 |
|
 |
|

|
بعض
التيارات
فيما بعد
البنيوية
او شجرة
الانساب
النيتشوية
مادان
ساروب (بروفيسور
بجامعة
لندن،
المملكة
المتحدة)
خميسي
بوغزارة (مترجم
واستاذ
جامعي من
الجزائر)
يتناول
الاستاذ
سادان
ساروب في
الفصل
الرابع
"بعض
التيارات
فيما بعد
البنيوية"،
من كتابه
"دليل
تمهيدي الى
ما بعد
البنيوية
وما بعد
الحداثة"
أعمال
"الجيل
الشاب" مما
بعد
البنيويين
مثل جيل
دولوز
وفيليكس
جاطاري
|
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|

|
الترجمة
لانماء خطاب
عابر
للثقافات
ماري
تريز
عبدالمسيح (ناقدة
واكاديمية
من مصر)
أخفقت
الدراسات
المقارنة في
إقامة حوار
بين
الثقافات
حيت دأبت على
المفاضلة
بينها
بإدراجها في
نظام تراتبي
لتمييز
الثقافة
المحلية دون
غيرها. لذا،
اهتم
الباحثون
مؤخرا
بدراسة
التداخلات
بين
الثقافات
لاستنباط
|
|
 |
|
 |
|

|
بناء
مدينة
الرؤيا
جميل
الشبيبي (كاتب
من العراق)
تمثل
مجموعة (رؤيا
خريف)
القصصية
للقاص محمد
خضير (1)
تجديدا
واضحا في فن
كتابة القصة
القصيرة،
نسبة الى
التقنيات
المألوفة
لكتابتها:
كبناء
الشخصية
والحبكة
والزمان
والمكان
الواقعيين..
|
|
 |
|

|
سيرُ
النساء:
عنهن ومن
دونهن
نهى
بيومي (كاتبة
واكاديمية
من لبنان)
يبدو
انه لغاية
الآن كتابة
السيرة
مازالت
حكرا على
البارزين
أو الذين في
السلطة. و
"الصمت" حول
الآخر غير
المنضوي في
هذه الفئات
يبدو
طبيعيا،
فالسيرة
ليست جزءا
من ثقافة "غير
المهمين"
بالمعنى
الرسمي.
|
|
 |
|

|
مسرح
الصواري
اشكاليات و
تحديات
يوسف
الحمدان (مسرحي
من البحرين)
هو
محور
الأسئلة
التي تقافزت
بعنف في
أذهاننا،
والتي على
ضوئها شرعنا
حثيثا في
التفكير
بتأسيس
فرقتنا
المسرحية.
|
|
 |
|

|
باتريشيا
ميلنز:
عازفة
الترانيم
الطلسمية
العمانية
حاورها:
أشرف
أبواليزيد
تقدم
باتريشيا
ميلنز في
أعمالها
موسيقى
بصرية، وهي
هنا في هذا
الحوار
تقدم خلاصة
تجربتها في
الفن ولا
تنسى أن
تعزف لحنها
الخاص
لرؤيتها
الأكثر
خصوصية
للحركة
الفنية في
السلطنة.
|
|
 |
|

|
محمود
طه.. ساحر
التراب بهاء
الروح معلقة
على جدار
حاوره:
فاروق وادي (كاتب
من الاردن)
يلمم
ذرات
التراب، ذرة..
ذرة
يلونها،
ثم يصعد في
معراج
التراب من
الصخرة
المقدسة الى
أقاصي
السماء. أو
أنه يخلق ذك
الالتصاق
الحميم بين
الفدائي
الملثم
وأقواس
القدس،
ببواباتها
وزخارفها..
وشبابيكها
العتيقة.
|
|
 |
|

|
من
يوميات
أندريه
تاركوفسكي
ترجمة:
أمين صالح (
ناقد
سينمائي
وقاص من
البحرين)
أندريه
تاركوفسكي
هو واحد من
أبرز وأهم
الاسماء في
تاريخ
السينما،
أخرج طوال
مسيرته
الفنية – 25
عاما
تقريبا –
سبعة أفلام
فقط، لكن كل
فيلم له كان
يعد حدثا
فنيا فذا
وحاضرا في
الذاكرة
على الدوام.
|
|
 |
|

