حول
الفراشات
تنتمي
الفراشة الى
رتبة من
الحشرات
تسمى حرشفية
الأجنحة
وتشتمل هذه
الرتبة على
العث، فراش
الليل،
وتشكل مع
رتبتي
غشائية
الأجنحة الشفاف
التحاق
القرميد
بسقف البيت
أما الاسم
العلمي
للرتبة Lepidroptera
فمشتق من
كلمتين
اغريقيتين
تعنيان
الخرشوف
والأجنحة. ولا
نواجه عادة
مشكلة في
التمييز بين
هذه الرتبة
والمجموعات
الحشرية
الأخرى غير
أن التمييز
بين
الفراشات
والعث أقل
سهولة،ومع
ذلك فأنواع
الرتبة التي
تطير في
ساعات
النهار
وتطوى
أجنحتها على
ظهرها عند
الحلول
والاستراحة
ولها قرن
استشعار
يشبه
الهراوة،
فمن المرجح
أنها من
أنواع
الفراشات،
يجري تصنيف
جميع
الحيوانات
والنباتات
تصنيفا
علميا أسسه
العالم
السويدي
المشهور
كاول فون
ليني في لقرن
الثامن عشر
بعد الميلاد.
وتقسم
الفراشات
الى فصائل
كالفصيلة
الخطافية
الذيل (Papilionidae)
وفصيلة
الحورائيات (Nymphalidae)
ولكل نوع من
أنواع
الفصيلة
الواحدة
خصائص لا
توجد لدى
أنواع
الفصائل
الأخرى. انتشار
الفراشات في
عمان يتواجد
في سلطنة
عمان ما يربو
بقليل على 70
نوعا من
الفراشات
واذا كان ذلك
العدد يزيد
على عدد
الأنواع
الموجودة في
بريطانيا
مثلا، إلا
أنه قليل
بالنسبة الى
عدد الأنواع
المعروفة في
العالم كله
والذي يربو
على 15000 نوع
ويبلغ عدد
الأنواع
الموجودة في
بعض أقطار
العالم
والتي ليست
أكبر مساحة
من عمان ما
ينيف على 1000
نوع فيجدر
بنا بحث
أسباب وجود
عدد قليل نسر
منها في
السلطنة،
ولذلك سببان
رئيسيان
أولهما
يتعلق
بمساحة
المنطقة
التي تعيش
أنواع
الفراشات
فيها،
وثانيهما
يخص البيئة
وتأثيرها
على بقاء هذه
الأنواع في
العالم
المعاصر. أما
السبب الأول
فتقع
السلطنة في
مفرق أو
ملتقى ثلاث
مناطق
جغرافية
مميزة فيما
يخص
الحيوانات
وهي المنطقة
الافريقية
الاستوائية
والمنطقة
الآسيوية
الاستوائية
ومنطقة
الاقاليم
المعتدلة
المناخ
الممتدة من
أوروبا الى
الشرق
الأوسط. تعد
فراشة
الحمضيات papilio
demoleus
نوعا مثاليا
للفراشات
الآسيوية
التي دخلت
عمان إلا أن
عدد مكر هذه
الأنواع
الشرقية
قليل فليست
ذات أهمية
كبيرة في
عمان. ويعد
النوع
المسمى
بفراشة
الحمضيات
الافريقية (papilio
demoleus القريب
منه نوعا
مثاليا ايضا
للفراشات
الافريقية
الاستوائية
التي دخلت
سلطنة عمان
ولم تتعد
المنطقة
الجنوبية
للسلطنة. أما
نوع الفراشة
البيضاء ذات
البقع
الصفراء (Colotis
halimede) فله
موطن مشابه
لذلك الا أنه
لم يدخل
الهند. ولبعض
الأنواع
مواطن لا
تعتبر
مترامية
الأطراف
منها
الفراشة
الكبيرة ذات
الحاشية
الصفراء (Charaxes
hansali)
والفراشة
المنقطة
العربية (Spialia
mangana) اللذان
لا يتواجدان
الا في
المناطق
القاحلة جدا
من افريقيا
الشرقية
والجزيرة
العربية.
