|
تقديم
: سيوردن
( 1911- 1995) Cioran
Emile Michel رجل
لا يقبل
التصنيف
جزافا نقول
أنه فيلسوف
روماني ، عاش
مخاض أهم
التحولات
التي عرفها
العصر، أهم
الفلسفات
والموضات
الثقافية ،
لكنه ظل
الشخص
الخارج عن كل
ما يقع لم
يصطبغ بأي
لون ماركي أو
بنيوي أو حتى
وجودي ،انا
في علمه كمن
يعيش خارج "
الزهن " خارج
"التاريخ "،
و"العالم". كتابته
تحمل في
داخلها لغزا
خاصا،
منفلقة عن كل
شيء وفي نفس
الوقت ،
غائصة في
صميم الوجود. على
قدر اقترابه
من الفلسفة
يعتبرها
عدوتا
الجميلة ،
يرجها،
ويشهر كلامه
كنبي غير راض
على حال "مجتمعا"
الا أنه نبي
بلا دين ولا
إله . الانسان
في نظره كذبة
كبيرة ولا
يعلن عن موته
كما فعل
آخرون . حزين
حد الفرح يحب
الحياة حد
رفضها: كل
شيء عنده
محسوم في
لحظة
الولادة . لهذه
الأمور
جميعها ، لا
يمكننا أن
نحسب سيوردن
على أي مذهب
أو جنس كتابة
، هناك
سيوردن ،
وسيوران فقط
، هذا الوحيد
بامتياز. من
أهم أعماله "في
سلبيات أن
تولد" de
l,inconvenient d,etre ne "السقوط
في الزمن "1964 La
chute dans le temps،
ثم كتابه "التاريخ
واليوتوبيا"
1960Histoire
et atopie
وغيرها من
المؤلفات
القائمة في
معظمها على
نوع الكتابة
الشذرية . ونقدم
في هذا العمل
أحد
الحوارات
النادرة
التي قام بها
، مع بعنى
المقاطع
الشذرية
المترجمة من
كتابه "في
سلبيات أن
تولده". "لقد
تكلمنا عن
الالهة "
بهذه
الطريقة وضع
خلاصة هذا
الحوار
لزوجتا ، "كما
العادة "
تابع وهو
يضحك ، هذا
الفيلسوف
اللامع ، لا
علاقة له
بالأستاذ
الممل ،
بالفيلسوف
الساخط أو
النائح ، على
العكس من ذلك
تماما، حيث
مكمن
المفاجأة ،
شخصية بقامة
قصيرة ،
ضاحكة يقظة ،
ذات روح حية
وأد مفرطة في
الحزن يعيش
حياة عادية
بالكامل
أكثر مما هو
منعزل ،
يمتلك بعض
ملامح
الوجوديين
الكبار- لم
يكن إلا في
فكره بالأخص
يبلغ الفراغ
الوجود نفسه
- في طريقة
عيشه ، حواره
مشيه ، يرعى
الصداقة كما
يرعى الحب . يقول
سيوردن عن
نفسه، انه
الغريب
بامتياز،
ويقولها
بالاسبانية
، في باريس ،
يملك هذا
الرجل الذي
ولد في
رومانيا سنة
1911 منذ مدة
غرفة في
الطابق
السابع ودون
مصعد..
يتباهى
قليلا بفقره
لكن وللتمكن
هن دعوته يحب
الاستنجاد
بحيل غريبة
لأنه يتشبث
بأداء كل
الحسابات . عاش
أربع عشرة
سنة في فندق
باريسي
صغير، شارع –
Monsieur-le
prince الذي
اضطر لتركه ،
لأنه
وبمنطوق
لسانه "تقترف
فيه مومسات
الحي
اللاتيني
صخبا عظيما"،
هنا يختلف
الأمر تماما
، وليس هنأك
مصعد، واذا
ما توافر كما
هو الحال في
فندقه
المدريدي،
فهو لا
يستعمله
للحفاظ عل
بنيته . في
المحطة
الاستحمامية
للييغرانس Liegranes
(اقليم
سانتندر Santander)
يتشافى من
مرض تنغمي،
ويعدد من بين
أصدقائه
الاسبان ما
نويل آرس Manuel
Arce ،
ريكاردوكولن
Racardo
Gullon رفائيل
كونتRafael
conte.
