|
مختارات
من الشعر
الأمريكي
المعاصر |
|
ترجمة:
حمزة عبود (شاعر
وكاتب من
لبنان) |
| روبرت
بلاي (Robert
Bly)، ولد
في مينيسوتا
عام 1936. رأس
تحرير مجلة "السبعينات"
الأدبية. عاش
فترة في
النرويج
ترجم خلالها
مختارات من
الشعر
والنثر
الاسكندنافيين.
له "صمت
الحقول
الثلجية" - 1962 و
"الضوء حول
الجسد" الذي
حاز على
جائزة "الكتاب
الوطني" عام
1968. |
|
|
|||||
1-
أين نفتش عن
مساعدة
الحمامة
تعود، لا تجد
مكانا
مريحا، كانت
تطير طوال
الليل فوق
البحار
المرتعشة، تحت
حوافي سفينة
نوح الحمامة
ستمجد سرير
النمر، أعطوا
الحمامة
السلام. السنونوات
بالأذيال
المشقوقة
تترك
الأسكفة عندالفجر، عند
الغسق،
ستعود
السنونوات
الزرقاء. في
اليوم
الثالث
سيطير
الغراب، الغراب،
الغراب،
الغراب،
العنكبوتي
اللون، الغراب
سيجد وحلا
جديدا ليسير
فوقه. 2-
قصيدة في
ثلاثة أجزاء -
I - آه،
في صباح مبكر
أظن أنني
سأعيش الى
الأبد! أنا
مغطى بجسدي
الفرح كالعشب
المغطى
بسحابات
خضرته. -
II - ناهضا
من السرير،
حيث حلمت برحلات
طويلة أبعد
من الحصون
والجمرات
الحارة، الشمس
تستلقي
بسرور على
ركبتي لقد
كابدت وعشت
الليل، تحممت
بناء مظلم،
كأية ورقة
عشب. -
III - الأوراق
القوية
لشجرة
البيسلان، غائصة
في الريح،
تدعونا
للاختفاء في
قفار العالم |
حيث
سنجلس على
ساق نبتة، ونعيش
الى الأبد
كالثرى. 3-
في مسيرة ضد
حرب فيتنام (واشنطن-
27 نوفمبر 65) الصحف
ترتفع عاليا
في الفضاء
فوق
ماريلاند نسير
معها،
ملفوفين
بمعاطفنا وستراتنا
في شمس تشرين
المتأخرة عندما
نظرت الى
الاسفلى،
رأيت
الأقدام
تتحرك بهدوء،
بمرح، كما
لو أنها فصلت
عن أجسادها ولكن
ثمة ما يتحرك
في مكان ما
من الظلام تماما
بالقرب من
أطراف
أعيننا:
سفينة مغطاة
بالمدافع
الرشاشة تتحرك
تحت الأشجار. إنها
سوداء تمتد
الأيدي ولا
تستطيع أن
تلمسها- هي
تلك الظلمة
بين أغصان
الصنوبر التي
نظمها
البيوريتانيون حين
خرجوا
لاصطياد
الديوك
الرومية على
الطرف الذي
قصت أشجاره
من الغابة تنفجر على
الأرض نحن
نتوق لتحقير
أنفسنا لقد
حملنا هذه
الكأس من
الظلام وتقنا
لصبها فوق
رؤوسنا نحن
صنعنا الحرب كرجل
يجلد نفسه |
||||
|
|
|||||
|
جون
هنيز (John
Hains)، ولد
عام 1924 في
فيرجينيا،
وفي أواخر
الاربعينات
درس الرسم
والنحت في
واشنطن
ونيويورك.
سافر عام 1947
الى ألاسكا
وعاش في كوخ
بناه على
مسافة سبعين
ميلا من "فيربنكس".
من أعماله "أخبار
الشتا" و "قيثارة
حجري". |
|||||
|
|
|||||
1-
هاجس
شيء
ما هائل
ووحيد يقسم
الأرض عند
المساء لتسع
سنوات راقبت من
بوابة
داخلية: كما
لوفي مشهد
مضطرب، أشكالا
كالرجال
تتقدم، تغطي وجوهها
وتمر، مثقلة
بالأغلال
والمسافة لا
صوت، لكن
الريح تعبر
الطريق،
مالئة الممرات
بغبار دقيق
كالطباشير كإقفال
باب داخلي، يبدأ
اليوم رحلته المظلمة،
عبر تسعة
جسور حطمت
واحدا تلو
الاخر 2-
أن نعود ناس
المراعي
يحنون رؤوسهم
أمام الريح. كيف
سيكون أن
نقف بينهم،
حانين رؤوسنا
هكذا...؟ نعم...