وعثرنا أيضا
على عدة
أنواع لا نشك
في أنها من
أصل افريقي
استوائي الا
أنها لا
تتواجد
حاليا إلا في
الجزيرة
العربية
لكننا لم
نعثر عليها
حتى الآن في
عمان. أما
الفراشات
الصحراوية
فيعثر عليها
عموما في
أطراف
الصحاري
الافريقية
وفي جبالها
الشامخة
وبعض أقطار
الشرق
الأوسط
والجزيرة
العربية
وشمال غرب
الهند
وأفغانستان
وتركستان. وتعود
أصول هذه
الفراشات
الى كلا
المجموعتين
الافريقية
الاستوائية والأوروبية
المعتدلة
الا أنها
أصبحت
تستوطن
البوادي
والصحاري
فلا يعد
غيرها من
الأنواع
مستقرا في
هذه المناطق
الصحراوية
باستثناء
بعض الأنواع
التي تزور
هذه المناطق
عند بعض فصول
العام بصورة
مؤقتة. وفي
عمان أيضا
أنواع دخلت
السلطنة من
الأقاليم
الأوروبية
المعتدلة
المناخ.
وتوصلت عدة
أنواع من هذه
المجموعة
الى افريقيا
الشرقية
بواسطة جبال
اليمن
العالية
وذلك قبل
زمان بعيد
والمرجح أنه
خلال عصر
الجليد ومن
المحتمل أن
أكثر هذه
الأنواع قد
انقرضت مع
تغير المناخ
لكن بعضها لا
تزال في قيد
الحياة
اليوم ومن
المتبقية Melitara
abyssinica الذي
يمتد موطنه
من مرتفعات
اثيوبيا
فاليمن
وعسير الى
ظفار أما
شمال عمان
فوصلت اليها
أنواع من
المناطق
المعتدلة
المناخ في
عصور أقرب
الينا بكثير
ويدل على ذلك
وجود Artogeia Krueperi
أو Hipparchia parisatis في
جبال عمان
الشمالية
ووجود Pseudophilotes ricrama في
منطقة مسندم. لا
يسكن أي نوع
من الفراشات
منطقة ما إلا
إذا توافرت
فيها أحوال
خاصة ولذلك
لا يسكن أي
نوع جميع
انحاء
العالم
ولذلك أيضا
يقتصر موطن
بعض الأنواع
على مناطق
تعتبر ضيقة
جدا. أما
الأحوال
اللازم
توافرها
فمنها وجود
نباتات
مناسبة
تقتات بها
اليرقانة،
وكون
الأحوال
الجوية
مناسبة
لبقاء
الفراشة
بصورة دائمة
إلا أن بعض
الأنواع
تتغلب على
بعض مشاكلها
الغذائية
والمناخية
بواسطة
الهجرة من
منطقة الى
أخرى مع
توالي فصول
العام. لكننا
نرى أن
المناخ
والنباتات
أمران
متعلقان
بعضهما ببعض
فلا يناسب كل
مناخ كل
نبات، إلا أن
انتشار أكثر
النباتات
يزيد اتساعه
عل انتشار
الفراشات
المقتاتة
بها، وتعد
أكثر أنواع
اليرقانة
شديدة
الحساسية
فيما يخص
الغذاء فلا
تستطيع أن
تأكل إلا
نوعا واحدا
أو أنواعا
قليلة جدا من
النباتات
وتختلف
انواع هذه
النباتات مع
أنواع
الفراشات
فتقتات جميع
الأنواع
العمانية
التابعة
لفصيلة
سمراوات
الحقول Satyridae
بالأعشاب
بينما تأكل
معظم
الأنواع
التابعة
لفصيلة
الكرنبيات Pieridae
من أنواع
نباتات
الفصيلة
الكبرية Capparidaceae والفصيلة
الصليبية Cruciferae
وأكثر
أنواع
الفراشات
التابعة
لفصيلة
رهيفات
الجناح Lycaenidae تقتات
بنباتات
الفصيلة
القرنية الا
أن نوع فراشة
التين
الزرقاء Myrina silenus
لم يعثر عليه
الا على شجرة
التين. دورة
حياة
الفراشة
بعد
اتمام عملية
التناسل
تقني
الفراشة
الأنثى ما
يبقى من
حياتها في
وضع البيض
ويتراوح
عددها بين 100 و
300 في مدة تقرب
من شهر واحد.
