|
الجعرافي
بين الشرق
الأوسط
والهند لعبت
عمان منذ زمن
طويل دورا
تجاريا مهما
في العالم
الاسلامي.
فقد كان
بحارتها على
معرفة بجميع
طرق التجارة
الممتدة على
طول سواحل
الجزيرة
العربية
وشرق الأقصى
، ومرت عبر
موانئها
السلع التي
كان يطلبها
حكام وشعوب
الشرق
والغرب.
واكتسبت
عمان من خلال
ممارستها
للتجارة
معرفة بنقود
العديد من
البلدان
والحكام،
وقد مكنتها
خبرتها في
هذا المجال
من الموازنة
بين مختلف
العملات
وتفضل بعضها
على البعض
الآخر. وكان
هذا التفضيل
يعتمد على
مدى الثقة
بالعملة
المعنية
فينظر إلى
سلامة
سبيكتها
وانتظام
وزنها
ورنينها
وسهولة
استبدالها
ببضائع
وخدمات مع
احتفاظها
بجاذبيتها
فيما لو جرى
تحويلها إلى
مجوهرات
لغرض
ادخارها. وقد
سجل التاريخ
سبقا هاما
لعمان في
مجال
المسكوكات
يتمثل في ان
أقدم دار
اسلامية
لضرب النقود
في شبه
الجزيرة
العربية قد
انشئت بعمان.
فأقدم قطعة
نقود معدنية
عرفت بشبه
الجزيرة
العربية تم
ضربها في
عمان، وهي
درهم فضي
يعود لعهد
الخليفة
الأموي
عبدالملك بن
مروان، تحمل
اسم عمان،
وتاريخ
الضرب(سنة81
هجرية
الموافقة
لسنة700
ميلادية).
وفي الصفحات
التالية
نروي تاريخ
هذه العملات
قرنا بعد قرن. القرن
الأول
1-100هـ622-719
عندما
هاجر النبي (صلى
الله عليه
وسلم) من مكة
المكرمة الى
المدينة
المنورة كان
يجري تداول
عملتين
رئيسيتين في
الشرق
الأوسط وشبه
الجزيرة
العربية ،
هما عملتا
الامبراطوريتين
البيزنطية
والساسانية .
استخدم
البيزنطيون
الذهب
والنحاس لسك
عملاتهم
الرئيسية ،
بينما
استخدمت
الفضة لسك
عملة ثانوية
. وبخلاف
البيزنطيين
، قام
الساسانيون
بسك عملاتهم
الرئيسية
باستخدام
الفضة ،
بينما لعب
الذهب
والنحاس
دورا ثانويا. لم
يكن لسكان
الجزيرة
العربية
عملات خاصة
بهم ،
باستثناء
شعب اليمن .
وفي عهد
النبي ( صلى
الله عليه
وسلم)استخدم
المسلمون
الذهب
البيزنطي
والفضة
الساسانية
في
ممارساتهم
التجارية .
ومما لا شك
فيه فقد لعبت
هذه العملة
الفضية دورا
بارزا في
الحياة
اليومية
لأمل عمان .
وكانت عمان ،
قبل بزوغ فجر
الاسلام تقع
في دائرة
النفوذ
الفارسي .
وكانت
الدراهم
الساسانية
هي العملة
المتداولة
والوسيلة
المقبولة
للتعامل .
وقد دلت على
ذلك كميات
الدراهم
التي عثر
عليها أثناء
التنقيبات
الاثرية في
ساحل
الباطنة .
وبد ذلك وصلت
الدراهم
العربية
الساسانية
التي سكها
الحكام
العرب الى
عمان عن طريق
التجارة
والاتصالات
الحكومية
وشكلت
المخزون
النقدي
الشائع في
البلاد. إن
أول قطعة
نقدية تحمل
اسم دار
الضرب "عمان
" هي درهم
يعود تاريخه
، لسنة 81
هجرية . وهي
بلا شك أول
أثر مؤرخ من
بين الاثار
المعدنية أو
الحجرية أو
الخشبية أو
الرقية التي
تحمل اسم
عمان ، كما
أنها أول
قطعة معدنية
اسلامية
مؤرخة من شبه
الجزيرة
العربية .
