|
تعد
معظم أنواع
الطيور
المتواجدة
في عمان
والبالغ
عددها 393 نوعا (حتى
الآن)، من
أصل يعود الى
المناطق
القطبية
القديمة،
إلا أنه ليس
في عمان أي
نوع انقرض في
سائر انحاء
العالم مثل
الأنواع
الموجودة في
جنوب غربي
الجزيرة
العربية. ومن
الطيور في
عمان أنواع
عربية
استوطنت
المنطقة
وأنواع جاءت
من الهند ومن
افريقيا ومن
المحيط
الهندي وحتى
من الأقطار
القطبية
الجنوبية.
وبعضها
زائرة
تتناسل في
عمان وغيرها
زائرة صيفية
أو شتوية.
لكن معظم
الأنواع
الزائرة تمر
بعمان في
طريقها بين
أماكن
تناسلها
والمناطق
التي تشتو
فيها. ان
تعدد أنواع
الطيور
وتنوعها في
عمان لمن
الأمور التي
تستلفت نظر
العالم
والهاوي. وفي
سلطنة عمان
ولاسيما جزر
الحلانيات
ومحافظة
ظفار، لم
يترك التجار
والعلماء
القدامى
تفاصيل
كثيرة عن
الطيور التي
لاحظوها في
المنطقة. وقد
زار ابن
بطوطة جزر
الحلانيات
وذكر بعض
أنواع
الطيور
لكننا لا
نتأكد مز
الأنواع
المذكورة
لأن الأسماء
العربية
المحلية
متنوعة
متباينة. ولم
ينفذ
العلماء
النظام
الحالي
المستعمل من
الأسماء
اللاتينية
العلمية
لتصنيف
أنواع
الطيور، إلا
بعد أيام ابن
بطوطة
بأربعة قرون
من الزمان. فالذي
لدينا الآن
من علم طيور
عمان يعود
الى ما كتبه
المسافرون
والمراقبون
خلال
القرنين
الماضيين،
والى
العينات في
المتاحف
التي عثر
عليها خلال
الـ 100 سنة
الماضية.
ونعتبر هذه
الفترة
الأخيرة عهد
علم الطيور
في السلطنة.
ان كثيرا من
مراقبي
الطيور في
عمان قد
تبرعوا
بملاحظاتهم.
ولحسن الحظ
أنه من السهل
لمراقبي
الطيور أن
يمارسوا
هوايتهم في
معظم انحاء
السلطنة،
فننتظر
الحصول على
معلومات
اضافية في
المستقبل. لمعظم
أنواع
الطيور موطن
تمكن تعيين
حدوده
الجغرافية
وداخل هذا
الموطن.
ويفضل كل نوع
أماكن معينة
يتكيف مع
ظروفها
ومناخها
وظروف
توافرا
لمياه فيها
والتناسل
فيها وتقليل
المنافسة مع
أنواع أخرى
وتجنب
المفترسات.
وقد تتعايش
أنواع كثيرة
في منطقة
واحدة لكنها
تميل الى
الحد من
المنافسة
بتكيف كل نوع
للعيش في جزء
خاص من
المنطقة. أما
هذا التكيف
بما فيه تكيف
السلوك
والشكل
فيعود تطورا
الى عهد بعيد.
فمثلا تتجنب
الأنواع
المختلفة
تنافسا
بينها
بالاقتيات
في نفس
المنطقة
بأنواع
مختلفة من
القوت
واستخدام
هذا القوت
بأساليب
مختلفة. وحتى
عندما تأكل
أنواع
مختلفة قوتا
واحدا في
مكان واحد
فتطور بينها
نظاما
للأولوية
تجنبا
للنزاع
والخلاف.
لكننا لابد
لنا من بذل
جهودنا
للحصول على
معلومات
اضافية عن
تطور هذه
الأمور فيما
يخص السلطنة.
فمثلا نلاحظ
التمير
الفلسطيني
والتمير
الحبشي
يقتاتان من
شجرة واحدة
وبنفس
الأزهار
لكننا لا نرى
بينهما
تنافسا
وانما قد
يحصلان في
مكان واحد
على نوعين من
القوت حسب
اختلاف حجم
المنقار...الخ. وعندما
تمر الأنواع
الزائرة
بمنطقة ما في
عمان فقد تجد
أماكن
مناسبة لها
أوانها
تتشاجر مع
أنواع مقيمة
هناك والتي
تدافع عن هذه
الأماكن
وتطرد
الأنواع
الزائرة
منها.
