|
أما
بالنسبة
للفجستون
فقد كان خالي
الوفاض ليس
معه شيء من
البضاعة ولا
شيء من
المؤونة ،
أدخلناه _
سعيد بن علي
وأنا _ الى
المعسكر،
طلب لفجستون
دليلا يرشده
الطريق الى
بحيرة مريرو.
ذهب وعاد
ثانية هذه
المرة بحماس
لزيارة
رواندا
الخاصة
بالكازمبي
أعطيناه بعض
الادلاء كما
أنه اختار
أحد أقاربي
واسمه سعيد
بن خلفان
لمصاحبته
الى تلك
الحدود. (والحقيقة
أن أحد أقارب
والدي واسمه
محمد بن صالح
النبهاني
استوطن
رواندا ،
أعرف ذلك
لأني تدزرته
منذ زمن بعيد
بصحبة
الوالد . بعد
أن خسر كل
تجارته ).
بعثت الى هذا
الرجل رسالة
شفوية
مضمونها أن
لفجستون سوف
يصله
والرجاء منه
أن يقابله
بما يليق
ويسهل له
أموره. قام
أصحاب
المعروف
بايصال
لفجستون الى
هدفه
باحترام
وتقدير
شديدين . ثم
ان لفجستون
طلب أدلاء
آخرين ليبلغ
أماكن أخرى. كان
لفجستون قد
أخبرني في
وقت مضى أنه
عندما غادر
زنجبار أبحر
الى فاجو .Nagao
وقبل
هذا قال لي : "عندما
غادرت
الساحل تركت
حزم أشيائي
لتصل الى
أوجيجي
ببحيرة
تانجانيقا،
سأكون ممتنا
لك اذا تمكنت
من ارسالها
الى أوجيجي".
بعيد هذه
المحادثة
جاءني بعض
الأصحاب من
أوجيجي
لشراء الصفر
وبينهم أحد
أصدقائي
واسمه هيبي Hebee
الذي
صاحبني في
بعض رحلاتي
بين بحيرة
تانجانيقا
وأورو
الدالا .
أعطيته
الصناديق
وقلت له : "عندما
يأتيك
مالكها
سلمها له
أعيقه أتعاب
هذه العملية
وبعضا من
بضاعتي
ليتاجر بها. "
بعد أن
أنهينا جميع
أعمالنا
بدأنا رحلة
العودة الى
الساحل .
زرنا
الساموا
للسلام عليا
في جو مفعم
بالصداقة .
وبالرغم من
أنه رفض
مقابلتي الا
أنه قابل
أقاربي.
وصلنا
أورونجو
واظهر ناسها
استقبالا
حسنا لنا كما
قاموا بحمل
العاج الخاص
بي الى
مامبوي Mambwe
هنا
تركت أقاربي
ذاهبا الى
رويمبا بحثا
أفي محمد بن
مسعود . عرض
علي أهل
رويمبا
رجالا لحمل
العاج الى
حدود مامبوي
وهكذا كانوا
متعاونين
معي لأنني
قمت بالتصدي
للساموا اذ
لم يستطع أحد
مقاومته من
قبل فكان
الساموا
وكاذيمبي azembe
يتقاسمان
السيطرة على
المنطقة .
ولكل هذا قام
سكان مامبوي
بنقل العاج
الى فياكا Nyika
حمله
رجال هذه
المنطقة
الأخيرة الى
أوسانا Usafa
وأوروري
. عندما
وصلنا الى
هذه النقطة
البعيدة
أخذنا
استراحة
قصيرة لبعض
الوقت . كانت
الزعامة في
هذا الزمان
في يد مريري Merere
واحد
من الزعماء
الأقوياء
يقر له بذلك Hehe
أوبينا
Ubena وزعيم
مانتيجويرا .