وثمة درهم
آخر نادر جدا
ضرب في عمان
في عام 90
هجرية ولا
توجد إشارة
تاريخية إلا
لاثنين منه
ومن المحتمل
أن يكشف
المستقبل عن
تاريخ أو
تاريخين
لعملات ضربت
في عمان تعود
الى فترة
التسعينات
الهجرية ،
لأن دورا
عديدة في
العراق
أصدرت دراهم
بين عام 90للهجرة
وقبل اغلاق
دور الضرب في
سنة 98 هجرية . ويحمل
الدرهمان
النقوش
المتعارف
عليها في
العملات
الاموية
التي سكت في
فترة ما بعد
الاصلاح
الذي حدث في
أسلوب الضرب
. ففي وسط
الوجه نقش
الجزء ادول
من شهادة
التوحيد على
ثلاثة سطور
كما يلي : لا
إله إلا الله
وحده لا
شريك له وفي
الحاشية
نقشت
العبارة
التي تظهر
التاريخ وهي
"بسم آلله
ضرب هذا
الدرهم
يعمان في سنة
أحدى
وثمانين أو
تسعين ". وفي
وسط ظهر
العملة نقشت
عبارة من 4سطور
مأخوذة من
سورة
الاخلاص (جزء
من :لآية
الأول ثم
الآيتان
الثانية
والثالثة ): إن
عدم وجود أية
كميات كبيرة
من النقود
الأموية
البحتة من
عمان يدفع
المرء الى
الافتراض
بأن كمية
الأموال
الموجودة في
المنطقة
خلال القرن
الأول
الهجري كانت
ضئيلة ، وأن
معظمها كان
يتألف من
الدراهم
الساسانية
والساسانية _العربية
، بينما جاءت
معظم النقود
المعدنية
الأموية
المعدلة من
دور الضرب
العراقية
الرئيسية في
الكوفة
والبصرة وواسط
، مع ورود
دراهم أموية
معدودة من
دور الضرب
المجاورة في
فارس وكرمان
. وكانت
النفقات
الحكومية
والعسكرية
الرسمية
للدولة
الأموية
تدفع
بالدراهم ،
بينما كان
الذهب في يد
أعيان
التجار
الذين كانوا
يحملونه
معهم في
رحلاتهم
البحرية
باتجاه
الشرق . ان
المال
بمعناه
المتداول
الشائع الان
لم يكن
مستخدما من
قبل في شؤون
الحياة
اليومية
للغالبية
العظمي من
سكان عمان .
فمعظم
الضرائب
كانت تجبي
على شكل سله
لا نقد ،
بينما شاع
استخدام
أسلوب
المقايضة
للحصول
عليها مقابل
أداء
الأعمال ضمن
الأسرة أو
القرية . القرن
الثاني
101-200هجرية
719-816 ميلادية لم
يقم
الأمويون أو
العباسيون
بأية محاولة
جادة لفرض
السيطرة
المباشرة
على عمان
خلال الجزء
الآعظم من
القرن
الثاني. كما
لم تحاول
الزعامة
المحلية في
البلاد
انشاء دولة
مركزية قوية
تستخدم
العمل كدليل
بارز على
سيادتها. و
توجد سوى
قطعته ن من
النقود يمكن
الجزم
بأنهما
أصدرتا في
عمان خلال
القرن
الثاني
،وهما فلسان
مصنوعان من
النحاس .
فالقطعة
الأولى
الموجودة
حاليا ضمن
مجموعة
جامعة
توبنجين قد
سكت في صحار
بأس الوالي
روح بن حاتم
في سنة 141
مجرية ، ومي
القطعة
الوحيدة
المعروفة
التي تحمل
اسم هذا
الميناء
الشم د و´يه
يزيد وزنها
على 11ر1جرام . أما
القطعة
الثانية فهي
إصدار غير
معروف من
عمان يعود
تاريخها الى
سنة 191 هجرية
وترن 52ر2جرام . مع
عبارة "بسم
الله ضرب
بعمان سنة
أحدى وخمسين
ومئة " على
الحاشية ،
تتبعها كلمة
غير مقروءة
قد تكون لها
صلة بنوعية
أو مدى قبول
العملة
نفسها. القرن
الثالث
201-300
هجرية 816-913
ميلادية إن
أرضح دليل
على نورى
العملات
التي كانت
متداولة في
عمان في
الربع الأول
من القرن
الثالث هو
نقود سناو
التي عثر
عليها في
داخل البلاد
قرب المضبيي
في المنطقة
الشرقية
بعمان في
سبتمبر 1979.