فالأبلق
الأسود
والأبيض
المقيم في
انحاء شمال
عمان كثيرا
ما يطارد
أسراب الأ
بلق الأحمر
الذيل أيام
الخريف وهو
زائر جبال
المنطقة. لكن
منطقة واحدة
قد توفر قوتا
لأنواع أكثر
بعد هطول
الأمطار
وزيادة
تواجد
الحشرات
فيها مثلا. أما
في ملجأ
الطيور
بالقرم فقد
تجد الأنواع
الزائرة بعض
الأماكن
المناسبة
والخالية
لها. فلاحظنا
تعايش أنواع
مختلفة من
المغردات في
مكان واحد
وذلك
لاختلاف
سلوكها
وعاداتها
وأقواتها.
فبعضها
يقتات
بالحشرات
الكبيرة
وغيرها
بالحشرات
الصغيرة
وغيرها
باللافقاريات
الخ. فمثلا
تصطاد أنواع
الذباب بين
الشجيرات
بينما نلاحظ
الخطاطيف
وأنواع
السنونو
محلقة في
الوقت نفسه
سعيا وراء
الحشرات في
الأجواء
المرتفعة
وفوق شاطيء
البحر
والأماكن
الرطبة. الأماكن
التي يعثر
فيها على
الأنواع
المتناسلة
بعمان
1-
الجبال
*
الجبال
المطلة على
الوديان
النسر
المصري
والعقاب
المرقط
الصدر
والعوسق
وصقر
افريقيا
الشمالية
وحمام
الصخور
والورشان
وسنون
الصخور
الباهت
والأبلق
الأسود
والأبيض
والغاف
الأسمر
العنق
والغداف
المروحي
الذيل
والزرزور
الأسود. *
منحدرات
الجبال
والأودية
الصخرية
النسر
السوداني
والحجل
الرمادي
الرأس
والحجل
العربي وحجل
الرمال
والقطاة
المخططة
الظهر
وقمرية
النخيل
والبومة
الصغيرة
المقلمة
والبومة
الصغيرة
والشقراق
الهندي
وقنبر
البادية
والجشنة
الطويلة
المنقار
والبلبل
الأسود
الرأس
والأبلق
الحداد
ومغرد
الشجيرات
والثرثار
العربي
والتمير
البنفسجي
والتمير
الحبشي
والتمير
الفلسطيني
والعصفور
الذهبي
الحلق
والحباك
الفضي
المنقار
الهندي
والدرسة
المنزلية. *
الغابات
العقاب
المرقط
الصدر
والحجل
العربي
وقمرية
النخيل
والوقواق
الأخضر
الظهر
والبومة
الألافريقية
والبومة
المخططة
الصغيرة
الافريقية
والرفراف
الرمادي
الرأس
والبلبل
الأسود
الرأس
والمغرد
الأسود
والمغرد
الرشيق
والمغرد
العربي
وصائد
الذباب
الافريقي
الكبير
والتمير
الحبشي
والتمير
الفلسطيني
والعصفور
الأبيض
العين ذو
الصدر
الأبيض
والصرد
الأسود
الرأس
والحباك
الذهبي
والحباك
الفضي
المنقار
الافريقي
والحسون
السقطري
الكبير
المنقار
ودرسة
الصخور. *
الجبال
المرتفعة
المعشبة
قنبر
الشجيرات
والقنبر ذو
العرف
والجشنة
الطويلة
المنقار. 2-
السهول
الساحلية
*
الباطنة
الدراج
الرمادي
والحمام
المطوق
والقمرية
وقمرية
النخيل
والببغاء
الصغير
المطوق
والبومة
البيضاء
والبومة
الصغيرة
المقلمة
والخضيراء
الصغرى
والخضيراء
الزرقاء
الخد
والخضيراء
والشقراق
الهندي
والهدهد
والقنبر
الأسود
الرأس
والقنبر
الهدهدي
والقنبر ذو
العرف
والبلبل
الأسود
الرأس
والمغرد
الرشيق
والثرثار
العربي
والتمير
البنفسجي
والصرد
الرمادي
الكبير
والغراب
المعروف
وعصفور
المنازل
والعصفور
الذهبي
الحلق