ولا.... ربما رافعو
رؤوسنا
المغبرة كما
لو أننا
ننتظر المطر...؟ ناس
المراعي
يقفون طوال
السنة،
صبورين
ومطيعين. أن
نكون بينهم |
يعني
أن نملك، فقط
أفكارا بسيطة
وودية وألا
نخاف. 3-
حين تنعب
البوم ثانية عندالغسق
من
الجزيرة في
النهر، والطقس
ليست شديد
البرودة سأنتظر
القمر ليطلع ثم
أطير للألتقيه. سوف
لا تتكلم ولكن
برؤوس مغطاة
من الصقيع نحلق
فوق "جارا
الماء" (1) بأعيننا
السمرأء
الشاحبة وعندئذ
سنجلس في
"البيسية " (2)
الوارفة ونلتقط
عظام الفئران
العابثة بينما
القمر ينحرف !ني
أتجاه آسيا والنهر
يتمتم في
سريره
الثلجي وحين
يتسلق
الصباح الأطراف نفترق
دون صوت طليقين في
اتجاه
البيت،
بينما العالم
البارد ينهض |
||||
|
|
|||||
|
جيمس
رايت (James
wright): ولد
عام 1932، عاش في
فترة في
النمسا. من
أعماله: "
الحائط
الأخضر" وهل
نجتمع عند
النهر". 1-
ذهبت لتنام مكتئبا
بسبب كتاب
شعر ردفيء
اتجه
نحو عشب بكر
وأدعو
الحشرات لتنضم
إلي بارتياح،
اترك الكتاب
يسقط خلف
الحجر. أتسلق
مرتفعا
بسيطا من
العثسب. لا
أريد أن أزعج
النملات التي
تسير مفردة،
في طابور،
على عمود
السياج، حاملة
بتلات بيضاء
صغيرة، ملقية
ظلالا نحيلة
أستطيع أن
أرى من
خلالها. أغلق
عيني لحظة
وأستمع. الجنادب
الهرمة متعبة
تقفز الآن
بتثاقل، أفخاذها
مرهقة، أريد
ألا أسمعها،
لها أصوات
واضحة لتحدثها. ذهبت
لتنام ثم
بحب، في مكان
بعيد، صرار
ليل داكن
يبدأ بين
أحضان أشجار
القيقب، 2-
اعتراف الى ج.
ادغار هوفر مخبتئا
في كنيسة من
صخر مهجور جندي
زنجي يقلب
صفحات
مقالات
الحرب التي
يلا يستطيع
قراءتها أبانا، في
المساء
الأخير
التهمت جناح غيمة. و،
في المدينة،
انحنيت لأصلي
مع شجرة
مريضة. أكدح
حتى الموت يا
أبت، أركب
الحجارة
الكبيرة. أختبيء
تحت النجوم
وأشجار
القيقب. و
مع ذلك لا
أستطيم أن
أجد وجهي. في
جبال
الأتونات
العاصفة ا
لأشجار تدير
لى ظهورها. يا
أبت، العث
الأسود يجثم
على عتبات
الأرض،
منتظرا وأقا
خائف من
صلواتي. يا
أبت، سامحني. لى
أعرف ماذا
كنت أفعل. |
جون
أشبري (John
Ashbery): ولد في
روشستر في
نيويورك عام
1927، عاش فترة
في باريس. له
"بعض
الأشجار" و "أنهار
وجبال" و "الحلم
المزدوج
للربيع". 1-
أفكار فتاة إنه
يوم جميل
للغاية كي
اكتب إليك
رسالة من
البرج، وكي أظهر
أني لست
غاضبة: أنا
تزحلقت فقط
بقرص صابون الفضاء
وغرقت في "بانيو"
العالم. لقد
ترفعت عن
البكاء
كثيرا من
أجلي، والآن
أدعك تذهب.
التوقيع،
القزم مررت
متأخرا في
المساء والبسمة
لا تزال تحوم
حول شفتيها كما
كانت لقرون...