وتضع بعض
الأنواع
بيضها
مجموعات. إلا
أن أكثرها
تضع بيضها
بيضة بيضة
وقد لا تضع
أكثر من بيضة
واحدة في كل
نباتة من
النباتات
التي تقتات
الفراشة بها.
والفراشة
الأنثى
حريصة جدا
على الا تضع
بيضها إلا
على النبات
المناسب
وبعد التأكد
من أنه ذو
أوراق جديدة
مناسبة. يمكن
رؤية فراشة
الحمضيات Papilio
demoleus
وهي تفتش
أوراق شجر
البرتقال
والليمون
بدقة وتضع في
كل مرة بيضة
على الأوراق
الطرية ذات
العصير. وان
وضع هذا
النوع بيضة
واحدة في كل
مكان إلا
أننا قد نعثر
على عدد من
البيض على
ورقة خضراء
واحدة وذلك
لأن أكثر من
فراشة
اختارت هذه
الورقة
ورأتها
مناسبة لوضع
البيض. وتختلف
يرقانة
الفراشات
شكلا ولونا
أكثر عن
البيض بحيث
لا يمكن
بسهولة
التمييز
بشكل عام بين
الاختلافات
فمثلا لا
توجد طريقة
يمكن بها
التمييز بين
يرقانة
الفراشة عن
يرقانة العث
بالتأكيد
سوى أن
اليرقانة
التي يغطي
جسمها فرو
ولها شعر
يمكن فصله هي
يرقانة العث
لا يرقانة
الفراش. ويؤثر
هطول
الأمطار على
انتشار
الفراشات
أيضا
فتتناسل بعض
الأنواع
الاستوائية
طوال العام
فمنها التي
تقتات
بالعشب
والتي
لاتطيق
أوقات القحط
في شمال عمان
فمن غير صدفة
ان أكثر
الأنواع
التي يعود
اصلها الى
افريقيا
الاستوائية
والتي عثر
عليها في
عمان تعد من
تلك الأنواع
المكيفة لأشجار
المناطق
الزراعية
أمثال parrhaslus
Chilades و Hypolimnas
missipus
وليس بصدفة
كذلك أن
الأنواع
التي تعود
الى أصل
شمالي معتدل
أمثال Artogeia
krueperi و Pseudophilotes
vicrama لا
تتواجد إلا
في مرتفعات
جبال مسندم
وشمال عمان.
مع ذلك فنوع
ثان من أصل
شمالي قد عود
نفسه على
السكن في
المزارع وهو Popilio
machaon
وذلك لأن
الواحات
العمانية
تحتوي على
نباتات بقدر
هذا النوع
على
الاقتيات
بها. ويبدو
أن Ypthima
bolanica لا
يتواجد الا
في الأودية
الصخرية بين
المرتفعات
المتوسطة
على سفوح
الجبل
الأخضر
الشرقية
وعلى الجبل
الأسود وهي
من الأماكن
التي لا
تستلفت
نظرنا ولا
اهتمامنا
اسكفاتا
خاصا.
والجدير
بالذكر أن
مناخ جبال
ظفار أشد
رطوبة من
غيرها من
انحاء
السلطنة
وذلك لتأثير
غيوم موسم
الخريف في
الجنوب ولا
شك في أن
كثيرا من
الأنواع
العائد
أصلها الى
المناطق
الافريقية
الاستوائية
والمقتصر
موطنها
حاليا على
ظفار لولا
جفاف جو شمال
عمان
لانتشرت في
جميع
الأنحاء
العمانية.
