|
قصيدتان |
|
الخضر
شودار (شاعر
من الجزائر) |
|
كاند
نسكي ظلام
يتحرك في
المانع
السحري لثغة
الأيل
والرجفة
الهندسية
في
نقطة
التكوين نسل
دائري كثير ذبائح
اللون تنزف
حماما أبيض
أزرق أحمر أسود اللون
تلة حيث
ينكسر الظل على
شفاه المعين يذكر
الناي
تخاريم شهوة عن
ذكرى
القرنفل في
المساء الغوطة
جذلى ماذا
يقول الحصى
للينابيع في
الأغوار
يضحك
شجر الدلب من
عيون الصباح.. ينزع
كتاب السجية
عن كاهله معطف
الغفلة يرقى
صفصافة
المعمى فتندى
من الأريج أيقونات
النمش
مصابيح
توصوص في الأرجاء
ابتلعت
لطخة فيهق
الشؤون |
سواد
يتلألأ في
البياض بياض
يغيض في
السواد
رسم
خزفي تأخذه
الرجفة "أرتور
رامبو" أيها
الضاحك من
حروف العلة
الكيمياء الألوان
كلها غرائز
للأفلاك
ستجرحنا
الوسوسة سيجرحنا
الاسم حاجزا
وراء الصفات.. ينسكب
الغيب في
أمواج الغيب والروح
تنسكب في
أمشاج الروح وأنت
كالبدوي
تحكي حكمة
التشديب
السدم
كثيب لفكرة
النخل تطول
أعناق كي
تقرأ الكوكب
الرحيب
سأشذب
نجمة لحصان الضوء.. لكن
كاهن
الأسرار
ينصح: |
|
|
||
في
العين"
يجلس
في سدفة
الانية طوطم
الاحتضار تحب
نملة على
هيولي الخد.. أنا
لدمعة الشكر
رهينة سأخرج
من نعمة
سليمان ومرمر
السواري
لم
أجد منعطفا للسكينة.. مقام
في الرادو
|
لا
نار للسراة
في رؤوس
الجبال لا
رياح للبذر..
لا قمح في
البيدر ولا
سحاب يعطف
على الأرحام سأحرس
في قلبي قلعة
للعصافير كي
تنجو.. وأحرض
التراب على
الشكوى أقرأ
مرور الوقت
الى المنفى أرقب
نجمة
الشرفات كما
الفراغ
المعربد
يرقب وقع الفراشات.. تقف
في المنتصف
ريح النهار كي
ترتب الشمس
شعثها على الحدقات ماسكا
بالزنبق
الأشوري أنشق
القصيدة ندى
الغائب في
المياه.. أذوق
رفاه النعمة
يما حدائق الأفلاك أذوب
في قوت
العناصر.. لم
أكسر حبات
الغبطة بعد شتاء
فادح
يناوئني منذ
هذا الصباح قصيدتك
معصيتك معصيتك
قصيدتك لا
خلاص من نقمة
الساعات كيف
أتقي حكم
الله في
المعاصي سأغزو
الشكل
بالصبوات
ثانية يجهش
قربى شمعدان "أراك
عصي الدمع " شكرا لتضرعات
الحيوان.. |
|
|
|
||