Mtangwira كانت
علاقتنا به
علاقة مودة
فالية من أية
شائبة . فرج
بعض رجالي
مشبعين
فلولى
الأعداء
وقبل أن
يبلفوا
هدفهم
صادفوا رجلا
أوروبيا
انجليزي
الأصل ، من
الشخصيات
الهامة يدعى
لفجستون Livingston
الأول
. David
كانوا
هو والعشرة
الذين معه -
وهم من
السكان
المحليين -مشرفين
على الهلاك .
رجع بهم بعض
رجالي الى
المعسكر
بينما تابع
الآخرون
بحثهم عن
رجال
الساموا،
استمرت
غاراتنا على
الساموا مدة
شهرين
كاملين حتى
أذعن وطب
ايقاف الحرب
. لقد كنا
نريد أن نوقع
معاهدة
السلام أيضا
بعد أن
استسلم
الساموا
ودفع لي
خمسين قطعة
من العاج .
تاجرنا معه
أيضا بما
يعادل 0 20
فرسيلة . لقد
نفد العاج
أجمعه مما
دفعنا
للتوجه الى
كابويوي Kabwiri
بحيرة
مريرو went
توازي
في سعتها
جزيرة
تانجانيقا . Tangaika *** حال
وصولنا أرو
ري لم نجد
كنايتنا من
الحمالين
للذهاب ال
الساحل لذا
فقد رأيت
الذهاب إلا
أنه من
الأصوب
التوجه الى
تابورة لجلب
حمالين من
قبيلة
نيامويزي yamwezi
العاج
في عهدة
أقاربي .
للأسف لم أجد
والدي محمد
بن جمعة
بتابورة فقد
كان مسافرا
الى كاذيناي Kavende
كما
أن جميع عرب
تابورة
كانوا
خارجها في
محاربة
مكازيوي. لم
آت هنا منذ
خروجي من
أوميانيامبي
Unyanyembe
الى
الساحل ، هذه
المرة أتيت
لزيارة
والدي. لم
يبق أحد عدا
سود بن سعيد
بن ماجد
المعمري _أخ
سيف بن سعيد _
الذي سأل عني
أثناء ذهابي
ال المكان
الذي يقطنا
والدي حيث
وجدت زوجته
كاروناي بنت
الزعيم
فوناي كيرا-
التي صارت
امرأة يافعة
_ولم تجعل لي
فرصة
لمغادرة
المنزل الا
بعد الحاح
شديد مني. في
اليوم
الثاني عاد
جميع العرب
الذين كانوا
في حملة فمد
ميكازيوي
وتد فعووا
أحد قادتهم
وهو سليمان
بن راشد
المنذري مما
أحزنهم حزنا
شديدا. لقد
التقيت
الكثير من
أقاربي بعد
فراق طويل
دام شهرين
الا أنني لم
التق بوالدي
بعد وليست
هناك بوادر
تقي بقرب
وصوله . لذا
فبعد أن جمعت
ما أريد من
الحمالين
عدت الى
أروري بصحبة
سعود بن سعيد
بن ماجد
المنذري
الذي كان _ مع
أتباعه _يحملون
بضائع الى
نيامواجاNamwaga
ورومبا
Urangu
Ruemba . لقد
أكسبتني هذه
الصحبة
واحدا من أعز
أصدقائي حيث
كنا سويا مدة
ستة عشر يوما
قبل أن أتوجا
الى الساحل
لقد افترقنا
عند نجو رورو
Ngururero توجه
المنذري الى
مقصده بينما
توجهت أنا
الى أوروري. *** أما
من ناحية
عملي في ساحل
مريمه فقد
عهدت به الى
واحد من
قبيلة
امبوماجي Mbwamaji
تقدر
بستة آلاف
دولار خمر
أكثرها وما
بقي معه لا
يعمل ستة
فرسيلات من
العاج بل
وجاريتين
اشتر اهما
بشوين
فرسيلة من
العاج لا
تستحقان
القيمة
المدفوعة
فيهما. غضبت
عيه غضبا
شديدا ولم
أدر ماذا
أصنع به
فسجنته
أربعة أيام
ثم أطلقت
مراحه وقلت
له : "من يضرب
نفسه لا يبكي
(وأنا ضربت
نفي
لائتماني
أمثالك على
بضاعتي). كما
أن أهوال أخي
محمد بن
مسعود والتي
تقدر بستة
آلاف دولار
كانت في قبضة
أحد وكلائه
اسمه مادي بن
بكر ناكي Maddi
bin Bakarfaki والذي
مات لاحقا
مجدورا _لقد
أضاع هذا
الوكيل
الكثير من
تلك الأهوال
. بعودتي من
أوروري
قادما من
تابورة
نزلنا
مباشرة الى
الساحل . دخلنا
دار السلام
في 22 رمضان
ونمنا
ليلتنا في
متوني
مانجارا Mtoni
Mangara الصباح
توجهنا الى
المدينة
حاملين
كميات عظيمة
من العاج .