والحباك
الفضي
المنقار
الهندي. *
صلالة
الحمام
المطوق
والبومة
البيضاء
والخضيراء
الصغرى
وقنبر
الشجيرات
والقنبر
الأسود
الرأس
والقنبر ذو
العرف
والبلبل
الأسود
والمغرد
الرشيق
والتمير
الحبشي
والحباك
الذهبي
والحباك
الفضي
المنقار
الافريقي. 3-
البادية
وأطرافها *
البادية
الجدباء القطاة
المتوجة
والقطاة
المرقطة
والقطاة
الكستنائية
البطن وبومة
الصحاري
والبومة
الصغيرة
والقنبر
الأسود
الرأس
والقنبر
المخطط
الذيل وقنبر
البادية
الأسود
الذيل وقننر
البادية
والقنبر
الهدهدي. *
السيوح ذات
الشجيرات
الحوام
الطويل
الساق
والعتاب
الذهبي
والحباري
والكروان
المرقط
الصغير
والبومة
البيضاء
والخضيراء
الصغرى
والثرثار
العربي
والصرد
الرمادي
الكبير
والغداف
الأسمر
العنق. *
الأشجار
والنخيل
الواحات
الدراج
الرمادي
وقمرية
النخيل
والبومة
الصغيرة
المقلمة
والبومة
الصغيرة
والخضيراء
والقنبر ذو
العرف
والمغرد
الرشيق
والتمير
البنفسجي
والصرد
الرمادي
الكبير
وعصفور
المنازل. 4-
الأراضي ذات
المياه
*
البرك
والجداول في
الداخل الغواص
الصغير
ودجاجة
الماء
والزقزاق
المطوق
الصغير
والزقزاق
الأحمر
الغبب
والمغرد
الرشيق. *
الخلجان ذات
شجر
المنغروف
البلشون
الأخضر
الصغير
والبلشون
الأبيض
وقمرية
النخيل
والرفراف
المطوق
ومغرد
الأعشاب
الصارخ
ومغرد
الزيتون
الصغير
والتمير
البنفسجي
والغراب
المعروف. *
الخلجان
والبحيرات
الغواص
الصغير
ودجاجة
الماء
والزقزاق
الانجليزي
والزقزاق
الأحمر
الغيب
والمغرد
الرشيق. 5-
السواحل *
الجبال
الساحلية الطائر
الاستوائي
الأحمر
المنقار
والنسر
المصري
والصقر
الأفحم
وحمام
الصخور
والخطافة
الشاحبة
وسنونو
الصخور
الشاحب
والزرزور
الأسود * *
الجزر
الطائر
الاستوائي
الأحمر
المنقار
والاطيش
الأزرق
الوجه وغاق
سقطراء
والبلشون
الأخضر
الصغير
والبلشون
الأبيض
والنسر
المصري
والعقاب
النسارية
والصقر
الافحم
وزقزاق
السرطان (في
مصيرة فقط)
والنورس
الافحم
والخرشنة
المعرفة
الوردية
والخرشنة
بيضاء الخد
والخرشنة
السوداء
الظهر
والخرشنة
الصغيرة
البيضاء
الوجه
الابلق
البني وحمام
الصخور
والخاطفة
الشاحبة. *
في مناطق
عمان
الشمالية *
في منطقة
ظفار فقط. من
فصائل طيور
عمان
فصيلة
طيور النوء
وجلم الماء
Procellariidae في
العالم 55
نوعا وفي
عمان 5 أنواع
منها نوع
متناسل أو
نوعان.
تتواجد هذه
الطيور في
عرض البحر
ولا تلتجيء
الى سواحل
البر الا في
أوقات
العواصف
ولبناء العش
على أرض
الجزر
والجبال
والبادية
حيث تعرف هذه
الطيور
بصوتها
النواح في
الليل. وتطير
هذه الطيور
بالقرب من
سطح البحر
ولا ترتفع
عنه إلا
لحظات قصيرة
وتحل على
مياه البحر
للاقتيات
بما على
سطحها وتحته
من العوالق
والأسماك
والسرطان ثم
ترفرف
أجنحتها
مسرعة في
الطيران.
