كلمة العدد
سيف الرحبي
أدونيس، هذا الاسم الذي يأخذنا دائما - من غير كلل، ومنذ طفولتنا البعيدة - الى أفاق فسيحة لا محدودة وقصية، الى أعماق السؤال الجمالي في الأدب والحياة.
صيد الوعل في الفن الصخري في عمان
علي التجاني الماحي (باحث واكاديمي من سلطنة عمان)
عبدالله الحراصي (رئيس شعبة الاثار بجامعة السلطان قابوس)
يعد الفن الصخري مصدرا متميزا من مصادر المعلومات، لا لانه يخبرنا عن أساليب حياة الناس الذين عاشوا في فترة ما قبل التاريخ فحسب. بل عن مظاهر أخرى يهتم بها الانثروبولوجيون
 مراجعات في قراءة الصورة
التمثيل المرئي للاسكندرية بين منعطف قرنين
ماري تريز عبدالمسيح (ناقدة واكاديمية من مصر)
ظلت الاسكندرية مدينة بينية لموقعها الجغرافي بين الشرق والغرب، وشهد تاريخها الثقافي تحولات جمة، تواترت فيه الحركات الدينية والمدنية. والتحولات السياسية والديموغرافية
محمد مهدي الجواهري
آخر الكلاسيكين وحامل لواء البلاغة وحافظ اختام العربية

فاطمة المحسن (ناقدة من العراق تقيم في لندن)

ثلاثة
أجيال من العراقيين وضعت الجواهري في منزلة الثوابت من تأريخها مثل أسماء الانهار والمدن: الجيل الأول الذي عاصره، ثم الاخر الذي أدركه في مرحلة زهوه الكبيرة في الشعر العراقي،

تقنيات السرد ووظائفه
السرد والتمثيل السردي في الرواية العربية المعاصرة
عبدالله ابراهيم (ناقد واكاديمي من العراق)
يعتبر السرد وسيلة جبارة في نسج وإعادة تكييف الاحداث الواقعة والمتخيلة وتوزيعها في ثنايا النص الروائي، وتمثيل المرجعيات الثقافية، والتعبير عن الرؤى والمواقف الرمزية، ولم تعد الرواية رهينة التوثيق التقليدي

  جدل الشعر والحياة
عند الشاعر الفلسطيني عبداللطيف عقل

فيصل قرقطي (كاتب من فلسطين)
تسعى هذه الدراسة، من خلال الدخول في عالم الشاعر الدكتور عبد اللطيف عقل، إلى مقاربة جدل الشعر مع الواقع، والحياة.

مدخل الى دراسة
مشاغل العلماء العمانيين
خالد العزري (كاتب من سلطنة عمان)
ليس خافيا على قطاع كبير من الباحثين والمهتمين بملاحظة الخطابات السائدة اليوم في العالم العربي عموما، وفي المشرق العربي خاصة، وفي منطقة الخليج على نحو أخص، العودة الاستهلاكية الى استلهام التاريخ ومفرداته