كانت دار
السلام
آنذاك غاصة
بالقادمين
من زنجبار من
عرب وبانيان
وهنود (المسلمين
تميزا لهم عن
البانيان )وبها
أيضا
أوروبيون من
(هو Mombasa
وممباسا
Lamu آخرون
من بيمبا (المعروفة
بالجزيرة
الخضراء )
وبعض
الأفارقة من
أقاصي ساحل
مريمه
بالاضافة
الى السفراء
ورجال
الأعمال من
كل حدب وصوب .
وحتى السيد
ماجد - شخصيا_كان
مناك لأنه
يريد
الاقامة في
وسط البلاد
لم التحديد
اضافة من
المترجم
الانجليزي
لم . لم تصل
أية شاحنة
حتى ذلك
الوقت فكانت
قافلتي أول
القوافل .
كان الصخب
عاليا
والفرحة
عارمة بين
التجار
الأثرياء
الذين
اقترضت منهم
نقودا فيما
مضى، كانوا
يملأ ون
المكان .
رأينا
الذهاب الى
زنجبار ولكن
السيد لم
يدعني (اذهب
وحدي) بل
أمرني أن
أعطي التجار
حقوقهم من
العاج حتى
يمكنهم
المغادرة
ومن ثم علي
ان أنتظره
لنرحل سويا
بعد عيد
الفطر. مكثنا
حتى انقضى
عيد الفطر
فسافر السيد
على سفينة
فرنسية
وسافر
سكرتيره
الخاص
سليمان بن
علي الدرمكي
على أحدى سفن
العميد
الصغيرة أما
بعض رجاله
الآخرين
وجميع العرب
والبانيان
والذين
جاءوا من
لامر
وممباسا
وعرب
الجزيرة
الخضراء فقد
ركبنا واحدا
من مراكب
السيد ماجد
الواسعة وصل
السيد أولا
ومن ثم
سكرتيره
الخاص
وأخيرا
مركبنا. *** مكثنا
في زنجبار
ستة أشهر .
استدعاني
السيد ماجد
وسألني : «هل
تنوي السفر؟»
فأجبت
بالايجاب
فرد : "اذن خذ
بضاعتك من
ستلادا Setlada
الجمارك
" "جميل جدا"
كان ردي يمتع
مسؤول
الجمارك
الحالي
بتقدير
السيد ماجد
الذي لا يرفض
له طلبا. لم
أكن أود أن
اسلم
البضاعة
بنفسي منهم
اذ لا تعجبني
طريقتهم
البجحة في
التعامل فهم
يتصرفون
باستعلاء
كبير.لقد
تعاملت مع
الكثير من
التجار وكان
أكثر تعاملي
مع نور محمد
بن هرجي وابن
سليمان وارث
العدواني. *** قررت
بعد عام كامل
القيام
برحلة وذهبت
الى راشد بن
وارث
العدواني
ونور بن محمد
وأخبرتهم
أنني سوف
أقوم برحلة
تجارية ولا
أريد أن أحصل
على بضاعتي
من تجار
متعددين
وأريدهم أن
يزودوني بما
احتاج .
أجابوا أنه
ليس لديهم
البضاعة
الكافية
ولكنهم
سألوني ألا
أذهب الى
البانيان
وانهم سوف
يكلمون
السيد تاريا Taria
الذي
سيزودني بكل
ما أريد .
