|
1-
البرعة مختلفة
عما كانت
عليه في
السابق من
حيث زيادة
عدد
المتبرعين (الراقصين
) من ثناني
فقط إلى
أعداد زوجية
مضاعفة ،
وكذلك الحال
في الطبل
العربي (4) . لقد
كان هذا
منعطفاً
جديداً في
مسارا لغناء
التقليدي،
وشكل من
أشكال احياء
الموروث
الغنائي
العماني
تمثل في : -
إعادة أداء
بعض الأغاني
الموروثة
كلاما ولحنا
. -
الاقتصار
علي قديم
اللحن
وتقديمه
بكلام جديد(5) . -
التأليف على
منوال
القوالب
الموسيقية
التقليدية . والبرعة
، أو لعبة
البرعة ، نمط
من العناء
واللعب
التقليدي
العماني في
ظفار(6).
واللعب (
الرقص ) في
البرعة يمثل
أحد العناصر
الأساسية
المكونه
لهذا الغناء
التقليدي(7)
العماني ،
لذلك فإن
معنى كلمة
برعة في لهجة
أهل ظفار
تعني ارتباط
الأداء
الغنائي
بالأداء
الحوكي ،
ويعبر عنهما
بمدلولين
تقليديين
أساسيين هما
: الصوت : للحن
والنص
الشعري،
والتبرع أو
اللعب :
للرقص،
والصوت
الواحد
يتكون من
مذهب وعدة
أغصان . والبرعة
هي غناء
الحضر في
مناسبات
الأفراح
كالأعراس
وغيرها من
الأعياد في
ظفار،
يؤديها كثير
من الشعراء
المغنون
بآلات
موسيقية
أهمها العود
والذي يطلق
عليه محليا
القبوس،
وطبول
المهجر
والكاسر أو
المراويس
وبصاحبة
الفرق (8)
التقليدية
المختصة
بالبرعة
وبغيرها من
انماط
الغناء
التقليدي
الحضرية .
والواقع أن
شؤون الفرق
هذه وبالذات
فيما يخص
الآلات
الموسيقية
التقليدية ،
من عزف
وصناعة
واقتناء ،
مهمة يتولاه
الزنوج ضمن
مجموعة
المهام
الأدائية في
بعض الانماط
الموسيقية
الحضرية
التي تؤدي
بمصاحبة
آلات
إيقاعية ،
وإذا بحثنا
لن نجد طبلآ
تقليديا
واحدا
يقتنيه أو
يعزف عليه
شخصاً واحدا
من خارج هذه
الفئة
الاجتماعية
في ظفار،
وهناك أسر
تتوارث طبول
ذات أسماء
خاصة (9)،
عمرها يربو
إلى 200- 300 سنة
مثل جماعة
بيت بن شمسة
وبيت جوهر في
مرباط . البرعة
من الناحية
التاريخية: إننا
لاندري
بالضبط ماهي
الفترة التي
اصبحت فيها
البرعة "شعبية(11)
ولا العوامل
التي أدت الى
ذلك ، ولكن
لا نعتقد
أنها فترة
طويلة جدا،
فالبرعة
استنبطت من
أنماط
موسيقية
تقليدية
مختلفة .
ايقاعا
ورقصا . في
فترة
تاريخية
معينة ،
وكانت قد
ارتبطت في
بادئ الأمر
بالشرح . والبرعة
عندما كانت
جزء من
المشرح كان
موضوعها
دائما يتنصر
على المدح ،
كما هو الحال
في الشرح
عامة وإن
كانت نصوص
القصبة
والقبوس
تميل الى
الوعظ
والنصائح
الدينية .
فالشعراء
المغنون
كانوا
يمدحون
السلاطين
والشيوخ
وشخصيات
إجتماعية
كثيرة ،
والهدف من
هذا قد لا
يكون
بالضرورة
الكسب
المادي،
وهذا المديح
كان محبب
للناس في
الظروف
السائدة حتى
بداية
السبعينات
من القرن
الماضي . والشرح
الذي كان
يتكون من هذه
الأجزاء
الأربعة .
