
سليمان قال:
رأيت رجلا من
أهل عمان
ومعه أب كبير
يمشي فقلت له:
أحمله فقال:
لا يأتبل أي
لا يثبت على
الإبل إذا
ركبها. وهذا
خلاف ما رواه
أبو عبيد أن
معنى لا
يأتبل لا
يقيم عليها
فيما يصلحها
(22).
11/4 ثانيا:
النبات
والزرع 1-
الانبج: حمل
شجر بالهند
يربب بالعسل
على حلقة
الخوخ محرف
الرأس، يجلب
الى العراق،
في جوفه نواة
كنواة
الخوخ، فمن
ذلك اشتقوا
اسم
الانبجات
التي تربب
بالعسل من
الأترج
والاهليلج
ونحوه، قال
أبو حنيفة
شجر الانبج
كثير بأرض
العرب من
نواحي عمان،
يغرس غرسا،
وهو لونان:
أحدهما
ثمرته مثل
هيئة اللوز
لا يزال حلوا
في أول
نباته، وآخر
في هيئة
الاجاص يبدو
حامضا ثم
يحلو إذا
أينع ولهما
جميعا عجمة
وريح طيبة
ويكبس
الحامض
منهما وهو غض
في الحباب
حتى يدرك
فيكون كأنه
الموز في
رائحته
وطعمه،
ويعظم شجره
حتى يكون
كشجر الجوز،
وورقا
كورقه،واذا
أدرك فالحلو
منه أصفر
والمز منه
أحمر(23).
2/372 2-
الباهين: ضرب
من التمر، عن
أبي حنيفة
وقال مرة:
أخبرني بعض
اعراب عمان
أن بهجر نخلة
يقال لها
الباهين، لا
يزال عليها
السنة كلها
تطلع جديد
وكبائس
مبسرة وآخر
مرطبة
ومتمـرة (24).
13/61 3-
البلعق: ضرب
من التمر (25)،
وقال أبو
حنيفة: هو من
أجود تمرهم.
وأنشد:
يا مقرضا
قشا (26) ويقضي
بلعقا (27) قال:
وهذا مثل
ضربة لمن
يصطنع
معروفا
ليجتر أكثر
منه، قال
الأصمعي:
أجود تمر
عمان الفرض
والبلعق. 4-
التامول: نبت
كالقرع،
وقيل:
التامول نبت
طيب الريح
ينبت نبات
اللوبياء،
طعمه طعم
القرنفل
يمضغ فيطيب.
النكهة،
وهو ببلاد
العرب من أرض
عمان كثير (28).
11/80 5-
الحبن:
الدفلى،
وقال أبو
حنيفة الحبن
شجرة
الدفلى،
أخبر بذلك
بعض أعراب
عمان (29).
13/106 6-
الحمر
والحومر (30)،
والأول أعلى:
التمر
الهندي، وهو
بالسراة
كثير، وكذلك
ببلاد عمان،
وورقه مثل
ورق الخلاف (21)،
الذي يقال له
البلخي، قال
أبو حنيفة:
وقد رأيته
فيما بين
المسجدين (32)
ويطبخ به
الناس،
وشجره عظام
مثل شجر
الجوز،
وثمره قرون
مثل تمر
القـرظ (33).
4/214 7-
الزنجبيل (34):
مما ينبت في
بلاد العرب
بأرض عمان،
وهو عروق
تسري في
الأرض،
ونباته شبيه
بنبات
الراسن وليس
منه شيء
بريا، وليس
بشجر، يؤكل
رطبا كما
يؤكل البقل،
ويستعمل
يابسا،
وأجوده ما
يؤتى به من
الزنج وبلاد
الصين، وزعم
قوم أن الخمر
يسمى
زنجبيلا،
قال:
وزنجبيل
عانق مطيب وقيل:
الزنجبيل
العود
الحريف الذي
يحذي
اللسان، وفي
التنزيل
العزيز في
خمر الجنة:
كان مزاجها
زنجبيلا (35) والعرب
تصف
الزنجبيل
بالطيب وهو
مستطاب
عندهم جدا.
11/312-313 8-
الشحس (36): قال
أبو حنيفة
أخبرني بعض
أعراب عمان
قال: الشحس
من شجر
جبالنا وهو
مثل العتم (37)
ولكنه أطول
منه ولا تتخذ
منه القسي
لصلابته،
فإن الحديد
يكل عنه، ولو
صنعت منه
القسي لم
تؤات النزع.
6/110 9-
الغاف (38): شجر
عظام تنبت في
الرمل مع
الأراك
وتعظم،
وورقه أصفر
من ورق
التفاح، وهو
في خلقته،
وله ثمر حلو
جدا وثمره
غلف يقال له
الحنبل..