انتظرت
طويلا ولم
أجد منهم أي
شيء كل ذلك
والبنيان
يبعثون الي
بالرسل
لتجهيز
بضاعتي.
عندما أيقنت
أنه لا فائدة
ترجى منهم
ذهبت الى
ستلادا
وأخبرته
بعزمي على
السفر فما
كان منه إلا
أن زودني بما
يعادل خمسين
ألف دولار. *** حتى
هذا الوقت لم
أكن أمك أي
عقار
بزنجبار
وليس لدي بيت
ولا مزرعة كل
ما حققته هو
أني تزوجت
ابنة سليمان
بن عبدالله
البرواني
صاحبة
الثروة
الكبيرة في
زنجبار
ومسقط . ذهبت
بعد صلاة
الجمعة الى
البانيان
لتحصيل
بضاعتي
فاخذت في ذلك
اليوم ما
يزيد على ستة
آلاف دولار.
عندما كان
الرجال
منشغلين
بتحميل
البضاعة آهم
وارث
العدواني
فسأل : لمن
هذه البضاعة
؟ أجابوه :
أنها لحميد
بن محمد. ذهب
مباشرة الى
توريا تربان
وأخبره بما
رأى فأمره
الأخير أن
يسير الى
مكان اقامتي
لاحضاري الى
منزل
الامريكيين
بشنجاني .Shangani *** ذهبت
في الوقت
المحدد
فوجدتا هناك
حاضرا قبلي .
سألني : "لماذا
أخذت بضاعتك
من البانيان
؟ لقد قلت
لوارث
العدواني أن
حميد يكن أن
يأخذ من
البضاعة ما
يريد" قلت له
: لم يخبرني
العدواني
بذلك . قال : (على
كل حال ) أعد
للبانيان
بضاعتهم وخذ
ما تشاء. ذهبت
الى التاجر
البانيان
وأخبرته
أنني أتفقت
مع أحد
الأثرياء -
ولم اسم أحدا
– أن يزودني
بما أريد،
فرفض
البانيان
استرداد
البضاعة
فبعثت اليه
الأخ جمعة بن
سيف بن جمعة
بالبضاعة
فلم يوافق
أيضا فاقترح
جمعه ان أزيد
البانيان
أربعة آلاف
ليكون مجموع
ما للبانيان
عشرة آلاف
دولار فرفضت
بذلك. ومع
الجمعة
الثانية
كانت
البضاعة
الجديدة
جاهزة للشحن
. هذه هي
المرة
الأولى التي
يجهز فيها
تأريا قافلة
تجارية .
أخذت كميات
كبيرة من
البضاعة -
كما أريد -
وأرسلتها
الى موكي
كانجي
هانسراج
الهندي Mukoi
Kanji Hansraj Hindi الحمالون
ومؤونهم لأن
الكميات
كانت ضخمة
جدا . عندما
بلفت
المحمولات
عدد 200 ذهبوا
مباشرة بها
الى تابورة
لتسلم ال
والدي
باوتورو. *** لقد
اشتريت
كميات عظيمة
من البارود
وأخذتها الى
منانزموجا Mnazmimoja
أولا
ومن ثم الى
باغاني Baghani
حيث
أقيم . كانت
قيمة خمسة
وعشرين رطلا
من البارود
الانجليزي
تساوي ثلاثة
وثلاثة
أرباع
الدولار
بمسر ذلك
الوقت وبلغ
ما في حوزتي
منه ما يعادل
خمسة آلاف
دولار . بعد
عشرة أيام
أخذتها
للشحن في
باجمويو .Bagamoy
بعض
البارود كان
قد حمل من
قبل . بعد
شهر من تحميل
البارود وفي
حوالي
الساعة
التاسعة
مساء جاءني
أحدهم واستدعاني
فنزلت اليه
من الطابق
الثاني .