القصبة ،
القبور ، صوت
الهوج
البرعة . هو
لعب (رقص )
الصفوة ،
فنحن نجد
أسماء لبعض
الشيوخ
والوجهاء في
ظفار ممن كان
يضرب بهم
المثل في
لعبهم
وتبرعهم . وصوت
البرعة ممكن
أن يؤدى طبلآ
(12) أو ربوبة أو
سماعي(13) ،
وكانوا
القدماء
يفعلون هذا
باستمرار
حسب حاجتهم
لذلك دون ان
يحدث ذلك أية
ركاكة أو ضعف
للطرق (14)،
وللقدماء
ميزة في
هذا،إذ إنهم
كانوا
يبتدعون
أصوات تكون
قابلة لهذا
الغرض ، على
سيبل المثال
لا الحصر صوت
برعة قديم "طاب
السمر"
لجمعان
ديوان (15) ( انظر
صفحة
النماذج ) ،
غناه سماعي
وينص جديد
المطرب
العماني
احمد غدير،
وصوت طبل
قديم لنصيب
أبوسلاسل
الذي يقول
مذهبه : غناه
وبنص جديد
ايضا المطرب
العماني
سالم بن محاد
المعشني وهو
يؤكد
إمكانية
غناءه برعة
ايضا . الشاعر
المغني محمد
بن العيدروس
: أول
بدي بك
ياكبير
الأكبر ودل
عبدك في جميع
أموره ياما
لك الأملاك
سالك تستر وأجعل
ذنوبي ياصمد
مغفوره بعد
هذه البداية
يصلي على
النبي
المختار صلى
الله عليه
وسلم ويقول : والفين
صلي الله عدد
ما نذكر المصطفى
المختار
شارق نوره عند
النبي جاء
الأمين وبشر وأتاه
بالفرقان كم
من سورة الى
ان يقول : يامغتني
أحمل كتابي
وأنشر أركب
فرس ما مثلها
مشهورة مقصدك
لسدة نشد
وتخبر قول
جيت انا عند
الملك
بازوره بايرخصوك
ويطهوك
العسكر الحصن
شامخ نايفات
أقصوره سلم
على السطان
مني الف كر سيد
سعيد باحي
ذاك الصورة الليث
أبوقابوس
نجم أزهر واللي
بدا بادي خرج
طابوره هذا
النص الذي
نعتقد بأن
صاحبه كان
يتغنى به
سماعي أيضا ،
لم يستطع
الراوي تذكر
صوته او طرقا
كما هو الحال
في بقية
النصوص
القليلة
التي لدينا
وتنسب إلى
شاعرنا
المغني . ويوجد
حسب علمنا
صورا متعددة
للبرعة في
مناطق أخري
من عمان . وفي
حضرموت
بالجمهورية
اليمنية لون
من الوان
الغناء كثير
الشبة
بالبرعة
الظفارية،
كما انهم في
اليمن
يطلقون هذه
التسمة على
رقصة الحرب18 2-
الرزحة: في
لهجتهم ،
نسمع بعض
العمانيين
يقولون : ان
فلان من
الناس" رازح
"(19)، بمعنى
الرجل
الوقور،
العاقل . . . من
هنا نعتقد
جاءت تسمية
التقليد(20)
الموسيقي
العماني
الشهير بـ"
الرزحة "
فالرزحة
يؤديها كل
عماني في
المناسبات
الوطنية
والاهلية
لانها
لاتعرف
الفروقات
الاجتماعية
الطبقية ، أو
الفئوية
المهنية ،
فكل من موقعه
الاجتماعي(21)،
شيخ كان أو
فرداً بسيطا
في القبيلة ،
ينخرط في
صفوف
الرزحات دون
أي شعور بان