والراحل
مورانتس Mortes
يحب
طولي
Tolede وسيغوبي
Segovie،
لقد أتى
مرارا
لاسبانيا ،
يحب اسبانيا
، يأتي دائما
سرا، كما هو
الحال
بالنسبة
للسفر
الحالي . ويحب
أن يكون شخصا
مجهولا بصفة
كلية في هذا
البلد، لأنه
فيلسوف
مخالف
للمألوف -
ليست
اسبانيا
ببلد التنوع
في الفلسفة -
إن لم تكن له
الترجمات
الأولى من
فرناندو
ساباتر Fernando
Savater. الذي
ناقش حوله
أطروحة
دكتوراه
فأثارت ضجة ،
ترجمات أخرى
تلت تلك
الخاصة
بساباتي،
مما دفعه الى
القول مازحا
، أنه أكثر
شهرة في
اسبانيا مما
هو في فرنسا،
أي أن كل ما
يمس التعارف
- أريد أن
أقول هذه
المرة
الشهرة ،
الشعبية -،
يرميه
ويتركه
مهملا: كدليل
على ذلك هذه
الحكاية
الصغيرة :
لقد رفض
جائزة جد
قيمة ، لن
تسبب له أي
مشكل - حوالي
نصف مليون
بسيطة - لأن
ذلك سيفتح له
مسالك نحو
التليفزيون
الفرنسي ،
وهذا لن يكون
أبدا ، طبعا
كان هذا
التأكيد
مصاحبا
بموجة ضحك ،
يقول "وحده
الضحك يسمح
بالحياة "
الموضوع إذن
هو موضوع
الشكلية ،
شكلية شاملة
هي نتيجة وعي
جلي ، قبل كل
شيء فإن
التخلي عن
جائزة وعن
شعبية دقائق
معدودة لأمر
هين لمن تخلف
عن وطنه - لمن
هو بدون
جنسية _وعن
لغته ، وعن
أشياء أخرى
كثيرة ، وكل
هذا بمرح . الاختلاف
بين شخصيته
والمواضيع
التي يطرقها
، هذا هو
موضوع
الحوار
الاول "في
المجتمع
يقول ، أنا
مبتهج ،
أتكلم عن
الكر وعن لا
شيء ، أكون
دائما
منبسطا ،
بالفعل أنا
كممثل فاشل ،
كل الوقت وهو
يرتجل ،
عندما أكتب .
فدائما
لاتخلص من
شيء ما ،
ولأتحرر من
الضغط ، لا
أكتب الا
للخلاص من
نفسي ، من
هواجسي ، وهو
ما يجعل كتبي
تكون مظهرا
لي .. ينتظر
الشباب
دائما أن
أكتب عن
الموت ، عن
الانتحار،
عن أشياء مثل
هذه ، لكن في
الحياة
اليومية
أتجرد من
الكاتب . لا
أمارس
الكاتب طيلة
اليوم ". عن
هواجسه ،
يقول إنه "لسوء
الحظ لها
علاقة بوجهة
حياتي،بالضبط
مع الفراغ ،
ميتافيزيقا
الحياة ".
ويفسر : بدأت
أكتب في
شبابي ، بعد
أن أنهيت
دراساتي
الفلسفية ،
عن سن الواحد
والعشرين ،
في تلك
الفترة ،
بدأت لا
أعتقد
بالفلسفة
التي كانت كل
شيء بالنسبة
لي الى ذلك
الحين . أه !
الفلسفة ،
الالمانية
على الخصوص ،
الانساق
الفلسفية
الكبرى..
البقية
بالنسبة لي
كانت غير ذات
أهمية ، بما
فيه الشعر ،
لكن في الوقت
الحالي ،
أدركت أن
الفلسفة لا
يمكنها أن
تعمل شيئا
للناس الذين
يتخبطون في
الصعوبات -
باطنية طبعا
_أفهم أنها
تساعد على
طور اشكالات
وأسئلة ،
لكنها بعد
ذلك تتخل عنك
لملاقاة
مصيرك ، لأن
أجوبتها
تكون دائما
متشككة ،
علاوة على
ذلك ، لها
بعض الجوانب
الخطيرة :
إنها تملؤك
كبرياء ،
تجعلك مدعيا
للعظمة لهذا
السبب
بالتحديد ،
الفلاسفة
أكثر الناس
ثقلا ، وأنا
كنت الأثقل
من الكل ،
عندما أقرأ
كانط . أو أي
واحد منهم ،
من كانط الى
شوبنهاور ،
يتملكني
الاحساس أني
أصبحت إلها ..
