|
|||||
|
الجميلة
في قناعها
المرمري -
1 - ذلك
الأحد
حين
شف الكلام, وباحت
بما لا يباح
تعاريجه
وانكساراته, واستكانت
إلى دفء كف
يكفاك , وارتعدت
شفتاك للمسة
أنملة عاشقه
, كان
ضوء بعيد,
يسربله
السحر , يرهج
مقتربا,
نائيا, غجريا,
مغاوي في
سماوات
عينيك, عينيك, ذاك
الفضاء
البدائي, متشحا
بائتلاقات
بحر من الحسن. كنت
تعيدين كل
الحكايات, يا
امرأة قنعت
جوع
أحلامها
بالحكايات, عن
عالم لا
مكان لرعدة
عشق ووهج
احتقان بريح
الشبق فيه.
لا دفء, لا
توق, لا سغبا
لا
احتراقا
بنار التلم
ظ, لا
فتنة, لا ألق
لا
ضنى, لا قلق.
كان,
أيضا, سواد
غريب يثرثر
في مد
عينيك, ينكر
ما يدعيه
الفم
العندمي
ويرمي
شباكا
بدائية
حولنا تأسر
الجسدين
اللهوفين في
غابة من رماد
الكلام
وكان
الكلام شركا
من ضنى وهيام
. ثم
كانت أنامل
إمرأة تتوهج
في سحر
إيقاعها بمساءات
»ساتي«
وسوناتة تحت
ضوء القمر. كان
ضوء القمر يتهدج
في مد
عينيك, مؤتلقا,
خابيا, مفصحا,
حائرا بين
أن يتعرى ولا
يتعرى. وكنت
سماء وضوءا
وجمرا. كنت
سماء قصية . كنت
أغنية لم تغن
, وحلما
يكفنه الخوف,
حلما
تحجر في رحلة
الزيف. كنت
الضحية, كنت
الضحية في
عوالم
يمتاحها
الآخرون, وقربانها
أنت, مذبحها
أنت, يا
امرأة نسيت
أن في طيب
سروالها
امرأة , فتنة
امرأة
وحنين
امرأة
وكنوز
امرأة
وجنون
امرأة. أنت
ترب الرجال,
كما تدعين. أنت
مثل الرجال,
كما تدعين.... ولكن
عينيك, رعدة
كفيك في دفء
كفي, وهج
الأناقة فوق
البهاء الذي
زخرفته يداك,
البهاء
الذي دللته
يداك لموعدنا, شعرك
الغجري
, الفلوت,
الصقيل,
المعربد, ثغرك,
مؤتلقا
بالتلاوين, ثغرك,
مكتنزا,
مترفا, يقطر
الجنس من
وهجه - كل
شيء عليك
وفيك ومنك يعربد
عشقا أمام
افتراعات
عيني يفرش
أسرار جوع
عريق تبرعم
بين صخور
الجبال منذ
كنت صبيهة تتغندر
في زيها
المدرسي
وتحلم أن
فتى ساحرا ذات
يوم سيهصرها
في جنون
الشبق ويقطف
حلو الجنى
من تلافيف
مغناجها من
تلافيف
أفنائها سرة
حلوة, طيب
نهدين
صلبين, تكويرتين
كقوسي
سماء على
أفق مبهم, غابة
غضة بين
فخذين بكرين, فستقة
ناضجة, وعذراء
بنت جبال,
كوعلة عشق,
على وجهها
هائجة بين
صخر وبحر
وغابات
أحلامها
الراهجة. -
2 - أنت
أفق بهاء,
ووعد, وعربدة
في الدماء, أنت
سحر السماء,
وسر السماء, أنت
بعض النساء,
وكل النساء,
وزين النساء,
ومسك النساء, وأنا
العاشق
المتعبد في
سحر عينيك, يعصف
بي شبق
لاحتضانك,
للغور فيك,
لتفتيح
آفاقك
المغلقات, وتفجير
أسوار هذا
البهي
الذي يتكور متشحا
بالصلابة ما
بين فخذيك, للغوص
من أجل درتك
المقفلة في
محارة موت
طويل, وكبت
عريق, ورفض
لرعدات
أعراقك
المثقلة. درة
أنت لا صدفة فلماذا
تصرين أنك
محض محارة وقشرة
كلس وقطعة
مرمر وقلب
تحجر في
صراع
المسافات من
أجل بيت,
وزوج, ومنبر. درة
أنت, لا صدفة, ويدي
تعشق الغوص
من أجل درة تتشرنق
في القاع,
راضية, ساجية. سأمزق
هذا الغشاء
الحريري
أجتاح هذا
الجدار
المحصن
بالكبت
والموت أفتض
هذي المحارة لأحرر
درتها
الغافية وأصقلها
بيدي, بدف ء
لساني, بجوعي,بعشق
يلألئ
ألوانها
الفاهية ثم
أخرزها عقد
عشق وموت
وحمى
وأسطورة
مجدلية سأغوص
