|
ثمة
قفص .. لايصلح
لزراعة
العزلة! |
|
محمد
حلمي الريشة (شاعر
من فلسطين
يقيم في
نابلس)
|
عزف
لدي
وقت أطيقه {هل
يطيقني؟} برائحة
النشاء وعلى
أصابعي {مهدها}
تتثاءب أبهتها عنادل
مبثوثة -
طاغية أنا
لا أصيد سوى
شهوة الغيب .. سهوا بأوتار
قوسي
المرتقة
بجفون لذة تترقب
فراستي ثمرات
ثمة
ما ينضج في: تسلق
أباريقها
المترعة
بزجاج
الغيوم اقتناص
ممراتها خلف
كل زفرة
لامعة غموض
وضوح لذتها
باتجاه دغلـ{ي)
وثمة
قفص ذو غشاوة
نحاس لا
يصلح لزراعة
العزلة باسمها تهيؤني
طائر أفول
لطليق
غرائزها تبلل
خرئط ذيله يد
خيوطها |
المضمومة
.. باسمها
كنت. وبه
لم أكن ! لهذا
.. أتقوس فوقها
دائما مثل
ورقة تحترق. كيمياء
باستطاعة
اللغة أن
تأتيني: بعرش
ساقيها الغض بمنابت
علوها تحت
سفح فطامي بأيائل
نظراتها
السائبات بتأويل
طلسمها
الفادح في
هبوبه لكن
.. من
سيأمن لي الا
توقظني وخزة
شعرة لها من
الحلم ؟ مناعة ..،
وإذ هي في
توردها
المستعر
شهقة ظنون |
وتحديق
سهم في
قيلولتي
الباردة تلقي
شراشف العشب {من
مناخها الأنثوي} جملة على
ما تأخر من
عري حديثي.. ..،
واذ أنا أدعي:
فاء الفتنة/ ألف
الأمس/ تاه
التوبة/ نون
الناي/ أسرار
جسدي صافيا توازن
ممتلىء
بها، أنا، قمة
فراغي الهش
بيني .. و.. بيني. طفولة
لم
كان لي أن
أفرا: "لم
يصبح رجلا
بعد من
لم ير مرة
واحدة عند
الغسق موته
الخاص الى
جانبه وهو يبكي
فرحا أمام
روعة العالم"
{رينيه
ديبستر{ فأرى
أنني أقف
معها والى
جانبها..
غيابي؟ تطريز
لقد
أولتني
وصدقت، شكت
ابرة حنينها
في لحم
اختلافي. احتفال ايتها
اللحظة
المكورة مثل
حبة ثلج من عل: أشتهي
لك طولا
بفسحة وردة
النار وقرارا
في غيابة
صوتي حين
نكون فيك، بألوان
نهوضها وريشتي. |
|