كلمةالعدد
زمن الشعر أم زمن الرواية ؟
حيرة الكتابة وقلقها أما سطوة الوجود
سيـف الرحـبي
بداية لا أجد شيئا من نفسي ومزاجي الأدبي في مرآة السجال الراهن حول ثنائية الرواية - الشعر، وأيهما يتربع السيادة والأولوية على الآخر. خاصة وأن الرواية بشكلها الراهن، جديدة مقارنة بالشعر الذي يضرب في الذاكرة العربية

الموانيء العمانية
في وصف الرحالة والبحارة العرب والأجانب
  
حسن صالح شهاب (كاتب من اليمن)
(مسكا) Moscha  و (عمانا) Ommana: أقدم وصف مكتوب لشواطيء عمان وموانئها نجده في "بريبلوس البحرالأوتيري" The Periplus of The Erythraean Sea وهو كتاب أو كتيب في 28 صفحة يصف

ادوارد سعيد: السيرة الذاتية والسياسية 
اخفاق في تمثيل الهوية أم ماذا؟

سمير اليوسف (كاتب من فلسطين يقيم في لندن)
فلقد ظفر الرجل باعتراف دولي لم يسبق ان ظفر به كاتب فلسطيني أو عربي، وهو الى كونه استاذ أدب ناجحا في احدى كبريات الجامعات في امريكا. فان أوسع أعماله تداولا لهي تلك التي تخرج عن مضمار تخصصه،

هوان الشاعر والشعر في الثقافة العربية
محمد لطفي اليوسف (ناقد واكاديمي من تونس)
إن الناظر في المتون القديمة يلاحظ، في يسر، أن النقاد والمفكرين العرب القدامى كانوا على وعي تام بأن الغرضية التي انبنى عليها الشعر العربي هي التي مافتئت ترسم حدوده وضفافه. ومنها استمد أغلب أسرار

حول صوميل بيكيت (1)
موريس بلانشو: أين الآن؟ من الآن؟

ترجمة: كاظم جهاد (شاعر ومترجم من العراق يعيش في باريس)
من يتكلم يا ترى في كتب صامويل بيكيت؟ من هي هذه الـ "انا" التي لا تتعب، والتي يبدو انها تقول دائما الشيء نفسه؟ ما غايتها؟ ما يأمل المؤلف الذى لابد انه قائم في محل ما؟ ما نأمل، نحن الذين نقرأ أم أنه انتهى الى

جاك ديريدا ومغامرة الاختلاف
محمد حافظ دياب (استاذ جامعي من مصر)
كيف السبيل الى قراءة حرة للنص، تدفع به الى تجاوز وحدته المزعومة وتطابقه مع هوية ثابتة يطلقها على نفسه؟ وهل من مدخل يتحدى اتساقه واطلاقيته، فيعرض لمفارقاته وتناقضاته؟ ولماذا بالامكان أن تفتح هذه القراءة،

في فلسفة المكان الروائي
- الرواية المغاربية نموذجا -

ربيعة جلطي (شاعرة واكاديمية من الجزائر)
سادت في العقود الأدبية الواقعية المبسطة ولمدة طويلة، مفاهيم اختزالية عن علاقة الأدب بالواقع، وكذا علاقة انتاج الأدب بميكانيزمات انتاج التاريخ، بهذا النظور المبسط والمبسط اعتبر الأدب نتاج واقعه، ذلك الواقع

قراءة في رواية الطيب صالح "عرس الزين"
حسن المودن (أكاديمي من المغرب)
"إن رواية عرس الزين زغرودة طويلة للحياة. أنشودة حب"

حليم بركات في "طائر الحوم"
رواية التطهر من "اثم" الهجرة الى الغرب !

نجاة العدواني (شاعرة وكاتبة من تونس)
لأول مرة أقرأ عملا أدبيا للكاتب السوري حليم بركات الذي ولد في قرية الكفرون السورية سنة 1933، ثم هاجر مع أمه صبيا الى بيروت ليتخرج في الجامعة الأمريكية (ماجستير في علم الاجتماع) ومن ثم

أسئلة
الحركة الشعرية اليابانية الحديثة
خلال مائة عام من عمرها

لقاء أجراه: محمد عضيمة (شاعر ومترجم سوري يقيم في طوكيو)
تايجيرو - أماساوا، واحد من الأسماء الشعرية المعروفة جيدا في الوسط الشعري الياباني المعنى بالحداثة. وهو معروف أيضا لدى القراء اليابانيين بشكل جيد. شاعر ومثقف، حصل على أهم الجوائر الشعرية اليابانية.