لأنقذ درتك
الكوثرية. يا
امرأة نسيت
أنها امرأة, سوف
يفاجئك
العشق يوما, وتعصف
فيك أعاصيره,
وتعربد
أوجاعه
ولظاه , وينهار
هذا الجدار
المطين
بالزيف
والقهقهات
وريح
التجارة وثرثرة
العبث
المستلذ,
وسحر
العبارة ستلوبين,
مثل المصاب
بحمى, على
مقعد لا يطاق, وما
بين أغطية لا
تطاق, وجدران
بيت تسح
كوابيسها
بالمرارة لا
تطاق بيت
تسح كوابيسه
بالمرارة لشباب
تبخر في
ردهات
المبيعات في
صفقات
التجارة دون
رعدة جنس
وبوح ولهفة وانتعاظ
لرجفة ثغر
على حافتي
سرة هائجة. بلى,
ستلوبين
يوما, وتعودين
طفلة عشق
تتوق إلى
عاشق
يستبيها ويمتاح
من ضفتيها
رحيق البكارة. يا
امرأة, يا
لظى جسد مرعب,
مارس الحب في
سرر مضجرة ياامرأة
يا
لظى جسد مبهم,
مارس الجنس
في سرر مطفأة, دون
حب, وتعرى
لعينين, أسلم
كثبانه
وبواديه, دون
اكتراث, لريح
الذكر
واستفاض,
وأنجب
نسلا, وأرضع
سنين,
ولكنه ظل
بكرا, بريئا,
مقنعا يا
امرأة, يا
لظى جسد مرعب, إن
فيك, هنا, في
توهج عينيك
بالحلم, في
هفهفات يديك
على جسدي, ما
يبوح بما لا
يباح وإني
لأشتم
في عمق هذا
البهاء عبير
الجراح وإني
لأقرأ هذا
المدى
العندمي
على شفتيك,
وأشتف
في رعشة
تخترق هذه
اللحظة, الآن,
نهديك, ما
يتضور خلف
الجدار
المطين
بالموت, بالقهقهات
البريئة,
بالعبث
المستحب,وريح
التجارة وفراغ
العبارة. يا
امرأة, إن
فيك لحمى جسد
إن
فيك لهندا
ودعدا ولبنى
وليلى ونعما
وأسماء, فيك
هجير
الصحارى وفيك
جنون
البراري وفيك
هيام
العذارى وفيك
ارتعاد
العذارى وهجير
الصحارى إن
فيك جنون
البراري وفي
شفتيك تلم
ظ أنثى
تداري وتنكر
كاذبة ما
تداري. يا
امرأة ياجمال
امرأة وجنون
امرأة ورياء
امرأة ومتاه
امرأة. يا
امرأة, تكذب
الشفتان ولكن
عينيك لا
تكذبان, تكذب
الشفتان,
ولكن عينيك, لكن
كفيك فوق
تضاريس جسمي
وعبر متاهات
صدري ترتعدان,
فلا تكذبان. يا
امرأة تكذب
الشفتان, ولكن
عينيك لا
تكذبان. يا
امرأة, انه
العشق يأتيك
يوما.. بلى,
آه, لكن لعل
اللظى يبدأ
الآن, آه, ترى,
ما الذي
يتغرغر في
ضوء عينيك,
هل, أومضت
دمعة, دمعتان
? ياامرأة ياجنون
امرأة نسيت
أن في طيب
سروالها
غابة تحترق بالشبق
ومغارات
جن وسحر,
وكونا من
التيه
والموج
والمرعباتيا
امرأة, إن
فيك لسحر
الحياة, وجوع
الحياة, وفيك
جنون الحياة. يا
امرأة, هي
ذي كلمة
صاغها عاشق,
ونبوءة ساحر سمرته
إلى سحر
عينيك أوجاع
عينيك, سمرة
وجه مكابر سمرته
إلى وهج
الجنس في
هفهفات يديك
على كفه هذه
الرائحة التي
تتبخر من
رعشات جسد أطفأت
ناره امرأة
ترتعد بلى
يا امرأة ياجنونا
يعربد في
جسدي إنها
لنبوءة ساحر غار
في كل سم
وكل حنية من
حناياك,
واستعرت في
حناياه
نيرانك
البربرية فأغض
ي له الطرف,
آه , أغضي
له النهد, واستسلمي
لأنامله, أغضي
له النهد وات
كئي فوق
أوهامه , بل
تعري وفوري
وجني لاكتساح
أنامله,
شفتيه, يديه
وأعضائه
الفاجرة واعصفي
عصف بركانة
فائرة في
تلافيف
نيرانه
ومتاهاته يا
امرأة, فما
كل يوم
يغاويك شاعر. -
3 - ذلك
الأحد حين
شف الكلام,
وغارت يد
واستكانت يد, وهمست
: سأعترف حين
يعصف بي
العشق أعترف لك
مثل
اعتراف
إلى كاهن في
كنيسة. سأعترف حين
