|
في الطريق إلى مسقط |
|
أنور الغساني(شاعر ومترجم عراقي وأستاذ بجامعة كوستاريكا) |
|
.. ،.
ومذ جنحت إلى السلم لم أعد
أخشى التأخر الطائرة
مفتوحة علينا تنسحب في الشعاب الموكب
يتقدها والمغني ينشد بصوتي . إيقاع
يهز، مناغيا، الأرض المظنون ثباتها
سيبلغك مذكرا بانهياراتي المنذرات
بانقطاعي ستأتيك
الأصوات مرشوشات ، تهوي شر
را في
ذاكرتك أو بين نراعيك . ترين
أكفا تتقابل
فيعمر بالدفء قلبك . وجهك
الحيى، نظرتك الخفية إلى
الفراغ تملكين
ما مضى وتتذكرين اللقاء
الاتي لن
نتكلم وسينتابنا الخوف
الكاذب من حضورنا،ناقلنا
|
إلى
اللحظات التوالي الراهبات.
اسرد يمنح
في الخوابىء للماء شذاه . خفاقة
في ثوبك تقطعين الضجيج فنمر
بين الوجوه تعارفا وقد لا
نعي فرحنا
الماضي إلى احتضاره الدموع
ستنفض ، حصى حليبي أو بلورات
تخفظينها في حق من الذهب ، أرا
ك . ها
قد بلغنا قبل حلول المساء
رسوما الشمس
تتشظى على عصاريات امتثلن للصيف
فاستحلن احراشا عند
الفجر نستكني عوارض الطريق . الصمغ
أشيب يفتقد سحوح الدبق ، ومع
اندفاعة النسر تتجلى في
الهواء الصاقل
جمال مقطورة. في
هذه الساعة أراك تتحركين
بين شواخص
الثقافة : الفضاء
بين الجسران ، الظلال
السوابت ،
|
نسام
الليل . تبثين
البخور في انحاء الدار
طارحة بتأن
من حواسك أنفاسي تتحسسين صدرك
حيث مسرعات بالفضة كلماتي . نسير،
لا نوقظ كائنا، ثم نبلغ
الجبال المهشمات
ونطل على الخليج العماني عند
عيوننا يتجمع هيج النهاية : السماء
نيلية شغافية،الماء يشحب ثم يزر
ق ، البراكين هوامد،
القوارب فراشية،
الأقد ام كاللآلي ، واسراب الدلفين
تتقافز. والنقيعة،
من ثمار هذا البحر. سنؤسس
أمننا في أمكنة لا تؤذي ا
الصخور وسننتمي
إلى المقتصدين : البحر
والرمل والليل والنهار
والحنظل الزاهي
|
|
|