وقام
نيكولاس
لويك بنشر
هذا
الاكتشاف في
مجلة
الدراسات
العمانية
،المجلد 6،
الجزء
الثاني عام 1983. ويتبين
أن الدراهم
الأموية
شكلت أكثر من
ثلث العدد
الاجمالي
للقطن
النقدية .
بينما شكلت
القطع
العباسية كل
ما تبقى
تقريبا. وكان
نصف النقود
المكتشفة
يتكون من قطع
نقدية سكت في
دور الضرب
العراقية ،
وربعه من قطع
سكت في دور
الضرب
الايرانية .
وشكل انتاج
خمس دور من
مجموع 59 دارا
مسجلة أكثر
من 60في المئة
من محتوى
الكنز
المذكور .
أما الأمر
الأكثرأهمية
بالنسبة
لعمان فهو
وجود قطعتين
فضيتين
صغيرتين
أيضا لا
تحملان
أسماء الدور
أو
التواريخ،
بل يظهر
عليهما شعار
"لا حكم إلا
لله ". تسلم
أحمد بن هلال
مقاليد
السلطة مرة
أخرى في عمان
بحلول سنة 299
هجرية / 911-912
ميلادية .
وهذا الحدث
مسجل على
درهم موجود
في المتحف
الوطني
بالدوحة
يحمل اسم "أحمد
بن هلال " على
وجه العملة
واسم
الخليفة
المقتدر
بالله على
ظهرها. أين
كان مرقع دار
ضرب النقود
في عما دن
آنذاك ؟ على
الرغم من أنه
يعتقد أن
أحمد بن هلال
عاش في بهلا
إلا أنه من
المحتمل أن
يكون قام
بنقل مقره
الى ميناء
صحار على
ساحل
الباطنة
الذي يشكل
موقعا
مثاليا
لانشاء دار
لضرب النقود
وذلك لانه
كان مركزا
تجاريا يربط
العراق
بالهند، كما
كان المعدن
الثمين
متوافرا
بسهولة هناك
،` على خلاف
الحال في
داخل البلاد
ومن المحتمل
أن رسوم
الميناء
والجمارك
شكلت المصدر
الرئيسي
لشراء
السبائك
التي تم
تحويلها الى
نقود معدنية
استخدمت في
دفه الجزية
للخليفة أو
لحكام عمان
المباشرين
من الصفارية
أو ولاتهم . القرن
الرابع
301-400هـ
913-1010م في
هذا العصر
بلغ سك
النقود
المعدنية
أوج ازدهارا
في ظل سلطة
سلالة محلية
هي سلالة بني
وجيه
والبويهيين
من بلاد فارس
. ونظرا لقلة
المعلومات
الخاصة
بعمان في هذا
الفترة في
كتب
التاريخ،
فإن قطه
النقود
المعدنية
تمثل مصدرا
هاما من
مصادر
التاريخ
العماني في
القرن
الرابع . ومن
سنة 301 وحتى 361
هجرية كانت
النقود
المعدنية
تحي النقوش
العباسية
المألوفة
التي يظهر
عليها اسم
والي
الاقليم تحت
شهادة
التوحيد على
وجه العملة ،
واسم
الخليفة تحت
العبارة
الأخيرة منن
لفظ
الشهادتين
على ظهرها.
وعقب وصول
البويهيين
في سنة 362هجرية
، حذفت
الايتان 4و5
من سورة
الروم من
حاشية وجه
العملة ،
وفشلت
النقوش التي
تحمل اسم دار
الضرب
وتاريخه
العبارات
الوحيدة
المحيطة
بشهادة
التوحيد.