هذا ونسبة
كبيرة من
الفراشات في
عمان تعد من
الأنواع
المهاجرة
إلا أنها لا
تقوم مثل
الطيور
برحلات
موسمية
منتظمة وذات
اتجاه معروف
بل يبدو أن
جميع
المناطق
المناسبة
للتناسل غير
أننا قد
نشاهد في هذه
الهجرات في
بعض الأحيان
أعدادا
هائلة من
الفراشات
وتجدر بنا
الاشارة الى
أن هذه
النسبة
الكبيرة من
الأنواع
المهاجرة في
عمان قد تعود
الى أن
الأحوال
الجوية في
البلاد
قاسية. حياة
الفراشة إن
كثيرين من
عامة الناس
يعتقدون أن
الفراشة لا
يزيد عمرها
عل يوم واحد
فدخلت هذه
العقيدة
الخاطئة حتى
أغانينا
الشعبية ولا
شك أن بعض
الفراشات
تقتلها
الحيوانات
المفترسة
قبل أن يبلغ
عمرها يوما
واحدا إلا أن
الفراشة قد
يدوم عمرها
شهرا أو أكثر
ونادرا ما
يكون سبب
موتها طول
عمرها وذلك
لكثرة
المفترسات. وشغل
الفراشة
الشاغل بعد
خروجها من
الخادرة هو
التناسل فالانتشار،
وتحقق
الفراشة
هاتين
الغايتين
بواسطة
الطيران
وكثيرا ما
يتعرف جنسا
الفراشة
بعضهما على
بعض بواسطة
ألوانهما
وقد أشارت
التجارب
الاختبارية
الى أن الذكر
قد يفضل
نماذج
اصطناعية من
الأنثى
مكبرة
وشديدة
الألوان على
الفراشة
الأنثى
الحقيقية
نفسها. وبعد
التعرف
البصري
كثيرا ما
يقوم
الجنسان
بتصرفات
معقدة
تستهدف
اثبات
انتمائهما
الى نفس
النوع، واذا
أخطأ أحدهما
في أية مرحلة
من مراحل هذه
العمليات
الخاصة فقد
تنقطع
العمليات أو
يتم
استئنافها
من أولها.
ويدخل الشم
أيضا في
عمليات
التناسل
هذه، فلذكر
الفراشة
قشور تحتوي
على أنواع
الرائحة
وتلعب دورا
في كل هذه
العمليات
فلفراشة
الصخور
السمراء. H.
Parisatis و
A.ubaldus
فراشة السمر
الزرقاء
الصحراوية
مثلا بقع
مبينة من مثل
هذه القشور
على
اجنحتهما
الأمامية
كما أن
لفراشة
الشخر (فراشة
النمر
السادة) Danaus
chrysippus
شعرا رفيعا
داخل الجسم
تخرجها عند
قيامها
بالعمليات
التناسلية..
فمن الضروري
الا تبذر
القوة
التناسلية
في محاولات
التناسل بين
فراشتين لا
تنتميان الى
نوع واحد
أكثر أنواع
الفراشات
تتناول نوعا
من الأغذية
في المرحلة
بعد خروجها
من الخادرة
إلا أن ذلك
يختلف كما
ونوعا بين
الأنواع
المتعددة
فأكثرها
تفضل الزهور
ولاسيما
اللنتانة
ورقيب الشمس
والشوك
والسرح لكن
بعض الأنواع
لا تعجبها
الزهور
ومنها نوعا (شاراكسس)
هذا، وكثير
من الأنواع
الفراشات
تحب الأماكن
الرطبة
بالقرب من
المنابع أو
على ضفاف
الأنهر (فصيلة
الكرنبيات)
وبعض فصيلة
رهيفات
الجناح. الفراشة
البيضاء ذات
الخطوط
الخضراء Euchloe belemiaيسهل
التمييز بين
هذه الفراشة
البيضاء
الجميلة
الصغيرة
وبين
غيرها
من أنواع
الفراشات
العمانية
بواسطة
الخطوط
الخضراء الموجودة
على الوجه
الأسفل من
جناحيها
الخلفيين
وقد عثر على
نوع قريب
منها وهو Euchloe
falloui في
المملكة
العربية
السعودية
الى حد جدة
والرياض إلا
أنه من غير
المنتظر أن
يتواصل الى
عمان. أما
هذا النوع
العماني E.