غونتر غراس: رأيت المستقبل بين الأنقاض
عن الالمانية: خالد المعالي، منى النجار
لم يكرم غونتر غراس، بحاجة إلى شهرة حينما منحته الاكاديمية السويدية جـائزة نوبـل للاداب (1999) فكتبه تباع بمئات آت الآلاف في ألمانيا وفي اللغات الأخرى وهو ربما  أشهر وأخطر شخصية أدبية

العلامة إحسان عباس:
لا مفر من الإحساس بالفوضى في الإنتاج الأدبي والفني والنقدي

حوار: ياسين رفاعية (كاتب من الأردن)
بعد تكريم مؤسسة شومان في الأردن للعلامة الكبير الدكتور احسان عباس، كرمته بيروت أيضا ضمن فعاليات معرض الكتاب الدولي الذي يقام مع آخر كل عام، حيث القيت كلمات وقصائد، وتحدث هو عن حنينه

سميح القاسم:
الحوار مع اسرائيل ضرورة سياسية – حضارية

حاوره: موسى برهومة (كاتب من الأردن)
لقد "بقيت أكثرنا فتوة، فتى في الستين، أو طفلا في الستين، ولكن قل لي: متى غافلت نفسك وغافلتنا، وبلغت الستين، وهل يكبر الشعراء الذين لا مهنة لهم الا تجديد شباب اللغة وفتوة الامل، وصيانة الروح من الصدأ والملل؟)".

ستانيسواف ليم: التجرية العلمية والتجريب المسرحي
هناء عبدالفتاح (أكاديمي ومسرحي من مصر)
ولد ليم - Stanislaw Lem عام 1921فى بولندا، وأنهى تعليمه فتخصصا في السبيرناتيكا أي علم الضبط ، وقد احترف الكتابة وتخصص في كتابة الدراسات  المقالات والقصص العلمية ، وله تجارب مسرحية فانتاوية هامة.

على خطى ولفريد ثيسجر رسامة 
كندية تستلهم الربع الخالي في أعمالها

النص للفنانة: برباره ما كجيفرن
الترجمة: أشرف أبو اليزيد
من وحي وحلتي إلى الصحراء العمانية كانت هذه اللوحات . لقد مثلت الكثبان التي شاهدتها مكانا سحريا مضمخا بالوان لم أكن أعتقد أبدا بامكانية وجودها في تلك المساحات الرملية الشاسعة .

أفلام روائية بروح وثائقية
رؤية للناقد: فريديريك بونو
ترجمة: جمال الدين طالب
(شاعر ومترجم من الجزائر)
بعد رحيل ساموراي السينماني الكبير "أكيرا كوروساوا" الكثير من النقاد وشحوا "شوهي ايمامورا لحمل سيف السينما اليابانية الذهبى، ليصبح سيدها الاول ، فهو يعتبر من أبرز المخرجين ومن أكيرهم تميزا وشهرة عالمية.

عازف العود نصير شمة:
التجريد يمنحني احتمالات لا تنتهي
المشكلة ليست في الآلة،
بل في قدرتك على الابداع

حوار: خليل صويلح – ندى أسعد
يعتبر نصير شمة العود هوية الموسيقى العربية، مثلما يعد البيانو دستور الموسيقى الغربية، والشعر أحد أغنى روافده في التأليف الموسيقي ويرى أن ادخاله لموسيقى الصورة والحدث والفكرة من خلال العود،

منامات الصنعاني
عبد العزيز المقالح (شاعر وناقد وأكادمي من اليمن)
بين نوم ونوم
على مرفأ الروح ،
أفتح نافذة القلب

الأرض شجرة زيزفون
[ مقاطع من قصيدة " تجليات السفر"]

شعر: أتيل عدنان
ترجمة وتقديم: فايز ملص
(كاتب ومترجم سوري يعيش في باريس)
متحدة من أصول تركية وعربية شامية ، ومترحلة بلا استراحة ، بين بيروت وباريس ولوس انجلوس ، تحمل إتيل عدنان في عروقها نسغ الثقافات المتوسطية والامريكية والاروربية . من هذا النسغ الهجين ،

قصائد
ماري جزيه الفارس
ترجمة: مرام المصري (شاعرة عربية يقيم في باريس)
أنا لست سوى اليأس
في الليل السميك مثل مستنقع
الغموضة الفوسفورية
توقف الشعر مثل سم