اللغة في الخطاب العربي
سلطة البلاغة أم سلطة التبليغ
حمدة خميس (شاعرة من البحرين)
ليست اللغة مجرد تشكيل رمزي لمقاطع صوتية، كونت نظاما اصطلاحيا يصف الاشياء من حولنا، كما يصف حركتنا وأفعالنا بحياد بارد، وهي ليست تلك الابجدية التي اختزل بها الكنعانيون
رفض التراجيديا في
حداثة "كافكا" اللاهوتية
برنارد تزليشوف – ترجمة: ايمن فؤاد (مترجم من مصر)
تعد المناقشة حول التراجيديا في سياق الفهم ما بعد الحداثي تناقضا ومغالطة فقط ومن خلال وجهة نظر الحداثة يمكن لحدود التراجيديا ان تصير مفهومة. ان التراجيديا بوصفها نموذجا
مسرحية 
عشتار وتموز
قصة حب إلهية
حياة الرايس ( كاتبة من تونس)
الجزء الاول
في معبد من المعابد القديمة لمدينة سومر
تستوي عشتار ملكة على عرشها
الرسم العربي الآن
مفهوم الأصالة الفنية بين خيارين
فاروق يوسف (كاتب وناقد من العراق)
ليس اقل من التشتت، ولا أكثر من الانتقائية، الرسم الحديث في الوطن العربي الآن، لا يخترع أزمانه من داخله، بل هو وليد أزمة دائمة، ابتلي بها منذ نشأته، وها هي تلتف الآن حوله مثل خيوط
سيوران
ما أقذرك حرفة أيتها الكتابة!
ميخائيل جاكوب
محمد الصالحي (شاعر ومترجم من المغرب)
يخيل لمن يقرأ كتاباتك انك تنبذ الحوار، وانك تعتبر كل موعد ضربا من الإهانة.. انني أستشعر الصعوبة التي قد تفرضها محاورتك لكنني مستعد لأحاول فعل ذلك. فإذا نحن بدأنا
عبدالرحمن منيف لـ"نزوى":
التنوير هاجسي.. وعملي الجديد يرمي الى اكتشاف مجتمع وقراءة
صيرورة البشر فيه
موسى برهومة (كاتب من الأردن)
  يمثل الروائي عبدالرحمن منيف قنطرة مهمة في سياق الرواية العربية المعاصرة: فهو يوائم في كتاباته بين الرورح المحفوظية وفتوحات الرواية في بعديها الملحمي والواقعي السحري
ممدوح عدوان
اجرى الحوار: علي ديوب (كاتب من سوريا)
منذ عام النكسة وممدوح عدوان يكتب الشعر، بلا انقطاع، ومن غير أن يوقف نتاجه لهذا الفن؛ لقد كتب المسرحيات - تأليفا واقتباسا- والمقالات الصحفية، والنقل الأدبي - ولعله شغل الصف
الكتابة وامتحان الصحراء
محمد ديب (كاتب من الجزائر) 
حكيم ميلود (شاعر ومترجم من الجزائر)  
بديوانه "فجر اسماعيل" يبتعد محمد ديب في كتابة الاقاصى التي تعيد مسألة الحدود، وتكثف داخل بناء رمزي وشفاف أسئلة الكائن، منذ البدايات الى المصائر التي تحبكها يد المكيدة
لست في أى مكان..أيتها الوردة
محمد حلمي الريشة (شاعر من فلسطين)
مخبل بصحوه الفاره
                       
آه من قسوة في البداية
 
والتنهدات جائزة بافتراض مشاعره اللامعة ..
لنبتهج .. ولو لمرة واحدة؟‍‍‍‍!
عامر الرحبي (شاعر من سلطنة عمان)
ماذا يكون هذا المساء
لو أننا شربناه
واستنشقنا رائحة البخور عن  بعد

نشوة قمر
(قمر النشوة يلفظ العاشقين)
يحيى الناعبي 
كم بدا الليل متدثرا على عناقنا
عندما فاجأه بساط الضوء
المندلق من نشوة القمر

سبع جمرات
من غبارات الروح
(تكاد تحرقني)
 
عوض اللويهي (شاعر من سلطنة عمان)
صوت
والصرخة في المظلمات شفاه
أشباح تتقافز في الغرفة
ما يسقط من الفجر 
خالد نعمة الشاطي (شاعر من الأردن)
لم أكن غرابا
حين دفنت الميت في صدري
وحملت سر قتله معولا.. وسرت
تاء التأنيث
ثريا ماجدولين (شاعرة من المغرب)
هي شوكة في مدادي تثقب الليل
وتسيل السواد من جرحه
  من الشعر البنجابي المعاصر
مختارات من الشاعر فخار زمان
نقلها الى الإنجليزية: افتخار أحمد
ترجمة وتقديم: شوقي شفيق
... من السهولة بمكان ملاحظة عدد من الملامح في شعر فخار زمان، لعل أولها اعادة انتاج اليومي والمألوف بطريقة تبدو وكأنها اكتشاف جديد: فتندهش عند قراءة نص له، من توفيق
قصائد
تركية البوسعيدي (شاعرة من سلطنة عمان)
عندما قررت أن أحبك
لم أسأل أحدا
من أين أتيت
نبرة زرقاء
محمد نور الحسني (شاعر من سوريا)
نظرات يمامة
طوقني بالإثمد كي أرى  ظلالك
فأنا قريبة منك أترقرق على خديك
قصائد
باسل عبدالله الكلاوي (شاعر من العراق)
-راية الصقر
الى سيف الرحبي