belemia فنرى
عادة على
الوجه
الأسفل من
جناحيه
الأماميين
بقعة سوداء
يشطرها خط
أبيض ما ليس
لقريبه
المذكور. فراشة
الكبر
البيضاء
Anaphaeis
aurota يعرف
هذا النوع
الواسع
الانتشار
بحدة أطراف
جناحيه
الأماميين
والخطوط
السوداء
الرفيعة على
مجاري عروق
الوجه
الأسفل من
جناحيه
الخلفيين
وهذه الخطوط
السوداء
أعرض لدى
الأنثى منها
عند الذكر
وأقل دقة كما
أن اللون
العام
للجناح لديه
له شيء من
الأصفر
الشاحب. الفراشة
العربية
الذهبية
Colotis
chrysonome هذا
أول نوع من
الأحد عشر
نوعا من
أعضاء الجنس
كولوتيس Colotis،
المتواجدة
في عمان 0والتي
تعد جزءا لا
يتجزأ من
فراشات
الأقطار
الجافة في
القارة
الافريقية
والجزيرة
العربية وفي
الهند أيضا
الى حد ما.
أما في
السلطنة
فيقتصر موطن
خمسة من
الأحد عشر
نوعا على
المنطقة
الجنوبية
فتتواجد
الأنواع
الستة
الأخرى في
شمال عمان
أيضا وتعد
هذه الفراشة
من أربعة
أنواع وردية
اللون العام
الا أنها
تتميز من
الأخرى بما
لها من اللون
الذهبي وما
للوجه
الأعلى من
الجناحين
الأماميين
من اللون
الأبيض. الفراشة
البيضاء ذات
البقع
الصفراء
Colotis
halimede أن
هذا النوع من
أكثر
الأنواع
العمانية
ندرة فيما
يخص ألوان
أجنحته فلها
بقع صفراء
بارزة عل
اللون
الأبيض
العام ويعرف
نوع مشابه له
لكنه أصفر
منه حجما في
منطقة عدن
وهو Colotis
pleione ولم
يعرف هذا
النوع في
عمان الى أن
عثر المستر (جرانفيل
وايت) على
ثلاث عينات
منه في وادي
النار ووادي
ريخوت عام 1977
وذلك خلال
أعمال مسح
الحيوانات
والنباتات
البرية في
ظفار ووجدت
أيضا أعدادا
منه ليست
بكبيرة في
وادي عدونيب
ووادي شعت
لكننا لا
نتوقع
العثور عليه
في شمال عمان.
أما المناطق
التي وجدناه
فيها بظفار
فمن أكثر
المناطق
جفافا في
الاقليم. الساحلي
حيث تنبت
أنواع
البلسان Commiphora
وبوسكيا Boscia
ومن ذلك
نرى أن هذا
النوع وان
كانت
يرقانته
تشارك
يرقانة
الفراشة ذات
الطرف
القرمزي Colotis
danae،
في تفضيل شجر
القضب Cadaba أكلا
لها لكنها
حساسة أكثر
فيما يتعلق
بالبيئة. الفراشة
ذات الطرف
البرتقالي
والبقع
السوداء
Colotis
daira إن
عدد أنواع
الفراشات
المنتمية
الى جنس
كولوتيس Colotis،
وذات اللون
البرتقالي
على أطراف
أجنحتها هال
حقا في
القارة
الافريقية
لكنه من
السهل نسبيا
التمييز بين
الأنواع
الخمسة
المتواجدة
في عمان. أما C.
liagore
تشبه antevippe
إلا أنه أصفر
منه حجما
ولير له ما
للنوع
الثاني من
بقعة سوداء
على
الجناحين
الأماميين. فراشة
الصحراء ذات
الطرف
البرتقال Colotis
liagore أما
Colotis
daira
فيتميز عن
غيره من
الأنواع
الأخرى بما
له من وسوم
سوداء بارزة
على كل من
أجنحته
الأربعة
ويعتبر نوعا
منتشرا في
انحاء
القارة
الافريقية
كما تم
العثور عليه
أيضا في
المناطق
الجنوبية
الغربية
للجزيرة
العربية. مع
ذلك فلم يعثر
عليه في
السلطنة قبل
اكتشافي له
في محافظة
ظفار وذلك في
وادي شعت
بالقرب من
صرفية في شهر
أكتوبر عام 1979
ونظن أن
النبات الذي
يقتات به هذا
النوع هو
القضب Cadaba. الفراشة
العربية
الوردية Colotis
fausta ليس
هذا النوع
قريبا جدا من
نوعي Colotis
وC.