|
خالدة
سعيد:
الحركة
المسرحية في
لبنان
التجارب
والأبعاد
حوار:
هدى ابراهيم (كاتبة
لبنانية
تقيم في
باريس)
يعتبر
كتاب
"الحركة
المسرحية في
لبنان،
تجارب
وأبعاد"
لخالدة سعيد
الصادر
حديثا عن
لجنة
مهرجانات
بعلبك في
بيروت، فيما
يزيد على 700
صفحة،
موسوعة
للمسرح
اللبناني
برجالاته
وتياراته
|
|
 |
|

|
محمد
شكري:
أنا الآن
رجل مطارد
بشهرتي حتى
الازعاج
حاوره
يوسف
القعيد (كاتب
وروائي من
مصر)
صوت
نداء طنجة
اسطوري
ويجلب لها
الناس مثل
ساحرة
عوليس
محمد برادة
أول من
شجعني
أخطأ
الطاهر بن
جلون في حقي
عندما قال
أن الخبز
الحافي
أمليتها
على بول
بولز وكفر
عن خطيئته
بترجمتها
للفرنسية
|
|
 |
|

|
في
ترجمة
أندريه شديد
نعمة التوسط
والتعدد
ترجمة:
شربل داغر (ناقد
ومترجم من
لبنان)
ففي
الوقت الذي
نعمت به
قطاعات
اللغة، في
موادها
وأوصافها
وتراكبيها
ومستوياتها
بعناية
لافتة هي أخص
ما كرسته لها
النظريات
اللسانية
الحديثة على
أنواعها من
جهود، نجد
الترجمة،
|
|
 |
|

|
قصائد
غجرية
أغاني غجر
يوغوسلافيا
ترجمة
جمال جمعة (شاعر
عربي يقيم
في
الدانمارك)
دع
الأغنياء
يرون
انظر الى
حيث هي
ترقص، يا
أبي!
وجهها يتقد
مثل الفلفل
في قدر
الفاصوليا
خدها ساخن
|
|
 |
|

|
هربا
من هناك
نزيه
أبوعفش (شاعر
من سوريا)
في حلمي..
سألني الرجل
المكلف
بتدقيق
ملفات
اللاجئين
- لماذا جئت
أيها
الغريب؟
هربا من هناك..
|
|
 |
|

|
أفيال
قمرية
ترجمة:
رياض
العبيد (شاعر
سوري يقيم
في ألمانيا)
لودفيك
فيلز Ludwig
Fels
ولد
الشاعر في 17
نوفمبر 1946
بمنطقة
ترويشتلنفن
بألمانيا.
في شعره
الكثير من
الفانتازيا
الممزوجة
بواقعية
سوداء،
تعبر عن
خسارة
الكائن
البشري
اليومية
تجاه كل هذه
الحداثة
المعاصرة،
وما بعدها
حصل فيلز
على العديد
من الجوائز
الأدبية
|
|
 |
|

|
قصائد
بلغارية
معاصرة
شعر:
ايليسافيتا
باجريانا
ترجمة:
عيدروس نصر
ناصر (كاتب
وشاعر من
اليمن)
خيال
اخرج من
المنزل
وغن من جديد
أبريل حامل
الزهور
|
|
 |
|

|
نسيت
أن أحبك
طراد
الكبيسي (شاعر
وناقد من
العراق)
يسمون
ريحا،
شمالية
ويسمون
ريحا،
يمانية.
ونسيت أن
أسميك،
ترى ماذا
أسميك؟
|
|
 |
|

|
كأن
تقول
بسام
حجار (شاعر
ومترجم من
لبنان)
كأن
تقول ليس
الرجل
بل ظله
المثني اسفل
الجدار
عند الزاوية
ظله
المستريح
|
|
 |
|

|
نهار
عادي من
نهارات اخر
العام
أحمد
يماني (شاعر
من مصر)
الحبيبة
تبكي على
باب المطار
تخبط
قدماها
الأرض
بإيقاع
متوتر
الحبيب لا
يستطيع أن
يبكي
وقدماه
ثابتتان
|
|
 |
|

|
القادمة
ابراهيم
الحجري (شاعر
من سلطنة
عمان)
منكسا
رأسي
أسقط.....
وتتناثر
الكلمات
|
|
 |
|
 |
|

|
رصاص
حي يأتي من
الخلف
رشيد
نيني (شاعر من
المغرب)
لوقت
أطول
سأظل
هكذا
إقامتي
دائمة في
القطارات
حيث الجميع
تقريبا
ينظرون عبر
النوافذ
بعطف
|
|
 |
|