قصائد
محمد علي شمس الدين (شاعر وكاتب من لبنان)
يموتون
حتى إذا شرب الصخر أجسادهم
نبتت زهرة من دماء

قصائد
محمد القيسي (شاعر من فلسطين)

-واحد
بين طائرتك وسريري
ثمة مسافة ما، لازلت أعبرها
لم أصل بعد إلى الباب،

رئة البحر
علي الشرقاوي (شاعر من البحرين)

كخيال القطرات الانثى
يروي جذع القول بعاطفة البرق

ينتقم من صاحبه
محمود لبريماوي (كاتب من الأردن)

من جهتي فأنا بخير
يداي في الماء
لا في النار

أحلام الصياد والطريدة
طالب المعمري

هل لسؤال
أن يمزق جبة اصمت
وأن يسرح
الحرية

قصائد
رياض العبيد (شاعر سوري يقيم في المانيا)

مزهرية
حولوا انظارهم عن زرقة
واستعصموا بحبل الغموض

حذاء ثخين
أدريس علوش (شاعر من المغرب)

يوتوبيا خطواته
تقوده - عادة - الى أدراج
الهيام
يتيما في المشي

موثبين 
شعر ورسم: دلدار فلمز حسن (شاعر من سوريا)
موثبين يابلدة مرمية
في جغرافية الذاكرة
يا بلدة منسية على مفترق المدائن

على لسان
أبزون العماني

هلال الحجري (شاعرة من سلطنة عمان)

- ثشظي-
قلبي منكسر كالزجاج
فمن يجمعني!
كل ما أحتاجه

الفردوس المفقود
ميلاد زكريا يوسف (شاعر من مصر)

تستطع أن تشم مزيج العطور المنبعثة
من النباتات على جانبي الطريق
وكلما اقتربت أكثر من نهاية الطريق

قصدتان
هدى ابلان (شاعرة من اليمن)

كان قلب الفتى يلمع مثل حجر كريم . . .
يضيء كلما مارست النار فيه غوايتها. .

أشبهك أيتها الريح
وفاء العمراني (شاعر من المغرب)
سارية خارج حرب الغبار
أتقرى دروب الغيم الوريفة

قصدتان
عبدالله المعمري(شاعر من سلطنة عمان)
هل نسكن في تابوت
أم تابوت يسكننا ...

تعال إلي
كاظم الحجاج (شاعر من العراق)
فلا أمان لكن على ظهر حصان ، وان يكن أبيض العرف ، ناصع الأبوين !

قصائد
أشرف أبو اليزيد
في المطر المنهمر
لا  يشعر أحد

الشاعر التركي أجة ايهان
قصائده ألغاز شعرية

الترجمة والتقديم: نصرت مردان (مترجم يقيم في سويسرا)
ولد أجة ايهان في 1931 بمدينة -موغلا -تخرج في كلية العلوم السياسية بانقرة . عمل لفترة كقائمقام يعتبر من أبرز شعراء حركة التجديد الثانية . (انظر الهامش ) . من دواوينه :بحار السيدة كينار(1959)،

الحقيقة المتوحشة
فيتولد كومبروعيتش

Witold  Combrofiwicz
سيرة كاتب
الكاتبة: ايرنا سادوفسكا – جيون
المترجم: الخضر شودار (شاعر ومترجم من الجزائر)
إن آثار فيتولد كومبروفيتش الأدبية هي عمل في البحث عن في ذاتيته ، سيرة ذاتية ضخمة ، حيث الفن والحياة في تواشج تام ، ففي نهاية منفاه الأرجنتيني عاد

أنا وقريني وصية كومبروفيتش 
Witold Combrofiwicz

حاوره: دومينيك دورو
Dominique de Roux

لا حياتي أعرفها ولا أعمالي أنني أجر ورائي ماضيا، مثلما يجر مذنب ذيله البخاري، وما أعرفه عن أعمالي ليس أفضل .. إنه الغموض والسحر.. ينبغي لي، كما ترى، أن أعتذر لك مقدما ، فأنا لا أستطيع في هذه المناجاة

حكاية الجزيرة المجهولة
خوزيه ساراماغو

ترجمة عبدالله الغامدي (أكاديمية من السعودية)
كان لبيت الحاكم أبواب كثيرة ، لكن هذا كان باب الالتماسات ، وبعد أن الحاكم يمضي كل وقته في باب التملقات (المكان الذي يأتي اليه الناس كي يتملقوا الحاكم كما تعرفون ) ، كان كلما سمع أحدا يطرق باب الالتماسات