Phisadia calais
وان كان
لونه يشابه
لونهما
فيتميز هذا
النوع بحجمه
الأكبر وبما
له من اللون
الأسود ويعد
انتشاره
مختلفا عما
لغيره عن
أنواع
الفراشات
العمانية
فموطنه
سيلان
والهند
وايران
والجزيرة
العربية
ولبنان
وجنوب تركيا
كما تم
العثور عليه
في القاهرة. الفراشة
ذات الطرف
الذهبي
والخطوط
السوداء
Colotis
eris يتميز
هذا النوع من
غيره عن
أنواع Colotis
المتواجدة
في الجزيرة
العربية بما
له من اللون
الذهبي
البنفسجي
لأطراف
أجنحته
ولكثرة ما
للجناحين
الأماميين
من اللون
الأسود
فلهذا النوع
وهو قاطن
الجزيرة
العربية من
اللون
الأسود ما
يزيد على ما
لديه وهو
متواجد في
القارة
الافريقية
ولذلك تم
تعيينه نوعا
منفصلا
وتسميته Conlractus
أما
في السلطنة
فلم يعثر
عليه إلا في
ظفار فراشة
العشب
الصفراء Eurama
hecabe إن
هذه الفراشة
الصفراء
الجميلة لا
يشابهها نوع
ثان من أنواع
الفراشات
العمانية
الأخرى.
ويقتصر
موطنه في
السلطنة على
محافظة ظفار
حيث ينتشر
على سفوح
الجبال
ولاسيما
الأماكن
الرطبة منها
فعثر المستر
(جرانفيل
وايت) على ست
عينات سنة 1977
خلال أعمال
مسح
الحيوانات
والنباتات
البرية وأنا
لم أعثر إلا
على عشر
عينات في
أربعة مواقع. ويقتات
هذا النوع
عادة على
النباتات
أعضاء
الفصيلة
البقلية (القرنية)
أمثال السنا
(العشرق)
والسيسبان Sesbanina
هذه الأخيرة
هي الشجرة
التي يأكل
هذا النوع
أوراقها في
المنطقة
الشرقية
للمملكة
العربية
السعودية
إلا أنه يأكل
أوراق
نباتات أخرى
أيضا أمثال Hypericum فراشة
اللؤلؤ
الكبيرة
Sionehamia
varanes الفراشة
الكبيرة ذات
الحاشية
الصفراء
Charaxes hansali إن
هذين
النوعين من
أكبر أنواع
الفراشات
العمانية
وأجملها
لكنهما
يقتصر
تواجدهما
على محافظة
ظفار ويعدان
من أعضاء
مجموعة Charaxinae
وهي
مجموعة
كبيرة من
الفراشات
الكبيرة
الجسم
والعائد
أصلها الى
القارة
الافريقية. فراشة
الحسناء
السيدة
الجميلة
vanessa
cardui إن
هذا النوع من
أكثر أنواع
الفراشات
نجاحا في
رحلاتها
الهجرية
وبالتالي
يعد أوسع
الأنواع
انتشارا في
العالم فلا
يغيب الا في
الأقطار
القطبية وفي
بعض مناطق
أمريكا
الجنوبية. أما
طيران هذا
النوع فسريع
ويصعب القبض
عليه حتى عند
حلوله على
الأرض وذلك
لشدة
انتباها.
وتقتات
اليرقانة
بالشوك
والخباز الا
أنه قد يأكل
أنواعا
ثانية من
النباتات
ولا سيما وقت
الازدحام.
