|
قصائد |
|
غالية آل سعيد |
|
المدن المدن
منطرحة . . . خلف
المداخن
الكبيرة تموت
كل صباح تحت
وطأة
الطائرات
وأقدام
المارة . أبوابها
مفتوحة . . . قفولها
مكسورة . . . ورياحها
تتلاطم . . . تلطخ
الجوانب . . . . تستحضر. . . . كأنها
بمقدمة سيف . .
مطعونة . الحلم
الحلم
يحمل المساء على
جناحيه . . . يطير
به الى حيث
تتقلب الأحداث بداخل
مواقد صارمة فيها
السلاسل
تلتوي في
داخل بلورة
مكسورة دمعة لا
تنهمري
ايتها
الدمعة . . . . فأنت
ما تزالين
صغيرة . . تلعبين
على قيثارة
اللقاء
المقطوعة . تتدحرجين
بدون رحمة . . . . في
داخل ظلمة غير
ملموسة . . . . على
جدران
مشقوقة . . تنزل من
منحدر بعيد . . . خذيها . . .
أهربي بها . . . ضعيها في
وسط البحار
الجارية . لا
تخبري من
حولك . . . . فهذه
دنيا بعباء
بعيدة . الستائر النوافذ
كبيرة . . . .
|
والستائر
منسدلة . جنة اليوم
ترتعش داخل
اللهب
الأحمر. . . . كأنها
مجرمة . لم
تلق الساعات
بعد عليها .. . لم
تنحدر من وسط
الأرقام
العمودية . تعطري تعطري.
. . تعطري
. .. دعي
الليلة تدخل
عليك عروس
شرقية رهيفة
الحديث
والملمس . عيناك
تحملان
الكحل
الصوري وصدرك
يحمل الذهب
الظفاري وأبقي
هناك في
جلستك . .. كاللوحة
المعبودة . . كالأطروحة
المدروسة . لك
برامجك
السارية ولكن
لا تقولي لهم
من أنت . .. . فأنت
اليوم . . . وأنت
غدا . . . وأنت
كل السنين
الآتية . عتمة
وتنتقل
العتمة الى
لا شيء . . . . الى
خناجر نفزر
بها الأمل المنقطع
. . . الساكن
في د اخل
الهمس . في وسط
الهموم
والصمت . ونأخذ في
محاربة روحه حتى مدى
يأتي فيه المنتظر. ما
حوله يقفز في
توثب ولكن
الشمس ماتت
على دربه بدون خوف
أو سبب .
|
|
|