مانويل ريباس
لسـان الفراشــات

ترجمة: لويس ميغيل كانيادا
وأحمد العبدلاوي

منذ مدة والمعلم يترقب وصول مجهر من مديرية التعليم العام ، وصف لنا كثيرا كيف تتخذ الأشياء الصغيرة وغير المرئية أحجاما كبيرة بفضل ذلك الجهاز، إلى درجة أننا بد أنا، نحن   الصغار، نواها فعلا، كأنما

الـفـــروة 
قصة للكاتب السوريدي

يلمار سودريبرغ
ترجمة: موسى صرداوي (كاتب من فلسطين يقيم في السويد)
لدى ريتشارد قاضي المقاطعة فروة كبيرة ، اقترضها في الأغلب لتناسب وظيفته الادارية الجديدة ، فقد عين رئيسا لشركة حديثة المعهد، أما صديقه القديم الدكتور هينك ، فما من فروة لديه ، عوضا عنها ، لديه زوجة جميلة وثلاثة أطفال .

غـــدر الدهـــر
فريد رمضان (كاتب من البحرين)
كانت مريم تبتعد في سماء القرية ، عندما استيقظت بحثت عنها ، لم تكن في البيت ، أخبرني أبي بأنها ذهبت مع أمي لشراء بعض لوازم العيد ، وعلي الاستعداد للذهاب معهما للخياطة .

الســـقوط
عمالا يمتطون الحمير أو يجرون العربات الخشبية المحملة بالبضائع التجارية ، يعبرون بها الجبال الفاصلة بين هذه المدينة المنعزلة عن مسقط ، عمال عمانيون من الزنجبار، أو البلوش والهنود الذين استوطنوا هذه الأرض البحرية منذ زمن طويل .

القط والعصفور 
سعيد الكفراوي (قاص من مصر)
لك ليلة من ليالي الخريف ، وأنا أنظرها مستلقية بجواري ترتدي قميص نومها الوردي الذي تتطرز أطرافه وفتحة الثدي بدا نتلا بيضاء فيما تستقر رأسها على وسادة مكسوة بحرير اخضر.

دامس والعزباء
هدى النعيمي (أكادمية من قطر)
هز دامس ذيله ورفس صحن السبانخ بالجبنة، ونبح في وجه خادمه حتى سقط الخادم صريعا، سمع سيد القوم نباحه غناء، فهب من، وامتطى صهوة (الاسكوتر) الأبجر، وتقدم جنده الى حيث دامس يزمجر وينثر العويل،

روح
الكتب

رياض عصمت (كاتب من سوريا)
بدأت القصة باختفاء كتاب، قد تجدون في هذا الأمر ظاهرة عادية، لا غرابة فيها، فكم من الكتب ضاع او اختفى أو سرق، قيل إن رجلا جاء الى أديب ليستعير منه كتابا، فأجابه الأديب: "لا استطيع ان أعيرك ".

لأنها لم تر الأرض
فإنه لم ير السماء

سليمان المعمري (قاص من سلطنة عمان )
ملعونة هذه الكتابة.. هذا المستحيل الذي نتكسر على صخوره.. الدوار الذي جعلنا ندور ولا يدور.. الزئبق الذي نقضي العمر في مطاردته، وحين نظن اننا أمسكنا به نكتشف أننا نمسك بالسراب..

ضجيج 
جعفر أحمد العقيلي (قاص من الأردن)
ورغم الجهد الذي كان علي أن أبذله وأنا أقطع المسافة الطويلة من أقرب موقف يصله الباص إلى بيتي، إلا أن السعادة كانت تجتاحني ، كلما صعدت درجات المبنى الست والعشرين ، وهممت بإخراج السلسلة الطويلة التي

الليل 
ينصهر ببطء

محمد مثنى(قاص من اليمن )
سنين من العمر تمضي ثقيلة مليئة بالمكابدة . . لا يجد في أيامها شيئا حقيقيا يتوجب عمله .. بعد أن ترك الأرض والزوجة وشيئا يتحرك في أحشائها لم يره بعد رؤية يرى نفسه فيه حقيقة متواصلة .

رسائل الصيف
مصبات الأنهار

سيف الرحبي
كنا نائمين في الصحراء حين مر البدو على حصنهم قاصدين البئر. نهضت المدينة عل