إنها تعرف
دائما كيف
تبدو فرحة
الى الحد
الاقصى، آه
يا ابنتي با
حبيبتي،
ابنة موظفي
الأخير،
الأميرة أرجو
ألا تتأخرى
على الطريق! 2-
زهرية الاناء
أبيض، ويمكن
القول أنه
أسطواني اذ
كان (الشكل) الأسطوأني
أكثر اتساعا
من الأعلى الزهور
حمراء"،
بيضا،
وزرقاء كل
احتكاك
بانرهور
ممنوع. الزهور
البيضاء
مشدودة الى
أعلى في
فضاء
دلالاتها
الشاحب دفعت
قديلا
بالزهور
الحمراء
والزرقاء. إذا
كنت ستغار من
الزهور أنسها
من فضلك إنها
لاتعني لي
شيئا على
الاطلاق. |
||||
|
|
|||||
|
و.
س. مروين (w.
S. Merwin): ولد
عام 1927 في
نيويورك. نشأ
في
بنسلفانيا
ودرس في
جامعة
برنستون
أمضى فترة
غيرقصيرة
بين اسبانيا
وانجلترا
وفرنسا. له "القمل"
و"حامل
السلالم". 1-
صديقة
الرحيل الوحدة
وثبت في
المرايا.
ولكنني طوال
الاسبوع
تركتها
مغطاة كالاقفاص.
بعدها فكرت
في شيء أفضل. ومع
أنه كان ليلا
متأخرا في
المدينة كنت
هناك في
طريقى الى
سفينتى. أشعر
بارتياح
لذهابي
ممسكة بهذا
الاكليل
الكبير
والكلمات
عليه كفضة حقيقية:
رحلة ممتعة. الليل كان
لي ولكن لكل
واحد، كيوم
ميلاد فروه
لمس وجهي في
المرور. كنت
ذاهبة الى
سفينتى،
سفينتي، لأراها
تقلع،
ومسرورة
بالفكرة بعض
أوراق
الاكليل
كانت تمسك
بيدي. وبعضها
الأخر لوح
وداعا وأنا
أمشي، كأنها لا
تزال على قيد
الحياة. وكل
شيء سار كما
ينبغي حتى
وصلت الى
الرصيف ولا
أحد. قلت
لا أحد
ولكنني أعني كان
هناك هذا
الشاب، ربما من
تجار
البحرية، في
زي ما. وعرفت
من هو، وحين قال
لي الى أين
تظنين أنك
ذاهبة كنت
سعيدة أن
أخبره ولكنه
قال لي، ليست
هذه سفينتك انت
لا تملكين
واحدة. قلت
هذه لي
أستطيع أن
أثبت ذلك. أنظر
الى هذا
الاكليل
الذي أحمله
لها. "رحلة
ممتعة". قال
هذا هو
الرصيف
الحجري، سيدتي، انت
لا تملكين
شيئاهنا. وبينما
كنت عائدة،
اللاعدالة أضاءت
الأبنية
وهناك كنت في
المدينة
الأخرى
والمقيتة حيث
ولدت حيث لا
شيء
جديربالثقة، حيث الأضواء
تزحف على
الحجر
كذباب،
يتهجى الآن، الآن،
والحظوظ
السمينة
تدحرج |
عيونها
العديدة،
وأخطو ثانية عبر
طوف من دموع
وأكمل سيري،
حاملة هذه
"الطافية"(3)
من الزهور
أمام جمالي متمنية
لنفسي
الرحلة
الممتعة 2-
الباب انت
تتابع السير حاملا
على كتفيك بابا
زجاجيا ان
بيت لم يكن
موجودا لا
مقبض لا
تستطيع أن
تضمنه لا
تستطيع أن
تهدمه وأنت
تصلي أرجوك
لا تتركني أسقط
أرجوك أرجوك
لا تدعني
أتخلى عنه. لأنك
ستغرق
كالماء في
الأجزاء هكذا
تتابع (السير)
بيديك
المجمدتين الى
جناحيك
الزجاجيين في
الريح حيث
تحت الباب.
في الوقت
نفسه مع
قدميك السماوات
تسير كل
في داخل جرس هذه
السماوات
تفتش عنك لقد
تركت شيء تريدك
أذ تتذكرها تريد
أن تكتب جملة
آخيرة عنك أنت ولكنها
لا تزال تجلو تريد
أذنيك أنت
لا تستطيع
سماعها تريدعينيك ولكنك
لا تستطيع أن
تنظر الى
أعلى الآن تريد
قدميك آه تريد
قدميك أن
تتابعا إنها
ترسل إليك
عصافيرها
الداكنة كل
واحد هو
الأخير كطلال
أبواب تنادى
تنادي تبحر في
الطريق
الاخر هكذا
تردد صوتا
كوداع. |
||||
|
|
|||||
|
|||||
|
|
|||||
| |||||