وتضع بيضة
واحدة في
ثغرة أو شق
في الأرض.
ولمنقارها
منخران
مرتفعان
أنبوبيان
ولها أقدام
مكففة. ومن
أنواعه:
الشاحب
القدم
والرمادي
وأودبون وذو
الذيل
الاسفيني. فصيلة
طيور النوء
الصغيرة
Hydrobatidae في
العالم 21
نوعا وفي
عمان ما بين 3
أو 5 أنواع.
وتعد هذه
الأنواع
طيورا بحرية
صغيرة
وقاتمة
اللون وقد
يظهر على
زمكيها
وأسفلها شيء
من اللون
الأبيض كما
أن منقارها
الصغير له
منخاران
انبوبيان في
فتحة واحدة.
وتبقى هذه
الطيور في
عرض البحر
إلا في أوقات
التناسل
وأيام
العواصف.
ويختلف
طيرانها عن
طيران جلم
الماء في
أنها تصفق
بجناحيها
أكثر ويبدو
أنها تمشي
على سطح
البحر وقت
الاقتيات.
وتأكل هذه
الطيور
العوالق
وآثار
الحيوانات
الكثيرة
الزيوت. وقد
تتابع بعض
أنواعها
السفن في عرض
البحر وتسمع
أصواتها
المرتجفة في
الليل
أحيانا. فصيلة
الطيور
الاستوائية
Phaethontidae توجد
ثلاثة أنواع
من هذه
الفصيلة بين
بحار العالم
الاستوائية
ومنها نوع
واحد في عمان.
وهذه الطيور
البحرية
البيضاء
متينة
البنيان
وتصفق
بجناحيها
تصفيقا
سريعا ولها
ريشتان
طويلتان بين
أرياش ذيلها
ولها منقار
ملون ثقيل.
وطيرانها
قوي نشيط
وتتجول هذه
الأنواع
مسافات
طويلة اما
منفردة أو
أزواجا
وتغوص في
المياه
للاقتيات
بالأسماك.
ولا تحل على
البر إلا
لبناء العش
حيث تضع بيضة
بيضاء واحدة
على الأرض في
انخفاض أو شق
صغير بين
الصخور أو
الشجيرات.
وساقها قصير
وأصابعها
مكففة فلا
تمشي على
الارض الا
ببطء
وبصعوبة. مهاجرة
الطيور
البرية
من
الظواهر
المثيرة
للاهتمام
بالطيور
ظاهرة
الرحلات
الموسمية
السنوية
التي تقوم
بها أنواع
كثيرة بين
مكان
تناسلها
والأماكن
التي تشتر
فيها وهذه
الظاهرة
معروفة في
عمان وتشمل
الرحلات
المحلية
القصيرة بعد
التناسل
وكذلك
الرحلات
الطويلة جدا.
ويعود هذا
الأمر الى
أقدم
الأزمنة
فتستفيد
الطيور
المهاجرة
باغتنام
أفضل الفرص
والحصول على
أفضل
الأماكن
للتناسل
والتشتي
فتتناسل
مثلا في مكان
مناسب جدا
إلا أنه ليس
مناسبا
للبقاء طوال
السنة.
وتستفيد
كذلك في غير
موسم
التناسل من
توافر أنواع
القوت في
مناطق أخرى
لا تعتبر
مناسبة
للتناسل. إن
الأنواع
المهاجرة من
أوروبا أيام
الخريف تتجه
في معظمها
اتجاها
جنوبيا أم
جنوبيا
غربيا الى
افريقيا،
إلا أن عددا
من الأنواع
التي تعد من
أصل شرقي
نتجا اتجاها
جنوبيا
شرقيا نحو
الهند ومنها
مغرد
الأعشاب
البني وصائد
الذباب
الأحمر
الصدر
والزرزور
الوردي
والحسون
الوردي
وأنواع
الدرس. وقد
تتجمع في
أسراب هائلة
وهي تمر
بجبال
القوقاز
وايران
وافغانستان
وتقوم بعض
هذه الطيور
بزيارة عمان. أما
الأنواع
المتناسلة
في غربي آسيا
فتقوم
معظمها
برحلات عبر
الشرق
الأوسط
متوجهة الى
افريقيا أو
الى الهند
وما وراءها.