|
قصائد
منى
عبدالعظيم (شاعرة
من مصر)
عزلة
كان
العراف
العجوز
يطل عليهم ،
وصخب
الموسيقى
يرتفع
ليغطي
فراغاتهم ،
|
|
 |
|

|
بهدوء
جثة أو بما
يشبه ذلك
فوزية
السندي (شاعرة
من البحرين)
كلما
مت ... جار بي
الهواء
.. كلما ترعد
الأعضاء في
زرقة
الغرق لأبدو
كالبحر ..
غصبا
.. أهتم باغواء
رمل يتلو
نفذة
الروح
|
|
 |
|

|
لا
مكان له
محمد
الحمامصي (شاعر
من مصر)
شهوتي
ضوء على
ضوئك
لماذا - إذن -
يتعرى ضوؤك
لضوئه
من دوني ؟
|
|
 |
|

|
قصائد
عبدالرزاق
اسبايطي (شاعر
مغربي يكتب
الهولندية.
وهنا ترجمة
قام بها لبعض
نصوصه)
طنجيس
منذ
خروجي
وأنت يا صخرة
الفينيق
والروم
تبتعدين عني
|
|
 |
|

|
قصيدتان
بدرية
الوهيبي (شاعرة
من سلطنة
عمان)
تعال
لنصمت
تعال
اذن نصمت
قليلا.. فأنت
العاشق
الذي أريد
فلنجعل
الصمت لغة
جميلة لا
|
|
 |
|

|
سيمون
الساحر
نص:
دانيلوكيش *
ترجمة: بسام
حجار
بمضي
سبعة عشر
عاما على
القيامة
العجائبية
ليسوع
الناصر على
الدروب
الترابية
التي تخترق
السامرة ثم
تغوص
متلاشيا تحت
رمال
الصحراء
المكدرة،
ظهر من أسماه
مريدوه
بالساحر،
سيمون
الساحر*
|
|
 |
|

|
الريح
في بني مدار
نص: بول
باولز
ترجمة:
سركون بولص (شاعر
ومترجم من
العراق
يقيم في
لندن)
في
بني مدار،
هناك ثكنة
للجنود،
إنها مؤلفة
من عدة صفوف
من
البنايات
الصغيرة،
مطية
بالملاط
تقع وسط
صخور ضخمة
على سفح
الجبل، خلف
المدينة،
مكان هادىء
عندما لا
تهب الريح.
|
|
 |
|

|
القربان
المقدس
ترجمة:
الياس فركوح (شاعر
ومترجم من
لبنان)
لماذا
لم يستطع أحد
آخر أن
يجدها؟
لماذا كان
لابد أن أكون
أنا، الذي
يعرف
أهميتها،
والذي هرب
مسافة بعيدة
عن أشياء
كهذه؟
كيف كان
بإمكاني
معرفة ما
احتوته
العلبة
الصغيرة؟
لقد خمنت أن
قطعة نقد
معدني قد
تكون في
الداخل.
|
|
 |
|

|
أحلم
بعينين
مفتوحتين
ليانة
بدر (أدبية
من فلسطين)
كيف
يمكن ان
يعثر المرء
على سبب
دوافعه
للكتابة
فيما يبدو
وكأنه
عملية أخرى
من عمليات
تنفس
الهواء،
اجتراع
هواء
الحرية بما
يكفي لرفد
الدهاء
برغبة
العيش،
وانتفاضة
الامل رغم
المستحيلات؟
|
|
 |
|

|
الضحك
أو نهاية
اللهبة
البلهاء
زياد
بركات (كاتب
فلسطين يقيم
في قطر)
... ثم
انني عندما
كبرت،
واشتعل
الرأس شيبا،
وجدت أن
اللعبة
بلهاء،
وتملكني
هاجس لا يرد
بأن أنهيها،
غير انني لم
استطع، ذلك
أن اندفاعي
نحو الثورة
جاء متأخرا
جدا، فلا
يستقيم أن
تتخذ قرارا
ثوريا
|
|
 |
|

|
المـلـهـم
خيري
عبدالجواد (كاتب
واكاديمي
من مصر)
فى
لحظة من
لحظات
كشوفاته
الخاصة،
والتي بدأت
تنغص عليه
حياته في
الآونة
الاخيرة،
خاصة، حين
يوغل في
الميتافيزيقا
فيطير من
أمام زوجته
مبحرا نحو
عوالم لا
يمكن ان
تراها او
تدرك كنهها.
|
|
 |
|