وظهرت الدنانير
الذهبية
لأول مرة في
تاريخ
النقود
العمانية في
الربع
الثاني من
هذا القرن ،
مما يعكس
الازدهار
العظيم الذي
بلغته عمان
في تلك
الفترة . إلا
الفضة قد ظلت
تمثل المدن
الشائع في سك
النقود حتى
الربع
الأخير من
القرن ، ثم
قل
استخدامها
بد عام 386
هجرية . وفي
العام 314
هجرية ظهر
اسم يوسف بن
وجيه لأول
مرة على
المسكوكات
وقد تم
التعرف على
بعض الدراهم
المألوفة
التي في بها
في ذلك العام
، كما تم
التعرف على
قطعة متميزة
تعود اليه
وهي محفوظة
الان ضمن
مجموعة خاصة
بسويسرا. إن
التصميم غير
المألوف
لهذا القطعة
ووزنها
المضاعف
يجعلها
متحيزة عن
العملات
المعدنية
المألوفة
الخاصة بتلك
الفترة ،
ويوحي بأن
الهدف من
سكها هو
تقديمها
كهدية خلال
مراسم
الاحتفال
بتسلم يوسف
بن وجيه
مقاليد
السلطة بأمر
الخليفة
والتي ربما
جرت أثناءها
توزيع
النقود
المعدنية
بشكل خاص على
قوادا
وجنودا. ابتداء
من سنة 326هجرية
ظهر اسم محمد
بن يوسف بن
وجيه تحت اسم
أبيه على وجه
العملة . ففي
تلك السنة
ظهرت على
الوجه عبارة
"يوسف بن
وجيه / محمد"
مع عبارة "الراضي
بالله" على
الظهر ومن
سنة
ظهرت
الأسماء
التالية :- "يوسف
بن وجيه /
محمد بن يوسف
" مع عبارة "الراضي
بالله" . وفي
السنوات 330-331-332
ظهرت
الأسماء
المذكورة مع
اسم الخليفة
،" المتقي
لله " (329- 333
هجرية /940-944
ميلادية ). ما
بين 341و350 هجرية
كانت النقود
المعدنية
العمانية
تحمل على
الوجه اسم "عمر
بن يوسف " شقيق
محمد. بينما
يظهر على
الظهر اسم
الخليفة "المطيع
لله" مع اسم
السلالة "وجيه
" . وتعتبر
القطب
النقدية
العائدة
لعمر أكثر
ندرة من تلك
العائدة
لاخيه أو
أبيه . ويعود
تاريخ
الدراهم
المعروفة
الى ثلاث
سنين هي 341-343-350
هجرية ،
بينما يعود
تاريخ
الدنانير
الى السنوات
345و347و350هجرية .
كما تملك
جمعية القطه
النقدية
المدنية
الأمريكية
في نيويورك
دينارا
جزئيا غير
مؤرخ لعمر بن
يوسف من عمان
مشابه من حيث
التصميم
للقطعة
النقدية
الذهبية
الجزئية
الصادرة بأس
السلالة
الصفارية
الثانية في
سجستان .
وعلى الرغم
من ارجاء
بداية حكم
عمر للفترة
الواقعة ما
بين 340-341 هجرية
، فإن سنة
وفاته غير
معروفة بسبب
وجود شفرة في
تسلسل
العملات
المعدنية
العمانية ما
بين 351-354 هجرية
وهي فترة
اتسمت بحدوث
تغيرات في
البلاد. وقد
انهارت دولة
بني وجيه في
عمان في خلال
الفترة
الواقعة ما
بين 350-355 هجرية
، وهو تاريخ
القطعة
النقدية
المعروفة
بعد تلك
الحقبة وهي
عبارة عن
دينار يعود
للقرامطة
يحمل اسم "علي
بن أحمد" على
الوجه و"
المطيع لله´/
السيد" على
الظهر. ولم
يرد ذكر علي
بن أحمد في
التواريخ.إلا
أنه من
المحتمل إنه
لان شقيقا
للحسن
الأعصم بن
أحمد،
القائد
المعروف
الذي تزعم
قوات
القرامطة ضد
الفاطميين
في سوريا
وفلسطين منذ
عام357وحتى
وفاته في 366
هجرية
واستنادا
الى فسمار ،
فإن
المؤرخين
مسكويه وابن
الأثير
يرويان أن "نافع
" مولى يوسف
بن وجيه قد
اعترف
بسلطان معز
الدولة
البويهي
حاكم العراق
، وأمر بسك
القطم
النقدية
باسمه .
ويقال آن
سكان عمان
قاموا بعد
ذلك باعلان
الثورة
وسمحوا
للقرامطة
القادمين من
البحرين
بدخول
البلاد. وقد
بدأ
البويهيون
بضرب النقود
المعدنية في
عمان سنة 362
هجرية .