ونلاحظ أن
بعض الأنواع
المنتشرة
انتشارا
واسعا في
المنطقة
تقوم
أسرابها
الغربية
بالرحلة الى
افريقيا
وأسرابها
الشرقية
بالرحلة الى
الهند ويمر
كلا السربين
بعمان إلا
أنه من غير
الواضح
أحيانا ما
اذا كانت
الطيور
متوجهة غربا
أم شرقا. ومن
هذه الأنواع
المذكورة
نعد سنونو
المنازل
والسنون
والزهرة
الصفراء
ومفرد
الأعشاب
والمفرد
الأبيض
الحلق
الصغير. معظم
الطيور
المتناسلة
في شرق آسيا
تتوجه جنوبا
لتشتر في
الهند وجنوب
شرقي آسيا،
إلا أن عددا
منها وتعتبر
من أصل غربي
امتد موطنها
شرقا، تعود
وتقوم
بالرحلة
الموسمية
غربا الى
افريقيا
ومنها السبد
والحميراء
والأبلق
وسمنة
الصخور
ومفرد
الصفصاف
وصائد
الذباب
المرقط.
وأغرب من هذه
الأنواع أن
نويعا من
الوقواق
الأسود
والأبيض
يتناسل في
الهند
وعثرنا عليه
أحيانا
ونفترض أنه
متوجه الى
افريقيا أو
عائد منها،
وكذلك الباز
الصيني
الأحمر
القدم الذي
يتناسل في
شرق آسيا ريب
المحيط
الهندي
ويزور عمان
أحيانا في
طريقه
لافريقيا
ليشتو هناك. ومرور
عدة أنواع
بعمان أمثال
البط
والمخوضات
أكثر وضوحا
أيام الخريف
منه أيام
الربيع،
وذلك لزيادة
عدد الطيور
الصغيرة
بينها
ولتريثها في
المنطقة قبل
التوجه
شمالا. إلا
أن أنواعا
أخرى تبدو
أقل عددا في
الخريف منها
في الربيع
وذلك يعود
الى الأحوال
الجوية وقلة
القوت
المتوافر
لها. ويمر
اللقلاق
الأبيض
أسرابا
كبيرة
بأجواء عمان
أيام الخريف
محلقة فوق
المنطقة
الداخلية
وجعلان
وظفار. ويبدو
من حلق بعض
الطيور
الميتة أنها
واردة من
أوروبا
الشرقية.
وكذلك تم
العثور على
بعض هذه
الطيور في
منطقة
الباطنة لكن
مرورها
بعمان أيام
الربيع نادر.
وقد يعود ذلك
الى امكانية
عودتها عن
طريق
المناطق
الغربية
للجزيرة
العربية. تم
العثور في
الباطنة
الشمالية في
الستينات من
هز القرن على
أعداد كبيرة
من أنواع
البط البري
ومعظمها في
أيام الخريف.
وبما أن
معظمها
ينتشر أيام
الشتاء في
الهند وليس
في افريقيا
فيفترض أنها
متوجهة الى
الهند وخاصة
لأن مثل هذه
الأعداد لا
تمر بعمان
أيام الربيع.
