|
|||||
|
كلماته
الخشبية تستلقي
أمام بحر
ساكن تمد
قدميها
تدغدغ إبط
الماء تتأرجح
أخيلتها بين
خيوط
اللامعنى تحد
ق لساعات في
عين الشمس تشعر
بالخفة .... *** نراقب
حلزونات
عارية خرجت
من ثكنات
الزبد متكئة
على أطراف
الخوف وعادت
مهرولة
بفرح
الغنيمة هذه
العارية
تماما
إلا من
مرايا
الشهوة تخاتل
انتباهات
النوارس فتنهش
غلالات
الفكرة *** كلماته.. ترصد
المشهد
بعيون
ذئبية تراقب
هذه الآمنة
وصيدها
الثمين وصدى
ضحكات يعلو...
في بهو
القواقع *** في
هذه الظهيرة حيث
الملل
الكوني -
المسجى على
أفق بحري
منسي- تستبد
به الرعشة
الأولى مثل
صرخة خطفها
الضوء
من رحم
مثقل يلسعها
الماء بغموضه ويحشو
فراغاتها
بجمر كثيف |
|||||
|
|||||