العالم ،
النساء ، أنا
نفسي ، كل
هذه الأشياء
كانت
بالنسبة لي
غير ذات
أهمية ، بدأت
اتخذ بعض
صفات الشبح الأزمة
تنحو منحى
جديا، رجعت
الى الأدب .
الى الشعر
خصوصا، أقرأ
اليوم
القليل من
الفلسفة ،
كنوع من
الوفاء، ما
يهمني هو كل
ما يماثل
وثيقة
مباشرة ،
اعترافا
شخصيا
المراسلات ،
المذكرات
الخاصة ،
السير..
أينما كان
الكاتب
يتكلم عن
نفسه، لانه
ليست هناك
الا الذات
نفسها والتي
يمكن أن
نتكلم عنها،
الأنا هو
الموضوع
الوحيد
للكاتب ،
بمشاكله
الخاصة ، إذا
كان قادرا
على حلها فهو
فضل ، والا
لا أهمية
لذلك . تعرفون
ماذا قال
مونتان Montaigne
لقد قال : "أنا
مادة عملي "،
بالفعل
أعتقد أن هذا
هو تعريف
الكاتب وعلى
الأخص
الشاعر، إذا
لم يكن من
أجل الحديث
عن الذات ،
لماذا نكتب
إذن ؟ للكلام
عن الآخرين ؟
هذا لا فائدة
ترجى منه ". "ستقولون
أنني أناني ،
لا، أنا لا ...
نعم ، نعم
هذا حقيقي،
لكن ماذا
تريدون ؟ يجب
أن نكتب ما
نعرفه ، نحن
لسنا
متيقنين
بأننا سنعرف
، أو ما إذا
كنا سنعرف
أولا ، إننا
نبحث عن ذلك
دائما أعتقد
بأن عملا ما
هو الكشف
اللامتناهي
عن الذات ". لكنه
في عمله ،
يقول لي ،
سيوران هذا
الذي أعرفه
ويعرفه الكل
، بمن فيهم
زوجته ، التي
تناديه
بنسبه وليس
باسمه
الشخصي الذي
هو إميل EMil
فهو متخف ، "نعم
، لكن ليس
كليا، في
حالتي لا
يتعلق الأمر
بإفشاء
ملموس ، إنه
يتعلق
بافشاء ثابت
، لكنه مجرد". ثم
يرجع مرة
أخرى ان
موضوعه : ..من
جهة أفري
لماذا نقرأ !
كي نعثر على
أنفسنا، كي
نعثر على
صورتنا
الخامسة لدى
الغير، بمد
قطيعتي مع
الفلسفة
قررت الشروع
في البحث عن
ذاتي
ستقولون
أنها نرجسية
: لا شيء
يجانب
الصواب ،
فعندما نكتب
حقيقة عل هذا
الشقاء ،
الذي يقرأ
يجد نفسه
فيما يقرأه ،
درجة أن ما
يظهر أنه
أنانية هو في
الواقع شكل
من اشكال
المحبة وحب
الآخرين ،
لإنه في هذه
الالام
الخاصة
يتعرف
الآخرون على
أنفسهم ، الا
تجدون هذا
الأمر
مسيحيا
تقريبا؟
أقول هذا،
أضيف ، لأنني
دائما آخذ
على نفسي الا
أتكلم الا
فيما يخصني،
نعم بالفعل :
الذين
يتكلمون في
مشكلات عامة
يظهر لي أنهم
فارغون في
أغلب
الأحيان ،
واذا أمكنني
القول ،
الفلسفة هي
هذا بالضبط
في عمق عمقها
هي فارغة ". لهذا
السبب لا
يهمه
الفلاسفة
كثيرا ، حتى
سيوردن نفسه
، يتوار إنه
مقروء بدرجة
أكبر من
الطلبة أكثر
مما هو مقروء
من أساتذة
الفلسفة _
هناك حالات
خاصة
كساباتر Savater،
لكنه ، يقول "هو
شخصية قوية ،
هناك أيضا
بالتأكيد
أسماء
معروفة تخرج
عن القاعدة :
ماريا
ثومبرانو Maria
Zambrano "إنها
جد لطيفة ،
بعد حوار
معها كتبت
كتابا ،
تكلمنا عن
أشياء عديدة
، عن أورتيغا
وعن
اليوتوبيا .