نزلت لأجد
سليمان بن
سعيد بن
سليمان
البرواني
وسيف بن غفيل
اللذ ين
أخبراني أن
الشيخ
سليمان بن
علي يدعوني
لملاقاته
ذهبت اليه
فسألني : "ألست
أنت الذي حمل
البارود من
أمام
القنصلية ؟
اعترفت بذلك
. قال : «هل أنت
مجنون »؟
أجبته : «لدي
أسبابي لعمل
ذلك ». قال : «ألم
تعلم أنه
ممنوع شحن
البارود في
المدينة ؟»
ادعيت أنني
لا أعرف هذا
المنع فقد
قضيت مدة
طويلة خارج
زنجبار في
أسفار طويلة
. واعملوا
استجوابهم
قائلين : «لماذا
تحفظ
البارود
داخل منزلك ؟
الا تعلم أنه
من أراد
بارودا
فعليا أن
يحمله الى
مركبه من
كيزينجو Kizinge
ويغادر
من هناك ؟ لا
يمكن أن يدخل
البارود الى
المدينة
معلقا». كررت
بأنني لا
أعرف كل ذلك
فأمررني
بالعودة في
اليوم
الثاني. عدت
الى منامي
وذهبت اليهم
في اليوم
الثاني
حوالي
الساعة
العاشرة .
قيل لي أن
السيد ماجد
أمر بسجني
مدة شهر كامل
أو أن أدفع
القيمة
الكاملة
للبا رو«.
فأجبت أنني
أوثر الدفي
على السجن . «ما
قيمة ما عندك
؟ أعتقد أنه
يزيد عل
أربعة آلاف
ولكنني أفضل
الدفع على
السجن ولو
لمدة يوم
واحد (أخبرت
فيما بعد ) أن
السيد ماجد
لا يعرف شيئا
عما حدث وهذه
جميعها
أعمال
التنصل وأنه
من الأفضل أن
أبقر في
السجن مدة
أيام في لام
ضائهم. وافقت
على ذلك
وحصلت على
غرفة جيدة
وكان عبيدي
يخدمونني
حتى الاماء
كان مسموحا
لمن يبتن معي.
دخلت السجن
قبيل المغرب
ونمت الليلة
الثانية
وغادرت في
اليوم
الثاني. بقيت
مدة عشرين
يوما ثم أهبت
الى
باجامويو
لاخلي كل
الحمولة
هناك وواست
مسيري. كان
المتبقي من
الحمولة
يساوي 300
والحمالون
عل أهبة
الامتداه.
خلفت ورائي
أخي وكلفته
بأن يرى
أعمالي الى
عودتي بعد
السلام عل
السيد ماجد
في دار
السلام .
كانت رحلتي
موفقة وأمرت
أفي أن يتقدم
وينتظرني في
كويري Kwere
لأنني
سوف أذهب الى
زنجبار
لوداع تأريا.
تحرك أفي على
مهل . وفي
زنجبار بقيت
مدة ستة عشر
يوما لحضور
زواج أولاد
راشد
العدواني
حيث أله علي
تأريا
للبقاء .
أخيرا
استعلت
الذهاب الى
باجامويو
ومنها الى
كويري ولم
ألحق بأخي
الذي
انتظرني
لعدة أيام . *** تبعته
والتقينا في
أو ساجارا Usagara
ذهبنا
سويا حتى
حدود أوجوجو
"Ugogo
تفشى
وباء
الكوليرا .
وراءنا
قافلة عبد
الخير فادم
حمد بن راشد
بن سلوم
الخنجري
وسيف بن سعد
والي تابورة
. وفي زيارته
الأول .
وناصر بن حمد
المسروري،
وفي زيارته
الأولى أيضا
حاملا بعض
البضاعة ،
عبد الخير _من
جانب آخر _
يحمل بضاعة
عظيمة تخص
سيده المقيم
في تابورة .