من هنا ومن هناك
  الخروج في الليل
ابراهيم أصلان (كاتب وروائي من مصر)
كان الوقت ليلا
وهو يحب شارع النيل عندما يكون الوقت ليلا
يحب أشجاره الكبيرة الصامتة
رسائل الى شاعر شاب 
رينير ماريا ريلكه
ترجمة: شهاب بوهاني (مترجم من تونس)
منذ عشرة أيام تقريبا، غادرت باريس- متعبا ومريضا بعض الشيء- وجئت إلى سهل الشمال الكبير، الذي يمكن أن يساعدني على التعافي، بامتداده وصمته وسمائه، ولكني أدركت
غرفة الانتظار
مرام المصري (كاتبة و شاعرة من سوريا تقيم في باريس)
مهما أجل الموعد، نجد أنفسنا في النهاية وجها لوجه أمامه (الموت هو الموعد الآتي لابد، المؤجل ما أمكن). أجلت موعد الأشعة مئات المرات، حتى جاء الوقت الذي وجدت نفسي
مذكرات طفل من حقول الكاكاو
جورج آمادو(كاتب من المغرب) ترجمة: محمد صوف
أصبح المشهد واقعا حيا من كثرة ما سمعت والدتي ترويه، كأنه نقش في ذاكرتي.
سقطت الفرس ميتة، حملني والدي من على الأرض وهو غارق في الدماء، عمري آنذاك عشرة شهور،
زمن الموت ووقت الكتابة  
صباح زوين (شاعرة ومترجمة من لبنان)
لما تبدأ يدي بالتدوين على صفحة الكتابة البيضاء، تكون هذه اليد قد بدأت بالحفر في مصطلح اسميه الوقت. الوقت هو هذا الحرف المحفور في مكان الكتابة، الوقت هو الحركة الأكيدة،
نهار الانقلاب.. عصرا
غالية قباني (كاتبة من سوريا تقيم في لندن)
لم يكن بيت الخوجة أم سناء بالواسع ليحتوي أطفالا كثرا، لكنها مع ذلك، حولته الى مركز يستقبل أطفال الحي، فهؤلاء الداخلون نحو عطلة مدرسية تمتد ثلاثة شهور، إذ لم تكن مدارس
فواخت و عصافير
محمد الأسعد (شاعر من فلسطين)
تبلبلت بغداد رغم كل نقوشها وكتاباتها، وجلس الخلفاء الذين سملت عيونهم مثل طيور بلهاء، متجاورين على مقعد أمام ساحة الكوخ الخالية من الناس. قبل ايام التهم الحريق عددا
في شرع المحبين
مي التلمساني(كاتبة من مصر)
ليس ثمة سبب واضح يدعوها لغسل ثمرة البطيخ قبل شقها، فهي عادة ما تلقي القشرة الخضراء السميكة وتلتهم القلب الأحمر غير عابئة باتساخ يديها ولا بالعصير المتساقط على ذقنها
طوبى للرمادي
المهدي أخريف (شاعر مترجم من المغرب)
في لحظات تمنع النثر والأشعار، يداهمني من حين الى حين حنين لاذع الى ورق الكتابة الذي طالما أدمنته في الثمانينات وبداية التسعينات، فتستيقظ بداخلي رواسب تلك العلاقة الورقية
فيزياء الفتنة
مفلح العدوان(قاص من الأردن)
تأملها...
ناضجة، كاملة، تكاد تقطر لذة، كلما داعبتها شهوة العيون.. حمراء، لا داكن لونها ولا باهت ألقها،
فتنة السمر
الحسن البكري (كاتب من السودان)
 يروي الأقوام أسطورة أجوبا على تعاقب الفصول، رووها في بلدات المملكة الشمالية الطالعة حيث أقام أحفاد نوبة ألوة وبقايا الأنج وفقراء القبائل العربية، من فضلوا العيش في نقاء
ضوء أحمر
هدية حسين (كاتبة من العراق )
إنها الثامنة صباحا.. ذكر الحمام يدور حول أنثاه على سطح العمارة المقابلة لنافذة مطبخي.. أنا أغسل الأطباق بضجر.. على أن أنهي كل شيء قبل بدء المؤتمر، ويضجر مضاعف
نار امرأة
محمد عزالدين التازي (كاتب من المغرب)
ظلت معلقة في فراغ، كدمية مربوطة من أطراف خفية بخيوط لا مرئية، ترتدي فستانها الفضفاض الطويل الأحمر ذا الذيول المنتشرة حول أطرافه السفلي، وكانت تلك الذيول تتشعب
أين الذبابة
يحيى بن سلام المنذري (قاص من سلطنة عمان )
رن جرس الاستراحة... صفوف الدراسة لفظت ما في جوفها من أرواح صغيرة تراكضت بفرح وشغب لتتكدس أمام فم المقصف، خرجت أنت من صفك وتبعك الانكسار والحزن
رحلة نوح الأخيرة
سالم الهنداوي (كاتب من ليبيا يقيم في قبرص)
الرواية الأولى: خرائط الفحم (نثرية المكان كما جاءت في التداعيات الأولى لقمر ديسمبر الشتاء)
النثرية الأولى
التفاحة الأخيرة
ناصر المنجي (قاص من سلطنة عمان)
انفقس الصباح من بيضة السماء بعد أن رقد عليها الليل، استيقظ المواطن ليصلي الفجر قبل أن يلتهم الصباح ما تبقى منها، كبر للصلاة وطفلته الصغيرة تذاكر لامتحان العلوم: البترول
لقطات جمر الزعفران
علي الصوافي (قاص من سلطنة عمان)
ترمين ولائم الخيبة في دهاليز تشبه الفقاعات الهاربة في الهواء حيث يوزع الفراغ في صحون صينية مدعوكة بجمر الزعفران
حفار قبور
سمير عبد الفتاح (قاص من مصر)
ليس سهلا عليك أن تصبح حفار قبور. بهذه الكلمات اختتم (عبد الموجود) حديثه مع معاونه الجديد في الغرفة التي تطل على المقبرة، نهض الشاب معبرا عن ضيقه من تكرار
نصوص
أحمد الرحبي (كاتب من سلطنة عمان)
أغراهما المكان بالتوحد معا، بالتواجد بين جدرانه في تلك الساعة من النهار وفق موعد مختلس، مسبق قد ضرباه بينهما بعد تحين للفرص الشحيحة التي ما كانت يواتيها الحظ السعيد
أركيولوجيا الضوء
وشعرية (عبده وازن)
غالية خوجة (كاتبة من سوريا)
تتحرك شعرية (عبده وازن ) في الشفيف العميق من اللفظة والمعنى، من الواقع بكل عناصره، ومن ترائيات المخيلة التي تنتج العلائق صورا شعرية تتعالق فيها الأعماق الجوانية
الطبقات النصية
في”مدينة براقش" لأحمد المديني
 