هذا يقلل من
مكانته
الاجتماعية
، أو يحط من
سعته ، بل
العكس، ربما
كان ذلك رفعة
من شأنه ،
وقدره بين
النار.. بهذا
الشكل تمارس
الكثير من
انماط
الموسيقى
التقليدية
في عمان ،
وهذه هي
مكانة
الموسيقى
التقليدية
في المجتمع
العماني
التقليدي . وفي
لغتنا
الارشيفية (22)
اليوم ، نعرف
الرزحة
بآنها، نمط
من الموسيقى
التقليدية
العمانية ،
غير أنه من
الواضحر،أن
الرزحة ،
كتسمية في
اللغة
موسيقية
التقليدية
العمانية ،
هي تصنيف
تعارف عليه
التقليديون
بحيث جمعوا
في ظله عدة
حالات
موسيقية .ادبية
نبطية 23، كما
في قولهم :"رزحة
مسيرة" او "رزحة
قصافي " أو "رزحة
لال العود"
من هنا فأن
النمط قد
يعني حدث
موسيقي واحد
أو عدة احداث
موسيقية
يجمعهما اسم
الأداء
الشامل (24) او
اسم "الطرب
"(25) فكل تلك
الحالات
الموسيقية
التقليدية ،
يصفها
التقليديون
بأنها "رزحة"
أو "رزحات ". وفي
إطار هذا
التعنيف
الذي اتفق
عليه
التقليديون
، تتحدد
السلوكيات
معينة لكل
مرحلة من
مراحل
الاداء
المتعاقبة
بتسميات
مستقلة تدل
عليه، ما
ستشف ذلك من
قولهم : رزحة
"مسيرة "
مثلا، أو
رزحة "قصافي"
فبهذه
دلالات نعرف
حدود وطبيعة
سلوك أداء أي
حالة من تلك
الحالات
الموسيقية
التي تعرف
ارشيفياً في
مركز عمان
للموسيقى
التقليدية ا
بـ" الانواع
" على اعتبار
انها من نمط
الرزحة ,
ولكنها في
حقيقة الآمر
تعرف .بـ "الرزحات
" عند
التقليدين . . .
انها . الرز
حات أو
الانواع .
التي ترتبط
باسم الاداء
الشامل ،
وبفعاليات
وتقاليد
اجتماعية
عبر السنين ،
جعلت منها
طرازا واحدا
من الانتماء
الموسيقي .
الحركي .
الأدبي
المتأصل في
الموروث
الثقافي
الشفاهي
العماني . ان
هذا النمط
الموسيقي
الموروث
يعتبر من
اشهر الوان
الموسيقى
التقليدية
للقبائل
العربية في
معظم
المناطق
الشمالية
لسلطنة عمان
، وتحديدا في
المناطق
التالية :
المنطقة
الداخلية ،
المنطقة
الشرقية ،
معظم ولايات
منطقة
الباطنة ،
ومحافظة
مسقط . لقد
كانت
الرزحات
دائما منبرا
لطرح جميع
قضايا
القبيلة
والمجتمع
العماني ،
فشعر الرزحة
سجل تاريخي
لحياة الشعب
العماني ،
والشعراء
كانوا دائما
صوت قبائلهم
، وهم يتصفون
بموهبة
شعرية عالية
، ويتميزون
بالقدرة علي
ارتجاله في
شتى
الموضوعات
الأدبية ،
فالشاعر أو
المهوي . كما
يقول
لتقليديون .يبتدع
النص كرد فعل
لحدث شعري أو
إجتماعي
معين على
نايحة كسرة (26)
عادة ما تكون
متوارثة .