واصلوا
جميعا
المشوار عبر
طريق ميزا
نزا Mizanza أخذنا
الطريق
الرئيسي
ولكن
المؤونة
التي
اشتريناها
من أو سوجارا
أوشكت عن
الانتهاء
ولم نجد
مؤونة في
أوجوجو ولا
في أي قرية
من القرى
التي مررنا
بها. كنا في
أشد الحاجة
ورجالنا
يتساقطون كل
يوم . عندما
وصلنا أخر
قرية
باوجوجو كان
طريقها
مقطوعا
بالمحاربين
الذين قالوا
لنا إننا
ممنوعون من
دخول القرية
. وقالوا : "عودوا
مستديرين
حول القوية
عبر الأدغال
لتبلغوا
مجوندا
مكالي ,Mgunda
Mkali عودوا
القهقرى
واذا ما
دخلتم
القرية فسوف
نفتك بكم ".
وبما انه أفي
الأكبر
سألته : «بماذا
تشير يا محمد»
فقال : «الرأي
رأيك »، قلت
له «اذا
ذهبنا عبر
غابات
مجوندا
مكالي فإنها
رحلة أحد عشر
يوما وليس
لدينا سوى
اليسير من
الطعام وقد
نهلك
بالطاعون
والمجاعة ،
لندخل
القرية
بالقوة فإذا
ابتدأ ونا
فسوف نرد
عليهم "
فوافقني على
ذلك . قررنا
أن ندخل
بالقوة
عندها قال
المحاربون : «ابقوا
حيث أنتم
وسوف نذهب
لنستطع رأي
الزعيم ».
قلنا لهم
اذهبوا الى
الزعيم
وبقينا
ننتظر مدة
ساعة ثم
عادوا
ليسمحوا لنا
بأن نعسكر
على النهر
ولم يصرحوا
لنا بدخول
القرية أما
طعامنا فسوف
يحضر لنا،
ولكنه يتوجب
علينا
المغادرة
بعد يومين
اثنين ،
نزلنا على
النهر الذي
كان منحسرا
وقربنا بعض
الآبار التي
استقينا
منها . مكثنا
يومين
وخمرنا
الكثير من
الرجال ،
وكان الوباء
متفشيا. رحلنا
في الظلام
لنبلغ قرية
أفري
يتزعمها
كينجي .Kinie
مات
في تلك
الليلة أكثر
من سبعة من
رجالنا.
نظرنا في حجم
البضاعة
التي معنا
ورأينا أن
ندفن بعضا
منها، دفنا
ما معنا من
فرز وأساور
ورصاص
وطلقات
ومجموعة من
السلاسل
ومدفعين كنت
قد جلبتهما
معي. أبقينا
ما لا يمكن «فنه
والسكر
والبارود.
غادرنا في
الصباح
الباكر لنصل
بعد أقل من
أربع ساعات
الى حدود
مجوندا
مكالي Mgunda
Mkali . أخذنا
استراحة
مدتها أربع
ساعات مات
خلالها ستة
من الرجال .
غادرنا
الساعة
الثانية
صباحا ثم
توقفنا في
الأدغال بعد
مسير قصير. ..،
وصلنا تورا Tora
وقابلنا
ناصر بن
مسعود أبو
أحمد حيث كان
مقيما هناك .
وهو صديق
لحمد بن راشد
بن سالمين
الخنجري.
ويبدو أن
خادمه عبد
الخير الذي
كان يقود
القافلة قد
توفي وجميع
الحمولة
تشتتت خلال
الطريق ، ولم
يبق حيا من
تلك القافلة
سوى ثلاثة
أشخاص رأينا
منهم ناصر بن
حمد
المسروري
والوالي سيف
بن سعد وكانا
بحالة مزرية
. كنا أكثر
حظا فلم يبلغ
عدد الهلكي
الربع من
حملتنا. أضف
الى ذلك أننا
الوحيدون
الذين وصلوا
بسلام بين
القوافل
اللاحقة . عندما
بلغنا روبجا Rubuga
والدي
محمد بن جمعة
لملاقاتنا
ومعه بعض
الأقارب
كانت هذا
المرة
الأولى التي
أراه خلالها
بعد عودتي
الى أوروا
متوجها الى
الساحل بعد
حرب
منيواسيري
كنت عائدا
آنذاك بلا
بضاعة ولا
سمعة . مضت
سنوات عديدة
لم أرد
خلالها. غادرنا
رو بجا
متوجهين الى
تابورة لنصل
الى قريتنا
أوتورو
lturu ،
توفيت في هذا
الزمن
كاروناي
ابنة فوناي
كيرا وطلب
ميكازيوا من
والدي ان
يتزوج ابنته
ولكن والدي
رفض هذا
العرض لأنه
يريد الزواج
من الابنة
الأخرى
لفوناي كيرا
واسمها
نياسو . Nyaso
استاء
ميكازيوا من
ذلك لأنه لا
يريد أحد امن
أبناء أفيه
فهو على غير
وفاق فههم .