تفجأني سورة
العشق
والشهوة
الراعفة. آه,
لكن, بربك كيف
سأعترف إن
يكن كاهن
اعترافي
حبيبي? ذلك
الأحد قلت:
لكن, بربك ,
كيف سأعترف إن
يكن كاهن
اعترافي
حبيبي? ذلك
الأحد كنت
أسطورة من
رياء وتوق
وعشق وجوع
ونار ورعب
وثرثرة
وادعاء وكنت
تخافين منك وكنت
تذودين عنك وكنت
تذوبين عشقا
وسحرا وضوءا وكنت.. كنت
ما لا يقال كنت
أجمل من أن
يحاولك
الوصف أجمل
من أن يليق
بك الوصف. كان
الجمال يسربل
ما فيك أنملة
أنملة ويفرط
أسراره عبر
عينيك سنبلة
سنبلة. ذلك
الأحد حين
شف الكلام
وباح بما لا
يقال تكور,
كالحجل
المتقن
ع بين حجارة
جرد بعيد, وأسلم
للموت
أحزانه أسلم
للموت أيامه الأبد. ذلك
الأحد سوف
يبقى إلى أبد
لا انتهاء له
أحدا واحدا مثلما
كنت, في سحر
إيقاعه,
وتلاوين
أنملها
بمساءات
ساتي وضوء
القمر, طفلة
أحدا واحدة لا
رجولة فيها, ولا
خوف, لا زيف,
لا أقنعة. ذلك
الأحد أتراك
تكونين
ثانية, ذات
يوم, كما
كنت,عارية,
حلوة, مترعة باللظى, باحتقان
الجسد, بالحنين
إلى جسد
يتقد ? أتراك
تكونين,
ثانية, مثلما
كنت إمرأة
تخلع العمر ترجع
نحو طفولة
أيامها
الوادعة تشتهي
عاشقا
يتغندر في
طيب أيامها ويفتق
أسرارها
الهاجعة? ذلك
الأحد حين
باحت يد
واستكانت يد, حين
باحت يد
واستباحت يد, هو,
في سحر
إيجازه, الأبد. ذلك
الأحد أبد
الأرملة
السوداء ليست
سوداء, وليست
أرملة, بل
هي صنوك يا
حبيبتي, يا
حمامتي, ويا
عنكبوت روحي. مثلك
تخطر
في خيلاء
مهرة عربية ترعرعت
في نشوة
الجبال وعبق
السواحل, لفارس
ذي أذيال
حريرية, عالي
النجاد, مترف
الإزار. وعلى
مدى البصر تنشر
خيوط سحرها
الملولبة احتباكا
وقسوة نسيج
ولحمة وسداة ودوائر
دوائر تبتكر
من فتون
عينيها
الغويتين وألق
ابتساماتها
الرجيمة وخطوها
الذي يهز
نياط الأرض فوح
جنس وشهوة
وانتعاظ ومثلك
تحبك
خيوط عذوبة
لم تكن سوى
لآلهات
بدائية في
معابد نينوى
وسر من رأى
وطيبة وأثينا
وجزائر
أوليس في
متاهاته
الألف. العذوبة
تقطر من شهد
شفتيها
المترفتين
حسنا
واكتمالا والشبق
الوحشي
الوديع
يتسلل كلمات
وأحرفا تتصيد
الفريسة ببراءة
طفلة تمرح في
ثياب العيد وبلؤم
أنثى لعوب يلذ
لها صرع
الفرائس وترك
ها تتوهج
عشقا وشبقا وفيض
شهوة لجسدها
المسبكر. بلى,
مثلك
يا حبيبتي, يادرة
في جزائر
الأعماق لا
أرملة ولا
سوداء بل
ألق ضوء
الفجر في
سواحل قريبة
من بزوغ شمس
صبية وزوجة
مصون لتموز
او أدونيس او
لمحمد
او عيسى او
لفهد او
لنمر ازرق مع
ذلك, هي
الأرملة
السوداء لأنها
في حالة ترمل
أزلية. فكلما
ابتكرت
عشيقا لها ابتكرت
له سرير موت وذرفت
حوله دموعا
سوداء برهة
وبعض
برهة فيما
تمتد
عناكب
أذرعها
الألف تفك
أزرار
عشيق آخر لرقصة
موت جديدة. حبيبتي,
يمامتي
البيضاء, متعة
جسدي, وجحيم
روحي. الجميلة
أسميتك ألف
مرة ومرة وهأنذا أختم
على سرتك
اسمي الأخير قبل
أن يتقصف
جسدي في
سريرك
اللعوب وأنت
تحلين
سروال
عاشق آخر وتقضمين
أعضاءه
الطرية
بأنيابك
الألف. جميلتي,
أرملتي
السوداء, تعالي. مراودات
----- لها,
لهن, لكم,
للعالم ولي أن
تراود
نصا/ أن
تراود
امرأة (
من أجل
الجميلة,
التي لا تقرأ,
ومن أجلي.) -
1 - »اقرأ
«.
