|
ظامئا
غادرته
الشواطىء |
|
حسن المطروشي |
|
(1) باكرا
آمن بالزرقة
تجدا للجهات باكرا
أخرم بالجرح وقد
أدى الدموع
الألف في
أوقاتها ، أفضى
إلى قفته
الملأى
جذاذا من
حنين
الأمهات حائرا
بين احتجاج
الريح
والكهان ، اضغاث
تراتيل على
أردانه
استرخت ، ولولا
رغبة أن
يقتفي ثمة
خفقا ، أبدا
ما كان قد
أغرته أن
يكشف عن ساق
عيون الموج إذ
نادته: (شي
لله . . شي لله ) ( 1 ) يا
قديس هذا
الرمل هات ولكي
يستنطق
الأدقال
والشطآن أعطي
وسعه للماء لكن
كلما يمم
شطرا قاب
قوسين . . تضيع
الواجهات (2) طالما
جاب
استطالات
الدم
الموقوت للآتي.
. تلى دوما
صلاة
الراحلين ، اشتاق
. . لم يأل
انكسارا
وانعطافا -:
اهبطوا مصرا
، فكان
القادم
الأعتى
انحيازا جهة
الرمل ، اثنتي
عشرة عينا ربما
أكثر. . لكن لم
تبلل حلقه
النابت
للجذر سهافا هل
كفاء البوح
والترداد
طوعا رشفة ؟ لاسيما
في إثر باقات
المكاتيب التي
أغضت على
الأضداد وانفضت
خفافا
|
(3) وكأن
لم يرتهن
يوما لدى
الضوء أسيرا مشرئب
مثل قامات
الصدى
الوحشى في
برية الحلم ، نقي
كرضيع عائدا
يجهش بالحب ..
إلى الحب
أخيرا: (يا
علي صوت
بالصوت
الرفيع ) (2) يا
عليا.. قد
بلغت الان
أعلى فطرتي
في الطمي، باركت
أقاصي
الماء، أطلقت
مني للنهر، يا
ايتها
الأعياد، ميلادي
مع الأوراق
والذكرى، ممراتي
إلى الغابات
، اني
قاصد للتو.. للتو
إلى حيث
التظى وقع
مفاجيء غادرتني..
ربما أو
قل أنا
غادرتها
قصدا منافي
الغيم ، منفى
تلو منفى، كيفما
صادف أن أحصي
الشواطىء في
كلا الحالين
سيان : شواظ
من نحاس ، أو
دم مشتعل في
صدر ظاميء قد
تركت البحر
رهوا وعلى
كفي
النهايات وتاريخ الموانىء 1-
(شي لله )
عبارة
توسلية
صوفية في
التراث
الخليجي
تقال للأولياء
عادة ، وتعني:
افيضوا
علينا بشيء
من كراماتكم
لوجه الله . 2-
جزء من أغنية
تراثية
خليجية
شهيرة .
|
|
|