لم يبد أي
اعتراض قوي
وتزوج والدي
ابنة فوناي
كيرا التي
كانت في عمر
كاروناي.
وجميع
الأملاك .البشر
والأشياء
المملوكة _
في أوتورو
الخاصة بكار
وندي ونيا سو
أصبحت في ملك
والدي. أقمنا
في أوتورو
أربعة عشر
يوما، وفي
أحد الأيام
مر بجوارنا
فيل فخرج
اليه رجالي
وتلوه
واقلعوا منه
العاج الذي
وزناه فبلغ 80ارطلا.
بعث الينا
الزعيم
ميكازيوي
والوالي سيف
بن سليمان
اللمكي
أمرين
بتسليم
العاج
اليهما.
فأجبت أن
العاج يخصني
ولن أتغن عنه
، هنا نشأ
سوء التفاهم
بيننا
وأصبحت
الحرب قاب
قوسين ، هم
مصرون عل
أخذه وأنا
مصر على
الاحتفاظ به
قال والدي : «انهم
لن يتركونا»
، أعلن
الزعيم
والوالي
حربنا وكنا
عن اتم
الاستعداد
لهم . وفي
يوم
المنازلة
بيننا
داهمهم
نجوني
عافيتي .Ngoni
Makiti لم
يخض عرب
تابورة حربا
قبل هذه
الواقعة
وهذه هي
الأولى هذه
السنة . برز
نجوني من
جانب نجومبي
,Ngombe جاء
لبية لطلب
مشآما ,Mshama
ابن
أخ ميكازيوي
الطامع في
زعامة
تابورة بدلا
من عمه كما
ينوي قكا
أيضا. ان
تفجر هذه
الحرب جعل
الزعيم
ميكازيوي
والوالي بن
سليمان
مأخوذين
بهذه
المباغتة
وفي أمس
الحاجة الى
مساممدتنا .
أرسلوا
الينا بخبر
بروز نجوني
وان مجموعة
من مناصريهم
من , Kwihare
يقودهم
عبدالله بن
نصيب قد
توجهوا
لملاقاتهم .
أرسلنا الى
بعض
مناموينا في
تابورة أن
يأتونا
بأقصى سرعة
ممكنة .
قرعنا طبول
الحرب ونما
درنا مباشرة
الى كو يهري _
على مسافة
قصيرة من
أونورو _
وبعد ساعتين
وجدنا
الوالي سعيد
بن سالم (هكذا
في الأصل
السواحلي
أيضا)
والزعيم
ميكازيوي
اللذين
أخبرانا أن
نصوع لنجدة
عبدالله بن
نصيب ، لحقنا
بعبدالله في
نجومي وهو في
حال لا يحسد
عليه فقد
أحاطوا به
وتكوا من
جيشه خمسين
من شباب
العبيد
وأكثر من 100 من
الاوغنديين
الذين
أرسلهم
الزعيم
موتيسا Mutesa
الشيخ
بن نصيب
الموتا في
لأن موتيسا
كان قد بعث
اليه بحراج
من السيد
ماجد الى (حيث
يقيم في )
أوغندا. كان
موتيسا قد
أحضر كميات
عظيمة من
العاج
لارسالها
الى السيد
ماجد كما بعث
الى الشيخ
ابن نصيب
لينال
هداياه .