ومع ذلك فمن
أنواع البط
المتواجدة
في عمان
والبالغ
عددها 15 نوعا
تصل كل هذه
الأنواع الى
ظفار
باستثناء
الحذف
المرقط وذلك
بانتظام،
علاوة على
العثور على
ستة أنواع
منها في
البادية وفي
جزيرة مصيرة
والأراضي
المتجاورة
هما يشير الى
قيامها
برحلات
جنوبية. إن
عدد الأنواع
المهاجرة
المدرة
بمسندم قليل
أيام الخريف
إلا أنه أيام
الربيع حين
تزور أنواع
السنونو
والا بلق
والمفرد
والصرد
المناطق
المعشبة
والمشجرة في
مسندم. لابد
للطيور
المدرة
بعمان من
عبور البحار
والجبال
والبادية
وليس لدينا
ما يثبت
عبورها
الربع
الخالي أيام
الخريف،
فيرجح أن
تكون الطيور
التي يعثر
عليها في غرب
البادية
العمانية
تابعة
لأطراف
الرمال. إلا
أنه من
المعقول أن
الطيور التي
تطير مرتفعة
في الأجواء
قد تعبر هذه
الحواجز
عبورا
مباشرا مما
قد يفسر وجود
أعداد أكبر
في ظفار منها
في الشمال
أيام الخريف
من الأنواع
المهاجرة من
أمثال الهار
والعندليب
والوقواق
والصرد
الأحمر
الذيل،
علاوة على أن
أعشاب ظفار
الموسمية
تجتذب
أنواعا
كثيرة. ان
الشواهد
المتزايدة
على مر
السنين من
موارد الماء
في البادية
العمانية
تدل على أن
عددا كبيرا
متنوعا من
أنواع
الطيور بما
فيها الغواص
الصغير
والفاق
الكبير
والواق
الصغير
والبط
والسبد
والشقراق
تقوم فعلا
حبور
الصحراء
أيام الربيع
وأيام
الخريف. وقد
تشكل الطيور
التي تزل
وتهبط الى
البادية
نسبة قليلة
من الطيور
العابرة
الصحراء في
الأجواء
المرتفعة.
وقد يكون سبب
هبوطها وجود
أحوال جوية
عاصفية
تضطرها الى
ذلك. الرياح
السطحية
تساعد
الطيور أيام
الربيع على
عبور عمان
إلا أنها غير
مساعدة لها
أيام الخريف.
مع ذلك
فالطيور
المارة
بعمان أيام
الخريف
والمتوجهة
جنوبا قد
تستفيد من
رياح مناسبة
تهب على
ارتفاع 1500متر،
وقد يشر ح
ذلك قلة وجود
الأنواع
الزائرة
المهاجرة في
شمال عمان في
هذا الفصل.
ومن الجدير
بالذكر أنه
تمت ملاحظة
تحليق
الطيور
المهاجرة في
افريقيا
أيام الخريف
على ارتفاع
يتراوح بين 1500
و 2500 متر وحتى 3000
متر إلا أن
ارتفاع
الطيور
المارة
بعمان لم
يدرس بعد. تقوم
أنواع كثيرة
هن الطيور
برحلاتها
ليلا وتهبط
صباحا متعبة
فتطلب مكانا
فناسبا
ترتاح فيا.
فالا بلق
والصرد
يهبطان أيام
الخريف على
جبال ظفار.
أما الأنواع
الأخرى
فيرحل
الستون
نهارا
والقنبر
صباحا فقط
وأنواع أخرى
قد تهاجر
ليلا أم
نهارا حسب
الظروف. وتستفيد
بعض الأنواع
المهاجرة
نهارا من
تيارات
الهواء
الحار.
فاللقلاق
الأبيض
وأنواع
الجوارح
تحلق
مستعملة هذه
القيادات
وتقطع
مسافات
بعيدة بسرعة.
ويعد عدد
الأنواع
الزائرة
أيام الخريف
في مسقط أقل
منه في شمال
الباطنة وقد
يعود ذلك الى
متابعة
الطيور
سلسلة
الجبال الى
أن تتجه
اتجاها
مباشرا الى
مقصدها. وقد
تمت ملاحظة
أنواع كثيرة
أيام الخريف
وهي تتجه
جنوبا عبر
الجبل
الأخضر وفي
وديانه منها
البط
والجوارح
والحمام
المطوق
والستون
وحتى
المفوضات
وكذلك
الأنواع
العائدة
أيام الربيع
المتوجهة
شمالا عبر
الجبال. فصيلة
الواق (البلشونيات)
Ardeidae في
العالم 76
نوعا
ويتناسل
نوعان أو
ثلاثة في
عمان. وأنواع
البلشون
طيور متوسطة
الحجم خفيفة
الجسم تمشي
في المياه
الضحلة ولها
عنق طويل
ملتو وهي
طويلة الساق
والاصابع
والمنقار
وعريضة
الجناح الا
أنها قصيرة
الذيل. هذه
الطيور لا
تمد بعنقها
عند
الاستراحة
والطيران
عادة
والمراقب
يلاحظ
امتداد
القدم وراء
الذيل عندما
تطير في الجو.