بعد هذا
اللقاء كتبت
"التاريخ
واليوتوبيا"
. الذي لم
ينشر في
اسبانيا ،
لكنه خرج في
المكسيك ،
إنها امرأة
تمتلك سحرا
نادرا ،
تعرفت عليها
بفضل صديق
مشترك رسام
مدهش ، أنخيل
ألونسو Angel
Alonso يعيش
في باريس ،
والذي لم
يسبق له أبدا
أن عرض
أعماله ،
تصوروا ،
نتيجة
الغرور أو لا
أعلم لأي سبب
، شأنه رسام
كبير ، لكن
ماريا
ثومبرانو ،
تابع سيوردن
، لها ميزة
خاصة : هي في
نفس الوقت
فيلسوفة
وشاعرة " . على
نفس شاكلة "التاريخ
واليوتوبيا"
الذي ولد من
محاورة مع
ثومبرانو،
يقول سيوردن
"كل كتبي لها
دائما ما
يربطها
باليومي ، في
هذا الوقت
أكتب بالأخص
شذرات حكمية
والذي
يمكنها أن
تولد من أي
شيء ، من أي
جملة تأخذني
: أي موضوع
يثير تأملي .. بطبيعة
الحال
المسار معقد
، الشذرة هي
خلاصة ، أكتب
اثنتين أو
ثلاث صفحات ،
ولا أعد
للنشر إلا
النهاية ،
أبعد مسالك
فكري عن
القاريء .
أعتقد أنني
أنتج
الشذرات
بكسل ، اللغة
الفرنسية
ملائمة على
الخصوص
لهذا، ، في
فرنسا هناك
تقليد قديم
للشذرات ،
هذه اللغة
رائقة
بالنسبة
للايجازية lacomisme،
للتحديد،
للصيغة ،
لكنها قاتلة
للشعر ، الشد
سهل
بالاسبانية
،
بالألمانية
،
بالانجليزية
، لكن لا
بالفرنسية ،
في الفرنسية
لا يمكن أن
يكون هناك
شكسبير ..
لكني اخترت
هذه اللغة
بحرية ، قبلت
مسرباتها،
وعلي أن أقول
الآن ، أنها
كلغة أحبها ،
ريفارول Rivarol
مفكر
رجعي ألمعي
الى درجة
كبيرة ، يؤكد
صدق
الفرنسية ،
هذا الطريقة
التي لا تفتح
مجالا
للغموض . هذا
النوع من
الميزة
الأخلاقية
التي تمنع
اللاتدقيق ،
إن هذا إذا
أمكن القول
كارثي على
الشعر، لكنه
رائع
للصياغة
والتعبير،
لهذا فيما
يخصني ، هي
اللغة
المناسبة
التي تسمح
بتجاوز
الأخطاء
وتمنح
الوضوح ". يؤكد
سيوردن أن
الرومانية ،
لغتا الأم ،
تسترجعها
ذاكرته من
وقت لآخر، "نعم
، باعتباري
أشيخ ، فإنني
استحضرها
أكثر من
السابق ، كي
أكتب
بالفرنسية ،
يكون واجبا
علي أن أقصي
كليا لغتي
الأم ، أن
أتوقف تماما
عن
استعمالها،
أن أنساها أن
ألغيها أيضا
من مراسلتي
مع والدتي
وأخي ، كذلك
من أحلامي ،
عندما بدات
الكتابة
بالفرنسية ،
أدركت أن علي
أن اختار ،
يجب التفكير
من خلال
اللغة التي
أكتب بها ،
إذا أردت
الكتابة
بالفرنسية ،
عليك أن تكف
عن الحلم
بالاسبانية
، أحلم دائما
بالفرنسية
أو
بالألمانية
، وهو ما لم
يحصل أبدا
بالرومانية
.." . يقول
بانشراح كي
يؤكد أن
القطيعة
تامة وأنها
تخص الزوجة
كذلك أدلا
تستطيع
التكلم
بلغتك الأم
في بيتك ،
لهذا السبب
فإن زوجتي
فرنسية "،
،أغيرت
اللغة في
الثلاثين من
عمري ، يحدد
ذلك ، كانت
مغامرة
مرتبطة
بوضعيتين
كغريب كامل .