ولون
اليرقانة
اسمر قاتم
ولها خطوط
صفراء كما أن
جسمها
تفعليه
الأشواك
ويختلف عن
معظم
الأنواع
الأخرى لأن
يرقانة تصنع
من أوراق
النبات الذي
تقتات به
خيمة صغيرة
تختفي فيها. فراشة
اللؤلؤ
الافريقية Meliaea
abyssinica لا
مثيل لهذا
النوع في
عمان فيما له
من تلوين
رفيع دقيق
للوجه
الأسفل
لجناحيه
الخلفيين
كما أنه يثير
اهتمام من
يعتني
بانتشار
أنواع
الفراشات
إنه العضو
الوحيد من
أعضاء
المجموعة
التي ينتمي
اليها. فراشة
الغسق
البسيطة Melanitie
leda ينتشر
في جميع
أقطار
افريقيا
ومعظم انحاء
آسيا
الاستوائية
كما عثر عليه
مرات قليلة
في المناطق
الجنوبية
الغربية من
الجزيرة
العربية
واختلاف
تلوينه
وشكله بين
فصل وآخر مما
يستلفت
النظر،
فالذي يعيش
منه في موسم
الأمطار
مسنن
الجناحين
الأماميين
وللوجه
الأسفل من
أجنحته بقع
بارزة تشاكل
العين إلا أن
هذا النوع
يعد وقت
القيظ ذا
أجنحة لها
زوايا ولها
تمويه على
وجهها
الأسفل وليس
لها بقع
تشابه العين.
ويخالف هذا
النوع معظم
أنواع
الفراشات
بطيرانه وقت
الفسق كما أن
الضوء يجذبه. فراشة
الصخور
السمراء ذات
الحاشية
البيضاء Hipparchia
parisatis إن
هذا النوع
الكبير الذي
له أطراف
بيضاء
لأجنحته أول
أربعة أنواع
عمانية
تنتمي الى
فصيلة
سمراوات
الحقول Satyridae
التي تعرف
بالبقع
الملونة
المشبهة
بالعين
ويتميز عن
غيره من
الأنواع
العمانية
ويعد منتشرا
جبال شمال
الهند الى
شرق تركيا
وفي عمان حيث
عثر عليه في
الجبل
الأسود
والجبل
الأخضر الذي
يكثر
انتشاره فيه
ولا شك في
وجوده بين
جبال مسندم
وفي ظفار
أيضا. فراشة
المزاح Byblia
ilithya يتميز
هذا النوع عن
غيره بين
الأنواع
العمانية
بما له من
لون عام ذهبي
عسلي وخطوط
سوداء
وتلوين دقيق
رفيع على وجه
أجنحته
السفلي. وقد
لاحظت أن هذا
النوع كثيرا
ما عثر عليه
بالقرب من
الشرنجبان.Solanum
incanum فخطر
لي أنه قد
يأكل هذا
النبات الا
أن الأمر
انتهى بي الى
اكتشاف
الحقيقة وهي
أن الفراشة
كانت تشرب
نسغ هذا
النبات بعد
قيام حشرات
أخرى بجرحه
فعثرت على ست
أو سبع
فراشات من
هذا النوع
حول نباتة
واحدة من
الشرنجبان
بالاضافة
الى ثلاث
فراشات من
نوع Stonehamia
varanes والجدير
بالذكر أن Byblia
ilithyia تعجبه
الزهور أيضا
ولا سيما
رقيب الشمس. فراشة
التين
الزرقاء
Myrina silenus إن
هذا النوع
الجميل
اللافت
للنظر يعد من
أعضاء فصيلة
رهيفات
الجناح Lycaenidae
وينتشر في
انحاء
افريقيا
وجنوب
الجزيرة
العربية
ويعد مع Coeliades
anchises مثالا
للأنواع
العائد
أصلها الى
القارة
الافريقية
والتي تعدت
محافظة ظفار
الى ولايات
السلطنة
الأخرى. فراشة
الرمان
Deudorix livia وما
يتميز هذا
النوع به
اللون
الأحمر
الفاتح
للوجه
الأعلى من
أجنحة الذكر
أما الأنثى
فأقل منه
لونا إلا أن
ألوان الوجه
الأسفل لهذا
النوع تختلف
عما لغيره من
الأنواع
العمانية. الفراشة
الرصاصية
الزرقاء Anthene
amarah
يعرف هذا النوع بما له من اللون الأسمر |