التهذيب:
الغاف ينبوت
عظام كالشجر
يكون بعمان،
الواحدة
غافة.. قال
الفرزدق: إليك
نأشت يا ابن
أبي عقيل
ودوني
الغاف غاف
قرى عمان
9/273 10
- الفرض (39): ضرب
من التمر،
وقيل: ضرب من
التمر صغار
لأهل عمان (40)،
قال شاعرهم (41). إذا
أكلت سمكا
وفرضا
ذهبت طولا
وذهبت عرضا قال
أبو حنيفة:
وهو أجود تمر
عمان هو
والبلعق،
قال: وأخبرني
بعض أعرابها
قال: إذا
أرطبت نخلته
فتؤخر عن
اخترافها
تساقط عن
نواه فبقيت
الكباسة (42)
ليس فيها إلا
نوى معلق
بالتفاريق (43).
7/206 11-
الفرفور
والفرافر:
سويق (44) يتخذ
من الينبوت (45)،
وفي مكان آخر:
سويق ينبوت
عمان.
5/53 12
- القش: رديء
التمر نحو
الدقل،
عمانية قال:
يا مقرضا
قشا ويقضي
بلعقا وجمعه
قشوش (46).
6/336 13-
الكاذي: شجر
طيب الريح
يطيب به
الدهن
ونباته
ببلاد عمان،
وهو نخلة في
كل شيء من
حليتها كل
ذلك عن أبي
حنيفة،
وألفه واو (47)
وفي الحديث:
أنه ادهن
بالكاذي (48)،
قيل: هو شجر
طيب الريح
يطيب به
الدهن.
3/506 14-
مرافل: (49): سويق
ينبوت عمان.
11/293 15-
المقدام: ضرب
من النخل،
قال أبو
حنيفة، هو
أبكر نخل
عمان، سميت
بذلك
لتقدمها
النخل
بالبلوغ (50).
12/470 16-
الميس (51): شجر
تعمل منه
الرحال، قال
الراجز: وشعبتا
ميس راها
اسكاف قال
أبو حنيفة:
الميس شجر
عظام شبيه في
نباته وورقه
بالغرب،
واذا كان
شابا فهو
أبيض الجوف،
فإذا تقادم
أسود، فصار
كالأبنوس
ويغلظ حتى
تتخذ منه
الموائد
الواسعة
وتتخذ منه
الرحال، قال
العجاج ووصف
المطايا: يفتقن
أعوم من
التزعل ميس
عمان ورحال
الاسحل (52)
6/225 17-
الناقم: ضرب
من تمر عمان،
وفي التهذيب:
وناقم تمر
بعمان.(53)
12/591 ثالثا:
المواضع
والحواضر 1-
بينونة (54):
موضع قال: يا
ريح بينونة
لا تذمينا
جئت بألوان
المصفرينا وهما
بينونتان:
القصوى
وبينونة
الدنيا،وكلتاهما
في شق بني
سعد بين عمان
ويبرين،
التهذيب:
بينونة موضع
بين عمان
والبحرين
وبيء.
13/70 2-
تؤام: مثل
تعام (55) مدينة
من مدن عمان
يقع اليها
اللؤلؤ
فيشترى من
هناك...
الجوهري: تؤام
قصبة عمان
مما يلي
الساحل
وينسب اليها
الدر، قال
سويد: كالتؤامية
إن باشرتها
قرت العين
وطاب
المضطجع التؤامية:
الدرة نسبها
الى التؤام.
قال الأصمعى:
التؤام موضع
بالبحرين
مغاص، وقال
ثعلب: ساحل
عمان (56).
12/63
3-
الجار (57): موضع
بساحل عمان.
وفي الحديث
ذكر الجار،
هو بتخفيف
الراء،
مدينة على
ساحل البحر
بينها وبين
مدينة
الرسول (e)
يوم وليلة.
4/156 4-
الخط (58):
الليث:
الخط أرض
ينسب اليها
الرماح
الخطية فإذا
جعلت النسبة
اسما لازما
قلت: خطية،
ولم تذكر
الرماح وهو
خط عمان. قال
أبو منصور:
وذلك السيف
كله يسمى
الخط، ومن
قرى الخط
القطيف
والعقير
وقطر. قال
ابن سيده:
والخط سيف
البحرين
وعمان.
7/290 5-
الشحر (59): ساحل
اليمن، قال
الأزهري في
اقصاها،
وقال ابن
سيده: بينها
وبين عمان.
ويقال: شحر
عمان
وشًًََََُّّّّّّحر
عمان، وهو
ساحل البحر
بين عمان
وعدن، قال
العجاج: رحلت
من أقصى بلاد
الرحل
ومن قلل
الشحر فجنبي
موكل (60)
4/398 |