وكانت هذا
النقود تحمل
اسم اكبرو
الأمراء
البويهيين
على وجه
العملة
كالاتي: "ركن
الدولة /أبوعلي
" وأسماء
الخليفة
ووالي
البويهيين
في بلاد فارس
وولده ووالي
عمان على
الظهر
كالاتي: "المطيع
لله /الأمير
العادل /عضد
الدولة/
المرزبان بن
عضد الولة" وكانت
النقوش
الظاهرة على
القطع
النقدية
لسنة 363
وبداية 364هجرية
مشابهة
للنقوش
السابقة ،
باستثناء
اضافة
الكنية "أبوشجاع
/المرزبان بن
عضد الدولة . أما
العملة
المعدنية
الوحيدة
المعروفة من
عمان التي
يعود
تاريخها الى
السبعينات
من القرن
الرابع
الهجري هي
دينار وحيد
يعود تاريخه
لسنة 375 هجرية .
وهو اصدار
بويهي شائع
نقشت على
وجهه عبارة "الملك
أبو الفوارس
بن / عضد
الدولة /
وتاج الملة "،
بينما نقش
على الظهر
اسم الخليفة
"الطائع لله"
فقط . وفي
الفترة التي
ضرب فيها هذا
الدينار كان
شرف الدولة
أبوالفوارس
شيردل ،ابن
عضد الدولة
وشقيق
المرزبان ،
واليا على
عمان وبلاد
فارس . عاودت
دار الضرب في
عمان نشاطها
ؤ سنة 381 هجرية
وأصدرت قطعة
نقود على
الطراز
البويهي
الشائع ظهر
على وجهها
اسم أكبر
الأمراء في
ايران ،"فخر
الدولة /
وفلك الأمة "
، مع نقش اسم
الخليفة
وحاكم بلاد
فارس وعمان ،
والمرزبان
السابق
حاملا لقبا
جديدا، على
الظهر
كالأتي : "الطائع
لله". الملك
العادل
صمصام
الدولة /
وشمس الملة "
. وفي رجب سنة 381
هجرية طيح
بحكم
الخليفة
الطائع لله
وحل محله ابن
عمه القادر
بالله ( 381-422
هجرية / 991-1031
ميلادية
)، وعكست
العملات
المعدنية
العمانية
الصادرة في
ذلك العام
هذا التقدير. القرن
الخامس
401-500
هجرية 1010-1107
ميلادية أن
أقدم قطه
نقدية تعود
الى القرن
الخامس هما
درهمان من
الفضة
الخسيسة أمر
بسكهما بهاء
الدولة
ويعود
تاريخهما
لسنة 401-403 هجرية
. وعلى الرغم
من أن لويك
أشار الى أن
القطعتين لا
تحملان اسما
واضحا لدار
الضرب ، فإنا
نسبهما الى
عمان لان
جميع النقود
المعدنية
الأخرى في
المجموعة
التي أعلن
عنها كان
مصدرها عمان.
وكانت هذه
النقود من
الطراز
البويهي
الشائع ، غير
أن الكتابة
عليها غير
واضحة بشكل
عام بسبب
رداءتها ،
باستثناء
التواريخ
والكنية "أبونصر"
التي
استخدمها
بهاء الدولة
. وعند وفاته
في 403هجرية 1012
ميلادية ،
تولى ملكه
ولده أبو
شجاع. القرن
السادس
501-600
هـ1107-1204م سيطر
سلاجقة
كرمان على
ساحل
الباطنة في
عمان حتى سنة
536 هجرية . إلا
أن عهدهم لم
يترك وراءا
مخلفات
نقدية .
وظهرت
دولتان
ساحليتان
على ساحل
بلاد فارس
هما دولة
امراء
القياصرة في
قيس وسلاطين
القلهاتي في
هرمز.
وتنافست
الدولتان
على تجارة
متضائلة ،
وكان الفضل
في ازدهارها
يعود
لموقعهما
الجغرافي
بالقرب من
مضيق هرمز. يعود
أصل سلالة
هرمز الى
قلهات ، وهي
ميناء يقه
شمال صور على
الساحل
الجنوبي
الشرقي
لعمان .
وسيطرت هذه
السلالة على
المواني، ما
بين صور
ومسقط
بالاضافة
الى مدينة
هرمز
القديمة
داخل ايران
والتي كانت
الميناء
الرئيسي
لكرمان
ومجستان .
وعلى الرغم
من عدم وجود
اشارات
تاريخية
لعملات
معدنية تعود
لقيس أو هرمز
في القرن
السادس ، فمن
المحتمل
وجود دور
لضرب النقود
فيهما، وقد
يتم الكشف عن
بعض العملات
التي سكت
هناك في
المستقبل . القرن
السابع
601-700هـ
1204-1301م على
الرغم من أنه
لم يعثر على
قطه معدنية
من شرق عمان
تعود الى
القرن
السابع
الهجري، فإن
ضرب النقود
في الخليج.