والشعراء
الذين
يتصدون
انواع
الرزحة لا
يعزفون
الآلات
الموسيقية
اثناء
الأداء ، وهم
ايضا محل
تقدير
واحترام
لمجتمع . وشعر
الرزحة
مغنى، وهو
ينسجم شكلا
ومضمونا هو
المتقلبات
الأدائية
لكل نوع من
انواع
الرزحة ، فمن
الشكل
الرباعي .و
الثنائي في
رزحات :
القصافية
والسيرة ،
الى مشكل
القصيدة
التقليدية
التي تتجاوز
العشرين
والثلاثين
بيتا أو اكثر
في رزحة لال
العود، وهذا
الشكل
الآخير يقسم
اثناء
الأداء الى
شلات (27) تطيح (تنتهي
) كل شلة فيما
يعرف بالكسر
ة . وهذا
الشكل أو
النظام
البنائي
لشعر الرزحة
النبطي ،
يتمثل كما
ذكرنا في
الآتي : -
الشكل الاول
: ويعرف
بالشلة (28) . -
الشكل
الثاني :
ويعرف
بالمقصب . وفي
هذين
الشكلين
الشهيرين
تطرق اغراضا
شعرية شتى ،
وبصفة عامة
فأن شعر
الرزحة
يتناول على
وجه الخصوص "الغزل
والحماسة" (29)،
الى جاب
الموضوعات
الادبية
الاخرى
الدينية
وغيرها من
الأغراض
الادبية
التي نعرفها
في الشعر
العربي . الاداء
الحركي: -
اولاً :
اليول أو
الجول" (30) وهي
الحركات
الفردية و
الثنائية ،
التي يؤديها
طواعية أي
واحد من
الرازحين في
رزحات
السيرة
والقصافي . -
ثانيا :"الزفين"
وهذا عبارة
عن مبارزات
ثنائية
بالسيوف
والتروس
يؤديها بعض
المجيدين
ضمن قواعد
متعارف
عليها عند
التقليدين
في رزحة لال
العود . و"الزفانة
أصلها حال
اللال ، ما
حال تصافي
ولا حال
وهابي" (31) و"من
صاح الكاسر
والطبل
وعلقت الشلة
لابد ان يدور
صاحب السيف . . . (
والزفين )
لازم ( يكون )
عنده دقة
ومعرفة
ودراية
للسيف . . لان
السيف ماكل
واحد يحمله
يزفن فيه "(32)
ورغم ان
الامر كذلك ،
يتردد كثير
من الرواة عن
ذكر زفانين
مشهورين في
منطقتهم أو
ولايتهم ،
ربما يرجو
سبب ذلك الى
كثرتهم .
والرفين
يعرف من خلال
براعتة في
حماية نفسه
من سيف
مبارزه ، وان
غلب لا يجرح
خصه الا في
المواضع
المتعارف
عليها في
اصول الزفن : -
جبهة الوجه. لمحة
عن اختلافات
الاداء ،
وبعض مشاكل
التسمية : ان
العمانين
الذين يؤدون
الرزحة
بأنواعها أو
الرزفة كما
يسميها
بعضهم ،
ومتعلقاتها
(34) مثل : العازي
أو العزوة
كما يدعى
احيانا،
والتعيوطة ،
يتفقون على
عدد تلك
الانواع
والملحقات
وترتيب
أدائها في
المناسبات
الاهلية
لسكان
المناطق
والمحافظات
(35) العمانية
المترامية
الاطراف ،
فمثلما هم
متفقون حول
مجمل
التسميات
والممارسات
وطرق
الاداء،
يختلفون
بشكل أو بآخر
في سميات
انواع
الرزحة
وأسلوب أداء
ما يسمية التقليديون بالنوايح . . . وحتى في الكسرات 36. وهم يفضلون رزحة منطقة عن اخرى، وهذا ينطبق ايضا على النيابات والقرى في الولاية الواحدة ، فالطبيعة العمانية ذاتها تمتاز بمفارقات جغرافية واسعة ، تتوزع بين السهول والجبال والصحاري التي قد تجتمع كلها في منطقة إدارية واحدة ، وهكذا في عن رزحة الشرقية يختلف مزاجها عن رزحة الداخلية أو رزحة الباطنة .