يقول " غريب "
بالانسانية
، كما لو
يريد
التشديد
عليها،
وأضاف : "أن
أكون
قانونيا
بدون جنسية
فهو شيء
يسرني
للغاية ،
والحالة هذه
اكون موجودا
، أحس أنني
حر. في العمق
التخلي عن
اللغة الأم
موضوع
الخيانة ،
نعم فليكن ،
أقبل وضعيتي
كخائن ،
لكنها
بالنسبة لي
أقل أهمية من
وضعيتي
كغريب ، كما
لو أنني لا
أنتمي لأي
شيء أو شخص ،
كما لو أني
موجود في
الهواء لي
جذور ، لكنها
جد رهيفة ولا
تأثير لها
إطلاقا : كما
لو كنت إلها
، لأن هذا هو
أوج الحرية ،
، أي أن تكون
أنت أيضا
متروكا كما
الاله ، في
الأوقات
الأخيرة أحب
أن أقارن
نفسي بالاله
، ليس نتيجة
جنون العظمة
، وليس أكثر
جنونا من هذا
: الأمر يدور
حول فكرة
الحرية
واللاجدوى ..
علي أن أصحح
ما قلته قبل
قليل : علينا
أن نتكلم عن
الذات
والاله " . يتكلم
الآن عن
التصوف ، عن
تيريزا Therese
d,Avlia d,Eckhardt "المفكرة
الأكثر عمقا
في الغرب "
التي كانت ،
يقول أقصى ما
يمكن أن نذهب
اليه : ما
وراء الاله
لايجاد
الحقيقة ،
والحقيقة
كانت هي
العدم ،
الحقيقة
التي هي أفضل
من الاله ،
اضطرتها أن
تتجاوز حتى
الاله ، فكآن
إذن العدم
الأسمى،
الحقيقة
الكبرى ، "أحب
أحيانا أن
أكون متصوفا
والا أكون
ملزما بذلك ،
لكن حسب رأيي
، فهم
يتبعونه (التصوف
) لأسباب
معقولة ، لان
لهم الجرأة
على أن
يقارنوا
بالاله " . يؤكد
سيوردن أنه
من الآن
منشغل
ببوذية
الماديانكا Madyanka
وبمفكرها ناغاجونا
Nagajuna
، "إذا كانت
لي عقيدة ،
فسأصير
بوذيا: لأنه
في هذا الدين
ليست هناك
مسألة إيمان
، بل الامر
يتعلق فقط
بالمعرفة ،
دون شك
المعرفة ، هي
المجازفة
بامتياز ،
التي تكشف
الوهم الذي
يفسر ماهية
الحياة ، إذا
كان ضروريا
أن نختلف
تفسيرا لذلك
". بعد ذلك
ذكر "بيرون " pyrryon.
أب
الشكية ،
وأبدى
افتتانه
بالسونياتا La
Sonyata،
الفراغ ،
كمفهوم
تخليصي
بامتياز. يقول
سيوردن إنه
بالفعل لا
يمكر فهم
الحياة الا
كسراب ، "الكل
غير حقيقي ،
واذا كان
حقيقيا
فسيكون
تراجيديا
سخيفة .