|
المرجبي
يواصل سيرته
المثيرة في
أدغال
أفريقيا
ترجمة:
محمد
المحروقي (كاتب
واستاذ
مساعد في
جامعة
السلطان
قابوس)
ذهبنا
الى زعيم
رومبا Rmba
لم يكن
لديهم عاج
ولا يهمهم
شيء سوى قرون
الجواميس. كل
القرى التي
رأيناها
واسعة وتمتد
على مساحة
كبيرة. مررنا
بالزعيم
سانجوا Sangwa
|
|
 |
|

|
مدارات
الحيرة
يحيى
القيسي (كاتب
من الأردن)
....،
ثم أوقفتني
أولى
العتبات
وقالت حسبك
فلكل مقام
معلوم من
جاوزه دون
حقه فقد هلك..!!
قلت هل لي أن
أتبعك على
أن تعطيني
من كل شيء
خبرا..؟؟
|
|
 |
|

|
عــدالة
هدى
النعيمي (كاتبة
وأكاديمية
من قطر)
يجيء
الميت
مستندا
بقوائمه
الاربعة على
أربعة رجال
ماتوا قبله
بسنوات،
تنصهر
أجسادهم
بدءا بالقدم
وتذوب،
تتحول الى
بقع صفراء
ذابلة،
يستقر الجسد
المسجى الى
ابتسامة
داخل القفص،
|
|
 |
|

|
ما
كتبه قاص
مغمور
سالم
الحميدي (قاص
من سلطنة
عمان)
شيعته،
بنظرتها
المنكسرة،
من على
الباب
الداخلي
حتى توارى
ضاربا في
الأرض
يبتغي أجر
صلاة
العشاء
الآخر.
افرغت ما
يزيد بقليل
على نصف
الكأس من
الماء
البارد من
"الغرشة"،
همت
بالاستزادة
غير ان
الصداع
الذي
عاودها من
جديد، منذ
الظهيرة،
لعاشر مرة
لم يفتل بل
بدا طويلا
على شمسة
بنت علي بن
حمدون.
|
|
 |
|

|
أرواح
غائمة
غالية
خوجة (كاتبة
من سوريا)
الأرواح
الجريحة
ملقاة في
مكان ما من
هذا الكون..
الأنين
والانزفة
تتناسج
كشبكة
عنكبوتية
مضاءة، تظهر
كل ألف سنة
مرة على فتحة
ذاك الغار..
أقول ان كل من
رآها، تلمسه..
فيفقد وعيه،
والزمن..
وعندما
يصحو، يجد
نفسه في قاع
بئر
|
|
 |
|

|
حرف
عطف
وحيد
الطويلة (قاص
من مصر)
هششت
ودعوته
بحنو،
صداقتنا
تكبر
وجلستنا
قاربت
معرفة
الاسبوع،
تلفت
باهتمام،
واستطال
عنقه فى
حركة دؤوب
باحثا عن
الجرسون،
أراح عينيه
حول سور
المقهى
المطل على
الساحة في
فوضى
منتظمة
|
|
 |
|

|
همهمات
منقوصة
هاني
نديم بحبوح (قاص
من سوريا
يقيم في مسقط)
بحة
نأي تتمايل
بين الكرد
والصبا... انت
يا قلبي اقبض
على ذكرياتك
هذه الليلة
المجنونة.. ما
الذي هام بك
أيها القلب؟
اصغ الى
همهمات
الأصوات
مثلما يصغي
الضرير.. اجذب
اليك الصور
وألصقها على
خواء
"أيامك".
|
|
 |
|

|
ذئب
والشباب
تغريد
الغضبان (كاتبة
عربية
تقييم في
أمريكا)
قبل
موتي بقليل
كنت أعمل في
البلدية،
الصق
الاعلانات
المسموح
والمرغوب
الصاقها
على
الجدران.
كنت اتعقد
واتعربس كل
يوم مثل
خيطان كبة
الصوف، أكر
وأفر من
شارع الى
شارع
|
|
 |
|

|
قصتان
زوينة
خلفان (قاصة
من سلطنة
عمان)
هكذا
ساقته قدماه
الي.. دون أن
يحمل في
ذاكرته أدنى
معرفة
سابقة، كان
ككلب مسعور..
نهبني
سكينتي
وغفلتي.. وجه
أسمر.. اسمه
يوحي بأنه
قادم من
الجزر
البعيدة أو
تلك
المحيطات
التي تبعث
لنا أسرارها
كل عام..
|
|
 |
|