بدأ
بالانتعاش
في ظل حكم
الخليفة
العباسي
الناصر لدين
الله (575-622
هجرية / 1180-1225
ميلادية ) .
وقد أعلن
لوديك عن
مجموعة
صغيرة من
الدنانير
التي سكت على
يد أحد أتباه
الناصر وهو
غياث الدين
بن تاج الدين
، الأمير
القيصري من
جزيرة قيس في
الفترة ما
بين 603و606هجرية .
وعلى الرغم
من أن اسم
دار الضرب لم
يظهر على هذ0الدنانير
، الا أنها
تؤكد
السيادة
المطلقة
للخليفة
الذي يقال
أنه عين
واليه ليقيم
في قيس في615
هجرية . وقد
جمعت
الجزيرة
ثروتها عن
طريق تحصيل
رسوم تتراوح
ما بين دينار
واحد وعشرة
دنانير فرضت
على جميع
السفن
المدرة ،
وكانت تدفع
للخليفة
مبلغا سنويا
قدر 000ر 30دينار.
ان هذه
الضرائب
وأمثالها من
مصادر
الثروة
مكنته من ضرب
الكثير من
النقود
الذهبية في
بغداد. وتجدر
الاشارة هنا
أيضا الى
النقود
المعدنية
التي أصدرها
سلاطين دلهي.
لقد خضع شمال
الهند للحكم
الاسلامي في
أوائل القرن
السابع ،
وقام
حكام
هذه المنطقة
بأكملها بسك
عدد كبير من
العملات
النحاسية
والفضية
بالاضافة
الى كمية
محدودة من
العملات
الذهبية .
ونظرا
للصلات
التجارية
التي كانت (ولا
تزال ) قائمة
بين عمان
والهند ، فمن
الطبيعي أن
العملات
النحاسية
والفضية
الهندية
كانت شائعة
التداول في
المواني،
العمانية . لقد
عثر أيضا على
نقود معدنية
من خارج
العالم
الاسلامي
هنا،
وأبرزها
نقود صينية
من النحاس .
وقد جرى
انتاج هذه
القطع
النقدية
المصبوبة في
شكل دائري
ويخترقها في
الوسط ثقب
مربع ،
بأعداد
كبيرة خلال
فترة استمرت
قرونا عديدة
. ولأنها
كانت مصنوعة
من النحاس أو
الصفر فقط ،
لم يكن لها
قيمة كعملة
قانونية
خارج الصين
نفسها. وقد
تكون وصلت
الى عمان
وغيرها من
الأماكن في
الجزيرة
العربية عل
ظهر السفن
الشراعية
الصينية ،
وجرى
استخدامها
من قبل بحارة
هذا السفن
لشراء
الحاجيات
الصغيرة من
الأسواق
المحلية . عمان
خلال القرن
السابع .
وكان موقع
هذا الدار في
ظفار على
الساحل
الجنوبي،
وهي المدينة
الرئيسية في
منطقة ظفار. ان
العملة
المعدنية
الوحيدة
المعروفة من
ظفار في
القرن
السابع هي
درهم على
الطراز
الرسولي
التقليدي
مؤرخ في 989
مجرية
وموجود ضمن
مجموعة
الجمعية
الأمريكية
لقطع النقود
في نيويورك .
ويحمل وجه
هذا الدرهم
لفظ الشهادة
والمعنى
المأخوذ من
الآية 32من
سورة التوبة
وأسماء
الخلفاء
الراشدين
أبوبكر وعمر
وعثمان وعلي
. أما الظهر
فيحصل ألقاب
المظفر يوسف
: "السلطان
الملك
المظفر شمس
الدين يوسف
بن الملك
المنصور عمر".
ويوجد على
الحاشية اسم
آخر خلفاء
العباسيين "المستعصم
بالله أمير
المؤمنين "،
بالاضافة
الى دار
الضرب
والتاريخ.
تتسم دراهم
الأسرة
الرسولية
برقتها
وبكرنها أخف
كثيرا من
الدراهم
التقليدية
التي عثر
عليها في
سوريا وبلاد
الأناضول . خلال
القرن
الثامن كان
حكام بني
رسول في ظفار
هم السلطات
الوحيدة
التي قامت
باصدار
العملات
المعدنية في
عمان .إلا
أنه لا توجد
سوى قطعة
واحدة
معروفة من
ظفار خلال
القرن
الثامن
بأكمله ، وهي
درهم فضي له
تصميم ونقوش
اعتيادية تم
سكه في 721
هجرية .
