قصائد
|
|
أشرف
أبو اليزيد |
|
1 في
المطر
المنهمر لا
يشعر
أحد بقطرة
وحياة . 2 لا
تكفي ألف
نافدة لتسريب
خيط وحيد من
الضوء إلى
قلب مجهور 3 في
البلورة
السحرية صورة
امرأة تهرب من
قدميها يسيل
دم فوق
زجاج
علاقاتها
المهشمة . 4 لن
يبقى في
بحيرة صدره المغطاة
ببقع زيتية
سوداء غير
أسماك نيلية
تحتضر وامرأة
كان يبحث
عنها منذ
خمسين سنة ، قبل
أن يتسلل
لقدميه
|
وقصيدة
تغنيها له منشدة
حزينة في
ذكراه
السنوية أمام
حصاة تشير
لقبره تحت
قدمي الجبل . 5 تثير
رياح وفات
الرفاق
الرحل فتخضب
ريشة الصباح بالحنين كما
الووا يخصب
العينين بالحب. 6 الصحراء
التي توزع
الجبال على
مائدة
السراب كلاعب
ورق محترف؛ سنهزمنا
ستهزمنا
لا محالة 7 في
الأصيص
الصغير
|
نمت
أسرار
غرسناها حتى
غطت وجه
الجبل . 8 ليل
طول كأفعى يعتمر
ذاكرتنا ثم
يلتهمنا في
شراهة . 9 سافر
بألف مجتاح وعاد
ببقايا ريشة مغموسة
في حبر
النوستالجيا يكتب
بها وصاياه . 10 المكيفات
التي أنهكها
السعال ، النوافذ
التي ألهبت الشمس
وجهها ، الابواب
التي ترقص
حولها الكآبة
، والسرير
الذي ويعاني تحاول
حين أعود
اليها القصاص
مني؛
|
|
|