التاريخ
الحديث دون
مبالغة مثير
للشفقة ،
والموت ليسر
متسامحا، ثم
إن الطابع
اللاواقعي
للحياة لا
يرجعها أكثر
احتمالا لكن
مفهوم الوهم
يبلغ أن
يجعلنا نشعر
بلا أهمية أي
شيء المعرفة
بالتدقيق هي
الآلية التي
تهدم
الأوهام ،
وتجعلها تكف
عن الظهور
كحقيقة
وتأخذ وصفها
اللائق بها،
والمعرفة
المطلقة
تقود الى
الانتحار ،
أو ، ليس الى
السكون ، بل
الى هذا
النوع من
الوعي الذي
يؤكد لا
فائدة
الحياة ،
بالقدر
الاكبر الذي
تفكر فيا
بالحياة تقل
معانيها ،
طبيعيا
الفعل لا نفع
فيه كما
الحياة
نفسها ، أعني
بالفعل كل ما
تقوم به : فعل
التفكير
الحب ، لا
تقول العمل ،
العمل مستقل
عن التأمل
والمعرفة :
كل ما نفعله
هو وهمي وغير
حقيقي". والأطفال
؟ "الأطفال
هم الوهم وقد
بلغ مداه ،
هذا هو
التنازل
الوحيد الذي لن
أقوم به
أبدا، مادمت
على قيد
الحياة :
ولادة كائن
محكوم عليه
بالموت ،
بالفعل ليس
لهذا أيضا
أهمية تذكر،
على أي حال
كل ذلك ينتهي
بشكل أسوأ". الحياة
: "فرجة لا
معنى لها ،
ولا شيء ذا
أهمية فيها،
ولو كفرجة ،
حيث من يملك
البصيرة
يعرف أنها
ليست الا
مظهرا خادعا
، لم تكن إلا
شبحا على
الأرض .. إلا
بالنسبة
لشخص مشكك ،
شخص لا
يداهمه
الوهم ، لكنه
ليس بيأس ،
اليأس هو
خيبة أمل في
حالة نشاط ،
عندما كان
عمري واحدا
وعشرين سنة ،
كتبت كتابا
حول اليأس ،
احتجاج ،
عدوان موجه
ضد العالم ،
اليوم ، لا :
ليس لي اليوم
أوهام
والخيبة هي
نوع من
المعرفة فأي
وقت نكون فيه
خائبين ؟
عندما نصطدم
بحقيقة
انخداعنا،
واذا ما توفر
شخص يقترن
الانخداع به
، فإنه
ستمتلك
المعرفة
الأسمى خاصة
إذا كان يعرف
ذلك نستطيع
القول إن
الخيبة في
مداها
الأقصى هي
الشكل
الأسمى
للمعرفة". والرغبة
في الحياة ؟ "الرغبة
هي الحركة
العكسية ،
هناك شيء ما
شيء سحري ولا
عقلي ،
يدفعنا
لمتابعة هذه
التمثيلية ،
ويسمح
بممارستها ،
وهذا الشيء
هو الرغبة في
الحياة
بالتحديد،
كل رغبة تؤدي
الى نزوع
لاراع
للمعاناة ،
انها
المازوشية
العميقة
لطبيعة
الانسانية
التي تريد أن
تعاني لأنها
تريد أن تملك
الوعي
بنفسها ،
ولأنه ليس
إلا في
المعاناة
وحدها يحمل
وعينا
بالحياة .
وبطبيعة
الحال ،
وبطبيعة
الحال
تتعارض هذه
الرغبة
الجامحة ،
قطعيا، مع
المعرفة
إننا ننخدع
دائما حتى في
الحب الذي
يدوم حتى
الموت ، لأنه
في النهاية
إذا لم يوجد
هذا من قبل ،
فكيفما كانت
الرغبة ، فهي
تعاكس
التحرير
النهائي
والذي
تعرفونه
جيدا ، أي
الوعي بأن لا
شيء ختاما
يستحق
الاهتمام ". شذرات
مختارة
لا
راحة لي في
اللحظة ، لا
يستهويني
الا ما سبقني
، الأشياء
البعيدة من
هنا،
اللحظات غير
المعدودة
التي لا أفعل
فيها : نفي
الولادة . *
حاجة طبيعية
للاشرف ،
أحببت أن
أكون ابنا
لجلاد. *بأي
حق تنصب نفسك
للصلاة من
أجلي ؟ لا
أحتاج الى
وسيط ، أتدبر
أموي لوحدي
إن كان من
طرف شخص بئيس
، فيمكنني أن
أقبله ، لكن
ليس من أي
شخص آخر ولو
كان قديسا.
لا أستطيع
مسامحة حتى
الذين
يقلقون على
خلاصي، ما
أشد تطفل
صلواتكم !
يمكنكم أن
تمارسوها في
مكان آخر على
أي ، لسنا
عبيد نفس
الآلهة ، إذا
كان آلهتنا
ليسوا من
القوة بمكان
، فهناك مجال
للاعتقاد
بأن ألهتكم
ليسوا بأقل
منهم ، وغم
ذلك نفترض
أنهم كما
تتصورونهم ،
فلا تزال
تنقص أيضا
تلك القدوة
على تخليصي
من رعب أشد
تجدرا من
ذاكرتي . ***
أية تعاسة هي
الاحساس!