سعيد يقطين (ناقد وأكاديمي من المغرب)
"وأنت لماذا تريد أن تكتب عن هذا الوقت، والناس كلها مرضت بالنسيان" الرواية ص 122
عاطفة محبوسة
لسعود المظفر

أحمد الطريسي (ناقد وأكاديمي من المغرب)
تنطلق الدراسة في هذه الرواية من اطروحة المسافات، وهذه الاطروحة تعني عندي: مجموعة من الفواصل بين الأنا والآخر، أو مجموعة من الحواجز التي تفصل بين رؤية ورؤية،
جورج دومير(القهواني و المقهى)
ترجمة: مي عبد الكريم(كاتبة من العراق
يعلق (جان دو لاروك ) أهمية كبيرة على تجارة القهوة بوصفها مأثرة، على صفحات كتابه (رحلة الى الجزيرة العربية السعيدة ) الذي صدر في عام 1796. تجري في مدينة (تلفاجي)
زينغارو..
سمفونية حب بين رجل وحصانه

كلثوم أمين (كاتبة من البحرين)
يمر كفرس شقراء
برهافة الظل
يمر كفارس الطعان
ليخلب الغياب ويصارع الفراغ.
شعرية السرد في مجموعة(أسلاك تصطخب)
للقاص أحمد زين
قصة يهبط أدراج غور ويغيب: نموذجا

آمنة يوسف (كاتبة من اليمن)
في البدء، يمكننا القول: ان تقنيات المجموعة بأكملها، تنتمي الى ما أسماه الناقد والمبدع - متعدد المواهب - ادوار الخراط بالحساسية الجديدة، تمييزا لها عن الحساسية القديمة في