قال الصوت
الجميل ,
ملفعا
بالوعد. »وما
أقرأ«?
همس الصوت
النقي ,
محتشدا
بتقوى
الرهبة
ورعدة
الانتشاء. وكان
ذلك فاتحة
عصر قدر له,
بعدها, أن
يغمر الدنيا
بهاء ومعرفة
وخيرا . ليس
عبثا أن
فعل القراءة
كان أول فعل
أمره الصوت
الجميل أن
يقوم به, في
فاتحة عصر
كان لهذا
الدين بعدها
أن يدخل على
ما دخلته
الشمس على
مدى ألف ونصف
ألف. ولم
يكن عبثا أن
فاتحة العصر
الآخر الذي
سبقه فملأ
الدنيا بهاء
كانت: »في
البدء كان
الكلمة
والكلمة
روح الله«.
لكنه
عبث مدقع أن
سلالة
هذا البهاء
كله أضاعت
الكلمة كما
أضاعت
القراءة. لم
نعد نقرأ. لم
نعد نعرف كيف
نقرأ. ولم
نعد نعرف ما
نقرأ. -
2 - من
أجل أن
يكون لنا
حتى ضغث حلم بفاتحة
عصر جديد
ينبغي
أن نتعلم
ثانية أن
نتهجى
الأشياء
ثانية أن
نقرأ. أن
نعرف ما
نقرأ أن
نعرف كيف
نقرأ وأن
نعرف لماذا
نقرأ. فاقرأ
(ي). -
3 - أن
تقرأ نصا
هو أن تغاوي
نصا. وأن
تغاوي
نصا هو أن
تغاوي امرأة. القراءة
إغواء يقتضي
موهبة
تقتضيها كل
مغاواة:
براعة
الملاطفة, و
لطافة
الاقتراب,
ومهارة
اللمسة
وخفتها,
ونفاذ العين
والبصيرة,
ورهافة
الحدس بما قد
تبوح به كل
رعشة عابرة,
واستجابة
وامضة, وكل
رغبة مقنعة
برهبة, وفطنة
للإشارات
الخفية,
واللمحات
البارقة,
وتفهم وأناة,
والصبر
على الصد
والتمنع بل
وعلى الرفض
أيضا . ثم
القدرة
على اقتناص
البرهة
الحاسمة, حين
يومض ألق
التجلي,
والاندفاع إلى
الأعماق في
لمحة برق.
لكن
الإغواء
أيضا يقتضي
إرهاف حس
باهر
لارتعاشات
جسد المرأة
التي تغويها
وقراءتها
قراءة مجسات
فراشة حمراء
تتلاعب في
روضة ألوان
وأزاهير: متى
تكون رعشة
اليد التي
تمسها
بأناملك
رعشة رغبة
تكاد أن تفيض
بك ولك وعليك,
ومتى تكون
رعدة اشمئزاز
وقشعريرة
نفور من
لمسة كريهة
وجسم لا يطاق.
وقراءتك
النص
كذلك أيضا :
تلمس كلمة أو
صورة فيه
فتنفر
مقشعرة, ولا
تفصح لك عن
شيء يفيض على
قلبك نور
إلهام.
وتلمس صورة
ثانية
فترتعد
ارتعادة جسد
يفتح لك
مغاليقه
لتدخل فتفيض
به, وتفيض
منه, ثراء
دلالات
وكنز
اكتشافات
وتحولات في
أغواره
وأغوارك. والقراءة
فعل ولوج,
كما أن إغواء
امرأة ولوج
إلى الأغوار.
سعي للدخول
وتحريك
استجابة
رخية راضية,
تهدهد الجسد
وتميل به إلى
استرخاء
مع التوقد,
واستكانة
مع الوهج. كذا
إغواؤك النص
الذي, بدءا ,
يغلق أطرافه
وأعضاءه على
كنوزه ويضم
حوافيه على
أسراره
وألغازه. وأنت
لا تغوي نصا
بحق وتبلغ
الغاية من
ذلك إلا حين
يكون قد باح
لك بكل
ألغازه. كذلك
لا تغوي
امرأة إلا
إذا فاضت
عليك بكل
ألغازها. لكن
رويدك ,
رويدك, هل
قلت :
كل ألغازها ? لا. | |||||