وعند وصولنا
وجدنا ان
الجميع قد قل
وقد أخذ
فاجوني جميع
الماشية . *** في
طريق العودة
لقينا بعض
المحاربين
من تابورة
وعبدالله بن
نصيب فقلنا
لهم : "لنلحق
بهم " (ناجوني)
. فلم يرد
علينا أحد،
لقد تجاهلنا
هؤلاء الناس
وكأننا
بهائم . قلت : «اذهبوا
. سوف نلحق
بهم بأنفسنا».
بدأ الناس
يعودون الى
كوافيري
وأهالي
تابورة
عادوا الى
بلادهم
بينما
انشغلنا
بوضع خطط
المطاردة مع
وصولنا الى
كوافيري.
التقوا
جميعا معا
وذهبنا حتى
بلغنا سانجي Msange
نجومبي
_ هنا غير
آخرون
آراءهم
وعادوا
بينما تابعت
تقدمي ومعي
سعيد بن حبيب
العفيفي الى
مفوتو Mfutc
يسكن
سليمان بن
ممالح
النبهاني.واحد
من أقاربي _
هنا كانت
حدودأونيانيامبي
Unyanyemt
. نمنا
ليلة واحدة
قبل مطاردة
ناجواني على
ضفاف نهر
نجومبي،
ولكنهم
كانوا قد
عبروه . (عدلنا
من خطتنا)
وعدنا الى أو
تورا. _ أعددنا
أنفسنا
للذهاب الى
أوتوا
ورويمبا
ولكن أهالي
تابورة لم
يتركوا لنا
هذا الغيار
قالوا : "
ترقبوا
للحرب
فعندما يهدأ
الجميع سوف
يعود
فاجومني".
جميع
الموجودين
من العرب
والى «نيامويزي»
مضطربون
فلير لديهم
فبرة بالحرب
. بقينا
شهرين ولم
تظهر )ي
بوادر لنا
جومني(
أرسلنا جمعة
بن سيف على
رأس قافلة
الى )وتوا
بينما بقينا
شهوآفر فلم
تبد أي بوادر
للحرب هنا
نمادرأفيومعه
كثير من
الرجال
والبضاعة .
ولم يبق سواي
وسعيد بن علي
بن منصور
الهنائي
وقليل من
الحمولة
فأكثرها سبق
مع أخي.
بعثنا الى
البضاعة _من
الفرزوا
لعقود "الموجودة
في أوجوجو
فجيء بها
وكان الفرق
بين ستة الى
ثمانية
جنيهات
للفرسيلة
الواحدة
مقارنة
بقيمتها
عندما دفنت
في الرمال . وجدنا
أن المدة قد
طالت منذ أن
بعثنا
ببضاعتنا
فاخبرنا أهل
تابورة
بعزمنا
وحاولوا
اثناءنا من
الرعيل في
انتطار
الحرب فلم
نخضع وتركنا
معهم مددا من
الرجال -
العدد
الأكبر من
رجالنا غادر
مع محمد بن
مسعود وجمعة
بن سيف .هم
سعيد بن علي
الهنائي
وسيد بن
سليمان
المغيري
وعبدالله بن
حمد بن سيد
البوسعيدي
وعلي بن محمد
آلهنائي
ومعهم عدد من
الشباب من
ساحل مريمه -
حوالي خمسة
عشر-
بالاضافة
الى سليمان
بن سيف
الاسماعيلي .
بلغنا
أوجالا Ugaila
التربية
من
أوكونونجو Uknongo
أرض
الزعيم
ويوفا -
Riova المتمتع
بقوة شخصية
ونفوذ-
وهو الأخ
الأصغر
للزعيم
الحقيقي
تدكا .Taka
كان
ريوفا
متعجرفا
وغادرا (في
تعامله).
أقام لنا
معسكرا خارج
المدينة في
موقع يبعد
خمس عشرة
دقيقة مشيا
والمسكر قرب
مجموعة من
آبار
الارتواء. |