ويحمل على
الوجه شهادة
التوحيد
والمعنى
المأخوذ من
الآية33 من
سورة التوبة
، بالاضافة
الى أسماء
الخلفاء
الراشدين
الأربعة
أبوبكر وعمر
وعثمان وعلي
. أما على
الخلف فيظهر
اسم الحاكم
وألقابه على
النحو الآتي
: "السلطان
الملك هزير
الدين داود
لم ابن الملك
المظفر يوسف
، وعل
الحاشية اسم
آخر خلفاء
العباسيين "المستعصم
بالله "
وتاريخ
ومكان الضرب
. لم
يذكر
التاريخ إلا
القليل عن
أسرة بني
رسول في ظفار
باستثناء
قيامهم
بالاستيلاء
على مدينة
ظفار في 677
هجرية . ولا
يعرف يقينا
تاريخ تخلي
أسرة بني
رسول عن
السلطة في
ظفار وحيث
إنه من
الثابت أن ه
كمهم قد
استمر لمدة
مئة وخمسين
عاما، فإنه
يرجه أن
تخليهم عنها
قد تزامن مع
تولي الناصر
أحمد زمام
الحكم (803- 827هجرية
( 1400- 1424 ميلادية )
وهو آخر ملك
من أسرة بني
رسول قام بسك
نقود تحمل
اسمه . ما
هي اذن
النقود
المعدنية
التي شاع
تداولها في
أسواق عمان
في القرن
الثامن : من
المحتمل جدا
أن النقود
الذهبية
المصرية هي
التي شاع
تداولها بين
التجار
المتيمين في
مدن الساحل ،
لقد أصد، هذا
النقود
المماليك
البرجيون
حتى العقد
الأخير من
القرن
الثامن ،
عندما حلت
محلها قطع
النقود
الصادرة
بأمر
المماليك
البرجيين .
وفي ذلك
الحين ، لم
يكن هناك وزن
قياسي
للدنانير
المملوكية
والتي كانت
مجرد قطع
مصبوبة
ومختومة يتم
تبادلها
تجاريا داخل
أكياس مغلقة
بوزن معين
مثل مئة أو
ألف مثقال .
ان العملة
المنافسة
الرئيسية
لهذا
الدنانير هي
الدوكاتية
المسكوكة في
مدينة
البندقية
والتي كانت
عملة
بالمعنى
الحديث
للكلمة ، نقد
كنت كل قطة
منها مسكوكة
من الذهب
الخالص بوزن
قياسي دقيق
قدره 54 ر2برام .
وقد جعل ذلك
بالامكان
تحديد
الأسعار
بعدد القطع
بدلا من
وزنها من
المعدن .
وكانت لهذا
النظام
فوائد جمة
دفعت العديد
من الدول
الاسلامية
في القرن
التالى الى
اصدار
عملاتها
المعدنية
بوزن قيامي
على طراز
الدوكاتية . القرن
التاسع
801-900هـ
1398 –1495م في
نهاية القرن
الثامن
وبداية
القرن
التاسع كانت
امبراطورية
تيمورلنك هي
القوة
العظمي
بالجزء
الشرقي من
العالم
الاسلامي.
غير أنها لم
تقم بأي
محاولة لغزر
شبه الجزيرة
العربية .
لكن ليس مناك
شك في أن
سلاطين
القلهات في
هرمز قد
دانوا
بالولاء
لتيمورلنك
وخلفائه من
بعده ، ولهذا
سمح لهم
بمواصلة
نشاطهم
التجاري مع
الهند
والشرق
الأقصى. في ذلك الحين أصبحت النقود الهرهزية الفضية والذهبية الصغيرة الحجم التي تحمل اسم دار الضرب جررن أهم عملة في عمار. وبالرغم من ضالة المعلومات المتوافرة عن هذا النقود فإن لويك قد نشرم عز قطع معدودة من الذهب والفضة . تحمل النقود الذهبية التي سكت في أربعينيات القرن التاسع الهجري اسم دار الضرب على جانب واحد والتاريخ الهجري على الجانب الأخر ، بينما تحمل الاصدارات اللاحقة منها النقوش " |