و رزحة محافظة مسقط، ونحن نلاحظ أن رزحة المنطقة الشرقية مميزة بكثرة نوايحها المشورة كالخالدية ( نسبة الى ولاية وادي بني خالد)والصورية (نسبة الى مدينة صور عاصمة المنطقة الشرقية العمانية ) وغيرهما . كما ان بعض الرواة يعتقد أن رزحة القدماء كانت افضل من رزحة اليوم ، لأنهم يعتقدون بأن التدما، ~ كان لهم حمامي في الطرب ~ (37) وكان لديهم الوقت الكافي لممار مته . والى جاب هذا ، فنحن نعتتا بان الدور التقليدي للثمعراء النبطيين في المجتمع قد طرأ عليه بعض التبدل ، وان كنا قد لاحظنا اختفاء بض اشكال الشر والفناء التتلياي، فأن هذا التبدل بطبيعة الحال لا يهدد وجود الشعر النبطي ذاته ، والموميتى التقليدية المرتبطة به على وجه الخمومر. ~ما اختلافات التسية لانواع الرزحة فهي مثائعة في اللهجات العمانية من منطقة الى اخري، وربما كانت رزحة السيرة اكنرانواع الرزحة التي تعدد فيها التسيات متي اننا نلاحظ ذلك في الولاية الواحدة ، ومن هذه التسيات : ميرة ، تمييرة ، لقية ، هبية ، فمبل أو فنبل ، وهابي، ثلاث طريق ، مثلات الدرب . اما رزحة التصافي فة يسرنها احيانا قطنية أو قصافية و قطافية . وزحة
لال العود : وإيقاع
الرزحة
اللال رباعي
وقور لا
يختلف كنيرا
عن إيقاع
التصافي وكل
فايحة تصنف
على انها
طويلة أو
قصيرة ،
ستطيع ان
نلاحظ بأنها
تتكون على
الثكل
التالي : 2-
الكسرة أو
القصفة : وهو
غناء المتعب
، تؤدي
بمصاحبة
الطبول
التقليدية .
والكسرة
يبدأها الصف
الاول الذي
بدات عنده
النايحة ،
فبينما
مجموعة الصف
الثاني تظل
في مكانها"تميل"(40)
تتحرك
مجموعة الصف
الاول حركة
بطيئة برفقة
الطبول على
شكل نصف
دائرة ، الى
حين تلتقي
بمجموعة
الصف
الثاني،
ولإن أداء
الكسر ة
بالطبع "
حالهم وباعة"(41)
تقوم هذه
المجموعة
الاخيرة
بمرافقة
المجموعة
الاولي حتى
تصل الى
مكانها من
حيث ما بدأت
، وهكذا
تنتهي أو
تطير الشلة . والمقصب
الواحد
يتكون من عدد
غير محدد من
الشلات
المترابطة
من جميع
نواحي
البنيان
التكويني
للقصيدة
النبطية ،
والشلة
الواحدة
تقسم عند
الأداء بين
صفوف
المؤدين الى:
"رسغة"، وهي
مهمة الصف
الاول
ومطربهم ، "والوجيبة
"وهي للصف
الثاني
ومطربهم .
والشلات
بشكل عام
انواع منها
ماهو :
ثنائي،
وثلاثي،
ورباعي،
وهذا الشكل
الاخير هو
السائد في
رزحة لال
العود . والنايحة
أو الناحية
كما يلفظها
بعضهم قد
تنسمى
بصاحبها،
مثل : نايحة
ود ساعد،
ونايحة مطوع
أو تنسب
لبلدة معينة
، مثل : نايحة
بوشرية ،أو
صورية ،أو قد
تكون مجرد
نايحة غير
معروف لها
صاحب ،
وبالتالي
تصنف تحت
العنوان
الكبير على
انها اما :
نايحة أو لال
قصيرة (42) أو
نايحة طويلة
، و"كل نايحة
تختلف ( عن
غيرها ) في
اللأل"(43)
الذي هو
مبتدأ غناء
الشلة في
رزحة اللال
خاصة . وهذا
الاسلوب ، هو
نفس المنهج
التقليدي
المتبع في
اداء كثير من
انماط
الموسيقى
التقليدية
في عمان ،
عندما
يستعمل
المغنون
الفاظ أو
احرف معينة
في
الاستهلال
الغنائي،
وان اختلفت
تلك الحروف
أو الكلمات
من نمط الى
آخر مثل :
اللال أو
الدان أو
اليوه
وطريقة
تنفيذها،
تبقى
اهميتها عند
الموسيقيين
التقليديين
لاتقل شأن عن
أي مرحلة من
مراحل اداء
الطرب (النمط
)، وقد يتسمى
بها بعض
اشكال
الغناء مثل
رزحة اللال
على سبيل
المثال او ما
يعرف في
الموسيقي
التقليدية
العمانية
بالدان دان . ومن
الممكن جدا
ان يألف
مسبقا أي
مهوي ( شاعر)
المقصب أو
يرتجله على
أي نايحة
يشاء، وليس
هناك أي قيود
تمنع احدا من
ذلك في عرف
الموسيقى
التقليدية
العمانية ،
فكل واحد
يبني شلته أو
مقصبه على
النايحة
التي تعجبه ،
اما ان يجاري
غيره فيما لا
يعجبه، فهذا
لاشك من
مقومات
الاجادة .
