|
لم
يبق غير
تبادل
الأنخاب |
|
"الى
باسل
الكلاوي" |
|
يلبد
في صغيري
الانتظار ينقش
عباءة الوقت يبني
على حجر
الساعات
مواعيد 0 خفة
من تراب
السنوات مثلما
غيمة
تتكردح في
الريح وديعة
، كلمحة في
السماء * معي
وجهها أحفورة
لزوال وجهها
كفن لأيامي ينحت
في روحي وفي
يدي وصية
لخلق جديد كلمات
تتخلق وهي
مشلولة في
ردائها
الأبيض تمشي
نحو المغيب مثل
ملائكة في
ثياب اليقين * النهار
اللعوب بساعاته
المكرورة يعيد
ايقاعه كل
يوم منذ
بحة النهار مشيت
على جفن
السنوات يلطم
حذائي
الرصيف ، وكنت
علقت بالغيب
انتظاري وفي
الأمان
القلق ، خطوت
حجر، وطريقي
سور أرفع
القفر عن
التراب |
والقفر
دم ، والتراب
جراح حلمي
معتم وظني
أفق فقير، كل
اغفاءة . . زمن
، وكل
غد ، زيف ، محاهيله
تتقافز مثل
أيائل على
تلة توقعاتي
، صمت
عيون يشرب
الحزن والأسى
رغيف أفر
من روحي
اليها ، ومن
خطواتي الى
قدمي أيامي
تكسرت وهي
تأكل فرغ
البلاد. أصدقائي أولئك
الذين
تشتتوا في
الجوع والأقاصي يبحثون
عن الشمس في
الحقن والحبوب أيامهم
صيدلية ، حيث
يترنح الجسد
في أثواب السفر، ويفيض
الثلج على
حروفهم في
جريدة
الصباح
الغريب * المضيعون
أصدقائي في
نداءات
اليأس ،
والرسائل في
كاسيتات
الفناء
والنشيج في
قصائد
التفعيلة |
وفي
الهواتف الفارة
من أسلاكها والصور
المستلبة
اللون المسروقة
من غفلة
عابرة في
عيني الرقيب . غير
أن أولئك
القدماء
في
نبضهم وفي
ثرائهم
الثقافي يطلون
علي طول
الرقت المح
الزمن وقد
تكسر عند ...
أفواج من
بقاياهم ، كأن
الزمن
والأشياء والمؤسسات
والمدن تشيخ
مرة واحدة ولا
احد . . لا أحد
يريد أن
يستيقظ
الرضيع أو
يتجدد الطفل وثمة
بلاد هي
شبابيكي ورفقة
الريح ، والذكريات
، ثمة
بلاد هي
وسوسة الروح
، أو عسل
الصباح تستيقظ
في الحقائب عند
الباب
القديم... وقد
تركت المرأة
اخر أصابعها. . تودعني.. كي
أعود. |
|
|