ولبعض
الانواع
أرياش طويلة
على رأسها
وعنقها
وظهرها.
وتتجمع
ساعات الليل.
تقوم بعضها
برحلاتها
الموسمية
خلال ساعات
الليل كذلك.
أما الواق
فيتميز عن
البلشون
ببنيانه
المتين وقصر
عنقه وساقه
وبقلة
تلوينه
واختلاف
سلوكه
فكثيرا ما
يختفي بين
القصب.
وتقتات
أنواع
البلشون
والواق على
الاسماك
والضفادع
والسرطان
الخ. ومن
أنواعه:
بلشون
الليل،
الواق،
الواق
الصغير. فصيلة
الغاق
Palacrocoracidae في
العالم 31
نوعا ويعرف
نوعان في
عمان
ويتناسل
أحدهما في
المنطقة.
وهذه الطيور
المائية
قاتمة اللون
وذات عنق
طويل وجسم
طويل وذيل
طويل مسنن
ونلاحظ في
موسم
التناسل بعض
الأرياش
الصغيرة
الرقيقة
البيضاء على
الجسم
والرأس.
والصغير
منها بني
وأسفله شاحب
اللون نسبيا
والذكر يشبه
الأنثى
تلوينا الا
أنه أكبر
منها حجما
والساقان في
موضع خلفي من
الجسم
والأصابع
مكففة
والمنقار
طويل ومقوس
عند طرفه.
وتقتات هذه
الأنواع
بالأسماك
التي
تطاردها تحت
سطح الماء
بعد
الانقضاض من
الهواء
والغوص في
الماء. وهي
تعوم في
المياه
رافعة
منقارها الى
الأعلى
وتعود الى
الهواء
مسرعة على
سطح الماء.
وطيرانها
قوي والجناح
مقوس والعنق
ممتد الى
الامام
وكثيرا ما
تطير هذه
الطيور
أسرابا
منتظمة في
صفوف، الأمر
الذي يجعل
المراقب
يظنها من
الأوز أو
البط أو
الكراكي.
وتقف
مستقيمة على
البر وتحل
على الأشجار
وقد تمد
بجناحيها
عند
الارتياح.
وهذه الطيور
تتجمع
أسرابا
تتناسل وقد
تقوم بعض
الأنواع
برحلات
موسمية. فصيلة
طيور الحرس
Threskiornithidae في
العالم 30
نوعا وتوجد
ثلاثة أنواع
في عمان.
وهذه
الأنواع
كبيرة الحجم
وتتجمع
أسرابا
وتتواجد بين
البحيرات
والمستنقعات
ولها ساقان
طويلتان
وعنق طويل
ومنقار طويل
أيضا وتطير
بجناحيها
الطويلين
العريضين
وتمد عند
الطيران
بمنقارها
وعنقها
وقدميها.
وتقتات
نهارا وليلا وتبيت
الليل على
الأرض أو بين
الأشجار.
والذكر يشبه
الأنثى
تلوينا ولدى
بعض الأنواع
يكون الوجه
عاريا من
الريش وكذلك
الرأس
والعنق. لكن
الجلد
العاري قد
يكون ملونا.
لبعض
الأنواع
منقار طويل
رقيق مقوس
تقتات
بواسطته بين
الأوحال
والأعشاب
والمياد
بالرخويات
والحيوانات
الصغيرة. فصيلة
النحام
Phoenicopteridae في
العالم خمسة
أنواع وفي
عمان نوع
واحد ينتمي
الي هذه
الفصيلة.
وللنحام عنق
طويل جدا
وكذلك ساق
طويلة.
والمنقار
مقوس للسماح
للطائر
بالاقتيات
وأسفل
المنقار
متجه الى
الأعلى
عندما يقوم
الطائر أو
يعوم على
الماء.
ويقتات
النحام
بالحيوانات
القشرية
الصغيرة
والنباتات
المائية الخ
في المياه
المالحة
والعذبة.
وطيرانه
سريع ويطير
ممتد العنق
والساقين
ويركض هذا
الطائر
تمهيدا
للاقلاع
والهبوط. فصيلة
الأوز والبط
Anatidae هذه |