ومعنى
النايحة أو
الناحية عند
هؤلاء
التقليدين
اعتقد انه
يمكن ان
نستخرجه من
شلة
الرباعية
التالية
لعامر بن
سليمان
لمطوع (44) : ناوي
على ذهابي ومنيي
جريبة (45) وحمراح
ما واحي(46)
باجلب
نواحي(47) وبريع
عليك نابه (48) لي
دارت منيبة (49) يؤدي
رزحة لال
العود صفان
متقابلان من
اصحاب "اليمانة
"وهذا الوصف
ستعمله
بالمعنى
الذي
استعمله
الراوي،
خميس بن
سالمين بن
خميس
التمتمي من
ولاية بوشر
في محافظة
مسقط ،
للاشارة الى
ان أداء رزحة
لال العود،
تستوجب ان
يكون المؤدي
"متصوخا (
مستمعا)"
ممتازا ، لان
وحسب تعبيره
"فيه بعض
الاشخاص
يكون بجانبك
وإذا انته
تشيل صح، هو
يشيل غلط . . "(50)
وهو يفضل في
لال العود ان
"يكون في كل
صف عشرة (اشخاص
) وهم يكونوا
يحفظوا
الكلام اللي
انته تعليهم
اياه . .
يحفظوا
بسرعة
ويكسروا على
الزانة (الآلات
الايقاعية ) . . .
لان الكاسر(
نوع من طبول
الزانة )
يبغي ناس
فهمانين
يكسروا عليه
. ."(51) وقديما
كان حضور
النساء من
لوازم تمام
الرزحة ،
وكان يعمل
لهن حجاب (52)
تكون مسؤولة
عنه عقيدة
تعرف اصول
الرزحة ،
وتغادر
النساء
الحجاب بشلة
مخصصة لذلك
من نوع
التصافي
تقام مباشرة
بعد نهاية
لال العود،
تسمى شلة
وداع الحجاب
، وهذا مثال
لشلة قديمة
وهي لاحد
شاهير
الرزحة في
المنطقة
الشرقية ، بل
وفي عمان
كلها، هو
عامر بن
سليمان
لمطوع
الشعيبي،
رواية سعيد
بن مرهون بن
شنون
السيابي من
ولاية قريات
: والجايني(55)
اليوم في
الخالدية (56) وجبلك
يابن دوم (57) انا
شكيت مظوم ولا
تزيدني وسوم خليت
يديه 3-
الروح(58) في مناسبات الاعراس خاصة ، ومناسبات الافراح عامة (59) يؤدى الرواح أو ما يسمى ، بـ "لعب الهوى(60)" من قبل الرجال والنساء البدو والحضر من قبائل الشحوح والظهوريين والكمزاريين ، سكان محافظة مسندم العمانية ، التي تقع الى أقصى الشمال ، من اواضي ملطفة عمان ، وتشرف على مضيق هرمز الحيوي على الحدود البحرية المشتركة لمدخل الخليج العربي مع ايران ، وتعرف هذه المحافظة ايضا بمنطقة رؤوس الجبال . وفي حقيقة الأمر، كان هذا النمط من الموسيقى التقليدية يخص البدو مكان رؤوس الجبال الذين لايزال الكثير منهم على راس مؤديه في مدن المحافظة بعد ان اصبحت موطنهم الجديد، وكان هذا النوع من "النحل"(61) ( الغناء بلهجة اهل مسندم ) هو الاشه |