|
يوم ما .. عمر كله |
|
طالب المعمري |
|
ابدأ
يومي كما
الدمعة مخنوقة
في محاجرها وهي
تبحث عن هواء الفرح
.. كما
النهاية لحذاء
قطع الدروب وقد
أكلت لحمته الأوطان ولا
زالت شهرته تطارد
خطاه الاولى
. ابدأ وحلم
البارحة يتقدم
جحافل الهواجس
|
من
مؤامرات النهار ونخب
الوليمة وقد
اكتملت فصوله آخر
المساء . أبدا
يومي والشمس
سبقتني لمرتع
افتراسها الأزلي على
الخرائط ، ومنارات
ا لمدن التي
تستعصي على
الاستذكار مثل
كرة ثلجية . ابدا... على
الحنين
|
الذي
انقضى وتركت
في الادراج ابتسامة
«الموناليزا» وحكايات
شهرزاد وقهقهات
فاضت من
فمنا نقتات
منها فرحنا
العابر . ابدا... ومدار
السرطان فبعني
البومبأ بلبسني..
والبسه
|
|
|