النشوة يمكن
أن نقول عنها
أنها لا شىء. **
أعرف
أن
ولادتي هي
محض صدفة ،
واقعة مضحكة
ومن هنا ، من
اللحظة التي
أنسى فيها
ذلك ،
استشعركم
كان ذلك حدثا
رئيسيا ، لا
غنى عنه
لمسيرة
وتوازن
العالم . **
يمكن أن
أرتكب كل
الجرائم
باستثناء أن
أكون أبا. **
قدرتي على أن
أكون خائب
الامل
تتجاوز
الفهم ، هي
التي جعلتني
أفهم
البوذية ،
لكن هي أيضا
التي حالت
دون اتباعها.
إذا لم يكن
للموت إلا
الجوانب
السلبية ،
فأن تموت
متكون عملية
لا جدوى منها. De
l,incorivénient d'etre - né, Gallîmard, 73. علاقة
الارتباط
الوحيدة بين
الموجودات
لا تتمثل الا
في الحضور
الصامت ، إلا
عبر ظاهرة
اللااتصال
عبر التبادل
السري وبدون
كلام فيما
يشبه صلاة
باطنية . ***
ما أعرفه في
الستينات ،
عرفته بشكل
أحسن في
العشرينات ،
أربعون سنة
من الغرق ،
من فائض عمل
غير ضروري في
البحث . **
الوجود
في الحياة _
بسرعة صدمت
بغرابة هذه
العبارة ،
كما لو أنها
لا تنطبق على
أي شخص . ***
أحب هذه
الفكرة
الهندية
التي نستطيع
حسبها أن
نفوض أمر
خلاصنا لشخص
آخره الى "قديس"
بالأحرى ،
ونسمح له أن
يصلي محلنا ،
أن يفعل أي
شيء من أجل
انقاذنا إن
يبيع روحه
للاله . . **
ليس هناك
احساس خاطيء. **
الكل يدور
حول الألم ،
البقية
اكسسوارات ،
بل غير
موجودة ،
لأنه لا
يتذكر إلا ما
يسبب الألم ،
الا حساسات
المؤلمة هي
الوحيدة
الحقيقية ،
إنه من غير
المجدي
تقريبا
اختبار
غيرها. **
أحس بآنني
لكن أعرف آني
لست كذلك . **
ما الذي
يجعلنا
نقترب من
الموسيقى ،
من الصعب
معرفة ذلك ،
ما هو أكيد ،
أنها تلامس
منطقة أعمق ،
الجنون نفسه
لا يستطيع
ولوجها. **
في كتاب
غنوصي من
القرن
الثاني ،
يقول :"صلاة
الانسان
التعيس لا
تملك قوة
المعود الى
الرب " .....
ما دمنا لا
نصلي إلا في
الوهن ،
نستنتج أن أي
صلاة لن تأخذ
اتجاهها. **
الوسيلة
الوحيدة
للحفاظ على
عزلته هي جرح
كل العالم ،
ابتداء
بالذين
يجبهم . **
كل كتاب هو
انتحار مؤجل
. **
على مر
العصور أنهك
الانسان
نفسه في
الاعتقاد ،
لقد مر من
دوغما الى
أخرى ، من
وهم الى آخره
وكرس بعضا من
الوقت للشك ،
فاصل قصير
بين فترات
العماء هاته
، للحق ، لم
تكن شكوكا بل
توقفات ،
فترات راحة ،
ناجة عن عياء
الايمان ، كل
ايمان . **
الولادة
والقيد
عنوان ، أن
ترى النور هو
أن ترى
الاصفاد. **
عدوان إنه
انسان واحد
منقسم . **
لا نخاف
المتقبل الا
لحظة لا نكون
متيقنين من
القدرة على
قتله في
اللحظة
المرغوب
فيها. **
منذ سنين ،
دون قهوة دون
كحول ، دون
تبغ ! لحسن
الحظ يوجد
القلق ، الذي
يعوض بشكل
افضل
المهيجات
الأكثر قوة . **
لا جدوى من
قتل النفس
لأنه يتم
دائما
متأخرا. ** للاله وحده حظوة التخلي عنا، لا يستطيع الناس إلا تركنا.
|
|
|